زينة اتصدمت وبعدته عنها وقالت بصدمة: حامد؟! أدهم: مين ده يا زين؟ كنان: فيه حاجة يا زين؟ زينة: احم. لا مفيش يا شباب. خمس دقايق وجاية. اسبقوني أنتم. شدت إيد حامد وراحوا مكان بعيد. حامد بصدمة وزهول: زينة؟! انتي زينة؟ أنا مش مصدق نفسي. زينة بدموع محبوسة: مكنش عندي حل تاني يا حامد... مكنش عندي حل تاني. حامد بعصبية مصطنعة: مستنيني ليه؟ مرحتيش عند أمي ليه؟ مش هي دي اللي رضعتك وانتي صغيرة؟ مش أنا أخوكي بالرضاعة يا زينة؟
سبتينا ورحتي لناس متعرفيهاش؟ زينة بدموع: أنا حياتي مع الناس دي يا حامد... هما دول اللي بيحبوني عشان معتبرني صاحبهم. مش شفقة. حامد بغضب مصطنع: يعني أنا بشفق عليكي؟ انتي اتجننتي؟! انتي أختي يا زينة فاهمة يعني إيه أختي! وهترجعي معايا. زينة: أنا آسفة يا حامد بس خلاص مبقاش ينفع. أنا مستحيل أرجع للمكان ده تاني. قصتي معاه انتهت. وهما انتهوا بالنسبالي. حتى بطاقتي مش معايا. يعني مفيش أي حاجة تربطني بيه.
حامد بص لها بغضب: وأنا قولت هتجيني معايا يا زينة. وبعدين رجب شاريكي وبيحبك. زينة اترعبت من سيرة رجب وخافت جداً: ولو مجتش معاك إيه اللي هيحصل يعني؟ حامد بص لها بغضب: وانت مين انت كمان وبصفتك إيه بتتكلم بدالها؟! زينة بصت لكنان وجريت استخبت ورا ضهره. كنان: أخوها. أباها. صاحبها. اعتبرني أي حاجة من الصفات دي وغور من هنا واتقي شر. حامد بغضب: مش همشي من هنا غير وزينة معايا. ورجب خطبها مني وأنا موافق.
كنان: اممم. طب تعالالي بقى يا حبيب أمك. ولكمه: عامل فيها دور الأخ الحنين؟! وأكيد رجب ده قذر وزبالة وعلشان كده زينة هربانة منه وبرضه عايز تجوزها له. كنان ضرب حامد ومشّاه. زينة جرت على كنان ببكاء: هيجوزوني ليه يا كنان؟ أنا مش هستحمل ده يحصل. أنا هموت فيها. كنان بغضب: ده مش هيحصل يا زينة وعلى جثتي. انتي اللي هتختاري عريسك بنفسك. وأنا كمان اللي هسلمك ليه بإيدي. أنا قولتلك قبل كده إني هقف جنبك.
زينة بصت له بإمتنان وحب أخوي. رجعوا للكافيه وقضوا باقي اليوم بسلام. رجب: ها يا زفت عملت إيه؟ حامد: جريت معاها ناعم في الأول بس لقيتها صداني. رحت استخدمت معاها العنف. جه واحد صاحبها وعمل فيا اللي انت شايفه ده. رجب: طب قولي عنوانها فين؟ حامد: قولتلك تديني فلوسي وهقولك كل حاجة. رجب بغضب: انت لسه واخد مني خمس آلاف جنيه؟ حامد: اديني ضعفهم وهقولك مكانه. رجب بص له بغضب
ونادى على دراعه اليمين: خدلي الحيوان ده على المكتب وظبطوه لحد ما ينطق مكان زينة فين. يلا. حامد بصراخ: أوعوا. انتوا واخدني على فين؟! فلوسي! رجب بص له بإحتقار وقال بوعيد: حسابك معايا عسير يا زينة. وبرضه هتبقي بتاعتي وهاخد منك اللي أنا عاوزه. تاني يوم في الجامعة. كنان لخالد: إحنا هندخل دلوقتي يا خالد المدرج وعندنا مرجان. لو عملت حاجة انت والحمار اللي جنبك هعلقكم. خالد: أنا مش بعمل حاجة. هو اللي بيجر شكل أهبل صح يا مؤمن؟
مؤمن: حصل. أدهم: يابني انت مطرود من أمة لا إله إلا الله. الدكاترة بيطردوك. صحاب الشقق طردينك. يابني ده أبوك بيطردك. انت إيه؟ كنان: يلا يا عم. واديني حذرته أهو. ودخله القاعة. وخالد صمم إنهم يقعدوا في أول بنش. مرجان دخل وبص لمؤمن وخالد بقرف. وخالد غمز له. كنان لاحظه وضربه برجله. مرجان قعد واتكلم: المحاضرة اللي فاتت اتكلمنا عن موضوع مهم جداً في الهندسة.
