تحميل رواية «حكايتي مع صعيدي» PDF
بقلم أمل زكي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
طفلة أنا، أتزوج طفلة. العم محمود بغضب: بقولك عاد، هتتجوزها يعني هتتجوزها. صقر باحترام: لا يا عمي، ما ينفعش واصل والله. العم محمود بغضب: أنت بتبجح ياك يا ولدي، هو ده اللي ربيتك عليه؟ من بعد موت المرحوم أخوي، كنت فاكرك بمقام ابني وأجوزك اللي اختارها أنا، بس طلعت غلطان وخرجت عن طوعي وعصيتني يا صقر. ما كانش العشم يا ولدي، ما كانش العشم. صقر باحترام وزعل: ما عاش ولا كان يا عمي. حاضر، هتجوزها. أكمل بنبرة حزينة: بس مش شاايف إنها صغيرة شوية؟ دي 19. العم بزهق: لا يا ولدي، مش صغيرة ياكش فاكرني بجوزك قاصر...
رواية حكايتي مع صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم أمل زكي
طفلة أنا، أتزوج طفلة.
العم محمود بغضب: بقولك عاد، هتتجوزها يعني هتتجوزها.
صقر باحترام: لا يا عمي، ما ينفعش واصل والله.
العم محمود بغضب: أنت بتبجح ياك يا ولدي، هو ده اللي ربيتك عليه؟ من بعد موت المرحوم أخوي، كنت فاكرك بمقام ابني وأجوزك اللي اختارها أنا، بس طلعت غلطان وخرجت عن طوعي وعصيتني يا صقر. ما كانش العشم يا ولدي، ما كانش العشم.
صقر باحترام وزعل: ما عاش ولا كان يا عمي. حاضر، هتجوزها.
أكمل بنبرة حزينة: بس مش شاايف إنها صغيرة شوية؟ دي 19.
العم بزهق: لا يا ولدي، مش صغيرة ياكش فاكرني بجوزك قاصر ياك، دي ست البنات، عقل وطيبة.
صقر باحترام: بس أنا 32، كبير أوي يا عمي عليها.
العم محمود بزعل: خلاص، اخرج عن طوعي.
صقر: خلاص خلاص يا عمي، بس جولي هنروح امتى عشان أجهز نفسي وأشرفك.
العم محمود بفرحة ورتب على كتفه العريض: هو ده الكلام يا ولدي، ربنا يديمك في حياتي وأقدر أسعدك.
صقر وهو يحتضنه: أنا مليش غيرك يا عمي.
العم محمود بفخر: ابني الغالي ❤ جهز نفسك على 7، هنصلي المغرب ونروح لهم.
صقر باحترام: أكيد يا عمي.
عدى الوقت ولبس صقر عبايته الصعيدي، ما لبسش بدلة ولا استعر من أصله، حب يكون على طبيعته.
بالفعل خلص وسرح شعره على جنب ونزل.
نظر له عمه بفخر، رغم سفره للقاهرة ما زال يفتخر بأصله ❤❤.
صلوا المغرب وذهبوا لبيت متواضع، وخبطوا مرة والتانية. فتح لهم رجل بشوش وقال بابتسامة: اتفضلوا، نورتوا والله.
دخلوا وقعدوا. خمس دقايق فجأة اتصدم صقر.
