الفصل 20 | من 20 فصل

رواية حكايتي مع الزمان الفصل العشرون 20 - بقلم مروه احمد

المشاهدات
23
كلمة
2,210
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

قاسم بدموع: رهف، أنا عايز أعترفلك بحاجة بس ياريت تسامحيني. رهف: خير يا قاسم؟ قاسم: توعديني إنك تسامحيني. رهف: إن شاء الله. قاسم: أنا بحبك من زمان، ومقدرتش أشوف حبك لعامر كل يوم بيكبر. وكمان من الجهة التانية كانت رنا اختك بتحب عامر. رهف بصدمة: رنا اختي؟ قاسم: أيوه رنا اختك. فأنا اضطريت أدخل وأبعدك إنتي وعامر عن بعض. أنا كنت مغمور بحبك وكنت أعمى. رهف: وإنت جاي تقول لي الكلام ده دلوقتي، وجاي في المكان ده؟

قاسم: جاي أقولك الكلام ده عشان أنسب وقت ليه، وفي المكان اللي مينفعش أكذب فيه. أنا حبيت أبدأ معاكي حياتي من أول وجديد. أنا حسيت إني اتولدت من جديد من أول يوم شفتك فيه. قولت إنك إنتي اللي هتكوني نصي التاني، إنتي الوحيدة اللي تستاهل إنها تكون أم عيالي يا رهف، إنتي رهف قاسم الباشا. رهف بدموع: وأنا مقدرة حبك ليا يا قاسم، بس اللي إنت عملته ده صعب عليا إني أنساها. قاسم بدموع كالاطفال: يعني إنتي مش هتسمحيني؟

رهف: موعدكيش يا قاسم، بس هاخد وقت كبير. قاسم: خدي الوقت اللي يريحك، المهم تكوني جنبي يا رهف. بدأ قاسم ورهف في المناسك والدوران حول الكعبة المشرفة. قاسم بدموع من داخله: يارب أنا حبيتها، يارب متضرنيش فيها، يارب باركلي فيها، يارب اجعلها الزوجة الأم الصالحة. رهف من داخلها: يارب اجعله خير الزوج الصالح والسند اللي إن مالت بي الدنيا لا يميل، يارب باركلي في عمره.

قاسم ورهف من داخلهما: اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك. وبعد انتهاء المناسك، صعد كل من رهف وقاسم إلى الجناح الخاص لكي يستريحا. *** ليل: يلا يا ماما، هانت، حاولي تحركي رجلك، هانت يا ماما. بدأت فاطمة في تحريك أطراف أقدامها واحدة تلو الأخرى. الدكتور: ما شاء الله عليكي يا مدام فاطمة، هانت إن شاء الله، قربنا نمشي، فات الكثير وباقي القليل. فاطمة: الحمد لله يا دكتور على كل حال. الدكتور: يدوم حمدك يا مدام.

ليل: يلا طب يا ماما، على شان نمشي. فاطمة: يلا يا بنتي. ليل: ماما، أنا بفكر أسافر تاني. فاطمة: لي يا حبيبتي؟ إحنا قصرنا معاكي؟ ليل: لا يا ماما مش كده، بس أنا مش عارفة أتاقلم على الوضع والحياة هنا. فاطمة: إنتي زهقانة من البيت صح؟ عشان أنا وأنكل طارق كبار في السن يعني وكده صح؟ ليل: لا يا ماما والله، ده أنا بحب أقعد معاكم أوي. فاطمة: عموماً، هما قاسم ورهف قربوا يرجعوا، وإنتي ورهف هتقعدوا أكبر وقت مع بعض وهتسلو بعض.

ليل: إن شاء الله يا ماما، بس أنا بقولك لسه بفكر، يعني مش همشي دلوقتي. *** رويدا: رنا. رنا: نعم؟ رويدا: اتحكم على عامر بـ 3 سنين سجن. رنا بجمود: وأنا إيه اللي يخصني؟ رويدا: يعني عامر ميخصكيش؟ رنا: أيوه ميخصنيش، موضوع وخلص عادي. رويدا: أنا حبيت أعرفك. رنا: وإنتي مين قالك؟

رويدا: وليد خطيبي، إنتي عارفة إن هو صاحب عامر، وهو بيقول إن عامر مكنش ليه في سكة المخدرات والقرف ده، بس في واحد اسمه خالد، ربنا يجازيه، هو اللي شده معاه على السكة دي. رنا: فعلاً يا رويدا، الصاحب ساحب. يلا ربنا يفك ضيقته. رويدا: رهف عاملة إيه؟ رنا: كويسة الحمد لله. رويدا: هتوصل إمتى؟ رنا: كمان يومين إن شاء الله. سعاد: بتكلمي مين يا رنا؟ رنا: بكلم رويدا صحبتنا أنا ورهف. سعاد: أحسبك بتكلمي رهف أختك.

