تحميل رواية حكايتنا بقلم سلمى محمد pdf
بقلم سلمى محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1 بارت 1وانا صغير كان نفسي اكبر كنت متخيل اني هلاقي الحياة جميله واول ما اتخرج اشتغل والاحلام الجميله دي بس للاسف احلامي مش كلها تحققت لان فعلا كبرت بس لقيت عكس كل ده بس دائما كان بيبقى عندي امل لحد النهارده عندي امل اني ابقى حاجه في يوم من الايامانا خالد عند ٢٣سنة اتخرجت من الجامعه بس ملقتش الشغلانه اللي كنت باحلم بها مع اني اتخرجت من هندسه بس اشتغلت على العربيه وحامد ربي ام خالد : صباح الخير يا حبيبيخالد:صباح النور يا ست الكل انا نازل اهوام خالد:مش هتفطر ده انا صحيت عشان اعمل لك الفطارخالد:...
رواية حكايتنا الفصل الأول 1 - بقلم سلمى محمد
بارت 1
وانا صغير كان نفسي اكبر كنت متخيل اني هلاقي الحياة جميله واول ما اتخرج اشتغل والاحلام الجميله دي بس للاسف احلامي مش كلها تحققت لان فعلا كبرت بس لقيت عكس كل ده بس دائما كان بيبقى عندي امل لحد النهارده عندي امل اني ابقى حاجه في يوم من الايام
انا خالد عند ٢٣سنة اتخرجت من الجامعه بس ملقتش الشغلانه اللي كنت باحلم بها مع اني اتخرجت من هندسه بس اشتغلت على العربيه وحامد ربي
ام خالد : صباح الخير يا حبيبي
خالد:صباح النور يا ست الكل انا نازل اهو
ام خالد:مش هتفطر ده انا صحيت عشان اعمل لك الفطار
خالد: والله متاخر بس مش هاقدر اكسف ايدك الحلوه دي
ام خالد:ربنا يرزقك يابني
خالد:يارب يا حبيبتي ويخليكي ليا
فطرت ونزلت عشان اشوف شغلي فتحت الابلكيشن ودعيت ربنا يرزقني وبدات اليوم والشغل كان حلو
خالد:يارب كملها كده
عمر : الو يا ابني وحشتني والله مش ناوي تشوف صاحبك بقى
خالد : يا جدع هاعدي عليك ونقعد ونتكلم
عمر : تمام يا حبيبي هاستناك
خلص اليوم وكنت خلاص هاسلم العربيه واروح ل عمر بس ركبت معي واحده غريبه ومش عارف ايه اللي حصل بس ما قدرتش اقوللها اني خلصت خلاص
وركبت وكانت ...
يتبع
Salma Mohamed
رواية حكايتنا الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى محمد
كانت غريبة عمالة تبص وراها كأنها خايفة من حاجة أو من حد. أنا ما كنتش فاهم حاجة لحد ما لقيتها بتقول لي:
"اقف على جنب."
ونزلت وقالت لي:
"استناني 10 دقائق."
وهي وقفت على جنب في الشارع ومرة واحدة قعدت على الأرض. أنا ما كنتش فاهم هي إيه اللي مخليها قاعدة على الأرض كده، وخصوصًا إننا كنا بالليل والجو كان ساقعة أوي. ما كنتش عارف إيه اللي مخليني مستنيها، ونزلت لها.
خالد: طب مش ناوية تركبي عشان أوصلك؟
ردت عليا صوتها كان هادي. ملامحها بريئة كانت بتعيط عاملة زي الطفلة الصغيرة.
خالد: طب انتي اسمك إيه؟
فيروز: أنا مش عايزة أروح.
خالد: يعني هتفضلي هنا في الشارع بالليل كده؟ قوليلي عنوانك وأنا أوصلك.
بعد سكوت.
فيروز: مش عايزة.
كنت مش عارف أعمل إيه وخصوصًا إن الوقت كان متأخر، فاكيد مش هسيبها لوحدها. وبرضه الوقت اتأخر وأمي كان لازم أروح لها. حسيت إني عايز أتكلم معاها وأعرف مالها، بس ما كنتش حابب أضايقها ولي كانت عارف أعمل إيه.
فيروز: تقدر تمشي واتفضل فلوسك.
في الوقت ده أنا كنت اكيد مش هسيب بنت في الشارع الساعة 1 بالليل لوحدها. حتى أنا نسيت عمر اللي كنت هاروح له واتصلت بأمي قلت لها إني هأتأخر شوية. وبعدين قعدت جنب فيروز وسألتها:
"إنتي إيه حكايتك؟"
ردت فيروز والدموع مالية عينيها:
"ممكن تسيبني وتمشي."
وكنت خلاص فعلاً هامشي عشان ما أضايقهاش، بس لقيتها بتقول لي:
"ثانية واحدة."
بصتلها وقالت لي:
"اتفضل فلوسك."
فابتسمتلها ومشيت ورحت على العربية وركبت وفضلت راكن بعيد عشان أشوفها هي هتعمل إيه. ولقيتها ركبت تاكسي ومشيت. وبعدين أنا روحت لقيت أمي نامت. وبعت رسالة لعمر أعتذر له فيها إني ما عرفتش أجي ووعدته هاروح له الصبح وكنت تعبان جدًا. كل ما عيني تروح في النوم افتكرها.
في اليوم التاني.
أم خالد: معلش يا عمر يا ابني ده هو رجع متأخر امبارح ولسه مصحاش. ادخل صحيه عقبال ما أعمل لكم الفطار.
عمر: أنا دخلت له أهو. اصحى يا عم اصحى كل ده نوم. إيه بقالك كام سنة ما نمتش؟
خالد: إيه ده؟ إنت إيه اللي جابك؟
عمر: إيه الحب ده يا عم.
خالد ضحك: مش قصدي. قصدي يعني إيه بتعمل إيه هنا؟
عمر: طب تمام. إيه صحيح اللي آخرك امبارح؟
خالد: والله يا ابني أنا مش عارف إيه اللي خلاني استناها.
عمر: تستناها؟؟
خالد: ولا حاجة، ولا حاجة.
أم خالد: الفطار جهز.
عمر: لا ده إحنا هنقعد وتحكي لي بقى.
خالد: بس يا عم دي الحكاية.
عمر: لا ده انت شكلك وقعت.
خالد: بس يا أهبل.
ومشي عمر وأنا نازل خلاص على الشغل. نزلت وبدأت يومي وناس نزلت وناس ركبت. وفجأة لقيت رحلة جاية لي غريبة أوي سعرها كان غالي جداً. أنا ما كنتش فاهم لي السعر ده كله، كان سعر تلات توصيلات. وأنا وافقت عليها، بس ما كنتش هأقبل آخد كل الفلوس دي. قلت يمكن اللي عامل السعر ده مستعجل مثلاً ووافقت على الرحلة وكنت هاخد السعر العادي للرحلة.
وفعلاً ورحت وقفت في المكان المكتوب لي عليه واستنيت 10 دقايق ولقيت واحدة بتركب معايا وبصيت. ولقيتها:
"إنتيييي!!"
رواية حكايتنا الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى محمد
ولقيت واحدة بتركب معايا، وبصيت لقيتها!
"انتي!!!"
فيروز ما ردتش، فضلت ساكتة. أنا ما كنتش قادر أفهم الشخصية دي.
"ممكن توقف العربية ثواني."
"يارب بقي، مش هنخلص."
"بتقول حاجة؟"
"لا خالص."
"ممكن تنزل معي 10 دقائق بس، مش هاضيع وقتك."
وفعلاً نزلت معاها.
"شكراً."
"نعم؟"
"بقولك شكراً."
"على إيه بقي إن شاء الله؟"
"إنك فضلت معايا امبارح، وأسفه."
"طب شكراً. وعرفت لي أسفة لي بقي؟"
"إني ضيعت وقتك امبارح."
"لا يا ستي، حصل خير. المهم تكوني كويسة دلوقتي."
"الحمد لله."
"آه صحيح، انتي ليه حطيتي كل السعر ده للرحلة؟"
"الصراحة عشان اخليك تيجي."
"وانتي مين قالك إني هاجي بالفلوس؟"
"ما انت قدامي اهو."
ضحك.
"انتي ما بتعرفيش تقراي الناس خالص."
ضحكت.
ضحكتها كانت جميلة، مفيش منها.
"كده خلاص، نرجع للعربية؟"
"آه."
"ها، هتروحي فين دلوقتي؟"
"رجعني مكان ما جبتني."
معقول، هي طلبت الرحلة عشان تقول لي شكراً؟ غريبة أوي.
"تمام."
وصلت فيروز وطلعت الفلوس وقالت لي: "اتفضل."
"مش قلت لك، مش بتعرفي تقراي الناس خالص."
مارضاش ياخد الفلوس ومشي.
"هو في كده؟ في كده بجد؟"
وخلاص اليوم خلص، وسلمت العربية وروحت.
"يومك كان عامل إيه انهاردة؟"
"الحمد لله يا حبيبتي."
"ربنا يرزقك يابني."
"مالك يا أمي؟ مش حاسة إنك كويسة. هو في حاجة؟"
"كنت عايزة أقول لك على حاجة."
"في إيه يا أمي؟"
بعد سكوت.
"صاحب البيت جاء وكان عايز الإيجار. والله يا ابني أنا عارفة إن من ساعة ما أبوك مات وانت شايل الهم. حقك عليا يا ابني."
"ما تقوليش كده، دي وجبتي. وأنا هاتصرف وأحاول أجمع الفلوس وأكلم الراجل يستنى عليا يومين."
"ربنا يخليك ليا."
"صحيح، سارة رنت عليك امبارح، لسه راجعة من السفر."
"هبقى أكلمها."
دخلت أوضتي، ما كنتش عارف أعمل إيه ولا هاجمع الفلوس منين، بس دعيت ربي يفرجها من عنده.
عدى الليل وأنا عمال أفكر هاعمل إيه.
الصبح.