رواية حكايتي مع صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم أمل زكي
دخلوا وقعدوا خمس دقايق فجأه اتصدم صقر لما لقي بنت منتقبه داخله عليهم ولبسها واسع والصنيه بتتهز منها ومكسوفه جدا
صقر وهو يهمس لعمه بنفس الصدمه : هي اسمها اي يا عمي
عم محمود وهو كاتم الضحكه بالعافيه : اسمها نسمه
صقر بغزل هامس : نسمه وهي نسمه
عم محمود بضحكه عاليه
وكان الموقف محرج 😂
قدمت نسمه المشروبات لابوها وبعدين عم محمود وبعدين جاي تقدم لصقر وقعت العصير علي العبايه 😂
بت كسفه كدا مع العرسان مش انا اللي كنت بقول يا ريس وهطفشك يعني هطفشك 😂😂
اتعصب صقر جدا ولكن مبينش بسبب دموعها
الاب بزعيق :اي ده يا نسمه ينفع كدا
نسمه برعشه ودموع : اسفه والله اسفه مش قصدي
صقر بهدوء : خلاص حصل خير عايذ منديل بس
جابت مناديل مبلله بسرعه وهو مسح هدومه
وسابوهم شويه وجت نسمه تشيل النقاب بخوف ورعشه وفرحه
فاجاها صقر : متشيليش النقاب مش حابب اشوفك
دمعت نسمه وحطت النقاب تاني وقعدت تفرك في ايدها وحست نفسها قليله جدا
نسمه بزعل وحزن : لو مش عايذني انا هقول لبابا مش موافقه وعادي مش هزعل وكل شئ قسمه ونصيب
صقر بغضب ونده علي ابوه وعمه بصوت غاضب
الاب بخوف : هي نسمه عملت حاجه
العم بغضب صعيدي : بتعلي صوتك ليه
صقر بهدوء : عايذ المأذون
صدمه صدمه صدمه 😂😂
عارفين اغنيه هو الحب 😂😂🤍🤍🤍
رواية حكايتي مع صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم أمل زكي
صقر بغضب ونده على أبوها وعمها بصوت غاضب.
الأب بخوف: هي نسمة عملت حاجة؟
العم بغضب صعيدي: بتعلي صوتك ليه عاد؟
صقر بهدوء: عايز المأذون.
نزلت الكلمات عليهم بصدمة.
الأب بهدوء وخجل: بس انتوا لسه متعرفوش وكمان إحنا مش جاهزين.
صقر باحترام: أولاً يا عمي أنا اخترتها وموافق عليها وعمي رشح لي أنسب بنت ومش لازم فترة تعارف لأنه هتبقى فيها خجولة وأنا مش هعرف أتكلم زي ما أنا عايز والحب حب العشرة والحب بعد الجواز وياريت تعرف رأيها.
ثانياً أنا جاهز من كله وبالنسبة للمكان اللي هنعيش فيه فمراتي هتعيش معايا سوا هنا أو في مصر سوا في شقتي أو في الفيلا اللي هي تحبه.
احترم الجميع رأيه.
أخد الأب بنته بعيد شوية وشاورها.
فركت نسمة إيديها في بعض وبصت لصقر لقيت نظرة متثبت عليها.
قالت بخجل وصوت خافض: أنا صليت الاستخارة وارتاحت يا بابا بس برضه الرأي الأول والأخير لحضرتك.
فرح الأب كثير واحتضنها ودمع وقبل جبهتها بدموع فرح.
فابنته كبرت وأصبحت عروس وسط نيران غيرة تحرقهم.
أغار عليها من أبيها وأمها.
على الجانب الآخر.
العم محمود بضحكة: لا والله وعمي رشح لي أنسب بنت.
صقر بهدوء بعض الشيء وابتسامة: وآه عاد أرجع لك كلمة ده أنت الخير والبركة.
العم محمود بخبث: ولا عشان ارتاحت معاها واعجبت بيها.
صقر بغزل: بصراحة ده هي الراحة كلها.
العم محمود بخبث: تربيتي مراحتش هدر.
قطعهم الأب بموافقته وموافقة نسمة.
فرح صقر جداً كأنه حصل على ما تمناه لسنوات وليس كأنه رآها للتو.
وجاء المأذون وتم كتب الكتاب وعلو الجواب.
عدى وقت.
وأخد عم محمود الأب وساب صقر مع نسمة شوية.
صقر بهدوء: أنا مبعرفش أتكلم بحب ولا بقصد بكلامي حاجة وحشة أنا كان قصدي مش عايز أشوفك غير بعد كتب كتابنا.
وطى قدامها وبدأ يشيل نقابها بهدوء ولكنه اتصدم لما لقي.
رواية حكايتي مع صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم أمل زكي
واخد عم محمود الأب وساب صقر مع نسمة شوية.
