الفصل 16 | من 18 فصل

رواية حكاية زينه الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
34
كلمة
1,100
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

زينه ببكاء وألم وهي ماسكة جنبها: اااه هموت اااااه اموت تايجر بعد عنهم لما حس بغياب زينه وسأل عليها وعرف أنها في أوضة راح خبط عليها بقلق تايجر: زينه.. زينه انتي كويسه؟! زينه كانت قاعدة ومش قادرة تتكلم وبتبكي بألم تايجر بغضب: زينه بقولك افتحي فيه اي مالك زينه حاولت تطلع صوتها واتكلمت بصوت واطي بس تايجر سمعها: م مش قادرة افتح الباب.. الحقني ياعبدالرحمن بموت تايجر سمعها بصدمة وحاول يكسر الباب والشباب كلهم اتلموا عليه

كنان بقلق: فيه اي ياتايجر تايجر كسر الباب ودخلوا كلهم الأوضة لقوا زينه غايبة عن الوعي وواقعة عالأرض أميرة بصراخ: زييينه تايجر بصلها بصدمة وجرى عليها وحاول يفوقها: زينه.. زينه مؤمن بصراخ: يلا ياتايجر عالمستشفى بسرعة تايجر بصلها برعب وشالها وجرى بيها وكلهم وراه في المستشفى وجيه بصراخ: دكتوووور دكتوور بسرعة الدكاترة اتلموا على زينه واخدوها من تايجر ومشوا تايجر فضل باصص للمكان اللي زينه راحتله بصدمة ورعب

كنان قرب منه بحزن: اهدى.. هتبقى كويسه تايجر بخوف ورعب: اه هتبقى كويسه.. لازم تبقى كويسه.. لو مش كويسه هموت.. هيجرالي حاجة أميرة قعدت جنب وجيه ومؤمن وهي مرعوبة وبتبكي وهما حالهم ميختلفوش عنها بعد فترة الدكتور طلع من أوضة العمليات وراح لهم تايجر جرى عليه بلهفة الدكتور بأسف: سرطان فالكلى وحالتها متأخرة ولازم نستأصلها ونلاقي متبرع فأسرع وقت أميرة بصراخ ودموع: بنتي لاااا بنتي ياوجيه هتموت الحق وجيه بغضب:

ومستنيين ايه دوروا على متبرع بسرعة كنان بأمل: هنلاقي متبرع يجماعة اهدوا متقلقوش يلا ياشباب ندور تايجر كان واقف مصدوم وبيبص للدكتور وهجم عليه مرة واحدة ومسكه من هدومه وصرخ: قسما بالله لو جرالها حاجة لهقتلك انت فاهم هقتلك الشباب بعدوا عنه بالعافية أدهم بصراخ: ابعد يا تايجر هتموته هو ذنبه اي اهدى كنان بغضب: ابعد يابني هيموت مؤمن وهو بيحاول يبعدهم: كل الوقت ده من عمر زينه ياعبدالرحمن

تايجر بعد عن الدكتور بسرعة وطلع من المستشفى بغضب ووراه الشباب فضلوا يبحثوا عن متبرع ووجيه بيعمل اتصالاته والمستشفى بتسعى انها تلاقي متبرع لكن للأسف مش لاقيين عملوا تحليلات تطابق ليهم كلهم لكن مش متطابقة لجسم زينه مؤمن حاول بس تايجر منعه: انت عبيط ولا اي انت معكش غير كلى واحدة؟ مؤمن بدموع: حياة اختي اهم مني ياتايجر وانا هتبرعلها واكيد هنتطابق أميرة جريت عليه: يابني والنبي متحرق قلبي عليكم انت كده هتموت وجيه بحزن:

استنى يامؤمن واكيد هنلاقي متبرع غيرك الدكتور طلع لهم تاني: ها يجماعة مش لاقيين؟! كل الوقت ده من عمرها والحالة بتتأخر أميرة قعدت عالكرسي بيأس ودموع وجنبها وجيه: شكلي مش مكتوبلي افرح بيكي ياورد تايجر بصلها بغضب: اي اللي انتي بتقوليه ده هه؟؟ زينه هتعيش انتي فاهمة كنان جرى عليه: اهدى ياتايجر تايجر بصله وصرخ بإنهيار: متقوليش اهدى.. اهدى ازاي هه ازاااااي وقعد عالأرض ببكاء: زينه بتضيع مني.. بتضيع مني ياكنان

كنان وخالد جروا عليه وقعدوا جنبه ووراهم ادهم وانس خالد بدموع: هتعيش ياتايجر انس: هنلاقي متبرع متخافش أدهم: اجمد يا صاحبي خطيبتك محتجاك جنبها دلوقتي تايجر قام بدموع وصرخ وهو بيكسر الكراسي اللي جنبه: انا عااااجززز عااااجز.. زينه بتضيع مني وانا واقف بتفرج عليها ومش عارف اعمل حاجة.. مش عاااارف كنان وأدهم جروا عليه وحاولوا يسيطروا عليه ومهداش غير لما الدكتور وافق انه يدخل لزينه عند زينه

كانت فاقدة الوعي ومتوصلة بالأجهزة الطبية تايجر دخلها بهدوء ولما شافها مقدرش يمسك نفسه وبكى وقعد جنبها مسك ايديها تايجر بدموع: ليه يازينه بتعملي فيا كده.. عايزة تبينيلي اني عاجز؟ عايزة تسبيني وتمشي؟ طب مين اللي هيكمل معايا بقية حياتي؟ مش احنا اتفقنا مع بعض اننا هنكملها سوا؟ مش اتفقنا هنجيب عيال قد اي وهنعمل شقتنا بألوان ايه؟ طب هعمل مع مين كل ده دلوقتي هه عايزة تسبيني يازينه؟ تسيبي عبد الرحمن حبيبك؟؟ وفي يوم خطوبتنا؟

انتي قاسية اوي يازينه اوي زينه فاقت وبصتله بدموع وشالت النفس اللي على بقها وعرف أنها سمعته زينه بضعف ووجه شاحب: شكلها نهاية حكايتي تايجر بغضب ودموع: لا يازينه لا.. مش دي نهايتنا .. انتي متستاهليش كده.. وبعدين فين وعدك ليا هه مش قولتي هتفضلي معايا ومفيش حاجة هتفرقنا عن بعض؟ زينه الدموع نزلت من عينها: غصب عني والله تايجر حضنها وبكى على صدرها:

لا يازينه متسبنيش.. مش هقدر أعيش من غيرك بطلي برود بقا.. قومي معايا يلا.. قومي هتجوزك دلوقتي غصب عنك.. يلاااا قومي وبصلها لقاها مغمضة عينيها: زينه انتي نمتي صح.. ههه.. ردي عليا يازينه انتي نمتي صحي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...