"الو يا مصطفى، عامل إيه يا حبيبي؟"
"الحمد لله."
"عملت إيه في الشغل اللي قلت لك عليه؟"
"والله يا خالد، بادور بس لسه ما لقيتش."
"ماشي يا حبيبي، تسلملي."
"أول ما ألاقيها هابعت لك."
ما كنتش عارف أعمل إيه، وقفل في وشي أوي. وحقيقي تعبت ونزلت وبدأت يومي كالعادة.
"ازيك يا خالد؟ أنا لسه جايه امبارح، وحشتني أوي."
"وانتي يا بنتي والله."
"أجي أشوفك انتي وخالتي النهارده؟"
"هستناك."
ودي سارة زي أختي، ويمكن أكتر. أنا وسارة ولاد خالة، ومن واحنا صغيرين صحاب.
خلصت شغل وطلعت البيت، كنت تعبان ومتضايق. وفعلاً كلمت صاحب البيت وقال لي: "يومين."
"أنا هاروح يا أمي لخالتي أسلم على سارة وقعد معهم شوية."
"ماشي."
"بقولك، ما تاخدني معاك."
"ماشي يا حبيبتي، قومي البسي."
بعد ساعة.
وصلنا وكنا طالعين.
"أمي، أبوس إيدك، هنطلع كلامك إنتي وخالتي ده بلاش منه."
"إيه يا ابني؟ وأنا بأقول إيه بس؟"
"لا، أنا اللي أقول."
"وحشتوني والله."
"وانتي يا بنتي وحشتيني ووحشتي خالد."
"ابتدينا."
ضحكت.
سلمت على خالتي ودخلت البلكونة وأنا وسارة.
"احكي لي عن أيامك هناك كانت عاملة إزاي؟"
"والله أنا انبسطت أوي، بس انتو وحشتوني أوي."
"والله وانتي وحشتينا برضه."
فضلنا نتكلم. حكيت لها على فيروز، وكنت مبسوط إني باحكي لها، أو إني باطلع اللي جوايا لأحد.
أنا وسارة ما كناش مجرد ولاد خالة، إحنا كنا أصحاب، ما بنخبيش حاجة عن بعض، وكنا قريبين أوي. وكان لازم تبقي أول واحدة تعرف.
بعد شوية.
"الو... إيه... بجددد!"
رواية حكايتنا الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى محمد
خالد: أيوه بجد، أنا جاي حالا.
سارة: في إيه؟
خالد: هبقى أحكيلك.
خالد: أنا رايح مشوار وهاجي لك تاني.
أم خالد: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
خالد: الو يا ابني، جايلك أهو.
بعد نصف ساعة
مصطفى: كل ده؟
خالد: معلش، الطريق كان واقف. المهم قولي أي شغل.
مصطفى: بص، هي شغلانة مش قد كده، بس الصراحة اللي لقيته.
خالد: قول يا مصطفى.
مصطفى: بص يا عم، مدير الشركة عايز حد يبقى أمين يشتغل سواق لبنته.
خالد: سواق!!!
مصطفى: أنا عارف إنك كان المفروض تشتغل في مكان أحسن، ممكن تشتغل على ما تلاقي شغل.
خالد: تعبت بجد، أمال لو ما كنتش متخرج من كلية هندسة.
مصطفى: معلش يا خالد، ربنا ما بينساش حد.
خالد: ونعم بالله... قل له إني موافق.
مصطفى: ماشي يا حبيبي، هاستناك بكرة في الشركة.
سارة: أنا عمالة أرن عليه بس مش بيرد.
أم خالد: أنا قلبي واجعني يا بنتي، بقى له أربع ساعات ولسه ما جاش.
سارة: طب يا خالتي، ما تتصلي بأي حد من أصحابه.
أم خالد: صحيح يا بنتي، فكرة. أنا هرن على عمر.
_الو، الو يا عمر، عامل إيه يا ابني؟
عمر: الحمد لله يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟
أم خالد: خالد ما جالكش يا ابني؟
عمر: لا يا أمي، ما شفتهوش النهارده.
أم خالد: من الساعة 7:00 و لحد دلوقتي ما جاش.
عمر: طب ما قال لكِ رايح فين؟
أم خالد: لا يا ابني، أنا قلبي واجعني وهو قافل تليفونه ومش عارفة أوصل له.
عمر: ما تقلقيش، لو عرفت حاجة هاتصل بك على طول.
أم خالد: ماشي يا ابني.
_عمر ما يعرفش حاجة عن خالد.
سارة: ما تقلقيش يا خالتي، إن شاء الله خير.
نادية: ما تقلقيش، خير. وبعدين خالد مش صغير.
سارة: ماما، خليكِ معها وأنا أحاول أكلمه تاني.
نادية: ماشي يا حبيبتي.
أم خالد: الساعة بقت 12 يا نادية وخالد لسه ما جاش، أنا مش هفضل قاعدة كده.
نادية: وانتي هتعملي إيه يعني؟ ممكن يكون تليفونه فصل شحن، اهدي كده.
أم خالد: يارب يا نادية، يارب.
_خالد كل ده كان قاعد على الكورنيش مش عارف يعمل إيه، طاقته كلها خلصت.
خالد: يا رب، أنا تعبت، ما بقتش عارف أعمل إيه. طب أشتغل عند الراجل ولا على العربية ولا أشتغل على إيه يا رب، هعمل إيه في كل ده؟
_الساعة 1:00 بالليل
الباب خبط الساعة 1:00 وكلنا جرينا على الباب.
سارة: أنا هفتح. خالد، كانت فين؟
_أم خالد راحت بسرعة على الباب وأخدت خالد في حضنها.
أم خالد: كنت فين يا ابني؟ قلقتني عليك.
خالد: مش مهم يا أمي، يلا دلوقتي بس.
_خالد ما كانش قادر يتكلم، كان تعبان ومحتاج ينام بس.
سارة: خالد، ابقى كلمني.
خالد: ماشي.
_وروحت أنا وأمي.
أم خالد: كنت فين يا خالد؟
خالد: الصبح يا أمي، عشان نعسان أوي وتعبان.
أم خالد: ماشي يا ابني، تصبح على خير.
خالد: وانتي من أهله يا أمي.
_ودخلت أوضتي وفضلت أكلم ربنا وأبويا وأحكي لهم عن همومي ورحت في النوم وسط التعب.
*الصبح
الساعة 7:00
أم خالد: انت نازل يا خالد؟
خالد: أيوه يا أمي، هنزل الشغل.
أم خالد: ماشي يا ابني... مش ناوي تقول لي كنت فين امبارح؟
خالد: ولا حاجة يا أمي، صاحبي جاب لي شغل ورحت أشوف صاحبي.
أم خالد: ماشي يا ابني، ربنا يرزقك.
خالد: الو يا مصطفى، أجي لك فين؟
مصطفى: هبعت لك اللوكيشن.
خالد: تمام.
8:00*
مصطفى: كل ده؟
خالد: الطريق كان زحمة.
مصطفى: طب ادخل للمدير، يلا أنا قلت له عليك.
_خبطت على الباب ودخلت.
أحمد: اتفضل يا خالد، مصطفى حكي لي عنك وعن قد إيه انت شاطر.
خالد: ده من ذوق حضرتك.
أحمد: بص يا خالد، أنا عايزك توصل بنتي مشاويرها عشان الصراحة أنا باخاف عليها، ما بحبش إنها تبقى لوحدها.
خالد: إن شاء الله أكون قد المسؤولية.
أحمد: باذن الله يا ابني.
_خبط ودخل واحد.
أحمد: نادر يا ابني، ده خالد هيبقى السواق الجديد.
نادر: إزيك يا خالد؟
خالد: الحمد لله.
نادر: أنا هامشي يا بابا، كنت جاي أشوفك، عايز حاجة؟
أحمد: لا، خلي بالك على نفسك يا ابني.
_خالد افتكر موقف ليه هو وأبوه وقد إيه كان بيحبه وقد إيه كان ظهره وسنده، له وهو دلوقتي مفتقده جداً. عين خالد لمعت ودمعت ومسح دموعه.
أحمد: شرت في إيه يا خالد؟
خالد: لا ولا حاجة.
أحمد: تقدر تبدأ شغل من النهارده؟
خالد: تمام يا أستاذ.
أحمد: مصطفى، مصطفى.
مصطفى: نعم يا أستاذ.
أحمد: عرف خالد على مكان بيتي ومواعيد خروج بنتي.
مصطفى: حاضر يا أستاذ.
مصطفى: يلا يا خالد.
مصطفي: ده جدول مواعيد الأستاذة.
خالد: ماشي.
مصطفى: أنا حاسس بك يا صحبي.
خالد: لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
مصطفى: ونعم بالله.
_وأخدت الجدول وعرفت مكان البيت ورحت عشان أبتدي الشغل.
_وصلت وخبطت على الباب.
وفتحت الباب الشغالة.
خالد: ممكن تقولي للاستاذة إني جئت عشان أبتدي شغل.
=ثواني.
=استاذة، في واحد تحت بيقول لحضرتك إنه جاء عشان الشغل.
=شغل إيه؟
=مش عارفة، بس هو كان معاه عربية.
=يا رب، هو وبابا مش هيبطل يجيب سواقين. أنا نازلة له.
=يا أستاذة، استني.
_خالد كان واقف على الباب ومرة واحدة الباب اتفتح.
خالد في دهشة: فيروز.
فيروز بفرح: خالد، انت اللي جاي تستلم الشغل؟
خالد: أيوه.
_فيروز بقت بترتاح لخالد وفعلاً وافقت إن هو يبقى السواق بتاعها.
فيروز: ثواني، هاجيب شنطتي.
خالد: تمام.
فيروز: يلا بينا.
خالد: هو أستاذ أحمد والدك؟
فيروز: أيوه.
_خالد ما ردش من الزهول إن البنت اللي أعجب بها بقت مستحيلة بالنسبة له.
فيروز: بجد فرحانة إن انت اللي هتوصلني كل يوم.