صقر بهدوء: أنا ما بعرفش أتكلم بحب، ولا بقصد بكلامي حاجة وحشة. أنا كان قصدي مش عايز أشوفك غير بعد كتب كتابنا.
وطى قدامها وبدأ يشيل نقابها بهدوء، ولكنه اتصدم لما لقى بنت إيه في الجمال.
"جمر، تبارك الله." قالها صقر بتلقائية.
خجلت نسمة كتير من الغزل ده وفركت في إيدها وبدأت تدمع. وما زادها ده إلا إغراء. دموعها لؤلؤ، ووشها الأبيض وعينها خضراء وخدود حمراء من الخجل، وما كانش مكياج.
"هي جمر زي ما الولد قال لهطة قشطة يا بوي."
قرب صقر منها بهدوء ومسح دموعها بكف إيده وقبّل جبهتها.
صقر: ليه الدموع؟
نسمة بهدوء ودموع: كان نفسي ماما تكون معايا.
صقر بغمزة: وأنا مش مكفيكي؟
ابتسمت نسمة بخجل وهدوء.
صقر بحجة: شكلي مش مكفيكي، لا لازم أثبت.
وقبّل جبهتها وقبّل خدها وقال بهزار: لا الخد التاني زعلان.
وقبّله هو الآخر وسط خجلها، وهوب دخل عم محمود والأب.
اتكسفت نسمة أكتر وجرت دخلت أوضتها.
عم محمود بغضب صعيدي: وإيه كنت بتعمل إيه عاد؟
صقر بغمزة: كنت بحطلها قطرة من اللي كنت بتحطها لخالتي زمان.
أكمل صقر: المهم الدخلة إمتى؟ أنا جاهز.
الأب بهدوء وفرح من نظرة صقر لبنته: بعد شهر بإذن الله.
صقر بغضب: وإيه عاد؟ أنا جاهز. حلو الجمعة وخير البر عاجله، ولا إيه رأيك يا عمي؟
العم محمود بموافقة: أيوه، وأنا من رأيه.
الأب بفرحة: خلاص على خيره الله.
عدى الوقت وفرحة الناس بالاتنين، وجه يوم الجمعة.
ورقصت الناس كلها بفرح، ورقصة العصا بين صقر والعم محمود. كاد صقر بالفوز ولكنه ابتعد ورقص بها لكي لا يحرج عمه. وفعلاً رقصوا وعم محمود فرحان كأنه ابنه.
عدى الوقت وصقر محرج على نسمة الرقص. وطلعوا هيقضوا أول يوم في الصعيد كما أمر عم محمود. ولكن كانت المفاجأة لما طلب عم محمود.
رواية حكايتي مع صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم أمل زكي
عدي الوقت وصقر محرج على نسمة الرقص وطلعوا هيقضوا أول يوم في الصعيد كما أمر عم محمود.
ولكن كانت المفاجأة لما طلب عم محمود من صقر يدها.
صقر بغضب صعيدي: وه يا عمي، لا مش هعمل أكده لو حطيت السكينة على رقبتي.
عم محمود بإحراج: يا ولدي الناس تحت عايزين يطمنوا.
صقر بغضب: عمي، مشي الناس اللي تحت كلها. ناس مين هو ده حديث يتجال؟ وبعدين ربنا قال "خذوهم بالمعروف" والرسول صلى الله عليه وسلم قال "استوصوا بالنساء خيرا". لو هي مش عايزة مش هجبرها. وفر على نفسك الإحراج يا عمي ومشيهم بدل ما أقولهم أنا. نسمة مرتي ومحدش يقدر يتكلم عليها كلمة واصل. ولو حد اتكلم مش هقطع لسانه بس هقطع خبره.
عم محمود بغضب صعيدي: دي تقاليد وعادات.
صقر بغضب: غلط يا عمي. هو أنا هعصي ربنا عشان تقاليد وعادات زي حكاية الثأر برده؟ وأنت عارف إنها غلط يا عمي. عن إذنك.
وطلع لعروسته نسمة وسط إحراج عم محمود، ولكنه يعلم بشدة أنه لم يخطئ بكلمة.
