فتحت نادين الباب وفجأة نيرة وقعت جوه الأوضة. رفعت نادين حواجبها واتصدمت. بص نوح عليها وكتم ضحكه بالعافية، وبص لها باستغراب. قامت نيرة من على الأرض وعدلت شعرها وهدومها ووقفت. بصت لهم وساكتة. ربعت نادين إيديها وقالت: "إنتي كنتي واقفة تتصنتي علينا صح؟ فركت نيرة في إيديها ومردتش، واتلجمت. ابتسمت نادين وقالت: "أوكي، استعيني على الشقا بالله." بص لها نوح باستغراب، وقبل ما يستوعب كانت نادين شدت نيرة من شعرها ولطشتها بالقلم.
وقعت على الأرض وقعدت عليها وفضلت تلطشها بالأقلام وهي بتقول: "بقى بتقفي تسمعي إحنا بنقول إيه يا عرة العرر يا زبالة الزبالين، هكون بقوله إيه يعني يا روح أمك هات بوسة ونبي يا حوكش من بقك ما أنا سيباهولك يختي أشبعي بيه، داهية تاخدك إنتي وهو." قربت من رقبتها جنب ودنها وعضتها جامد، خلت نيرة صوتت بصوت عالي. بعدت راسها عن نيرة وبإيديها الاتنين وقامت مطقعاهم على ودان نيرة وقالت: "يلا عشان تبقي تسمعي بيهم تاني." خلت نيرة تعيط
من كتر الوجع وعمالة تقول: "الحقيني يا نوح." كل ما نيرة تقول كده، كل ما نادين تزود. ونوح واقف مش قادر يبطل ضحك ومش عارف يعمل إيه. ختمت نادين بضربها، إديتها بالبوكس في وشها جنب عينيها وقالت: "يلا ميكب طبيعي أهو." فضلت تلطشها بالأقلام وهي عمالة تبرطم ليها بكلام كتير أوي، ومن ضمنهم بتشتمها. شالها نوح من على نيرة بالعافية وقال: "خلاص كفاية، البت اتقطمت تحتيكي، كفاية." فضلت تشوح بإيديها ورجليها
في الهوا وهي بتزعق وبتقول: "نزلني، نزلني، سيبني أكمل عليها." اتحكم في مسكته أكتر وقال لـ نيرة: "قومي بسرعة من هنا. لو سيبتها مش عارف هي ممكن تعمل إيه تاني." قامت نيرة من على الأرض بالعافية وهي بتعيط ومش قادرة تمشي من كتر الوجع. راحت على الأوضة التانية وقفتلت الباب عليها. نزل نوح نادين على الأرض وبصلها وفضل يضحك. في الأول كانت مكشرة في وشه وبصالو بعصبية، بس ضحكت على الضحك بتاعه وقالت: "بتضحك على إيه؟
ضحك أكتر وقال: "منظر نيرة وهي على الأرض وإنتي فوقيها بتضربيها فصلني ضحك." عدلت شعرها لورا وقالت: "مبحبش شغل الصرم ده وتقف تتصنت علينا على إيه يعني." هدى نوح من الضحك وقال: "بس حرام عليكي، إنتي ولية قادرة، ضربتيها كتير أوي." بصت له بعصبية وقالت: "برا." بصلها برفعة حاجب وقال: "نعم؟ زعقت نادين فيه أكتر وقالت: "بقول برااا." سحب نفسه نوح وقال: "خلاص، كنت بتأكد من الكلمة، أنا مش ناقص بوكس زي اللي اديتهولها كده."