خالد: يا رب أبقى عند ثقة حضرتك.
فيروز: حضرتك إيه يا خالد، ما فيش بينا الكلام ده.
بعد نصف ساعة
فيروز: تليفونك بيرن، انت مش سامع؟
خالد: لا، ما أخذتش بالي.
=الحقني يا خالد.
رواية حكايتنا الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى محمد
فيروز: تلفونك بيرن انت مش سامع
خالد: لا ما اخذتش بالي. الو
= الحقني يا خالد
خالد: الو يا امي في أي. الو الو
فيروز: خالد في أي
خالد ما ردش وما كانش في دماغه غير امه ووصل وكان متوتر ومش عارف في ايه
فيروز طلعت مع خالد
خالد فضل يخبط على الباب وما حدش رد واضطر يكسر الباب. كان بينادي على امه في الشقه زي المجنون
وفيروز دخلت تدور
خالد: امي امي
ونقلها على المستشفى
فيروز: ان شاء الله هتكون كويسه
خالد: يارب. تقدري تمشي وانا اسف اني عطلتك
فيروز: بس يا خالد أنا مش همشي
خالد: اسمعي اللي بقولك عليه
فيروز ما سمعتش كلام خالد فضلت قاعده
بعد نصف ساعة
الدكتور خرج
خالد: طمني يا دكتور
= والدتك بخير. ممكن تكون ما أكلتش بس هي بخير
خالد: اقدر اشوفها
دكتور: طبعا
خالد جري على امه زي العيل الصغير كان خائف عليها اوي
خالد: امي عاملة اي دلوقتي
ام خالد تضحك: كويسه. مين القمورة اللي معاك دي
خالد: دي استاذه فيروز بشتغل عندها
فيروز: ازي حضرتك يا طنط
ام خالد: بخير يا بنتي
فيروز: كويس اني اطمنت على حضرتك. انا هاروح دلوقت وخليك جنبها يا خالد
خالد راح يوصل فيروز لباب المستشفى
فيروز: خلي بالك منها. أنا همشي
خالد: فيروز
فيروز بصيت له
= شكرا
فيروز: علي اي بقي
خالد: انك فضلت معي من الصبح
فيروز بضحكه: واحدة بي واحدة
ومشيت فيروز
خالد: الو
سارة: ما كلمتنيش مش قلت لك ابق كلمني
خالد: معلش انشغلت بامور المستشفى
سارة: مستشفي!!
خالد: امي تعبت شوية
سارة: ازاي ما تقوليش
خالد: معلش يا سارة
سارة: قولي اسم المستشفى
خالد: احنا خلاص مروحين. لما اروح هاكلمك
سارة: ماشي
وصلت أنا وامي البيت
خالد: اتفضلي يا ست الكل
ام خالد: دخلني على اوضتي هنام على طول
خالد: حاضر يا حبيبتي
خبط الباب
خالد: اتفضلي يا سارة
سارة: اومال فين خالتي
خالد: دخلت تنام
سارة: خالد مش عايز تتكلم
خالد: هاعمل كوبايتين شاي ونقعد على روقان
سارة بضحكه: ماشي
خالد: اتفضلي يا ستي
سارة: كنت عايزه احكي لك على موضوع
خالد: قولي
= في شاب اتعرفت عليه وكان عايز يجي يطلب ايدي
بسس
خالد: بس ايه مادام هو كويس وابن حلال
سارة: هو عايز يتجوزني ونسافر
خالد: تسافري!
سارة: اه هنعيش بره
خالد يزعل: لو شايفه انك هتبقي مبسوطه كده خلاص ما فيش مشكله
سارة: هبقي مبسوطة اوي
خالد بضحك: دي انتي شكلك بتحبي اوي
سارة ضحكت: المهم قولي كانت فين امبارح
خالد: صحبي كان بيقولي علي شغل
سارة: طب ولقيت
خالد: اة واشتغلت سواق عند فيروز
سارة في دهشة: فيروز اللي حكتلي عليها
خالد يزعل: اة يا سارة مبقتش عارف أعمل أي. حتي دي رحت مني خلاص
سارة: لي بقي انت قليل ولي اي
خالد بسخرية: والله
سارة: خالد أنا عارفة انها فترة وهتعدي
خالد: ان شاء الله
سارة: أنا همشي بقي
خالد: تعالي هاوصل لك
وخالد وصل سارة وروح نام
06:00
خالد صحي وجهز الفطار
ام خالد: ايه اللي خلاك تعمل فطار. كنت قايمه اعمله
خالد: وانا وانت أي يا جميل
ونزلت ورحت ل فيروز عشان اخذها
07:00
خالد: الو أنا تحت البيت
فيروز: أنا نازلة اهو
08:00
خالد: الو انتي بتنزلي أي كل دة
فيروز: ثواني ثواني
الباب اتفتح وخرجت فيروز
فيروز: اتاخرت شوية
خالد: شوية!!!!
فيروز: ده انت قلبك اسود اوي
خالد بضحك: ماشي يا ستي
فيروز: ما توقف العربيه كدة
خالد: يارب
فيروز: اصل الصراحه انا مش عايزه اروح في حته النهارده. تيجي ناكل ايس كريم
خالد: طب وشغلك
فيروز: مش هيحصل حاجه لو اعتذرت النهارده
خالد: طب انزلي
فيروز بضحك: ايوا كدة
نزلنا وقعدنا في الشارع وكنا بناكل ايس كريم
فيروز: مامتك عاملة اي
خالد: الحمدللة
فيروز: ربنا يخليها لك
خالد: ممكن اسالك سؤال غريب شويه
فيروز: اسال
خالد: فاكره اول مره ركبت معيا
فيروز: اة
خالد: كانتي غريبة و زي الطفلة
فيروز بضحك: ازاي بقي
خالد: انا ما كنتش فاهمك لحد دلوقتي. مش فاهمك
فيروز: عايز تفهم اي وانا اقولك
خالد: لو حابه تتكلمي اتكلمي
فيروز: بص يا عم انا لي اخ واحد بس وانا صغيره كنت لوحدي مكانش عندي اخوات بنات يعني. وعلى طول ابويا كان بيخاف علي وما زال زي ما انت شفت كده يخاف يخليني اركب مع احد غريب. ومن ساعه مامتي ما ماتت وهو بيحاول يعوضني بحنان الاب والام واخويا برده. وفي اليوم اللي انت شفتني فيه انا كنت راجعه من الشغل متاخر بس في شويه شباب فضلوا يضايقوني وفضلوا ماشيين ورايا وانا فعلا كنت مرعوبه. لحد ما ربنا حطك في طريقي وحقيقي كانت احلي صدفة
خالد: حكايتك حلو
سارة بزعل: الايس كريم خلاص
خالد بضحك: مكنتش غلطان لما قولت غريبة
سارة وهي بتضحك: اتريق حلو
خالد: استني اجبلك واحد تاني
سارة زي الطفلة: ماشي
وفعلا خالد وفيروز قضو اليوم كله سوا وفضلوا يتكلموا عن ايام الجامعه بتاعه كل واحد فيهم
خالد: نروح بقى
فيروز: يا خساره اليوم خلص. يلا دي بابا رنه كثير اوي
ووصلت فيروز
فيروز دخلت البيت وكانت طايره من الفرحه
احمد: كانتي فين يا فيروز
فيروز: خرجت مع اصحابي شويه. معلش ما شفتش الموبايل
احمد: ماشي يا حبيبتي
نادر: يلا غيريه وتعالي علشان ناكل
فيروز: لا انا كلت بره
احمد: ماشي يا ستي غيري وتعالي هنتفرج على فيلم
فيروز: معلش يا بابا انا نعسانة خليها بكره
احمد: تصبحي علي خير يا حبيبتي
فيروز: وانت من اهله يا حبيبي
فيروز دخلت اوضتها وفضلت ترقص زي المجنونه
وعدى الايام وخالد وفيروز بيتقابلوا و فيروز بدات تحس بيه مشاعرها ناحيه خالد كل يوم اكتر واكتر
في مره فيروز كانت راجعه من خروجه لها هي وخالد
احمد: فيروز عايز اتكلم معاكي
فيروز: في أي يا بابا
رواية حكايتنا الفصل السادس 6 - بقلم سلمى محمد
فيروز: في أي يا بابا
أحمد: بصي يا بنتي في سفرية تبع الشغل وأنا مش هأمن لحد غيرك يا بنتي وأنتِ عارفة أخوكي مش هيبقى قدها
فيروز: أسافر... طب هأقعد قد إيه
أحمد: سنتين
فيروز بصدمة: سنتين!