طلع صقر لنسمة بغضب، ولكن عندما رآها ابتسم بشدة. كانت تصلي، وعندما ختمت الصلاة أدارت لتجده في وجهها. قامت بسرعة ورجعت على الحيطة وبدأت تفرك في إيدها بخجل شديد.
اقترب منها صقر عدة خطوات وبقي وجهه أمام وجهها وهي تفرك في إيدها.
قال صقر بهمس لها: بتصلي من غيري؟
ابتعدت نسمة من تحت حصاره وجرت قعدت على المصلاية مستنياك.
ضحك صقر وغمز لها: جايلك يا جمر.
نسمة بدموع: أنا اسمي نسمة.
صقر بضحك واقترب منها وجلس أمامها على ركبتيه وقال بضحك وهو يمسح دموعها بكفه: يا شيخة، حتى وإنتي بتبكي جمر والله. وبعدين عارف إن اسمك نسمة والله وماضي على القسيمة، بس هما غلطوا إنهم سموكي نسمة.
وأكمل بغمزة: كان المفروض يسموكي قمر لأنك قمر.
ابتسمت نسمة بخجل وقعدت تفرك في إيدها.
وقال بخجل شديد: شكراً. وأنت كمان هيبة كده.
ضحك صقر على خجلها وقال: شكراً، لا شكلك محتاجة كورس في الكلام الحلو، بس بعد ما نصلي.
وقام توضأ وصلوا، وقرأ صقر دعاء المتزوجين وهو يضع يده على رأسها وهي تنظر لعينيه بتوهان.
وبعد ما خلص شالها وسط خجلها وناموا براحة.
تاني يوم فاقوا على صوت ضرب نار.
رواية حكايتي مع صعيدي الفصل السادس 6 - بقلم أمل زكي
وقام توضأ وصلوا. قرأ صقر دعاء المتزوجين وهو يضع يده على رأسها. هي كانت تنظر لعيونه بتوهان. بعد ما خلص، شالها وسط خجلها وناموا براحة.
تاني يوم، فاقوا على صوت ضرب نار. كانت الصدمة أنه نسمة دخلت في حضنه علطول بخوف. هو جسمه مش مستحمل قربها ده وشكلها المغري. كان شعرها البني مغطي على وشوشهم الاتنين وهي مغمضة عيونها.
صقر أبعد شعرها بهدوء مزيف: "فتحي عيونك."
فتحت نسمة عيونها بالراحة. صقر وقع في غرامها من الأول. لم يستطع، فقربها مهلك. اقترب منها وقبل جبينها. هي غمضت عيونها تلقائي. فقبلها بهدوء وقال بصوت مطمئن: "متخفيش، ده بيحتفلوا بينا."
نسمة ببراءة: "هو لازم ضرب نار يعني؟ أنا بخاف."
صقر بغضب صعيدي: "وه تخافي وأنا معاكي ليه عاد؟ مش مالي عينيكي؟"
نسمة بخوف: "مش قصدي، بس والله أنا بكره الصوت العالي وبتخض تلقائي."
اقترب منها.
نسمة بخجل شديد: "عيب والله."
صقر بضحك وخبث: "اشمعنا مسمعتيش ضرب النار المرة دي؟"
خجلت نسمة كثيراً وصمتت.
صقر بغزل: "بس هتبجي جمر أكتر من أكده كيف؟"
دفنت نسمة وجهها في صدره من شدة الخجل. ضحك هو بصوت عالي.
ثم سمعوا تخبيط على الباب.
قامت نسمة ولبست أدناء. ولبس صقر الجلباب الصعيدي.
اعترض صقر كثيراً على عدم ارتدائها النقاب.
نسمة بهدوء: "بس مفيش حد تحت يجوز ليا، ف عادي. ولو لبست النقاب ممكن الستات تتكلم عليا."
عدى وقت ونزلوا فطروا. فطير وعسل وجبنة حدقة وأكل حلو كده.
وعدى الوقت. وعم محمود أصر إنهم يقعدوا أسبوع.