وشاور على خالد ومؤمن: الأستاذ ده والأستاذ ده سمعت عنهم إن شرحهم كويس جداً. اتفضلوا كلمونا عنه بقى واشرحولنا. خالد: أنا يا دكتور؟! شكراً على ثقتك العالية دي فيا. مؤمن: أنا الدكتور قالي إن غلط أقوم من مكاني. مرجان بسخرية: ليه غلط؟ عالجنين ولا إيه؟ خالد: عنده بوا*ير. مرجان بغضب وصراخ: اطلع اشرح المحاضرة يلا. مؤمن طلع وبص لأدهم وكنان بإستنجاد. أدهم غمز له بمرح وتسلية. وكنان ابتسم له بخبث وشماتة.
مؤمن: احم. إحنا النهاردة هنتكلم عن الهندسة. قياس الزاوية المربعة بيساوي قياس الزاوية المتنتيه. وكمان عندهم ضلع تالت طالع من المتنتبه. وبكده الاستنتاج هيبقى عشرين في تلاتين. خالد بتسقيف: الله! الله عليك يا ابني. عاش والله. مرجان بغضب: إيه اللي انت بتقوله ده يا أستاذ؟ بتخترع هندسة جديدة؟ خالد: عايز تطردنا يا دكتور صح؟ والله منت قايل. يلا يا ضنا يا مؤمن. وهما طالعين.
مرجان وخالد في نفس الوقت: ده انتوا هتجيبوا كحك آخر السنة. عرفنا يا دكتور. خلصت المحاضرة. وأدهم وكنان راحوا لخالد ومؤمن الكافيه. كنان لخالد: بص يا ضنا انت. أنا جبت أخري منك وهقول لأبوك أو عمك يتصرفوا معاك. خالد: وأنا عملت إيه يعني يا كنان؟ هه؟ هو أنا عشان غلبان ومكسور الجناحين يعمل معايا كده؟ وشاف مرجان معدي من جنبهم راح مغني ومعلي صوته: بالقرعة دي قلبي متعلق. أدهم: يخربييييتك! يابني اسكت هتسقط.
خالد بلامبالاة: مش هاممني حاجة. كنان بص له وابتسم بغموض. عدى أسبوع وكلهم منتظمين في دراستهم وشغلهم. وزينة اتقربت منهم جداً وقلبها اتعلق بحد منهم وحبتهم. في يوم كانوا قاعدين مع بعض. أدهم: هنعمل إيه في الإجازة يا شباب؟ معانا أسبوعين. كنان: هنام. أنا مش هقدر أعمل حاجة. أنس: وأنا معاك. تايجر: أنا هقضيها رياضة. خالد: أنا هاكل وأنام. تليفون مؤمن رن وراح يرد عليهم. مؤمن بقلق: الو. ماما؟ فيه حاجة؟ انتي كويسة؟
أميرة بابتسامة حنونة: أنا كويسة يا حبيبي متقلقش عليا. أنا كنت بطلب منك إنك تيجي تقضي الإجازة معانا انت وصحابك. أنا محتاجالك جنبي يا مؤمن. مؤمن: طب فيه حاجة ولا إيه؟ أميرة: لا يا حبيبي مفيش. بس انت وحشتني. أنا هحضرلكم تلت أوض في الفيلا وهستناكم. مؤمن: هشوف الشباب وهرد عليكي. مؤمن قفل مع والدته وفكر كتير في كلامها. هي عايزاه ليه؟ راح وبلغ الشباب بالخبر. وكلهم وافقوا بعد محايلة مؤمن ليهم.
زينة رفضت لكن كنان أقنعها وقالها إنه مش هيبقى مطمئن عليها وهي لوحدها. آخر اليوم زينة كانت داخلة شقتها. شافت تايجر خارج من الأسانسير. بصلها كتير وبعدين شدها بعنف وقرب منها جامد: مين اللي حضنك يا زينة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!