أحمد: أنا عارف يا بنتي إنه كتير بس هأعمل إيه؟ أنتِ هتوحشيني وأنا عارف إني مش هأقدر أقعد يوم من غيرك
فيروز بحزن: أنا موافقة يا بابا
أحمد: معلش يا بنتي حقك عليا
فيروز: لا يا بابا مفيش حاجة، المهم هأسافر إمتى
أحمد: بعد يومين
فيروز وهي بتفكر في خالد ومش هتقدر تسيبه
أحمد: روحتِ فين يا بنتي
فيروز: ولا حاجة، أنا هأطلع دلوقت
فيروز جريت على أوضتها ومسكت التليفون واتصلت بخالد
فيروز: ألو
خالد: إنتِ لحقتِ
فيروز: خالد عايزك في موضوع ضروري
خالد: في أي يا فيروز
فيروز: عايزة أشوفك
خالد: طب هأجيلك ولما أقولك انزلي ابقي انزلي
فيروز: مستنياك
بعد شوية
أحمد: رايحة فين يا فيروز
فيروز: هأشوف صحبتي شوية وأجي
أحمد: ماشي يا حبيبتي ما تتأخريش
خالد: إيه قلقتني
فيروز بحزن: أنا أسافر
خالد: هتسافري ليه
فيروز: في شغل وبابا قالي إني لازم أنا اللي أسافر
خالد بحزن: طب وهترجعي إمتى
فيروز: بعد سنتين
خالد: سنتين يا فيروز
فيروز: أنا مش عارفة أعمل إيه، مش هأقدر أبعد عنك سنتين يا خالد، أنا متلخبطة ومش عارفة أعمل إيه، هامشي وهأبعد عن كل الناس، مش هأقدر، مش هأقدر يا خالد
خالد: طب اهدي، هنلاقي حل
فيروز: إزاي وهو جاي بيقول لي أنتِ أكتر واحدة بأثق فيها وعايزك تسافري
خالد: أنا مش عايزك تمشي، مش هأقدر
فيروز وهي بتبكي: أنا مش عايزة بس هأعمل إيه
خالد: طب متعيطيش
فيروز: وبعدين
خالد: معرفش، بس متعيطيش، هنلاقي حل
أحمد: فيروووووز
فيروز بدهشة: بابا
أحمد: ده اللي رايحة لصاحبتك
فيروز: بابا
أحمد: اسكتي يا فيروز، على كده الأيام اللي فاتت كنتِ بتروحي لصاحبتك مع أستاذ خالد
خالد: أستاذ أحمد
أحمد: اسكت أنت خالص، أنا باتكلم مع بنتي، أنت الظاهر كده أهلك ما عرفوش يربوك، أبقى أنا بأمانك على بنتي تروح تضحك عليها
فيروز: بابا خالد معلش حاجة
خالد: استني يا فيروز، أولاً يا أستاذ أحمد أنا أهلي ربوني كويس جداً، ثانياً أنا ما ضحكتش على فيروز في أي حاجة، لآني بأحب فيروز وبأخاف عليها وعمري ما هأخلي حد يقرب منها
أحمد: بتحبها وانت تعرف إيه عن الحب، أنت مجرد سواق بتشتغل عندها
فيروز: بابا إيه اللي أنت بتقوله ده، خالد عمره ما كان سواق ولا أنا عمري فكرت كده، أنا بأحب خالد وأنت شايف الموضوع من وجهة نظرك بس خالد شخص ما يتعوضش
أحمد: أنا عايزك تسكتي خالص، وإلا هأمد يدي عليكي
خالد: فيروز ما غلطتش، ولتاني مرة هأقول لحضرتك عمري ما هأخلي حد يقرب منها، حتى لو كان الأحد ده أبوها
أحمد: لا ده أنت عايز تتربى
فيروز: خلاص يا جماعة أرجوكم
أحمد: امشي قدامي
فيروز وهي ماشية مع أبوها وتبص لخالد والدموع مالية عليها
روح خالد وهو مش عارف يعمل إيه
أم خالد: إيه كل ده
خالد: معلش يا أمي
أم خالد: مالك يا ابني
خالد راح نام على رجل أمه وبدأ يحكي لها كل حاجة
خالد: أنا مش عارف أعمل إيه، بس خايف عليها، أبوها يعمل فيها حاجة
أم خالد: إزاي يعني، ده أبوها عمره ما هيأذيها
خالد: أيوه عارف، بس هيخليها تسافر وتبعد
أم خالد: وإحنا مالنا يا ابني، ولا أنت في حاجة ما قلتهاش
خالد: الصراحة آه، أنا بأحبها يا أمي
في بيت فيروز
أحمد: كل ده وانتِ بتضحكي عليا يا فيروز
فيروز: بابا أنا ما ضحكتش عليك، أنت عمرك ما سمعتني، أنت على طول عايز تثبت لي إنك بتحبني وبتخاف عليا، بس من غير ما تعمل حاجة تدل على كده، يعني مثلاً لما لقيت نفسك خايف عليا رحت جبت لي سواقين عشان يفضلوا معايا، عمرك ما فكرت تبقى أنت اللي معايا وتحميني وتفضل جنبي، عمرك ما بينت لي، على طول بتعاملني زي العيال، أنا كبرت يا بابا، كبرت وما غلطتش، خالد شاب كويس أوي، خالد كان معايا واحدة بواحدة، فضل واقف جنبي، حنون عليا، وراجل وبيحبني وبيخاف عليا، ومش الفلوس اللي هتحدد أحب مين، وأنا عمري ما كنت بأفكر كده، وكمان خالد متخرج من هندسة، هو بس كان محتاج الفرصة اللي ما حدش اداها له، وأمه اللي ربته وباباه اللي مات وهو عنده 15 سنة، وخالد هو اللي اعتمد على نفسه واشتغل عشان يكفي أمه وهيخليهاش تشتغل، وأنت جيت النهارده تقول له بكل بساطة أنت ما تربتش، خالد تربى أوي واتعلم من الدنيا ومن أهله اللي عمري ما حد فينا اتعلمه، اتعلم يقع ويقوم عشان ما يبينش لمامته إنه اتكسر ويكفيها على قد ما يقدر، خالد ما فيش زيه
فيروز طلعت على أوضتها وفضلت تعيط، وأحمد بعد ما سمع الكلام ده حاسس بقد إيه هو غلط مع خالد
في بيت خالد
أم خالد: ها كلمتها
خالد: مش بترد، أنا خايف عليها أوي
أم خالد: طب حاول تاني
خالد: ألو ألو، فيروز طمنيني عليكي
فيروز: أنا آسفة يا خالد
خالد: ليه بقي
فيروز: أنا السبب في الكلام اللي أبويا قاله لك
خالد: إنتِ مالكيش أي علاقة، وروحي نامي عشان أنتِ تعبتِ أوي واهدي كده وكلميني بكرة
فيروز: أنا بأحبك أوي يا خالد
خالد بضحك: يلا سلام
في اليوم التاني
فيروز كانت نازلة
أحمد: فيروز
فيروز: نعم
أحمد: أنا آسف يا بنتي
وحضنها
سامحيني يا بنتي
فيروز: مسامحاك يا بابا
أحمد: عامل لك مفاجأة
رواية حكايتنا الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمد
رواية حكايتنا الفصل السابع 7
بارت 7
معلش مش كبيرة أول ما اخلص امتحانات هادلعكم🤍
احمد"عمالك مفاجأة
فيروز"ايه!!
احمد"هما اتنين الاولى اننا هنخرج سوا النهارده والثانيه ان..
فيروز"اي يا بابا
احمد"يعني مسكتي في التانية وسبتي الاولي
فيروز بضحك"لا بس كانت عايزة اعرف التانية برضو
احمد"ماشي يا ستي زياد ابن خالك رجع من السفر
فيروز"طب وانا مالي
احمد"أي يا فيروز بقولك زياد
فيروز"بابا زياد كان خطبيي بس دلوقتي لا انت لي مش قادر تتقبل كده
احمد"عشان أنا يابينتي شايف أنك مناسبة جدا مع زياد
فيروز"بس أنا مش شايفة كدة وعشان أرضي حضرتك اتخطبت له بس مقدرتش اكمل معاه
احمد" يا بينتي أنا شايف ان الشاب مفيهوش عيوب
فيروز"هو اة مفيهوش عيوب بس هو مش زي مش شبهي
احمد"وهو لازم يبقي شبهك طب ما خالد مش شبهك يا فيروز
فيروز"لا بابا..
احمد" بلا بابا بلا مش بابا انا بعرفك انو مش شبهك ومش معني ان أنا تعاطفت معاه اني هاسمح لك ترتبطي به
فيروز"بابا بعد اذنك دي حياتي مينفعش...
احمد"فيروز الكلام انتهى
فيروز"ماشي يا بابا انا خارجة
احمد"رايحة فين
فيروز"الشغل
احمد"لا خليكي انهاردة زياد جاي
وهنخرج كلنا
فيروز"لا مش هينفع...
احمد"مفيش اعذار يا فيروز
_فيروز طلعت على اوضتها وعارفه ان باباها مدام حط الموضوع في دماغه يبقي مش هينتهي
"في بيت خالد
عمر:وبعدين بقي يا عم
خالد"ولا بعدين ولا حاجة أنا بس خايف ابوها يضايقها
عمر"لي يا عم الله ولا انت عملت حاجة ولا هي عملت حاجة
خالد"هو بيخاف عليها اوي يعني اقصى حاجه ممكن يعملها انه هيبعدها عني
عمر"يعم ان شاءالله ميخصلش كدة
خالد"استني تليفوني بيرن"الو
سارة "الو يا خالد
خالد"أي يا سوسو في حاجه
سارة " لا بس كانت عايزة اقابلك ضروري
خالد:في أي يعني
سارة "ما تيجي يا عم
خالد بضحك"حاضر
عمر "في حاجة
خالد"لا ده سارة عايزني
عمر"طب خدني معاك وانت نازل
خالد"يلا
"06:00p.m.
خالد"ايه يا ستي بقي
سارة"الشاب اللي حكتلك عنو جاء انهاردة
خالد"جاء فين
سارة"ما هو كان معايا في السفرية وانا رجعت وهو لسه جاي النهارده
خالد"اممم طب وبعدين
سارة"عايز بشوفك
خالد"وبعدين
سارة "بعدين ايه بقولك عايز بشوفك
خالد"امته
سارة"انهاردة يا خالد انت ما لك مش فائق خالص ليه
خالد"معلش دماغي وجعاني شويه
سارة "بتفكر فيها
خالد بضحك"بس يا بت هو أنا زيك
سارة"والله المهم انهاردة هاكلمه
ونضبط ميعاد
خالد"ماشي
"خالد:الو
سارة"انت بتكلم مين وانت معايا
فيروز"مين اللي بتتكلم دي
خالد"دي سارة
فيروز"نعم سارة مين
خالد"مش مهم المهم طمنيني عليكي
فيروز"أنا كويسه سارة مين بقي
خالد" يا بنتي بقي
فيروز"خالد بتكلم بجد مين سارة دي
خالد"بنت خالتي يا فيروز بنت خالتي
فيروز"ماشي أنا عايزة اقابلك انهاردة
خالد"لا مش هينفع انهاردة
فيروز"ليه
خالد" في موضوع هعملوا انهاردة
فيروز" ماشي طب هشوفك امته
خالد"ممكن بكرة بس قبل ما نتقابل ابوكي هيبقي عارف
فيروز"لا طبعا
خالد"يبقي مش هينفع نخرج يا فيروز
فيروز"خالد وفيها ايه
خالد"متعلمتش أعمل حاجة من وراء احد
فيروز"بس انت عارف لو قولتلوا مستحيل يرضى
خالد"معلش يا فيروز بس هنعمل ايه
فيروز"ماشي يا خالد سلام
خالد"سلام خلي بالك علي نفسك
فيروز"طب بقولك
خالد"ايه
فيروز"انت مش هتجي توصلني بكرة
خالد"هاجي بس هوصلك بس يا فيروز
فيروز"يا خالد بقي
خالد"سلام يا فيروز
07:00p.m.
