يوسف دخل البيت وشم ريحة أكل جميلة قوي. دخل المطبخ وشاف الأكل وشكله كان جميل جداً، وأخد حتة جلاش وقعد ياكلها باستِمتاع. وبعدها طلع لمعذبة قلبه، واتصدم لما شافها لابسة بدلة رقص وبترقص رقص شرقي جامد على أغنية مهرجانات. "جميلة! "يوسف! بخضة، رجعت خطوتين لورا وكانت هتقفل الأغاني، لكن إيد من حديد مسكتها. "عيب كدا." ضحك يوسف. "أنا جوزك على فكرة، عادي لو بصتي لي."
جميلة بصت في عيونه بخجل. "طب سيبني أفصل الأغاني." وأكملت بكسوف وإحراج، "وأغير." "ليه يعني؟ هو عيب؟ ده أنا حتى هر قص معاكي." شهقة من جميلة. "يوسف! انت بتقول إيه؟ يوسف بعد عنها ومردش. قلع الجرافته ورمى جاكيت البدلة، وفك أول زرارين من القميص. مسك العصاية بتاعته وقعد يرقص، وشد جميلة ترقص معاه. (جميلة كانت مكسوفة جداً ومحرجة، بس الأغنية كانت بتحبها جداً، فقعدت ترقص بحرية وبراءة طفلة.)
يوسف حس إنها ابتدت تاخد عليه وبترقص براحتها. شدها في حضنه وبص في عينيها. "مكنتش أعرف إنك جميلة في كل حاجة." جميلة بخجل، مع احمرار وجنتيها بشكل غير طبيعي، كانت هترد، بس الأغنية اتغيرت وجت أغنية أجنبية يوسف بيحبها جداً (سينيوريتا) "بس متكلميش! الأغنية دي بحبها وعايز نر قص مع بعض سلو." جميلة بخجل. "إزاي؟ مش عارفة." "أعلمك يا روحي."
يوسف حط رجليها على رجليه وقربها منه، وحاوط بإيده خصرها، وحط إيديها حول رقبته جامد. وبقي يتمايل وهي سرحت معاه وبدأت تاخد عليه، وخجلها بدأ يختفي تدريجياً، لحد ما قربت وحطت رأسها عند قلبه وسمعت دقاته العالية جداً. جميلة بعدت بخوف وبصت في عينه. "يوسف! انت قلبك ماله سريع كدا؟
يوسف بص لها بصة جامدة. "جميلة، انتي إدماني. وحبيتك امتى وإزاي معرفش. أسرتيني في كل حاجة معرفش. عملتي فيا إيه، بس أنا بجد بموت في قربك وبموت أكتر في بعدك." جميلة بحب طفولي وبعض الخجل. "وأنا كمان." يوسف وصدره يعلو ويهبط من هول المشاعر. "وانتي كمان إيه؟ جميلة بخجل. "انت فاهم." "أنا حالياً مش فاهم أي حاجة غير إني عايزك." شالها وحطها برفق على السرير، وشغل مزيكا هادية واقترب منها وقبل.. برفق من وجهها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!