فجأة ابتسامتها اتحولت لألم ومسكت جنبها وجرت عالحمام. تايجر اللي كان قاعد جنب كنان كان هيقوم بخوف بس كنان مسك ايده: "اهدى هتفضحنا." أميرة بقلق: "ماله صاحبكم يا ولاد؟! أدهم بقلق: "تعالوا نشوفه ماله." كنان: "استنى هشوفه أنا." وقام راحلها وتايجر مقدرش يستحمل أكتر وجرى وراه. كنان وتايجر راحوا لقوا زينة طالعة من الحمام وملامحها تعبانة. تايجر جرى عليها بلهفة ومسك وشها بإيده: "مالك؟ انتي كويسة؟ زينة بصوت مرهق:
"احم كويسة، روحوا كملوا أكلكم وأنا هرتاح شوية." كنان بقلق: "انتي شكلك تعبان خالص يابنتي." زينة بتمثيل: "تعبانة إيه أنا كويسة جدا جدا بس بتعب من العربيات." تايجر بنظرة متفحصة وقلقة: "انتي متأكدة؟ زينة بإبتسامة: "كويسة جدا." مؤمن جالهم: "إيه يااض مالك فيه إيه؟ خالد من وراه: "معلش أصل إحنا مستنيين نونة.. متقول يازفت مالك." أنس: "انت كويس يابني قلقتنا عليك." أدهم: "يلا نروح للدكتور لو انت تعبان." زينة بصت لقلقهم
وخوفهم عليها بإبتسامة وحب: "أنا كويس يارجالة متقلقوش.. عايز أرتاح شوية." مؤمن: "طب تعالى أوديك أوضتك." تايجر: "أوضته فين يامؤمن وأنا هوديه." مؤمن وصف لتايجر أوضة زينة وأخدها وطلع. تايجر وصل زينة لحد السرير وغطاها وقفل النور. زينة بصوت مرهق وهمس: "عبدالرحمن." تايجر بصلها وراحلها. زينة مسكت ايديه وقالت بتعب: "خليك جنبي." تايجر باس ايدها وقعد جنبها وفضل يمسح على شعرها بحنان لحد ما رااااااحت فالنوم.
بصلها بقلق وبعدين سابها ونزل وقفل الباب عليها. نزل لقى الشباب كلها متجمعة عند حمام السباحة ومؤمن وأدهم فسباق وخالد بيشجعهم. لا ثواني ده بيولع بينهم.. وأنس قاعد بياكل لب وبيتكلم مع كنان اللي نايم عالكرسي وماسك فونه. قعد جنب كنان ونفخ بضيق. كنان بهمس وهو بيلعب ففونه: "هتبقى كويسة متقلقش." تايجر بهمس وقلق: "ربنا يستر." أدهم كسب مؤمن وطلع بإنتصار. خالد بص لمؤمن بتمثيل وصوت انوثي:
"أنا آسف يامؤمن مش هقدر أكمل مع إنسان تعيف وفاشل." مؤمن: "طب اديني فرصة طيب." خالد: "لأه كل حاجة خلصت." وراح مسك ايد أدهم: "أدهم يستاهلني أكتر منك." أدهم بقرف: "يجدع اوعى مش ناقصاك." كنان: "نفسي تعقل وتبقى إنسان يعتمد عليك." تايجر بسخرية: "مين ده اللي يعقل؟! خالد! ده الصبح كان بيجري ورا الدبانة وبيقولها والله منا سايبك يبنتلجزمه." خالد: "مهي اللي دايقتني." كنان: "مين؟ خالد: "الدبانة." كنان بقلة حيلة:
"يارب يا تاخدني يا تاخده." أنس بزهق: "بقولكم إيه متيجوا نعمل حاجة نغير مودنا كده." تايجر: "حاجة إيه؟ مؤمن: "تعالوا نركب خيل." أنس: "ده فين ده؟ مؤمن: "فالأسطبل." كنان: "يعني عندكم اسطبل وساكت؟ يلا ياراجل ودينا هنا." مؤمن: "طب تعالى يا أدهم نغير هدومنا ونروح هو بعيد عن هنا بشوية." مؤمن وأدهم طلعوا يجهزوا إنهم يروحوا الأسطبل. تايجر بص لأوضة زينة بقلق واتنهد. كنان: "يابني هي نايمة دلوقتي اهدى بقا هتكشفها." تايجر:
"لازم الكل يعرف إن زينة بنت يا كنان.. أنا هتجوزها." كنان: "بس ياتايجر انت لسه متخرجتش.. مظنش إن عمي يوافق إنك تتجوز دلوقت وانت لسه مكملتش العشرين حتى." تايجر بعند: "أنا هتجوز زينة يعني هتجوزها يا كنان مليش دعوة بحد.. وبعدين أنا بشتغل وأقدر أفتح بيتين مش بيت واحد." كنان:
"أنا قلقان من عمي لما يعرف.. انت ناسي عمل إيه مع سفيان أخوك لما قاله إنه هيتجوز بنت أقل مننا مادياً.. وناسي عمل إيه معاك لما قررت إنك تدخل شرطة مش هندسة علشان تدير معانا شركات العيلة." تايجر: "هيعمل إيه يعني؟ هيحرمني من الورث." وضحك بسخرية: "عادي." كنان: "هتخسر ابوك ياعبدالرحمن؟ تايجر: "أنا هقوله وهعرض عليه الموضوع.. لو لقيته رافض علشان موضوع الطبقات ده يبقى أنا كده عملت اللي عليا قدام ربنا وهتجوزها برضه فالحالتين."
