نزلت رهف من السيارة التي وقفت أمام مكان فخم للغاية. "امسك قاسم يد رهف التي كانت في دهشة. قاسم : يلا بينا يا قلبي. أومأت له رهف برأسها. في الداخل، كانت سعاد أم رهف، وفاطمة أم قاسم، وطارق، وليل، ورنا، وسارة، وفرح في مقدمة القاعة لاستقبال العروس. سعاد : رهف حبيبتي، ألف مبروك يا بنت قلبي، ربنا يسعدك. رهف : كده يا ماما، تبقوا عارفين إن في كل ده ومتقوليش؟ وأنتم كمان يا بنات، أنا زعلانة منكم.
البنات : متزعليش يا رهف، دي مفاجأة قاسم ليكي. فاطمة : مبروك يا حبيبتي. رهف : الله يبارك فيكي يا طنط. فاطمة : لا، انتي دلوقتي بنتي زي ليل وقاسم. رهف : ربنا يبارك فيكي يا ماما. البنات : يلا، المأذون وصل. قاسم : يلا بينا. المأذون : ألف مبروك، اتفضلوا قولوا ورايا يا عريس. فاقت رهف على جملة المأذون الشهيرة. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". انطلقت الزغاريد في أرجاء القاعة. قبل قاسم جبين رهف.
رهف : مبروك يا قاسم. قاسم : الله يبارك فيكي يا عيوني. كانت أجواء احتفالية بهيجة للغاية. بدأت البنات في الرقص مع العروس التي كانت فرحة للغاية. وكان هناك الكثير من رجال الأعمال والسيدات وكبار المسؤولين. أخذ قاسم رهف وذهب إلى المطار ليبدأ رحلة جديدة في حياة كل منهما. رهف : قاسم، احنا رايحين فين؟ قاسم : رايحين مكان أي حد في الدنيا يتمنى إنه يروحه. رهف : مش فاهمة، إحنا رايحين فين؟ قاسم : رايحين مكة يا رهف.
كاد قلب رهف أن ينقلع من مكانه من شدة الفرح. رهف : يعني إحنا بجد رايحين الحرم؟ يعني هشوف الكعبة وهصلي هناك؟ أنا بحبك قوي يا قاسم. قاسم : وأنا أكتر يا رهف. في الجامعة. البنات : إيه رأيكم في فرح رهف؟ كان فرح يجنن بجد. رويدا : كان فرح جميل جداً، وانبسطت قوي، ربنا يسعدها يارب. سارة : هي كانت قمر أصلاً، وهي طيبة وتستاهل كل خير. فرح : تعرفوا إن رهف سافرت امبارح بعد الفرح. البنات : بجد؟ سافرت فين؟ فرح : راحت مكة.
البنات : اللهم أوعدنا يارب بزيارة بيتك الحرام. وأنتي مين قالك يا فرح؟ فرح : رنا أختها كلمتها الصبح تطمن عليها، وقالتلي إنها سافرت. طارق في الشركة. طارق : سافروا يا إياد؟ إياد : أيوه يا طارق بيه، بس قاسم بيه أصر إن مفيش حد يروح معاهم المطار. طارق : ربنا يسعدهم يارب. فعلاً دي الرحلة اللي المفروض أي عروسين يسافروا يبدأوا بيها حياتهم، ربنا يوعدنا زيارة بيته الحرام يارب. إياد : آمين يارب يا طارق بيه.
طارق : هكلمهم أطمن عليهم أنا كمان شوية. روح انت شوف الاجتماعات اللي عندنا النهارده. إياد : حاضر يا طارق بيه. عندما وصل قاسم ورهف إلى مطار السعودية، هبت رائحة النسيم على وجه رهف المفعم بالحيوية والنشاط. رهف : يلا يا قاسم بسرعة، أنا عايزة أروح الحرم. قاسم : حاضر يا رهف، حاضر. أوقف قاسم السيارة وركب هو ورهف. وبعد وقت طويل، وصل قاسم ورهف إلى مكة المكرمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!