رنا: أنا كلمتها وقالتلي إنها هتنزل كمان يومين إن شاء الله. سعاد: ربنا يجيبها بالسلامة يا رب. رنا: أياد برا كان عايزك في كلمتين. رنا: طب متعرفيش عايزني في إيه؟ سعاد: لا، اتصلي إنتي وشوفي عايز إيه. رنا: أهلاً يا أياد، عامل إيه؟ أياد: أهلاً بيكي يا رنا. رنا: ماما قالتلي إنك عايزني في كلمتين، خير يا أياد؟ أياد: رنا، أنا بحبك. رنا: إنت بتقول إيه؟ أياد: بقولك بحبك وعايز أتجوزك. رنا: بس أنا مش بحبك. أياد: أنا آسف، بعد إذنك.

سعاد: رايح فين يا ابني؟ أياد: رايح يا خالتي. سعاد: ممكن أفهم إيه اللي إنتي عملتيه دلوقتي؟ رنا: معملتش حاجة يا ماما، بس أنا مش مستعدة إني أدخل في علاقة دلوقتي. سعاد: أنا مش هجبرك إنك تعملي حاجة إنتي مش مقتنعة بيها. *** نزل قاسم من الطائرة وكانت في يده رهف المتشبثة به كالاطفال.

ركب كلاهما السيارة. غرقت رهف في النوم على كتف قاسم، الذي كان يقلب في الهاتف، وعندما شعر بثقل رأسها على كتفه، ابتسم بكل حب وبدأ يستقر مكانه لكي لا يزعجها أثناء نومها. دخلت السيارة إلى منزل قاسم. قاسم: رهف، رهف، قومي وصلنا. استيقظت رهف وهي تفرك في عينيها من أثر النوم. دخل قاسم إلى المنزل وفي يده رهف. كانت فاطمة تستند على العكاز (العصا التي تتحرك بها) وكانت تقف بجوارها ليل وسعاد ورنا وطارق.

دخلت رهف في حضن والدتها التي كانت مشتاقة إليها للغاية. رهف: وحشيني أوي يا ماما. سعاد: إنتي أكتر يا رهف، الدنيا ملهاش طعم ولا لون من غيرك يا روحي. ربنا يسعدك يا رب يا حبيبتي. رنا: وحشتيني يا رهف، وحشتيني أوي. رهف: إنتي كمان وحشتيني. قاسم: وحشتني يا بابي. طارق: حمد الله على السلامة يا حبيبي. قاسم بحب: سلامتك يا ماما، الحمد لله دلوقتي أحسن من الأول. فاطمة: الحمد لله يا ابني، أنا كنت فين وبقيت فين.

ليل: حمد لله على السلامة يا رهف. رهف: الله يسلمك يا ليل. فاطمة: حمد الله على سلامتكم يا ولاد، يلا دلوقتي اطلعوا استريحوا، وإنتي يا سعاد لازم تتغدوا معانا إنتي ورنا النهارده. سعاد: لا يا فاطمة، مش هينفع. طارق: لا خلاص، أنا قلت كلامي ومفيش كلام بعده. في جناح قاسم ورهف: رهف: قاسم، ادخل خد دش وأنا هجهزلك هدومك. قاسم: ماشي يا عيوني. رهف: تسلميلي يا رب. أخرجت رهف ملابس لقاسم.

