الفصل 4 | من 20 فصل

رواية حكايتي مع الزمان الفصل الرابع 4 - بقلم مروه احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,024
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

يا نهار أسود! دكتور قاسم، إيه اللي جابه هنا ده؟ رهف، رهف شوفي مين كمان هناك. ده أحمد خطيبك كمان. دخل أحمد: أهلاً يا بنات. البنات: الحمد لله يا أحمد. أحمد: رهف، ممكن كلمتين لوحدنا؟ رهف: تمام، اتفضل يا أحمد. أحمد: ليه يا رهف، ما تقوليش إنك خارجة مع أصحابك؟ يعني أعرف من طنط. رهف: معلش يا أحمد، بس أنا لسه ما أخدتش على جو الخطوبة وإن لازم أقولك وأنا خارجة وكده. أحمد: رهف، أنا عايزك تعرفي حاجة واحدة بس، إني بحبك يا رهف.

*** قاسم يونس كلم الرجالة يجهزوا عشان هو خارج. يونس: تمام يا قاسم، كل حاجة جاهزة. خرج أحمد من الكافيه، فجأة وقفت أمامه عربية سوداء، نزل منها راجلين. الرجال: أستاذ أحمد، ممكن تتفضل معانا؟ أحمد: أتفضل على فين؟ أنتم تعرفوني؟ الراجل أخرج مسدس من جيبه ووضعه في جانب أحمد. الراجل: هتمشي معانا بالذوق ولا بالعافية؟ يلا اتفضل حضرتك من غير شوشرة ووجع دماغ. ذهب أحمد مع الرجال في صمت. الراجل:

الو يا باشا، كل حاجة تمام والمصلحة خلصت، نطلع بيها على المكان... يونس: لا، اطلعوا بيه على المخزن الجديد اللي في... قاسم: إيه يا يونس؟ يونس: كل حاجة تمام والرجالة قاموا بالواجب والواد معاهم وطلعوا على المخزن الجديد. قاسم: حلو الكلام، خلاص يلا بينا بقى. *** في بيت رهف. أم رهف: إيه يا بنات، حكاية عامر ده، وإيه اللي جابه فجأة كده؟ رهف:

مفيش يا ماما، ده واحد زميلنا في الجامعة وكان جاي عشان يخطب رنا، وأنا قلت له أبقى أرد عليك. إيه رأيك أنتِ؟ أم رهف: والله يا بنتي، ده زميلكم أنتم وتعرفوا أكتر مني، وأنا واثقة يا رهف إنك مش هتسيبي أختك لواحد ميستاهلهاش. رهف: بصي يا ماما، إحنا هنعمل فترة خطوبة ونشوف إيه الدنيا. اتفقوا مع بعض هنكمل، ما اتفقوش كل واحد يروح لحاله. أم رهف: تمام يا بنتي، أنا معاكي في الموضوع ده. ابقي ردي عليه وخليه يجيب أهله وييجي. رهف:

ماشي يا ماما. *** في المخزن عند أحمد. أحمد: أنا عايز أعرف أنتم مين، ومين اللي جابني هنا، وعايز مني إيه؟ قاسم بصوت عالى نسبياً: أنا. أحمد: وأنت مين بقى؟ قاسم: أنا قاسم طارق الباشا، صاحب أكبر مجموعة شركات. شركات الباشا. أحمد: وعايز إيه مني يا قاسم بيه؟ قاسم: أول حاجة، تحب نتكلم بما يرضي الله وتخرج من هنا مبسوط، ولا نتكلم بما لا يرضي الله وساعتها بردو هتخرج من هنا، بس على القبر على طول. إيه رأيك بقى؟ أحمد:

نتكلم بما يرضي الله طبعًا. قاسم: أنت بتشتغل إيه؟ أحمد: أنا محاسب في بنك ال... قاسم: حلو. إيه رأيك تمسك حسابات فرع شركة الباشا في الصين؟ أحمد: الصين؟ قاسم: فيه حاجة؟ أحمد: لا، بس الصين بعيدة حبتين. قاسم: لا مش بعيدة بالنسبة للقبر. وأخرج مسدس. أحمد: موافق. حلوة الصين. قاسم: بس ليا شرط. أحمد: اتفضل. قاسم: تكلم رهف دلوقتي وتقولها إنك مش عايز تعرفها تاني، وإنك مسافر. أحمد: لا، مش ممكن أعمل كده، دي حبيبتي وخطيبتي.

قاسم كاد أن يقتله بعد سماع هذه الكلمات التي قالها، لولا أن أمسكه يونس. اهدأ يا قاسم، مش كده، اهدأ. يونس: إيه يا أستاذ أحمد، موافق ولا... أحمد بعد الذي رآه: موافق، موافق. تمام، أمضي العقد واعمل المكالمة اللي طلبها قاسم منك، ودي التذكرة بتاعت الطيران. الطيارة هتطلع كمان ساعة، وأنت مش هتطلع من هنا غير على الطيارة مباشر. أحمد: ماشي، بس الشنطة والحاجة بتاعتي. يونس: متقلقش، كل حاجة جاهزة. يلا اتفضل نفذ اللي اتفقنا عليه.

*** في بيت رهف. شفتي يا ماما، اهو اديني سمعت كلامك. لا وكمان هو اللي يقول أنا مش عايز أعرفك تاني. دا أنا رضيت بالعيوب اللي فيه قبل المميزات. أم رهف: معلش يا حبيبتي، اهو راح لحاله. هي غلطتي أنا من الأول اللي ضغطت عليكي وخليتك توافقي عليه. رهف: ماما، عامر جاي هو وأهله عشان يخطبوا رنا. رن جرس الباب. رنا: ده أكيد عامر. رهف: خلاص، أنا اللي هفتح يا ماما. ادخلي يا رنا. فتحت رهف الباب، انصدمت مما رأته. كان واقف أمامها 😳😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...