رنا: في الغرفة. الو، أيوه. الخطّة مشيت زي ما انت خططت بالظبط. مش عارفة أنا من غير خطتك دي كنت عملت إيه؟ يونس: أي خدمة يا قمر. بس انتي لازم تمشي على الخطّة للآخر. فلاش باك قاسم: يونس، شايف البت اللي بتعيط دي هناك؟ يونس: أيوه يا قاسم. مالها؟ في حاجة أو تعرفها؟ قاسم: تروح تشوف فيها إيه وبتعيط ليه. يونس: في حاجة يا آنسة؟ واقفة لوحدك كده ليه؟ وإيه العياط ده كله؟ رنا: مفيش. بس بس حبيبي اللي حبيته طول الوقت طلع بيحب أختي.
يونس: طب ممكن تيجي معايا؟ رنا: على فين؟ يونس: مكان قريب من هنا لحد ما تهدّي وأعرف إيه الحكاية وإنتي مين بالظبط. رنا: ماشي. في الكافيه يونس: إنتي مين بالظبط؟ رنا: أنا رنا وعندي أختي التوأم اسمها رهف. وفي شاب زميلنا اسمه عامر، وأنا بحبه من فترة كبيرة أوي وبحاول ألفت نظره من فترة كبيرة، بس اكتشفت النهارده إنه بيحب أختي وكمان عايز يتقدم عشان يتجوزها. بس أنا مش هسيبهم يتجوزوا. يونس: أهدي. طب وكل حاجة أكيد ليها حل.
في المكتب عند قاسم قص يونس على قاسم ما حدث. قاسم: بص يا يونس، إحنا هنعمل إيه. إنت تروح وتديها الحبوب دي. يونس: ودي حبوب إيه؟ قاسم: حبوب هلوسة. خمس دقايق واللي بيخدها يهلوس وينام. تخليها تروح عند الواد ده وتحط له حباية بأي طريقة في عصير أو في شاي في أي مشروب. بس أوعى تعرف إني أنا اللي ورا الخطّة دي، على شان أنا مش عايز أخسر رهف. إنت عارف أنا بحبها قد إيه؟ دي بالنسبالي كل حياتي. يونس: عارف يا قاسم.
رنا: بصي، إنتي تروحي عند عامر البيت بأي طريقة وتحطي له حباية من الحبوب دي في أي مشروب. رنا: ودي حبوب إيه؟ يونس: متخافيش، دي هلوسة بس مفعولها مش كبير. خمس دقايق وتقلب منوّم. رنا: ماشي. أنا مش عارفة أقولك إيه. يونس: متقوليش، بس إنتي اعملي اللي قلتلك عليه بالحرف الواحد. رنا: ماشي. الباب خبط. عامر: لحظة وجاي. أهلاً رنا، عاملة إيه؟ رنا: إزيك يا عامر؟ عامر: بخير يا رنا. في حاجة ولا إيه؟
رنا: لا مفيش. بس رهف كانت عايزة محاضرة الـ... عشان مكنتش حاضرة فيها وعرفت إنك كنت حاضر، فقلت لي أجي آخدها منك. عامر: تمام. اتفضلي تشربي إيه؟ على ما أجيب لك المحاضرة وأرجع. رنا: أي حاجة. وضعت رنا في العصير حباية من حبوب الهلوسة. عامر: أهي يا رنا المحاضرة. اتفضلي. رنا: معلش يا عامر تعبتك معايا. اتفضل اشرب العصير بتاعك بقى. شرب عامر العصير. عامر: رهف، أنا بحبك. تعالي أقولك على حاجة مهمة.
يفيق عامر على وجه رنا التي مزقت ثيابه. رنا: إنت إزاي تعمل كده؟ إزاي؟ آند فلاش باك رنا: شكراً يا يونس. اقفل أنا معاك بقى، أحسن رهف تسمعني أو أي حد. ********************* بعد مرور أسبوع على خطوبة رنا وعامر. في الجامعة رنا: إيه يا بنات؟ عاملين إيه؟ البنات: بخير يا رهف، إنتي بخير؟ رهف: بخير. سارة: يلا طب على شان محاضرة دكتور قاسم هتبدأ. البنات في المدرج.
إحدى الطالبات: ياه قد إيه دكتور قاسم ده جميل كده. يا بخت اللي هتتجوزه، هتاخد قمر ينور لها البيت. رهف (تهمس للبنات) : وإنتي الصادقة، ده هيضلم لها البيت. قاسم (بصوت شبه عالٍ) : الآنسة اللي سرحانة دي ممكن تقف تقول أنا كنت بقول إيه؟ البنت: سوري يا دكتور. مكنتش مركزة مع حضرتك. قاسم: مكنتيش مركزة؟ اممم. تفضلي برا. طب ولما تركزي، تبقى تحضري محاضراتي. خرجت البنت وهي تكاد أن تنفجر من الغيظ. تدندن: قمر إيه ده؟
والله البنت التانية ليها حق، ده ضلمة مش قمر. ********************** ليل: صباح الخير يا ماما. فاطمة: صباح الفل يا قلب ماما. ليل: ماما، أنا عايزة أشتغل. فاطمة: ليه يا حببتي؟ هو إحنا مقصرين معاكي في حاجة؟ ليل: لا يا ماما. بس إنتي عارفة إن أنا جاية هنا على شان أكمل دراسة وأتدرب. فاطمة: خلاص، أنا هخلي أونكل طارق يشوف لك أكبر مستشفى على شان تدربي فيها. ليل: شكراً يا ماما. ربنا يبارك لي فيكي يا رب. ************************
طارق: إياد، قول لكل الموظفين إن عندنا اجتماع النهارده. إياد: تمام يا طارق بيه. بس قاسم بيه يحضر ولا لأ؟ طارق: لأ، قاسم النهارده في الجامعة. مش هيلحق الاجتماع. إياد: ماشي يا طارق بيه. يبقى على الساعة 2 ده أنسب معاد مع حضرتك. طارق: تمام يا إياد. بلغ الموظفين بقى. إياد: بس عندنا مشكلة يا طارق بيه. طارق: خير يا إياد. فين المشكلة دي؟ إياد: السكرتيرة عندها ظروف صحية ومش هتقدر تكمل شغل معانا.
طارق: خلاص يا إياد، نزل إعلان إن مطلوب سكرتيرة ونزل المواصفات. إياد: تمام يا طارق بيه. ********************* عند البنات في الجامعة قاسم: وكده أبقى أنا خلصت. حد عنده أي سؤال؟ الجميع: لا. قاسم: تمام. أنا دلوقتي اختار حد منكم يقول أنا كنت بقول إيه. وده هيكون عليه تقدير من ضمن التقديرات اللي عليكم في المادة بتاعتي. الآنسة اللي في المقعد الأخير. أنا؟!!!! حكايتي مع الزمان البارت 6 بقلم : مروه احمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!