طب هتاكل إيه دلوقتي، السحور بعد شوية!؟ مانا هاكل من الفطار وهتسحر معاكم برضه. تعالي كليني يا يوسف. بصتلها قولت في نفسي: مش عايز أتأخر دلوقتي للأسف. حاضر، هخلص الفطار والسحور وأجي أكلك. عنيا يا سهر من عيوني الاتنين. فضلت أضحك بغيظ، أما عيل دمه خفيف ويضحك بصراحة. بصلي وأنا بضحك: سهر، أنا كنت عايز أقولك على حاجة. قلبي فضل يدق جامد، وبسبب نظرته ليا هو هيعترف بحبه ولا إيه؟ يارب يعترف. قطع أفكاري وقال: أنا... قولي في إيه؟
مسح على أطراف شعره بتوتر وبص لفوق واتنهد: مفيش. مقدرتش أقولها حاجة عن مشاعري الغريبة، معرفش في إيه. بضعف فجأة قدامها، بس بلحق نفسي، لكن خايف يجي وقت مقدرش ألحق نفسي وضعفي يبان. والله مفيش؟ كنت بس عايز أقولك شكراً عشان امبارح ساعة المطر وتعبتي بسببي وكده يعني. أقوله تعبك راحة ولا أتقل شوية؟! ولا يهمك. هو بما إن خالو نايم، مش عايز تتكلم عن الموضوع خالص؟ لأ، وعايزك تنسي اللي حصل.
اتكسفت وحسيت إني بتهان للمرة الكام، معرفش. طيب زي ما تحب. على فكرة أنا كنت صايم النهاردة. طيب ماش... إيه!!! كنت صايم صايم؟! آه. متأكد صايم زينا يعني! أيوه والله. بجد يا يوسف، أشطر كتكوت والله، هزغرطلك. ششش، إيه، وبعدين كتكوت إيه، هو أنا عيل. خلاص، أشطر ظبوط. روحي يا سهر صحي ماما، روحي. طب بقولك... حسيت بإيه؟ لما صمت. حسيت إني عندي فرصة لسه، وحسيت إن أدهم هيبقى فخور بيا، هحاول مخيبش ظنه.
أنا كمان فخورة بيك وهدعيلك كتير تستمر على ده. ماشي يا ستي. كنت فرحان معرفش ليه، بس راضي إنها تشوفني كدا، مع إن عنيد وحابب برضه مسمعش كلامهم وأفطر، بس خلاص، يمكن كل الأسباب بتساعدني أرجع لطريق ربنا، وأنا بصراحة بحبه وعايز أفضل في طريقه. ضحكت بفرحة عشانه وكنت همشي، شوفت علبة السجاير بتاعته عالترابيزة، رجعت خطوة وخدتها من غير ما يشوفني ورمتها في الزبالة.
امسك، طنط عملت المكرونة الاسباجيتي قصيرة زي ما بتحبها، وكانت سايبة ليك دبوس فرخة وأنا أكلتها. بالهنا والشفا يا طفسة. فضلت أضحك: بهزر معاك، بسخنها في الفرن وهجيبها. حبيبتي تسلمي، أنا هقوم أجيبها، كفاية عليك كدا. يابني خليك، أنا كدا كدا هروح أجيب كوباية تمر. ورحت جبتها، حطيت له الطبق، وبعدين مسكت موبايلي، لقيت رسالة على الواتس من علاء ابن عمي، فاستغربت وفتحتها. إزيك يا سهر.. عاوزك في شغل ضروري، فاضية بكرة..؟
قلبي كان بيرقص، بقالي فترة مطلبتش في شغل، فرديت بسرعة: أيوه، تعالي عند بيت خالو. رد في وقتها: تمام، هعدي بعد الفطار. كنت عايزة أتتنطط حرفياً، لقيت يوسف قايم بيجيب مياه، فقعدت بهدوء. احمم. مالك كدا؟ ولا حاجة خالص. مش مرتاحلك. مفاجأة يفوزي، مفاجأة. أشجيني. هتعرف بكرة. أحمينا يارب. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
(3) راح على الشقة بتاعتي، وأنا وخالتي كنا في شقتهم، طلعت البلكونة أول ما حسيت بيه بيفتح بلكونته. يا أهلاً يا سهر يا حبيبتي، ليكي وحشة، اتفضلي كلي دماغي. إنت بتتريق يعني، والله كنت هقف معاك بس ساكتة. إنتي هتسكتي؟؟ طيب ماشي. هوا هيفضل ساكت؟ أحسن أنا كمان مش عايزة أتكلم. بصلي بنظرة فهمها كويس، فأنفجرت فيه: لا مش قادرة بقى، عايزة أعرف سهران ليه! قعد يضحك: والله عارف إنك مش هتسكتي. هو السؤال ده بس وهسكت، سهران بتعمل إيه؟
بصي الصراحة يا سهر، بفكر في واحدة. حسيت إن الجملة دخلت مخي جابتله ارتجاج، أهااااععع. خبيت عيوني بعيد عنه: اممم، واحدة إزاي يعني؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!