الفصل 4 | من 18 فصل

رواية حكاية زينه الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
130
كلمة
1,662
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

كنان؟! ابتسامة ماكرة ارتسمت على وجه كنان. "من أول ما شفتك وأنا عرفت إنك بنت، بالرغم من كل اللي بتعمليه في نفسك ده. خجلك، ريحة برفان حريمي، توترك، خوفك، لما قفلتي الباب على نفسك، لما رفضتي تفتحي الباب على طول." زينة بدموع: "كنان، أنا مش كدابة والله أنا... قاطعها كنان ودخل، أغلق الباب ومسح دموعها بحنان. "فيه حاجة جبرك... إيه هي بقى؟ زينة: "رج... قطع كلامهم صوت خبط مزعج على الباب. فتح كنان ووجد خالد. كنان بضيق:

"استغفر الله العظيم، نعم يا زفت." خالد: "إنت بتعمل إيه هنا؟ كنان: "وإنت مالك انت؟ خالد: "ترميني أنا وعيالك عشان تيجي تتسرمح مع جارتنا المطلقة؟! إنت إزاي كده؟ فين وعودك؟ فين كلامك؟ كنان أمسكه من قميصه: "ولاااا، أنا خلقي في مناخيري." خالد بحزن مصطنع: "إنت ليه محسسني إنك مش ابني وإنك مش ضنايا؟ كنان بتعب: "عايز إيه؟! قول يجدع، عايز إيه؟ خالد: "تعالوا اتفضلوا، أنس حضر العشا." كنان: "طب امشوا وإحنا جايين وراك."

خالد دخل وشد زينة. "طلاق تلاتة ما يحصل، تعالى ياض." وأخذ زينة ومشى. نظر إليه كنان باستغراب وشك في حاجة. *** الشباب كلهم اتجمعوا على الأكل. زينة لخالد: "هو إنت في كلية إيه يا خالد إنت ومؤمن وتايجر؟ خالد بجدية مصطنعة: "أنا ومؤمن وتايجر في كلية شرطة." زينة بصدمة: "نعم يروح أمك؟ إنت ومؤمن في كلية شرطة إزاي؟ الشباب ماتوا على نفسهم من الضحك من أسلوب وصدمة زينة. أدهم بضحك:

"أنا متخيل شكلكم إنت ومؤمن وإنتوا ظباط، يلهوي مسخرة." كنان بضحك: "هيقولهم اعترفوا يا أما هقولكم نكتة تموتوا على نفسكم من الضحك ومحدش هينجدكم مني." تايجر بضحك: "أنا اللي في كلية شرطة، يا زين البقر دول في كلية هندسة مع أدهم وكنان." زينة بتساؤل: "هو كنان وخالد توأم؟ خالد: "آه، إحنا توأم بس من أم مختلفة." زينة: "ما شاء الله، ربنا يخل... "نعم؟! مؤمن وهو واقع على الأرض من الضحك:

"يا ابني كفاية هندي بقى، وراحة على زين عشان بيصدق." زينة: "طب وإنت يا تايجر، اسمك إيه؟ تايجر بابتسامة جذابة: "اسمي الحقيقي عبدالرحمن." زينة سرحت شوية في ابتسامته. قضت بقية اليوم معاهم واتعرفت أكتر عليهم، وراحت شقتها وهي بتفتكر كنان. حست براحة كبيرة لما عرفت حد حقيقتها، حست بأمان، ونامت براحة واطمئنان إن فيه حد هيقف جنبها لو اتكشفت. *** تاني يوم الشباب جهزوا.

كنان لبس بنطلون جينز تلجي وتيشيرت أبيض وكوتشي أبيض ونضارة شمس. خالد لبس شورت جينز وتيشرت أسود ولبس كاب ورجعه لورا وكوتشي أبيض. مؤمن لبس زي خالد بس التيشرت بتاعه أصفر. تايجر لبس بنطلون أسود وتيشيرت أزرق وكوتشي أبيض في أزرق ونضارة شمس. أنس لبس بنطلون جينز وقميص أبيض نص كم. أدهم لبس تيشرت أحمر وشورت جينز أزرق. وكانوا كلهم في قمة الشياكة. وقفوا تحت واستنوا زينة تنزل.