احمد"فيروز فيروز
فيروز "جاية اهو ثواني
احمد"تعالي شوفي مين هنا
فيروز"ازيك يا زياد
زياد"ازيك يا فيروز عاملة ايه
فيروز"الحمدللة عن اذنكم
احمد" فيروز استني خليكي مع زياد علي ما أعمل مكالمة
فيروز"بابا
زياد"مفيش داعي خليها على راحتها
احمد بضحك"وفي راحه اكتر من انها تقعد معاك يا ابني
زياد"فيروز
فيروز"زياد ارجوك انت عارف أنا قاعدة هنا عشان بابا لكن أنا مش عايزة اتكلم
زياد بضحك"وانتي حد قالك اني هتكلم في اللي في بالك
فيروز"اومال
زياد"كانت عايزة اقولك اني معجب بي واحدة وعايزة اتقدملها وكانت عايزة مساعدتك
فيروز بضحك"بجد تصدق اني فرحت اووووووووووي
"قولي اسمها ايه القمر دي
زياد بضحك"سارة
يتبع.....
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية حكايتنا الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى محمد
زياد بضحك: سارة؟
فيروز: مش مهم، أهم حاجة إني هساعدك.
زياد: من امتى ده؟
فيروز: من دلوقتي.
~~~~
أحمد: أنا جيت يا ولاد.
فيروز: صحيح يا بابا، زياد عنده مفاجأة ليك حلوة أوي هتفرحك.
أحمد: إيه يا ابني؟
زياد: كنت هقدم لي واحدة أعجبت بها في السفر.
أحمد بصدمة: هتتجوز؟
زياد: آه إن شاء الله.
فيروز وهي ميتة من الضحك: آه يا بابا، ربنا يوفقهم.
أحمد قام مشي.
فيروز: اتبسط أوي.
زياد بضحك: آه ما هو واضح عليها.
فيروز: والله فرحت.
زياد: المهم يا ستي، أنا كنت هخرج معاها هي وابن خالتها عشان أتعرف على ابن خالتها، هو زي أخوها وأبوها لأن أبوها متوفى.
فيروز: الله يرحمه، طب أنا هساعدك إزاي؟
زياد: هتخرجي معانا.
فيروز: نعم؟ وأنا مالي؟
زياد: انتي عبيطة يا فيروز، أنا هقعد مع ابن خالتها وانتي ابقي معاها.
فيروز: بس...
زياد: لو كان عندي صديقة غيرك كنت قلت لها، بس مليش غيرك.
فيروز: خلاص يعم، هتشحت.
زياد: ماشي، جهزي نفسك بقي عشان هنخرج انهاردة.
فيروز: انهاردة إيه يابابا؟ أنا عليا مشاوير.
زياد وهو ماشي: أكيد مش أهم مني، هستنكي الساعة 9 هاجي آخدك، يلا باي.
فيروز: والله ماشي يا زياد.
09:00 p.m.
زياد: بقولك، المعاد بقي بكرة.
فيروز: يعني بعد ما لبست؟
زياد: طب ما أنا تحت بيتك وجيت من بيتي.
فيروز: ماشي.
زياد: ممكن تنزلي نروح نشرب حاجة؟
فيروز: لا خلاص بقي.
زياد: انزلي يا أوفر!
خالد كان جاي لفيروز عشان يصلحها، كان لسة هيكلمها تنزل.
زياد: يلا يا أختي، كل ده؟
فيروز: خلاص يا حبيبي، ما أنا نزلت أهو.
خالد كان واقف وشايف فيروز بتركب مع واحد عمرها ما حكتله عنه، وعمالة تضحك معاها.
زياد كان راكن عربية قدام البيت، وخالد وراها، وكان زياد برة العربية وقف لفيروز.
زياد: هخرجك انهاردة خروجة مفيش زيها.
فيروز: لما نشوف، من أيام الخطوبة وانت الأماكن بتاعتك تعبانة.
خالد من الصدمة دور العربية ومشي.
خالد: مادام هي مخطوبة مقلتليش؟ هي بتضحك عليا؟ مش قادر أصدق، أنا عملتها إيه عشان كل ده؟ كلام أبوها كان صح، أنا فين وهي فين؟ مش قادر أصدق.
خالد كان شبه منهار، مش قادر يستوعب اللي بيحصل.
12:00 p.m.
فيروز: شكراً يا عم على الخروجة دي.
زياد: أي خدمة، أهم حاجة تجهزي نفسك بكرة عشان هنقابل سارة.
فيروز: ماشي، يلا سلام.
أحمد: انتي مبسوطة كده يا فيروز؟
فيروز: من إيه يا بابا؟
أحمد: إن زياد هيخطب.
فيروز: ربنا يوفقهم يا بابا.
أحمد: ماشي يا فيروز.
طلعت فيروز أوضة وكانت مبسوطة أنها أخيراً خلصت من موضوع زياد.
فيروز: أما أسأل على أستاذ خالد.
فيروز: أي خالد، عمال تفصل يعني هتتصل ولا إيه؟
فيروز رنت على خالد أكتر من عشر مرات، وبعدين نامت.
في بيت خالد.
كان قاعد في البلكونة وموطي تليفونه عشان مش عايز يرد على فيروز، مش عايز يواجهها ومش عايز يكلمها.
10:00 a.m.
في اليوم التالي.
سارة: الو، متنساش المعاد انهاردة.
خالد: معاد إيه؟
سارة: إيه يا خالد، إحنا كأننا هنقابله امبارح وانت قلت لي خليها بكرة عشان كانت هتروح لفيروز.
خالد: ياريتني مرحتش.
سارة: لي يا خالد؟ حصل حاجة؟
خالد: زي ما قولتلك يا سارة، أنا وفيروز مينفعش لبعض، طلعت مخطوبة، حتى مقلتليش، مش قادر أصدق يا سارة.
سارة: انت عرفت منين يا خالد؟ طب ما يمكن يكون...
خالد: شفت بعيني يا سارة، شفت بعيني، أنا تعبت.
سارة: طب اهدا، وأنا هجيلك نتكلم.
خالد: ملهاش لازمة يا سارة.
سارة: أنا جاية يا خالد.
11:00 a.m.
خالد: قولتلك ملهاش لازمة، تعبت نفسك على الفاضي.
سارة: ولو مش هتعبلك هتعب لمين يعني؟ انت أخويا وأبويا وكل حاجة ليا، بتقف معايا على طول.
خالد: أنا تعبت يا سارة، هو أنا قصرت معاها في حاجة؟ قصرت معاها في حاجة عشان تعلقني بيها طول الفترة دي؟
سارة: مش عايزك تزعل يا خالد، ربنا هيعوضك والله.
خالد: عارفة يا سارة، بقيت حاسس إني هقوم ف يوم هلاقي كل الناس بعيدة عني، يعني عندك أكتر إنسانة حبيتها عملت كده، أومال بقى الناس يا سارة؟ هو أنا وحش أوي كده؟ مستاهلش شوية حب من الناس؟
سارة: بس بس بس، أهدى كده، أنا مبحبش أشوف أكتر إنسان بيشجعني بعد ما بيتكسر كده، أكتر إنسان بحبه وبالنسبة لي كل الدنيا، يبقى مكسور. يا خالد انت شخصية عظيمة مفيش زيك، انت جبل، مش عايزة أشوفك بتنهار قدامي، أرجوك، مينفعش يا خالد. وبعدين ولا فيروز دي ولا عشرة زيها يعملوا كده. انت فاهم يا خالد؟ مش عايزة أشوفك مكسور أبداً، انت السوبر مان بتاعي.
خالد بضحك وهو الدموع مليانة عنيه: انتي لسه فاكرة؟
سارة: أيوه، انت على طول بتقولي أنا سوبر مان بتاعك، ينفع سوبر مان بتاعي يبقى كده؟
خالد: خلاص، أنا آسف.
سارة: طب تشرب قهوة.
خالد بضحك: ماشي، بتحاولي تفرحيني قبل ما نخرج بليل؟
سارة بضحك: يا بارد.
07:00 p.m.
فيروز: أنا مش فاهمة، أنا من امبارح وأنا بكلمه وهو مبيردش، بدأت أقلق والله.
فيروز لقيت تليفونها بيرن، جربت عليها.
فيروز: ياربي، ده زياد.
زياد: الو.
فيروز: الو.
زياد: جهزي نفسك ساعة وهاجي آخدك.
فيروز: ماشي، ساعة وهكون جاهزة.
في بيت سارة.
نادية: طب يا بنتي، انتي لما تخرجي دلوقتي هو هيجي يتقدم بعدين ولا إيه؟
سارة: آه يا ماما، أول ما يتعرف على خالد هو هيجي يخطبني من خالد.
نادية: ربنا يوفقك يا بنتي، انتي واللي شبهك يارب ويحميكي، وانتي زي القمر كده ماشاء الله.
سارة: حبيبتي. يلا أنا هنزل عشان خالد تحت.
سارة: أنا جيت.
خالد: وانتي بتبقي قمر كده قدام الناس، بس...
سارة بضحك: والله ماشي يعم، شكراً.
09:00 p.m.
خالد: ده المطعم.
سارة: أيوه، هنا.
خالد: يلا بينا.
سارة: قاعدين على الترابيزة دي.
خالد: فين؟
سارة: أهي.