مؤمن: "يلا ياشباااب." كلهم طلعوا من البيت واتجهوا للإسطبل. تايجر كان ماشي مع كنان وأدهم. وراهم مؤمن مع خالد وأنس. خالد شاف بنت صغيرة ماشية وشابين بيضايقوها. وقف مكانه وبصلهم وشاف البنت بتحاول تجري منهم بس هما مانعينها وبيتقربوا منها جامد. مؤمن لخالد: "مالك يابني واقف كده ليه؟ خالد بصلهم بغضب وزق مؤمن وجرى عليهم. الشباب كلهم انتبهوا لخالد وجروا وراه يشوفوه ماله.
خالد مسك الشاب اللي بيتقرب من البنت ولكمه فوشه وقعه على الأرض. التاني دافع عن صاحبه راح خالد فضل يلكم فيه لحد ما أغمى عليه ومسك التاني فرموا. والبنت جريت لبيتها بخوف وفرحة إنها خلصت منهم. خالد بصلهم الاتنين وتف عليهم: "بتعملوا رجالة على بنت صغيرة؟ هي دي الرجولة؟ اعتبرها اختك طيب يا *** انت وهو." وسابهم ومشى. كنان بص لأخوه بفخر وراح وراه ووراهم باقي الشباب. مؤمن لخالد بدلع: "يااادكرررري." أدهم بزهول:
"اول مرة اشوفك ياخالد متعصب كده." خالد: "الموقف حرق دمي وأي حد مكاني كان هيعمل كده.. مش معنى إني بهزر كتير يبقى مش هعرف ادافع عن حد وأبقى مش راجل." آخر اليوم روحوا كلهم من الإسطبل وقسموا نفسهم على اوضتين لأن تايجر اقترح عليهم إنهم يسيبوا زينة فأوضة لوحده لأنه تعبان وهما وافقوه. خالد ومؤمن وأدهم فأوضة. أنس وكنان وتايجر فأوضة. تايجر راح خبط على أوضة زينة وفتح لما ملقاش رد.
قرب منها وشافها نايمة.. باس دماغها بحنان وطلع من الأوضة ودخل أوضته. في أوضة أدهم. دخلوا ولقوا سرير كبير فنص الأوضة. أدهم رمى نفسه عليه. وبعديه خالد من ناحية ومؤمن من الناحية التانية. خالد: "يادنيا طفيتي شمعي." أدهم: "بس ياخالد عايز أنام." مؤمن: "ياناس كترتوا دمعي." أدهم: "بس يا مؤمن عايز أنام." خالد: "اهئ اهئ والعمر راااااح هدر." أدهم قام بغضب وزقهم الاتنين وطلعهم من الأوضة. خالد ومؤمن بصوا لبعض: "هنعمل إيه دلوقتي؟
مؤمن: "يلا ننام مع تايجر وكنان بس اهدى بقا وبلاش شقاوة." دخلوا الأوضة التانية. أنس: "نعم؟ خالد: "هنام معاكم علشان أدهم بيشخر وهو نايم ومش عارفين ننام." مؤمن بهمس: "يابن الكدابة ده لو سمعك هينفخك." كنان: "هتناموا فين؟ اطلع بره ياض انت وهو." خالد: "طب تمام هنام مع زينة." تايجر بغضب: "لا ياحبيب امك ناموا هنا معانا." ناموا الخمسة على سرير واحد. أنس: "فاكرين ياشباب اتعرفنا على بعض إزاي؟ تايجر بإبتسامة:
"هيححح وهي دي أيام تتنسي." تايجر بحنين: "دي أحلى أيام."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!