طلع وقفل الباب وراه. سندت نادين على الباب وابتسمت براحة وقالت: "هييح، إحساس حلو كده وأنا بضربها، كده إحساس حلو أوي، يارب تعصبني تاني ولا تعملي حاجة عشان أضربها." فركت إيديها في بعض وقالت: "مش هستسلم ولا هسيبهم يكسروني." وقفت قدام المراية وبصت لنفسها برضا، وطلعت من الأوضة بثقة ودخلت المطبخ عشان تعمل أكل لنفسها. قاعد نوح جنب نيرة وهي مغطية وشها بين رجليها وعمالة تعيط. وهو ماسك نفسه من الضحك بالعافية
وعمال يطبطب عليها وبيقول: "معلش يا حبيبتي، حقك عليا." عدلت نفسها وقالت وهي بتزعق: "حقك عليا إيه؟ إنت سايبها تضربني وعمالة أقولك الحقيني يا نوح وإنت واقف بتضحك عليا." ضحك نوح وقال: "ما أعملك إيه يعني، حذرتك قبل كده وقلتلك ابعدي عنها وملكيش دعوة بيها وأنا قايلك برضه، تقومي جاية رامية ودنك على باب أوضتها وتسمعي إحنا بنقول إيه." ردت
نيرة عليه بعصبية وقالت: "ده بدل ما تجبلي حقي منها. مليش دعوة أنا عايزة حقي يا نوح، روح اضربها زي ما ضربتني." سند نوح ضهره على ضهر السرير وقال: "مينفعش." نيرة ببرود: "خلاص، هضربها أنا." اتعدل نوح وقرب من نيرة وقال بتحذير: "لو فكرتي تقربي لها مش هرحمك. وبعدين إنتي المفروض تتهدي لإنك مفكيش مكان تتضربي فيه." فضل يضحك. قامت اتعصبت أكتر وقالت: "ما إنت اضربها، مش تيجي تكمل عليا زي ما بتقول." رجع نوح سند
على ضهر السرير تاني وقال: "مينفعش قلتلك." نيرة بعوجة بوق: "وده ليه إن شاء الله؟ عشان السنيورة حامل يعني! بصلها نوح بعد ما كان باصص على السقف وقال: "وإنتي عرفتي منين؟ عدلت نيرة شعرها لورا وقالت: "ما أنا سمعتكم وإنتو بتتكلموا." نوح برفعة حاجب: "آه، يعني إنتي كنتي تتصنتي علينا بجد؟ طب وبتتصنتي ليه يعني؟ بصت له برفعة حاجب وقالت: "غيرت عليك بصراحة، خوفت تخطفك مني." نوح بص لها بنظرة فهمتها وقال: "إحنا هنصيع على بعض؟
هو مين فيكم اللي خاطفني من التاني ها؟ اقفلي يا نيرة على السرير وخلينا حلوين مع بعض. وتجنبي مشاكل نادين وتجنبيها ومتتشاكليش معاها ولا تنكشيها، عشان المرة الجاية صدقيني هسيبها تعمل اللي نفسها فيه. اتفقنا؟ مردتش عليه وفضلت بصاله بعصبية وساكتة. خبط على خدها بخفة وقال: "يبقى اتفقنا. أنا هقوم آخد شاور عشان نازل مشوار." قام وقف وطلع راح ناحية الباب،
وقبل ما يطلع لف ليها وقال: "آه، وعلبة الإسعافات في الحمام، ابقي روحي هاتيها وظبطي خلقتك دي عشان شكلك مش لطيف." صوتت من الغيظ وهو فضل يضحك وطلع من الأوضة. راح نوح الأوضة اللي فيها نادين، لقاها قاعدة بتاكل. قرب أخد بطاطساية وقال: "اللي ياكل لوحده يزور." بصت له بقرف ومردتش عليه. فتح الدولاب وأخد لبس ليه ودخل الحمام. قامت نادين خبطت وقالت: "إنت ياعم." فتح الباب وهو لابس البنطلون بس وقال: "خير؟
ربعت نادين إيديها وقالت: "ما تروح تنضف في الحمام التاني، إشمعنى ده؟ بصلها ببرود وقال: "إنتي بتخبطي عشان كده يعني؟ ردت عليه ببرود وقالت: "أيوا أومال هيكون ليه يعني." فضل باصلها شوية وبعدها قفل في وشها الباب. إتعصبت نادين وقالت: "يحرّق معرفتك، ده إنت إنسان لَطخ." عليها نوح من الحمام وقال: "حبييييبييييي." قعدت كملت أكلها وطلعت. ودته المطبخ وهي داخلة الأوضة تاني سمعت نيرة بتتكلم بصوت واطي أوي في الفون.