خالد في صدمة: هو ده؟
زياد: أهلاً يا أستاذ خالد، اتفضل.
فيروز: خالد؟ هو إنت؟ أنا إزاي مجمعتش إن هي سارة؟
سارة بصوت واطي: مين دي يا خالد؟
زياد: أعرفك يا سارة، دي فيروز بنت عمي.
سارة في صدمة: فيروز؟
فيروز بضحك: آه فيروز، مالك يا خالد مبتتكلمش لي؟
زياد: انتي تعرفي سارة وخالد؟
فيروز: لا، الصراحة معرفش سارة، بس أعرف خالد.
خالد: عن إذنكم.
سارة: خالد! خالد استنى! معلش يا جماعة ثواني وهكون هنا. معلش يا زياد ثانية واحدة.
زياد: هو في إيه؟ أنا مش فاهم.
فيروز: ولا أنا، هو خالد ماله؟
سارة خرجت وراه خالد.
سارة: خالد، إحنا ممكن نمشي لو انت حابب.
خالد: سارة، الشاب ده مينفعش لك، مينفعش.
سارة في صدمة: لي يا خالد؟ لي؟ وزياد ماله؟
خالد بصوت عالي: هو يا سارة، هو خطيب فيروز، هو اللي كان خرج معاها، هو يا سارة، هو ده الشاب اللي قولتلك عليه.
سارة في صدمة: إزاي؟ إزاي يا خالد؟ زياد مش خاطب، أكيد في حاجة غلط.
سارة قعدت على الأرض وانهارت من العياط.
سارة: إزاي ميقوليش؟ مش قادرة أصدق يا خالد، أكيد في حاجة غلط.
خالد: أنا مش قادر أصدق يا سارة، لي حصل ده؟
سارة: روحني يا خالد، روحني.
ركبها العربية ودخل ياخد حاجته من جوا.
زياد: في إيه يا خالد؟ فين سارة؟
خالد: الجوازة مرفوضة.
وخد حاجته وخرج.
فيروز: خالد! خالد! خالد!
خرج وركب العربية.
خالد: أنا آسف يا سارة، بقيت أنا السبب في كسرتك دلوقتي.
سارة: بالعكس يا خالد، من غيرك مكنتش عرفت حاجة، حقك عليا، انت أنا السبب إنك تتوجع تاني.
خالد: بس يا هبلة، أهم حاجة أنا وانتي دلوقتي هنطلع على البلكونة ونقعد سوا.
سارة: روحني، وبكرة نقعد سوا.
خالد: مفيش من الكلام ده، هي سارة بتبقي قمر كده كل يوم.
سارة بضحك: قصدك إني وحشة؟
خالد: مقدرش.
~~~~~
زياد: هو ملحقش يقعد معانا خمس دقايق على بعض ورفض الجوازة؟ ده عبيط ولا إيه؟
فيروز: لا يا زياد، خالد مش عبيط، أكيد في حاجة عرفها غريبة، حتى مكلمنيش في حاجة غلط أنا معرفهاش.
زياد: وانتي تعرفي خالد منين أصلاً؟
فيروز: أنا وخالد بنحب بعض.
زياد: أومال إيه ده؟ مكلمكيش ولا حتى اداني فرصة أتكلم؟
فيروز: مش عارفة يا زياد، بس أكيد في حاجة، أنا قلقانة عليها أوي.
زياد: وأنا كلمت سارة كتير مبتردش، أنا بحب سارة جداً، مش عارفة إيه اللي حصل.
زياد: قومي أروحي.
12:00 a.m.
في بيت خالد.
خالد: انهاردة الصبح كانت بتحاولي تخففي عني، وأنا دلوقتي مكانك ومش عارفة أعمل كده.
سارة: عارفة، حاسة إن في حاجة غلط، بس كل ما افتكر شكلك الصبح بحس إننا اللي مبنفهمش.
خالد: خسرنا يا سارة، خسرنا.
سارة وهي بتعيط: عمال يرن، أقول له إيه؟ انت كدبت عليا وطلعت خاطب، وكمان خاطب وجاي يخطبني وجايبها معاها؟ مش قادرة يا خالد.
خالد: اهدي يا سارة، ربنا له حكمة في كل حاجة.
سارة: روحني بقي.
خالد: ماشي يا ستي، الله...
سارة ضحكت.
09:00 a.m.
في اليوم التالي.
في بيت خالد.
الباب عمال يخبط جامد.
خالد: حاضر، فيه إيه؟
خالد: انتي...
•
رواية حكايتنا الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى محمد
"حاضر في إيه؟"
"إنتي!"
"آه أنا خالد، ممكن تفهمني إيه اللي بيحصل ده؟"
"مفيش حاجة، مينفعش إنك تبقي هنا."
"والله إزاي مفيش؟ مبتردش عليا من امبارح، وكمان رفض الجوازة من غير ما تتكلم، كل ده ومفيش؟"
"أنا شايف إنها مش مناسبة، ودي السبب اللي خلاني أرفض الجوازة."
"ليه؟ وإنت من امتى بتحكم على الناس بالنظر؟"
"حكمت عليهم مرة بالمعاملة وفشلت."
"ووجودك هنا ملوش أي لازمة، لأني مش هغير رأيي في الموضوع."
"خالد، هو أنا مضايقاك في حاجة؟"
"لأ، وبعد إذنك امشي من هنا."
"ماشي، وأنا آسفة إني جيت."
***
مشيت فيروز ومكنتش فاهمة خالد بيتعامل كده ليه، وكانت مضايقة أوي.
"إيه يا عم؟ هترجع امتى؟"
"انهاردة بليل، لازم نبقى نقعد سوا."
"أكيد، أنا مستنياك بقالي كتير، في مواضيع كتير."
"ماشي يا حبيبي، لما توصل هكلمك."
"خالد عايزة أكلمك في موضوع."
"إيه يا أمي؟"
"بصراحة، أنا سمعتك إنت وفيروز، ويا ابني طريقتك معاها كانت وحشة أوي."
"أمي، إنتي متعرفيش حاجة."
"بص يا خالد، أنا مربياك من وانت صغير إن مهما حصل مينفعش نتكلم بطريقة تسئ للطرف التاني بأي شكل."
"إنتي معاكي حق يا أمي، بس أنا كنت مضايق شوية."
"طب يا ابني اعتذر لها."
"حاضر يا أمي."
"هسألك سؤال تاني."
"هااا؟"
"هو في حاجة مضايقاك منها؟"
"أمي، أنا مجرد سواق عندها ومليش أي علاقة بيها عشان أضايق منها."
"سواق؟ سواق إيه؟ متقوليش كده، وبعدين إنت قولتلي إنك بتحبها."
"اللي حصل حصل يا أمي."
"بص يا خالد، مهما كانت المشكلة، بس لو إنت..."
"أمي، فيروز طلعت مخطوبة."
"مخطوبة؟ مخطوبة إزاي يعني؟"
"شفتها بتركب مع خطيبها."
"طب كلمتها؟ سألتها؟"
"أسألها على إيه؟ وكل حاجة قدامي."
"لأ يا خالد، ما هو مش معقول تبقى مخطوبة وتجيلك لحد هنا عشان تعرف متردش عليها ليه."
"مش عارف بقى يا أمي."
"اسمعها، خليها تبررلك وتفهمك، متعممش على عينك يا خالد، ساعات عيونه مبتشوفش كل الحقيقة."
"حاضر يا أمي، هسمعها."
***
"ها عملتي إيه؟"
"ماردش يسمعني."
"أيوه يعني رفض الجوازة ليه؟ هو إيه اللي حصل؟ سارة مبتردش عليا."
"مش عارفة ومش فاهمة بجد، خالد اتغير معايا، في يوم مبقاش يكلمني، ومعاملته ليا اتغيرت."
"أنا هروح لسارة، هحاول أفهم منها."
"والله مش راضية ترد عليكي، هتنزل تقابلك؟"
"طب أعمل إيه؟"
"أنا بقول تكلمي خالد."
"ماشي، أكلم خالد... أكلم إيه؟ حد بس المهم أفهم."
***
"يا بنتي اصحي بقى، إيه ده كله؟"
"حاضر يا ماما، قايمة أهو."
"قومي، معزمين عند خالتك انهاردة."
"لأ يا ماما، مش قادرة أروح في حتة، وبعدين أنا رايحة الشغل وهتأخر."
"طب خلاصي شغل وتعالي على خالتك."
"لأ يا ماما، موعدكيش."
"رجعتي متأخر امبارح، ومقولتيش العريس هييجي امتى؟"
"مش هييجي خالص."
"إيه؟ مش هييجي ليه؟ حصل إيه؟"
"مش قادرة أتكلم يا ماما، لما أرجع."
"هو إيه اللي مش قادرة، فهمني يا سارة."
"يا ماما أرجوكي، مش وقته."
"ماشي يا سارة."
***
خالد طبعًا كالعادة بيشتغل الصبح بدري، وبعدين يروح يواصل.
"إنتي فين؟"
"خمس دقايق وهكون تحت."
"معلش اتأخرت على حضرتك."
"حضرتك؟"
"لأ بجد، كفاية. وقف العربية يا خالد."
"نعم؟"
"لو سمحت نزلني دلوقتي حالاً."
"اديني وقفتها، ها وبعدين؟"
فيروز خرجت من العربية وكانت رايحة تركب أوبر.
"إنتي رايحة فين؟"
"ملكش دعوة، وابعد عني."
"متسيبها يا عم، لحسن نيجي نضربك."
"خالد؟ تضرب مين إنت وهو؟ امشوا من هنا أحسن لكم."
"والله؟ طب زعلنا."
"امشوا كلكم من هنا."
"اركبي يا فيروز."
"مش هركب، وسبني بقى."
"حضرتك لو مركبتش دلوقتي، أنا مش هوصلك تاني."
"بس بس بقى، حضرتك حضرتك! هو في إيه؟ ما أنا من حقي أفهم الطريقة والمعاملة دي جت امتى وإزاي."
