أنا بحبك، انت ليه تسيبني وتتجوز أختي؟ أنا عملت لك إيه لكل ده؟ ليه؟ حرام عليك.
عامر: اللي أنتِ متعرفيهوش إن أختك حامل.
رهف: وقعت الكلمة عليها كسهم. حامل؟ حامل إزاي ومن مين؟
عامر: بصي، هي كانت لحظة ضعف ودي كانت النتيجة.
رهف: وملقتش غير أختي يا عامر؟ أختي؟
رنا: والله يا رهف هو اللي ضحك عليّ واستغل ضعفي.
(فلاش باك)
عامر: تعالي يا رنا، اتفضلي ادخلي، واقفة ليه بره؟
رنا: الحقيقة يا عامر أنا كنت جايلك في موضوع مهم، بس خلاص، أجيلك وقت تاني.
عامر: لا يا رنا، مينفعش تقفي بره كده، ادخلي.
(آند فلاش باك)
رنا: هو ده اللي حصل يا رهف، وبعد كده أنا مش فاكرة حاجة.
عامر: أنا كمان مش فاكر حاجة، بس صدقيني يا رهف، أنا عمري ما خونتك ولا بصيت لواحدة غيرك.
رهف: عامر، أنت لازم تصلح غلطتك. ونيجي في أقرب وقت على شأن نخطب رنا.
عامر: ماشي يا رهف، بس أنا عايزك تعرفي إن مش أنا اللي عملت كده.
رهف: خلاص يا عامر، كل حاجة انتهت، وكل اللي عندي قلته. تيجي تخطب رنا في أقرب وقت.
سابته ومشيت ورنا في إيدها.
عامر: أنا هعرف إيه اللي حصل، وهبكرة أثبت لك إن مش أنا اللي عملت كل ده.
***
في مكان تاني، يقف في منتصف الحديقة شاب بيده كوب من النسكافيه. فجأة التلفون رن.
"إيه يا زفت، عملت اللي قلت لك عليه؟"
مجهول: أيوه يا باشا، كل حاجة زي ما طلبت، وهما دلوقتي وقعوا في الكمين اللي إحنا عملناه وصدقوا الحكاية كلها.
قاسم: براڤو عليك، كده كل حاجة تمام.
المجهول: أي خدمة تاني يا باشا؟
قاسم: ابقى عدي عليا بالليل نخطط للخطوة الجاية.
المجهول: تمام يا قاسم بيه.
قاسم: رهف دي بتاعتي، محدش هيعرف ياخدها مني. أنتِ ليا يا رهف، أنتِ ليا. هعمل أي حاجة على شأن تكوني معايا، حتى لو اضطريت إني أخطفك.
*******
أم رهف: يا بنات قوموا يلا على شأن تروحوا الجامعة.
رهف: ماشي يا ماما، أنا جاية.
رنا: يلا يا رهف، أنا صحيت من بدري، البسي بسرعة.
في الجامعة.
رهف: إزيك يا سارة؟ عاملة إيه؟
سارة: بخير يا حبيبتي. إيه مالك زعلانة ليه كده؟
رهف: لا مش زعلانة.
سارة: يا بنتي، الزعل باين أوي على وشك.
رهف: يلا بينا على شأن المحاضرة، هتروح عليا، وإنتي عارفة الدكتور قاسم ده رخام إزاي.
قاسم: انتي يا آنسة، انتي وصحبتك، ممكن تتفضلوا.