حاولت تسمع هي بتقول إيه، مسمعتش. مهتمتش ودخلت الأوضة تاني وأخدت علاجها وقعدت مسكت الفون. طلع نوح من الحمام وهو لابس تيشيرت وبنطلون جينز. سرح شعره وظبطه وقال لـ نادين: "أنا نازل." نادين مردتش عليه وفضلت ماسكة الفون مركزة فيه. قرب نوح منها وقعد قدامها ونتش الفون من إيديها وقال: "بقولك نازل." بصت له بقرف وقالت: "ما في داهية! أنا مالي أصلاً، روح قولها هي، يا عم أنا مالي." إداها
الفون في إيديها وقال: "قريب أوي هتعرفي إن أنا على حق." بصت له باستغراب ومردتش عليه. قرب وباس خدها بعمق وقال: "باي باي." قام من مكانه وراح عند التسريحة ورش بيرفيوم. وبصلها في المراية، لقاها بصاله وساكتة ووشها مفيش عليه أي رياكشن. ابتسم لها في المراية ولف ليها وبعت بوسة في الهوا وشاورلها بإيديه وطلع من الأوضة. غمضت نادين عينيها ودموعها نزلت وقالت: "الله يسامحك يا نوح."
مسحت دموعها وطلعت من الأوضة وقعدت قدام الشاشة بتتفرج على أفلام. ▪︎ في مكان ما ▪︎ واقف نوح مع واحد وقال: "طمني إيه الأخبار؟ الشخص: "بنحاول نوصل، وكل ما نحدد المكان الفون يتقفل ومنعرفش نوصل لحاجة." نوح بهدوء: "عرفت مين ورا الموضوع؟ بصله الشخص نظرة معينة مع ابتسامة. رد نوح وقال: "كنت متأكد يعني، اللي كنت شاكك فيه طلع صح وحصل؟ الشخص رأسه بابتسامة وقال: "Exactly." بص نوح قدامه
قدامه بتضييق عين وقال: "هانت، خلاص قربنا وكل حاجة هتتحل." بص للشخص تاني وقال: "اعمل اللي قولتهولك بقا وهنحاول، جايز ننجح." الشخص ابتسم وقال: "اعتبره حصل." قام نوح وقف وقال: "تمام، على بليل هبعتلك الرقم وعليك إنت باقي الشغل بقا." ابتسم الشخص وقام وقف وقال: "وأنا في انتظارك." سلم نوح عليه ولبس النضارة ومشي. ▪︎ في بيت نوح ▪︎ طلعت نيرة من الأوضة وقالت: "وإنتي فاكرة إنك كده علّمتي عليا يعني؟ فاكراني مش هعرف آخد حقي!!
مردتش نادين عليها وضحكت بصوت عالي على موقف جه في الفيلم وكانت بتضحك باستفزاز. إتعصبت نيرة وجريت عليها وكانت هتضربها. قامت نادين وقفت ومسكت إيديها وقالت: "إيدك يوم ما تفكري تمديها عليا هكسرها لك يا سكر." زقت نادين إيد نيرة بعيد وبصت لها بقرف. قربت نيرة عشان تضربها. قامت نادين مديها بالرجل وقعتها وقعدت عليها وقالت: "هو إنتي مبتزهقيش؟ عايزة تضربي تاني مش كده؟ وأنا مش هحرمك." ضربتها نادين بالقلم ولسه هتكمل عليها.
قامت نيرة ضربتها في بطنها. بعدت نادين عن نيرة ورقعت بالصوت وهي نايمة على جنبها وماسكة بطنها. قامت نيرة اتعدلت وقالت: "إنتي كده مشوفتيش حاجة ولسة فيه أكتر من كده كمان." ضربتها في ضهرها برجليها وتفت عليها وسابتها ودخلت الأوضة. قعدت نادين تصوت من وجع بطنها و .... يتبع..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!