"من دلوقتي، ولو سمحتي خليني أشوف شغلي."
"ليه؟ وأنا من امتى بالنسبالك شغل؟ مجرد شغل بتوصلني وخلاص؟"
"من انهاردة، من دلوقتي، إنتي بالنسبالي شغل وبس."
"ده اللي هو إزاي يعني؟ شغل إيه؟ وإيه الكلام ده أصلاً؟"
"زي ما سمعتني."
"لأ، مفيش من الكلام ده. فهمني دلوقتي إيه اللي حصل، إزاي وامتى كل حاجة بينا تنتهي؟ هو بمزاجك إنت؟"
"إنتي السبب في كل ده، إنتي السبب."
"أنا؟ إزاي؟ وإنت اللي جاي تنهي كل ده دلوقتي؟"
"لما أعرف إنك مخطوبة، أكيد مش هكمل معاكي. لما أعرف إنك بتضحكي عليا، أكيد مش هكمل."
"مخطوبة؟ مخطوبة إيه الكلام ده؟"
"لأ بقولك إيه، شغل التمثيل ده خلاص شبعت منه."
"تمثيل؟ لأ خالد فوق بقى! إيه اللي إنت بتقوله ده؟ إنت إزاي تقول كده أصلاً؟"
"بصي يا فيروز، أنا مش هكمل شغل معاكي، وقولي لزياد بتاعك ده إني مستحيل أوافق على الجوازة دي."
"وزياد ماله؟ هو ماله هو؟ وسارة بيحبوا بعض، بتدخل المواضيع في بعض ليه يا خالد؟ وبعدين إنت أصلاً فاهم غلط، ارجوك اسمعني."
"مش عايز أسمعك، إنتي كنتي أكتر حاجة بحبها، بس خلاص طلعت أنا غلط في كل اختياراتي."
"يا خالد ارجوك، خالد!"
مشي خالد ومكنش حابب يسمع فيروز، حتى فيروز معرفتش تدافع عن نفسها وتفهمه.
***
"الو؟ عندي ليك حتة مفاجأة، إنما إيه."
"فرحني يا مصطفى."
"لقيتلك شغل."
"بجد؟ أوعى يكون زي المرة اللي فاتت، لو مش في مجالي، فأنا..."
"يا عم اهدى، في مجالك طبعاً، بس هو فيه مشكلة بسيطة."
"يارب المشاكل دي."
"بص يا عم، هو مش هيبقى في مصر، هتسافر يعني."
"هسافر وأسيب كل حاجة؟"
"وإنت ليك مين هنا غير مامتك يا خالد؟ بص يا خالد، هي فرصة متتعوضش، ف شوف الدنيا كده وكلمني."
"ماشي يا مصطفى."
"سارة، عايز أقابلك."
"هركب أهو وهاجي عندكوا."
"استني، أنا بشتغل، هاجي آخدك ونمشي سوا."
***
"هي فوق يا زياد، جت من شوية وطلعت فوق."
"يعني نايمة ولا صاحية؟"
"مش عارف والله يا ابني، هخلي أم أيمن تناديها، وأنا بقى هروح الشغل لأني اتأخرت."
"أم أيمن؟ نودي فيروز من فوق."
"فيروز يا بنتي، والدك بيقولك إن أستاذ زياد عايزك تحت."
فيروز مبتردش، مش عايزة تتكلم ومش قادرة، ساكتة عمالة تعيط بس.
"يا فيروز."
"أستاذ زياد، فيروز مش بترد عليا وأنا مش عارفة أعمل إيه."
"طب خبطي عليها، حتى عمي مشي، هنعمل إيه دلوقتي؟ معلش يا أم أيمن، حاولي تاني."
"ها ردت؟"
"لأ، بس فيروز نايمها مش تقيل كده."
"فيروز؟ فيروز؟"
وكسر الباب.
"إنتي هنا؟ اومال مش بتردي لي؟"
"امشي يا زياد، امشي."
"في إيه؟ مالك؟ إنتي بتعيطي؟ إيه اللي حصل؟"
"كل حاجة باظت ورجعت لوحدي تاني."
"رجعتي لوحدك إيه؟ وأنا رحت فين؟ وبعدين إيه اللي حصل؟ ممكن متعيطيش وتفهمني؟"
"خالد مفكرني مخطوبة وبضحك عليها."
"طب متقوليلو إنك مش مخطوبة، فهمي."
"مش راضي يسمعني ورفض الجوازة. أنا السبب إن الجوازة تترفض، أنا السبب."
"ليه؟ وبعدين إيه العلاقة؟ وهو أصلاً فاهم غلط. سارة مالها بكل ده؟"
"معرفش، معرفش ومش فاهمة، هو فكر إزاي؟"
***
"اركبي."
"مش عايزة أروح، ماما هتفضل تسألني إيه اللي حصل وإزاي، وكمية أسئلة أنا مش قادرة أرد عليها."
"ممكن نقعد في أي مكان لحد ما تروحي."
"يا ريت."
"إيه الموضوع اللي كانت عايزني فيه إيه؟"
"جالي شغل أخيراً في مجالي."
"طب كويس، حقيقي فرحت."
"بس فيه مشكلة إن لازم أسافر."
"بس هو مادام في مجالك يبقى أعمل إيه؟ حاجة، الفرصة جتلك يا خالد مش هنضيعها."
"هو صح، بس أمي وإنتي وخالتي، هعمل إيه في كل ده؟"
"إنت طول عمرك معانا، على طول بتاخد بالك مننا، جاي الوقت اللي تاخد بالك من نفسك شوية، تحقق اللي نفسك فيه."
"خلاص، هشوف كده."
"مفيش هتشوف، يلا قوم كلمهم وقولهم إنك وافقت."
خالد قام كلم مصطفى وقالوا إنه موافق.
"الو؟ مين؟"
يتبع...
رواية حكايتنا الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى محمد
"المرة دي عايزة رأيكم مش تم"
"كلمتهم يا ستي وقولتلهم"
"طب كويس"
"يلا بقي نمشي"
"لا ما أنا هروح ل صحبتي شوية وبعدين أروح"
"طب تعالي هوصلك"
"لا لا روح انت وأنا هروح"
"مش هخليكي تروحي لوحدك"
"لا بس اسمع مني روح انت وأنا حابة أتمشى"
"ماشي خلي بالك على نفسك"
07:00 p.m.
"ممكن تيجي"
"مش عارفة أنا كلمتها أهو وادينا مستنين"
"يعني مقلتلكيش إيه اللي حصل"
"ده أنا هموت وأعرف البت مش راضية تنطق"
"هتحكيلك أومال هتحكي لمين يعني"
"أكيد خالد يعرف ما هو كان معاها مقللكيش حاجة"
"لا ولا جبلي سيرة حتى"
"السلام عليكم"
"وعليكم السلام يا حبيبي"
"أومال فين سارة"
"قالتلي إنها هتروح شوية ل صحبتها وتيجي"
"ماشي يا حبيبي ادخل انت غير وأنا هجهزلك الأكل"
"استني نسأله"
"خالد لو يعرف حاجة مش هيقولك مادام الموضوع متعلق بسارة هيقولك هي هتقولك"
"لا شكلها كده مش هتجي هنفضل قاعدين على الفاضي"
"أومال هنعمل إيه بقي ما إحنا لازم نفهمها كل حاجة النهارده"
"أهي هناك أهي"
"قوم انت بقي روح اقعد في أي حتة"
"الو مين"
"الو يا سارة أنا فيروز"
"نعم فيروز"
"عايزة أقابلك وارجوكي توافقي مش هاخد من وقتك كتير في حاجات كتير انتو مش فاهمنها وأنا محتاجة أوضحلك"
"أنا جاية"
"شكراً إنك جيتي"
"ممكن أعرف بقي إيه الحاجات اللي عايزة توضحيها"
"بصي أنا مش عارفة انتي عارفة اللي بيني وبين خالد ولا لا بس"
"أنا عارفة تقدري تتكلمي"
"بصي خالد مفكرني مخطوبة أنا مش عارفة هو جاب الكلام ده منين بس أصلاً موضوعي أنا وخالد خلاص المهم إن خالد رفض الجوازة عشان فكرني مخطوبة وبضحك عليها فا عايزك بس تقوليله إني مش مخطوبة والله يمكن يوافق على الجوازة انتو ملكوش علاقة بسوء الفهم اللي بينا"
"إيه مش مخطوبة أومال زياد إيه"
"زياد زياد إيه أنا وزياد ولاد عم بس كنا مخطوبين زمان عشان أبويا كان عايزه كده بس مقدرناش نكمل ودلوقتي إحنا مش مخطوبين"
"إزاي خالد شافكوا وافتكر إنكوا مخطوبين"
"عشان كده رفض الجوازة لا يا ستي إحنا مش مخطوبين أنا وزياد زيك انتي وخالد كده مينفعش نتخطب"
"مش قادرة أوصفلك خالد كان جاي منهار إزاي"
"خالد رفض يسمعني فا حبيت أقولك عشان عرفت إنك وزياد بتحبوا بعض ومحبتش إن علاقتكم تبوظ بسببي"
"وخالد بيحبك أوي بيفضل يحكيلي عنك كتير بس هو فهم غلط"
"أنا وخالد خلاص المهم انتي وزياد"
"متزعليش منه هو طيب أوي وحنين بس يمكن يكون قالك حاجة ضايقتك بس هو مفيش منه"
"مش زعلانة"
"هامشي أنا بقي"
طبعاً سارة كانت فرحانة زي ما يكون روحها رجعتلها تاني.
