الفصل 5 | من 15 فصل

رواية حكايه لم تنتهي بعد الفصل الخامس 5 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
20
كلمة
1,444
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قرب نوح من نيرة وفاجأه صوت حاجة بتتك _سر خلاه قام من مكانه مفزوع وطلع بره بسرعة. نيرة دبت في الأرض وقالت: "هتخرب عليا من أول ليلة." طلع نوح بره لقي كوباية عصير مكسورة على الأرض ونادين واقعة جنبها وإيديها متعورة وحطاها على راسها. اتزع نوح وراح قرب منها وقال: "حصل إيه؟ نادين رفعت راسها وبصتله لاقته واقف ببنطلون البدلة والقميص مفكوك وباصصلها بخضة، وهي بتعيط قالت: "كنت عايزة أشرب كوباية عصير، قمت عشان أعملها دوخت ووقعت."

مسك إيديها اللي بتنزف دم وقال: "وتعورتي إزاي؟ شاورت نادين على الإزاز. قام نوح وشالها ودخل بيها أوضة النوم. حطها على السرير وراح الحمام جاب علبة الإسعافات ورجع لها تاني وبدأ يمسح الدم اللي في إيديها ونضفلها مكان الجرح ولف عليه شاش ولزق. بصلها وقال وهو باين عليه القلق: "ارتاحي وأنا هطلع ألم مكان الإزاز وهجيب لك كوباية عصير وجاي، اتفقنا؟ وطت راسها وسكتت. قام نوح من مكانه وراح عشان ينضف مكان الإزاز.

قربت منه نيرة وقالت: "انت هتخرب ليلتنا يعني عشان الأستاذة وقعت يعني؟ شاورلها نوح تقف مكانها وقال: "خليكي عندك عشان الإزاز، وبعدين يا حبيبتي الليالي جاية كتير أوي بينا." دبدبت نيرة على الأرض وقالت: "بس دي أول ليلة أكون على ذمتك فيها ودي أحسن ليلة بينا." رفع نوح راسه وبصلها بصة كتمتها. اتوترت وقالت: "ف..ف..فيه إيه يا نوح بت..بتبصلي كده ليه؟ كمل نوح تنضيف الإزاز وقال: "قولت الليالي جاية كتير بينا."

قام وقف وقال: "وخلي بالك أنا مفينيش خلق لدلع ومياصة كتير يعني لا بدلع ولا برقص حتى، حنين آه وأدلعك وأهشكك آه إنما مليش خلق إنك تدلعي ولا تتخلقي عليا ولا تفضلي تعملي الشغل بتاعك ده." نيرة بإستغراب: "قصدك إيه يعني؟ نوح بإختصار: "يعني من الآخر الكلمة اللي أقولها تتسمع وأنا مبكررش كلامي مرتين، اتفقنا؟ بصتله برفعة حاجب وحطت إيديها في وسطها ولسه هتتكلم. قطعها وقال بزعيق: "اتفقناا؟ اتعدلت في وقفتها وقالت: "إت..اتفقناا."

قرب منها وباس خدها وقال بإبتسامة: "شاطرة، يلا يا حبيبتي خشي جوه استنيني أخلص وأجيلك." ابتسمت ومسكت ياقة القميص وبسته من شفايفه وقالت بغمزة: "هستناك." ابتسم وفضل باصصلها لحد ما دخلت. ودخل بالحاجة المطبخ ورمي الإزاز ومسح مكان العصير اللي اتدلق وصبلها كوباية جديدة ودخل بيها الأوضة. لقاها باصة قدامها وبتعيط. قرب منها وقعد على السرير وقال: "الجرح واجعك؟ نادين بتلقائية قالت: "قلبي اللي واجعني."

نوح بصلها بإستغراب وقال: "قلبك وجعك من إيه؟ نادين لحقت نفسها وقالت: "أقصد جرحي واجعني، شكرا وأسفة إن خرّبت عليك ليلتك، روح لها وأنا هنام." قال نوح وهو باصص للكوباية وبيحطها على الكومود: "أحسن حاجة عملتيها." نادين استغربت وقالت: "أحسن حاجة إيه؟ نوح بتعديل: "أسوأ حاجة بس عادي فداكي تتعوض في يوم تاني أيامنا اللي جايه كتير." قام نوح وقال: "اشربي كوباية العصير أهي ولو احتاجتي حاجة ناديني متقوميش مدام بتتعبي."