خرج قاسم من الحمام وجد رهف نامت في وضعها. وضعها قاسم على السرير وعدل من نومتها، ونام هو الآخر. وبعد فترة من الزمن: فاطمة: زينب، ممكن تروحي تندهي قاسم بيه ورهف هانم. زينب: حاضر يا مدام فاطمة. استيقظ قاسم وهو ينظر في الساعة وجدها الـ 5. قاسم: رهف، رهف، قومي يلا يا حبيبتي، خدي دش وغيري هدومك. رهف: خلاص يا ماما، كمان شوية وهقوم. الباب بدأ في الخبط. قاسم بصوت رجولي: مين؟ زينب: أنا زينب يا قاسم بيه. قاسم: خير يا زينب؟

زينب: مدام فاطمة بتقول لحضرتك إنزل إنت ومدام رهف على شان الغدا جهز. قاسم: حاضر يا زينب، روحي إنتي. رهف يا رهف، اصحي على شان الغدا جهز وماما بعتت زينب، يلا يا حبيبتي خدي دش وغيري هدومك. رهف: حاضر يا قاسم. بدأ قاسم في ارتداء ملابسه. خرجت رهف من غرفة الملابس وهي ترتدي فستان جميل للغاية وحجاب مناسب معه، وكانت تبدو مثل القمر. نظر إليها قاسم من المرآة التي أمامه. قاسم: اقترب من رهف وبدأ يضع لها البرفيوم المفضل له.

رهف: قاسم، قاسم، يلا ننزل. قاسم: هشش. رهف: قاسم. قاسم: بدأ يضع لها السوار في يدها. يلا ننزل يا رهف. أمسك قاسم يد رهف، بدأ بالنزول معاً على الدرج. فاطمة: يلا يا ولاد، تعالوا اقعدوا. وكان يجلس طارق على رأس الطاولة، وكانت تجلس على جانبه فاطمة، وعلى الجانب الآخر ليل، وكانت تجلس بجوارها رنا، وبجوارها سعاد، وبجوار فاطمة قاسم، وبجواره رهف. بدأ الكل في تناول الطعام. بدأ قاسم يضع الطعام في فم رهف، التي كانت تحمر من الاحراج.

رهف: أنا شبعت، وكادت أن تقوم ثم أوقفها قاسم. قاسم: اقعدي كملي أكلك، إنتي ما أكلتيش حاجة من الصبح. رهف: خلاص يا قاسم، بجد مش قادرة آكل أي حاجة. قام قاسم هو الآخر. قاسم: يلا نعمل شاي. رهف: يلا. فاطمة: على فين؟ قاسم: هنعمل الشاي وهنرجع. في المطبخ، بدأ قاسم ورهف في عمل الشاي بكل حب. فجأة دخلت رنا. رنا: آسفة، بس عايزة رهف في موضوع. قاسم: احم، استأذن أنا. رهف: خير يا رنا؟

رنا: رهف، أنا، أنا خدعتك يا رهف، أنا مش حامل ولا حاجة، دي كانت خطة عشان آخد عامر منك، عشان كنت فاكرة إنك خطفتيه مني. مش عايز اكي تزعلي مني. رهف: ومين قالك إني أنا زعلانة؟ رنا: يعني كل اللي حصل مني ده وإنتي مش زعلانة؟ رهف: أيوه مش زعلانة، عشان لو محصلش كل ده، مكنتش هوصل للمكان اللي أنا فيه دلوقتي، ولا كل الحب اللي أنا فيه دلوقتي.

( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون) كان قاسم يتوجه إلى المطبخ عندما سمع حديث رهف مع أختها رنا. قاسم: يلا يا حبيبتي، هات الشاي. تناول الكل الشاي وذهب إلى منازلهم. وبعد سنتين: رهف: يارا، يارا. قاسم: امسكيها يا قاسم. قاسم: تعالي هنا يا بطوطة، على فين؟ مش قولنا نسمع كلام مامي. يارا: بابي، هي عايزة تاكلني خضار وأنا مش بحبه.

قاسم: بتاكليها ليه خضار يا رهف وهي مش بتحبه؟ رهف: خلاص، آكلها إنت براحتك. قاسم: خلاص يا حبيبتي، متزعليش. بحبك بقى. رهف بكسوف: وأنا كمان يا قلب رهف. قاسم: قلب قاسم من جوه.

رهف: خلاص كده يا قاسم. أحب أقولكم إن دي كانت حكايتي مع الزمان، وأكيد كل إنسان في الدنيا ليه حكاية مع الزمان. وأحب أقولكم إن مش دايماً الحاجة اللي بنحبها بتكون هي الخير لينا، ولا الأشخاص بيكونوا من نصيبنا. وقصتي أنا وقاسم انتهت بحب. انتظروا باقي حكايتي أنا وقاسم وأولادنا. يلا سلام بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...