في بيت خالد
"ها سارة قالتلك فين"
"طالعة أهي هقوم أفتح لها"
"خليكي هقوم أنا"
"إيه كل ده"
"مش مهم عايزة أكلمك ضروري"
"لا تعالي كلمني أنا الأول أنا مش قادرة من الصبح عايزة أفهم زياد مش هيجي لي"
"يا خالتو كل حاجة قسمة و"
"هيجي"
"نعم"
"قولتلك عايزة أكلمك"
"بقينا لوحدنا ممكن أفهم بقي"
"إحنا اللي طلعنا فاهمين غلط"
"فاهمين إيه انتي قبلتي"
"ممكن تسمعني بقي انت لو بتسمع كان زمانك عرفت من بدري"
"أديني سمعك ممكن تتكلمي بقي"
"زياد وفيروز مش مخطوبين وإحنا اللي فاهمين غلط"
"إزاي يعني أنا شفتهم"
"وانت شفتهم بيعملوا إيه يعني زياد كان فيه اليوم ده متفق مع سارة إنهم هيخرجوا معانا ولما انت قولتلي خليها بكرة زياد كان عند فيروز ولما أنا قولتلوا كان عندها فقالها ننزل نشرب حاجة بس كده وانت طبعاً فهمت إنهم مخطوبين"
"وانتي جبتي الكلام ده كله منين"
"بص الصراحة كده أنا مكنتش عند صحبتي أنا كنت مع فيروز وهي قالتلي كل حاجة"
"أنا بوظت الدنيا جامد مع فيروز"
"ما انت يا خالد لو كانت سمعتها كان زمانك عرفت كل ده"
"مكنتش قادر يا سارة كانت مضايقة ومخنوقة مكنتش قادر أسمع أي مبرر بس أنا غلطان وغلطان أوي كمان"
"أيوه يا خالد كلمها بقي"
"أنا هروح لها"
"والله طلع فاهم كل ده ما هو طبيعي مش هيوافق بعد كل ده"
"مش مهم المهم دلوقتي إن حكايتك انت وسارة متخلص"
"إن شاء الله وخالد يفهم كل حاجة وترجعوا"
"لا أنا وخالد خلاص المهم انتو"
"فيروز متقوليش كده"
"دي الحقيقة يا زياد بابا أصلاً مكنش موافق على الحكاية"
"أنا هكلم عمي"
"لا يا زياد أرجوك"
"دي سارة بترن"
"ربنا يهني سعيد بسعيدة يا عم"
"خالد! مش هرد ما هو بعد كل ده مش هرد أكيد"
خالد رن كتير بس فيروز مردتش لحد ما بعتلها فويس على الواتساب وقالها تنزلوا دلوقتي ورن تاني.
"الو عايز إيه"
"انزلي يا فيروز"
"مش هنزل وامشي من هنا يا خالد"
"مش همشي و أكيد مش هعمل زي المسلسلات وأقولك لو منزلتيش هطلع"
"لا أنا مبعملش زي المسلسلات ولا بمثل يا خالد"
"انتي بتمسكي في الكلمة انزلي بقي عشان خاطري"
"ماشي يا خالد"
"كده متردتش عليا كل ده طب ما تردي كأنك تردي تقولي إيه اللي مضايقك مني ده أنا كنت هتجنن وأعرف الجوازة اترفضت ليه"
"أنا آسفة يا زياد كانت صدمة مش عارفة إزاي خاطب وجاي تخطبني مكنتش قادرة أستوعب"
"حصل خير أهم حاجة تاخديلي معاد بجد بقي أتقدملك"
"ماشي هقول لخالد"
"عايز مني إيه بقي"
"اسف"
"تمام"
"أنا عارف إن مش كلمة اللي هتخلي اللي حصل ينتهي بس أنا حقيقي مش عارف أعمل إيه أنا غبي وفهمت غلط"
"متقولش كده المفروض تيجي تكلمني تقولي مش تعمل زي العيال الصغيرة ومتكلمنيش خالص ولما أقولك تقولي مفيش"
"أنا عيل معلش سامحني"
"ماشي بس بعد كده تيجي تقولي"
"لا ما هو مفيش بعد كده"
"ليه انت هتسبني بجد"
"مقدرش أسيبك أنا بس جالي شغل بره و"
"وهتسافر طبعاً"
"آه محتاج أشتغل الحاجة اللي كان نفسي فيها الحاجة اللي درست طول عمري عشان أشتغلها"
"من حقك من حقك تشتغل وتفرح انت تعبت وأنا هبقى مبسوطة إنك بتعمل الحاجة اللي بتحبها"
"على فكرة أنا مش هعيش هناك على طول هي فترة هشتغل وهاجي وهاجي بقي أتقدملك عشان أنا بحبك يا فيروز"
"منا عارفة"
"زعلك مني أنا أوي تقبلي يا أستاذة فيروز الشاب خالد ياخدك النهاردة يخرجك"
"طبعاً وفيروز تقدر تزعل من خالد"
وحقيقي اليوم ده كل واحد فيهم نام مرتاح ومبسوط.
"أنا كنت جاي انهاردة أطلب إيد سارة"
"ربنا يوفقكم يا ابني"
"يا بارد"
"نقرا الفاتحة بقي"
"والله نقراها منقراهاش ليه"
"ربنا يوفقكم يا ولاد"
"عقبالك يا خالد"
"انتي على طول كده يا ماما"
"ماما جميلة"
بعد مرور 3 سنين
"حاضر حاضر"
"هو إيه اللي حاضر متفتحي على طول بقالك ساعة بتقولي حاضر"
"خالد إيه المفاجأة دي انت مقلتليش إنك جاي"
"مش فرحنا يعني ولا إيه"
"فرحنا دي كلمة قليلة أنا هطير بجد"
"لا استني شوية كده لما أعمل اللي جاي عشانه"
"يعني إيه"
"مش مهم يلا يا بنت روحي ناديلي أبوكي"
"والله"
"مين اللي هيناديني"
"خالد!"
"أهلاً يا عمي تسمحلي أدخل"
"عمك اتفضل"
"هو في إيه"
"والله معرف"
"أنا كنت جاي انهاردة عشان آخد منك فيروز"
"نعم"
"قصدي أطلب إيدها"
"طب"
"والله صدقني مفيش طب أنا اشتغلت وقدرت أكون نفسي في فترة صغيرة الحمد لله وجيت أطلب إيد فيروز"
"يا ابني والله أنا عمري ما فكرت في مسألة الفلوس بس أنا خفت المشكلة دي تخليكوا متكملوش سوا وأنا شايف إنكم دلوقتي لسه سوا فا أنا معنديش مشكلة نقرا الفاتحة"
"غوري بقي"
بعد شهر
"شكله حلو عليا"
"إيه القمر ده ماشاء الله الفستان هياكلك حتة"
"مش متخيلة إن انهاردة فرحي خلاص أنا فرحنا فرحنا أوي"
"الله انتي لبستي ماشاء الله يا بنتي زي القمر"
"حبيبتي يا ماما ربنا يخليكي ليا"
"اتفضل يا بابا"
"إيه القمر ده يا بنتي مش قادر أوصف فرحتي بيكي يا بنتي"
"لا شكلك حلو"
"أنا لبست اهو طبعاً فيروز بطيئة جدا هتقعد سنة تلبس"
"آه والله هي فعلاً هتقعد سنة"
بعد ساعة
"جاهز يا خالد تشوف القمر بتاعنا"
"والله جاهز هي فين بس"
"أنا هنا أهو"
خالد مزهول من الجمال خايف يحسد نفسو على النعمة أخيرا هتجوز فيروز.
"حلو والله قولتلهم أغير الفستان قالولي حلو"
"زي القمر الفستان معمول عشانك ربنا يخليكي ليا"
"أنا كنت جاي انهاردة أطلب إيد سارة"
"ربنا يوفقكم يا ابني"
"يا بارد"
"نقرا الفاتحة بقي"
"والله نقراها منقراهاش ليه"
"ربنا يوفقكم يا ولاد"
"عقبالك يا خالد"
"انتي على طول كده يا ماما"
"ماما جميلة"
بعد مرور 3 سنين
"حاضر حاضر"
"هو إيه اللي حاضر متفتحي على طول بقالك ساعة بتقولي حاضر"
"خالد إيه المفاجأة دي انت مقلتليش إنك جاي"
"مش فرحنا يعني ولا إيه"
"فرحنا دي كلمة قليلة أنا هطير بجد"
"لا استني شوية كده لما أعمل اللي جاي عشانه"
"يعني إيه"
"مش مهم يلا يا بنت روحي ناديلي أبوكي"
"والله"
"مين اللي هيناديني"
"خالد!"
"أهلاً يا عمي تسمحلي أدخل"
"عمك اتفضل"
"هو في إيه"
"والله معرف"
"أنا كنت جاي انهاردة عشان آخد منك فيروز"
"نعم"
"قصدي أطلب إيدها"
"طب"
"والله صدقني مفيش طب أنا اشتغلت وقدرت أكون نفسي في فترة صغيرة الحمد لله وجيت أطلب إيد فيروز"
"يا ابني والله أنا عمري ما فكرت في مسألة الفلوس بس أنا خفت المشكلة دي تخليكوا متكملوش سوا وأنا شايف إنكم دلوقتي لسه سوا فا أنا معنديش مشكلة نقرا الفاتحة"
"غوري بقي"
بعد شهر
"شكله حلو عليا"
"إيه القمر ده ماشاء الله الفستان هياكلك حتة"
"مش متخيلة إن انهاردة فرحي خلاص أنا فرحنا فرحنا أوي"
"الله انتي لبستي ماشاء الله يا بنتي زي القمر"
"حبيبتي يا ماما ربنا يخليكي ليا"
"اتفضل يا بابا"
"إيه القمر ده يا بنتي مش قادر أوصف فرحتي بيكي يا بنتي"
"لا شكلك حلو"
"أنا لبست اهو طبعاً فيروز بطيئة جدا هتقعد سنة تلبس"
"آه والله هي فعلاً هتقعد سنة"
بعد ساعة
"جاهز يا خالد تشوف القمر بتاعنا"
"والله جاهز هي فين بس"
"أنا هنا أهو"
خالد مزهول من الجمال خايف يحسد نفسو على النعمة أخيرا هتجوز فيروز.
"حلو والله قولتلهم أغير الفستان قالولي حلو"
"زي القمر الفستان معمول عشانك ربنا يخليكي ليا"