الفصل 1 | من 8 فصل

رواية حكايتي مع صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم أمل زكي

المشاهدات
29
كلمة
390
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

طفلة أنا، أتزوج طفلة. العم محمود بغضب: بقولك عاد، هتتجوزها يعني هتتجوزها. صقر باحترام: لا يا عمي، ما ينفعش واصل والله. العم محمود بغضب: أنت بتبجح ياك يا ولدي، هو ده اللي ربيتك عليه؟ من بعد موت المرحوم أخوي، كنت فاكرك بمقام ابني وأجوزك اللي اختارها أنا، بس طلعت غلطان وخرجت عن طوعي وعصيتني يا صقر. ما كانش العشم يا ولدي، ما كانش العشم. صقر باحترام وزعل: ما عاش ولا كان يا عمي. حاضر، هتجوزها.

أكمل بنبرة حزينة: بس مش شاايف إنها صغيرة شوية؟ دي 19. العم بزهق: لا يا ولدي، مش صغيرة ياكش فاكرني بجوزك قاصر ياك، دي ست البنات، عقل وطيبة. صقر باحترام: بس أنا 32، كبير أوي يا عمي عليها. العم محمود بزعل: خلاص، اخرج عن طوعي. صقر: خلاص خلاص يا عمي، بس جولي هنروح امتى عشان أجهز نفسي وأشرفك. العم محمود بفرحة ورتب على كتفه العريض: هو ده الكلام يا ولدي، ربنا يديمك في حياتي وأقدر أسعدك. صقر وهو يحتضنه: أنا مليش غيرك يا عمي.

العم محمود بفخر: ابني الغالي ❤ جهز نفسك على 7، هنصلي المغرب ونروح لهم. صقر باحترام: أكيد يا عمي. عدى الوقت ولبس صقر عبايته الصعيدي، ما لبسش بدلة ولا استعر من أصله، حب يكون على طبيعته. بالفعل خلص وسرح شعره على جنب ونزل. نظر له عمه بفخر، رغم سفره للقاهرة ما زال يفتخر بأصله ❤❤. صلوا المغرب وذهبوا لبيت متواضع، وخبطوا مرة والتانية. فتح لهم رجل بشوش وقال بابتسامة: اتفضلوا، نورتوا والله.

دخلوا وقعدوا. خمس دقايق فجأة اتصدم صقر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...