هزت نادين راسها. أول ما قام ويدوب وصل للباب اتوجعت نادين. رجع لها نوح تاني وقال: "مالك فيكي إيه تاني؟ حطت إيديها على راسها وقالت: "دماغي وجعاني أويي وجسمي كله سخن ومش حاسة بنفسي، حاسة إن جسمي مولع يا نوح بجد." قرب منها نوح وحط إيده على راسها وقال: "يا بنتي انتي جسمك دافي أصلاً." نزلت نادين دمعتين وقالت: "لأ بجد جسمي حاسة إن فيه نار بجد يا نوح مش قادرة." نوح بحيرة: "طب تقومي تاخدي شاور ساقع كده جايز تفوقي؟

نادين مسحت دموعها وقالت: "تؤتؤ مش قادرة أقف على رجلي أصلاً." لاقتو واقف في حيرة قالت: "أنا هعمل لنفسي كمادات وهفوق." نوح قرب وبيوطي عشان يشيلها. قالت: "انت هتعمل إيه؟ نوح بهدوء: "هشيلك أدخلك تاخدي شاور." سكتت نادين ونوح شالها ودخل بيها الحمام اللي في أوضة النوم وقعدها على طرف البانيو. ندهت عليه نيرة بدلع وقالت: "يا حبيبي اتأخرت ليه وحشتنيي تعالي عشان عايزاك." نوح بعد عشان

يروح لنيرة وقال لنادين: "خلصي وندهي عليا أطلعك بره." بصتله من فوق لتحت وقالت: "شكراً هساعد نفسي." خبط نوح كف على كف ووصل لحد الباب ولسه هيطلع سمع نادين بتتوجع بعياط. لف لقاها واقعة على الأرض راح ليها بسرعة وشالها وقال: "يا بنتي ما كنتي على طرف البانيو فوق وقعتي إزاي." عيطت نادين أكتر وقالت: "وقفت عشان أقلع هدومي وأجهز البانيو عشان أعرف آخد شاور بس دوخت مقدرتش."

قعدها مكانها تاني وجهزلها البانيو وقرب منها وبدأ يخلعلها هدومها. وشها احمر واتكسفت. ضحك على منظرها وقالها: "ده على أساس أول مرة، أومال اللي في بطنك ده إيه جايبه بلوتوث؟ بصتله بقرف وقالت: "وأخر مرة." قعد نص قعدة قدامها وقال: "ليه يا كوكو؟ نادين بجمود: "مش من حقك تقرب لي بقا معاك اللي تقرب منها وأنا مش مستعدة أجيب طفل تاني يشوف أب فاشل وخاين زيك."

وطي راسه وقال: "طب أجلي الكلام دلوقتي وخلي كل حاجة بعدين عشان نفسيتك وصحتك." نادين ببرود: "وهما فارقين معاك أوي، انت ملكش دعوة بحياتي ولا بيا، أنا بس لولا إني تعبانة كنت أصلاً مخلتكش بس تتكلم معايا مش تتقرب لي وبس! قام نوح وقف وقال: "نأجل كلامنا لبعدين ويلا عشان متبرديش."

شالها وحطها في البانيو ولما لقاها سقعانة خلي الماية دافية. ووقف هو حط الشاور على شعرها وبدأ يغسلهولها بحنية وغسلها جسمها ولف على جسمها الفوطة وعلى شعرها فوطة وشالها وطلع بيها من الأوضة. حطها على السرير وجبلها هدوم ولبسها ونشفلها شعرها وسرحهولها ونيمها على السرير. لقاها بتقول بتعب: "جسمي مهدى لسه جسمي من جوا سخن مش عارفة أعمل إيه." بصتله لاقته حاطت إيديه في وسطه وباصصلها بحيرة ومش عارف يعمل إيه.

قالتله: "هاتلي كمادات وأنا هعمل لنفسي." راح جابلها طبق فيه مايه بتلج وجابلها فوطة وقعد جنبها وجاب الفوطة وحطها على راسها. رفعت عينيها وبصتله وقالت: "روح للأستاذة عشان متتأخرش عليها وأنا هكمل لنفسي شكراً." نوح ضحك وقال: "نادين متحاوليش تاخدي موقف وبعدين انتي تعبانة والأستاذة التانية تستنى عادي يعني مش حوار." مردتش عليه وفضلت ساكتة لحد ما نامت، وهو فضل يعملها كمادات لحد ما نامت. بص عليها كويس لقاها راحت في النوم.

ابتسم وقال: "بالرغم من إن بقت فيه غيرك بس لسه برائتك فيكي وشكلك الحلو وإنتي نايمة." باسها بوسة رقيقة من خدها وقام راح الأوضة اللي فيها نيرة بس قبل ما يفتح الباب ويدخل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...