الفصل 11 | من 20 فصل

رواية حكايتي مع الزمان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مروه احمد

المشاهدات
16
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

تأخرت لى. دي كل الأوراق اللي تخص الصفقة معاها. "قاسم (في نفسه) : يا قمر ده، تبارك الله أحسن الخالقين. قاسم: اتأخرتي لي كده يا آنسة رهف؟ رهف: آسفة يا قاسم بيه، بس سواق أوبر اتأخر لما جه. قاسم: تمام، يلا بقى عشان الناس هنا من بدري." ********************** رنا ماسكة الفون، فجأة بتوصلها رسالة من رقم مجهول. مجهول: انتي قاعدة دلوقتي وعامر حبيب القلب مقضيها شمال ويمين. رنا: مين؟ مجهول: لو مش مصدقة شوفي كده.

وبعتلها صورة لعامر وهو بيشرب خمر وبيرقص مع واحدة. قفلت رنا الفون وانهارت في العياط. رنا: هو أنا ليه كده؟ ليه؟ دا أنا حبيته طول العمر وهو يطلع مش بيحبني. ليه؟ ************************* ليل: أونكل طارق، ممكن تروح تستريح شوية وأنا قاعدة مع ماما فاطمة. طارق: لا يا ليل، مش هتحرك من هنا غير وهي معايا. ليل: كده تتعب يا أونكل طارق. طارق: خلاص يا ليل، أنا قلت مش هروح يعني مش هروح. ليل: خلاص يا أونكل، أنا هروح أكمل شغل. طارق

(من ورا الزجاج) : كده يا فاطمة تعملي فيا كده؟ وحشتيني يا فاطمة. نفسي ترجعي وتمسكي إيدي زي الأول. وحشتيني يا حب عمري، يا حياتي كلها، يا عوض ربنا ليا. فجأة كده يا فاطمة، عايزة تختفي من حياتي؟ طب وأنا أروح فين من بعدك؟ ********************** قاسم: أهلاً مستر زاهر. زاهر: أهلاً بيك يا قاسم بيه. قاسم: إحنا حابين نعمل دمج ما بين شركتنا وشركتك، إيه رأيك؟

زاهر: هي فكرة حلوة، بس لسه لازم أراجعها مع صاحب الشركة والموظفين ونرد على حضرتك إن شاء الله. قاسم: تمام، وأنا في انتظار رد شركتكم. اتفضل كمل أكلك. وبعد انتهاء العمل. قاسم: يلا يا آنسة رهف عشان أوصلك. رهف: لا، أنا هطلب أوبر. قاسم: لا، الوقت اتأخر ومينفعش تركبي أوبر لوحدك، يلا اتفضلي. رهف: أنا... أنا... قاسم: خلاص قلت اتفضلي. رهف: حاضر. وجرت على العربية. ضحك قاسم على طفولة رهف. في العربية. قاسم: انتي ساكنة فين؟

رهف: أنا ساكنة في **** قاسم: دا انتي ساكنة قريب مني. قصدي يعني قريب من بيتي، أنا ساكن في **** رهف: يعني طريقنا واحد. قاسم: إن شاء الله. وبعد أحاديث كتيرة دارت بين قاسم ورهف. قاسم: اتفضلي، إحنا وصلنا. رهف: بالسرعة دي؟ أقصد شكراً لحضرتك. قاسم: العفو. ********************** أم رهف: ادخلي شوفي أختك، من لما جت من الكلية وهي قافلة على نفسها ومطلعتش ولا حتى أكلت. رهف: حاضر يا ماما. "رنا! يا رنا يا بنتي افتحي!

الحقيني يا ماما! رنا مش بترد وكمان الباب مقفول جامد من جوه. أم رهف: يالهوي، طب هنعمل إيه دلوقتي؟ جرس الباب رن. رهف: حاضر. "قاسم بيه." قاسم: انتي نسيتي شنطتك معايا في العربية. رهف: شكراً لحضرتك. ممكن أطلب من حضرتك طلب؟ قاسم: اتفضلي. رهف: رنا أختي جوه غرفتها وقافلة الباب من جوه واحنا مش عارفين نفتح الباب ولا هي راضية ترد علينا تطمنا. ممكن تساعدنا نفتح الباب؟ قاسم: من غير تفكير طبعاً أساعدكم. في الغرفة؟

رهف: اتفضل من هنا، أهي. أم رهف: مين يا رهف؟ رهف: قاسم بيه، مديري في الشغل يا ماما وصاحب الشركة. أم رهف: اتفضل يا ابني، اسفين هنتعبك معانا. قاسم: لا يا أمي، ولا يهمك. دخل قاسم عند الغرفة، بدأ يخبط مفيش صوت خالص. قاسم: إحنا هنضطر نكسر الباب. رهف: ماشي. ضرب قاسم الباب بكتفه مرة، اثنتين، ثلاث مرات. ثم فتح الباب. انصدمت رهف مما رأته. **************************** طارق يمسح الدموع من عينه. الدكتور: تقدر تدخلها بس متتأخرش.

طارق (بفرحة) : حاضر، حاضر. دخل طارق ومسك إيد فاطمة اللي متوصلة بالأجهزة. طارق: وحشتيني يا فاطمة. وحشتيني يا وصية رسول الله. مش عايزة تكملي الرحلة بتاعتنا يا فاطمة؟ فوقي يا فاطمة، فوقي. بيبص طارق. فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...