زينة نزلت وهي لابسة قميص واسع أبيض وبنطلون جينز ورجعت الكاب لورا ولبست نظارة شمس، وكان شكلها ذكوري أوي. "يلا يا شباب، أنا جاهز." أنس بتأفف: "بتاخد وقت أكتر من البنات، اركب يا أخويا." وانطلقوا لمول كبير. *** خالد وهو داخل المول بتمثيل: "يا حلاوة يا ولاد، إيه ديه؟ الحقي يابت ياسعدية." مؤمن: "يلهوي يا حج، إيه الناس دي كلها؟ دول بيوزعوا لحمة ولا إيه؟ خالد: "لحمة؟ فين؟ فين؟ يابت ردي بسرعة." وسأل واحد معدي من جنبهم:

"هما بيوزعوا لحمة يا أبو ممدوح؟ الراجل بصله باستغراب ومشى وسابه. كنان: "يا ابني حرام عليك، مش كل مكان هنروحه هتعمل كده." زينة بتساؤل: "هو عمل إيه قبل كده؟ تايجر: "كنا في نادي وجاب شبكة وصنارة هو والحمار اللي جنبه وقعدوا يصطادوا." زينة باستغراب: "يصطادوا إيه؟ أدهم: "مهو ده بقا اللي نفسي أفهمه." كنان: "يلا يا شباب، عالهدوم." الشباب: "اشطا."

طلعوا السلم الكهربائي، وخالد ومؤمن طلعوا السلم اللي بينزل مش بيطلع، وكل الناس ضحكوا على غبائهم. أدهم بغيظ واحراج: "بصوا المتخلفين بيعملوا إيه." تايجر: "سيبهم براحتهم خالص، دول يومهم أسود معايا." كنان: "ده مش توأمي، ومعرفوش، ده أبويا اتبناه." زينة: "الحقوا خالد وقع على السلم." وصلوا للمحل، وبعد معاناة مؤمن وخالد دخلوا معاهم. مؤمن وهو داخل لصاحب المحل: "عم محمود حبيبي، عامل إيه وعيالك عاملين إيه؟ زينة باستغراب لتايجر:

"هو يعرفه؟ تايجر: "لأ، بس بيعملوا كده عشان يبان إنه زبون قديم." انتشروا في المكان وابتدوا ينقوا هدوم. خلصوا وقرروا يدخلوا سينما، وخالد وأدهم راحوا يحجزوا تذاكر. أدهم بضيق: "أوففف، الطابور زحمة أوي." خالد بمكر: "ولا يهمك، هطفشلك نص الواقفين دول، تعالى معايا." ووقفوا في الزحمة. خالد بحزن: "والدكتور قالي إن التحليل إيجابي وعندي اشتباه في كورونا." أدهم بحزن: "يا عم ولا يهمك، اتعامل معاها عادي وهتعدي."

ناس كتير جريت من الطابور، وأدهم انفجر من الضحك وراحوا حجزوا تذاكر. كنان بإنبهار: "يا ولاد القردة، ده أنا قولت مش هتيجوا غير بعد ساعة." تايجر بتعجب: "إنتوا عملتوا إيه؟ أدهم حكالهم اللي حصل، ودخلوا السينما. زينة وكنان وأنس وأدهم وتايجر قعدوا كلهم في صف واحد، ووراهم خالد ومؤمن. اتفرجوا على الفيلم واندامجوا. مؤمن: "البطل هيموت." خالد: "أيوه، والبطله مش هتستحمل وهتنتحر." مؤمن: "ابنهم هيتشرد." خالد:

"الواد قطع قلبي لما اتفرجت عليه أونلاين." مؤمن: "الرصاصة مش هتيجي." تايجر بعصبية: "بس ياض إنت وهو." خالد بهمس: "هيموت دلوقتي." مؤمن بهمس: "لأ، لسه." خالد: "دلوقتي." مؤمن: "لسه." خالد بعند: "هتشوف." مؤمن: "أهو مماتش، اهدى بقى." خالد: "أنا قولت مش هيموت." مؤمن بصله بصدمة وعلى صوته: "يا ابن الكدابة." خالد بغضب: "إنت بتشتمني؟ طب وحياة أمك مهسيبك." واتخانقوا مع بعض، والأمن خرجهم برة القاعة. أدهم وهو بيهمس لكنان:

"الحق يا اسطا، أخوك انطرد." كنان هز كتفه بلامبالاة واندامج في الفيلم. زينة بصت للفيلم، هي خايفة لأنه كان فيلم رعب، واتحرجت تقولهم. أنس لاحظها: "مالك ياض؟ زينة: "هه، لأ مفيش." كنان انتبه وحس بيها: "يلا يا شباب، نمشي أنا زهقت." الكل وافق وطلعوا لقوا خالد ومؤمن بياكلوا بمنتهى البرود. أدهم: "يعني مهزئين في البيت وقولنا ماشي... لكن توصل للسينما؟! تايجر: "أرخـم كائنات على وجه الأرض." مؤمن:

"عادي، إحنا عملنا كده عشان يطلعونا، سيب السندوتش بتاعي يا أنس." أنس برفض: "لأ." مؤمن بغضب: "سييييب السندوتش بتاعي يا أنس." أدهم: "يا ابن المعفنة، إن وهو ده فيه عشر سندوتشات تانيين، إنتو إيه؟ زينة: "يلا نتمشى عالنيل، إيه رأيكم؟ الكل وافقها وراحوا عالكورنيش وقعدوا في حتة هادية. زينة بصت لمؤمن ولقيته سرحان. راحت وقعدت جنبه: "مالك؟ مؤمن انتبه لها وابتسم: "مفيش، عادي." زينة: "اممم، لأ فيه، قول." مؤمن اتنهد بحزن:

"أمي تعبانة أوي... حالتها كل يوم بتسوق." زينة بحزن عليه: "ليه كده؟ مؤمن: "لما اتولدت كان عندي أخت توأم... اتخطفت وإحنا عمرنا أيام... ومن ساعتها وماما حالتها متدهورة وبتدور عليها في كل مكان و... قطع كلامهم صوت تايجر: "يلا يا شباب، الوقت اتأخر، عندنا شغل بكرة." الكل وافقوه وحضروا نفسهم وراحوا اتجاه العربية. *** تاني يوم اتجمعوا كلهم في شقة زينة. تايجر: "الجامعة هتبدأ بعد أسبوع يا شباب، هتعملوا إيه في الشغل؟ أدهم:

"هنخلي الشغل شيفتات." كنان: "أو لما نخلص محاضرتنا نيجي عالكافيه." أنس: "أنا شايف كده برضه." خالد: "احم، متيجي معايا الكلية يا زين عشان متقعدش لوحدك." مؤمن برفض: "لأ طبعًا، ييجي إزاي؟ خالد بعند: "وفيها إيه يعني لو جه معايا؟ إنت مالك أصلاً؟ أنا مش هطمن وأنا سايبه لوحده." تايجر باستغراب: "ده على أساس إنه مش شاب زيك ولا إيه؟ كنان: "فكك منه، ده متخلف عقليًا." أدهم: "يلا يا شباب، عالشغل."

زينة قامت معاهم، وكنان نزل قبلهم يحضر العربية، وكانت فيه عيون متيمة بتراقب تحركات زينة. *** في الكافيه. أنس: "تلاتة قهوة لترابيزة ستة يا شباب." مؤمن: "اتنين عصير لترابيزة سبعة." أدهم: "ادي لخالد القهوة يا كنان، مش العصير عشان بيشربه." الشباب فجأة: "أوباااا." أدهم بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...