خلصوا الأكل وطلعت نسمة وصقر.
صقر بهدوء: "نسمة، بكل صراحة، انتي متقبلاني كزوج في كل حاجة ولا لا؟"
رواية حكايتي مع صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم أمل زكي
صقر بهدوء مزيف:
"نسمة، بكل صراحة أنتِ بتقبليني كزوج في كل حاجة ولا لا؟"
نسمة بصراخ وعياط وهي تضربه على صدره:
"كزوج بس أنت إيهِّ يا أخي أنت إيهِّّّّّ ده كله ومش عارف إني بحبك ده كله مش عارف تقدر إني سيبت الكل عشانك أنت إيهِّّّّّ افهم بقى أنت مش بس جوزي أنت حبيبي وروحي وفؤادي وكل حاجة في حياتي عمري ما اتخيلت إني أحب بس أنت أنت السبب"
وجريت وقفلت الحمام عليها وسط صدمته واستغرابه.
صقر بغضب صعيدي:
"نسمة افتحي الباب عشان ما كسرهوش."
فتحت نسمة الباب بعيون دبلانة ومش عارفة تفتح من كتر العياط.
صقر بغضب:
"إيه هتمثلي أكده كتير؟"
نسمة بعياط مكتوم.
أخدها صقر في حضنه وبكت هي بشدة وتأسف عليها،
ولكن كانت الصدمة وقعت وأغمي عليها في حضنه.
صرخ صقر باسمها:
"نسمة!"
اتجمع الكل عندهم وجّه دكتور وكشف عليها وسط نيران غيرته تحرق صقر.
عدّى الوقت والدكتور كتب لها على محاليل تاخدها بانتظام ومتتعرضيش لأي ضغط عصبي.
عدّى الوقت وسط تساؤلات من الجميع ولكن صقر ماكنش بيرد.
ونزّلهم كلهم تحت وفضل جنب نسمة لحد ما بدأت تفيق،
ولكن كانت الصدمة لنسمة لما لقت.
رواية حكايتي مع صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم أمل زكي
عدى الوقت وسط تساؤلات من الجميع، ولكن صقر مكنش بيرد. نزلهم كلهم تحت وفضل جمب نسمة لحد ما بدأت تفوق.
كانت الصدمة لما لقت صقر ماسك إيدها بيبوسها وعنيه بتدمع.
نسمة بصدمة وهمست: صقر.
صقر وهو يرفع وشه بسرعة: نسمة، انتي فوقتي.
نسمة وهي تشد إيدها بغضب بعد ما افتكرت كل حاجة: أيوه فوقت.
صقر بدموع: معلش، حقك عليا والله. انتي عارفة الفرق بينا كام سنة؟ 13 سنة. ورغم ذلك حبيتك والله من أول مرة اتشديت ليكي. بس صعب، مكنتش أعرف إنك بتحبيني أصلاً، ولا عارف إزاي. كل اللي كنت عايزه إني أكرهك فيا.
نسمة بدموع: أقولك إزاي؟ أقولك إنه حبيتك من قبل ما أشوفك. حبيتك من كلام البنات عنك ومن كلام الكل عنك. وفي أكتر من حد بيحبك. حبيتك مش بإيدي للأسف يعني. وفرق إيه اللي بتتكلم فيه؟ الحب اللي بجد مش بيراعي سن ولا وقت ولا حتى بالكلام. وفي ناس كتيرة الفرق بينا 20 سنة والـ 15 سنة. أنا كنت عايزاك أب ليا، وأخ، وزوج، وحبيب. بس طلعت غلطانة. شكراً جداً، وبعد إذنك طلقني طالما كارهني.
صقر بغضب صعيدي: وه، أطلقك؟ انتي اتجننتي ياك؟ واي، كارهك دي؟
نسمة بزعل: متجننتش. أنا مبحبش أكون عالة على حد. دي الحقيقة، انت بتكرهني.
صقر بهدوء مزيف وخبث: طب تعالي بس أفرجك على الجنينة بتاعتي، زارعها بإيدي.
نسمة بزعل: وبعدين هتطلقني؟
صقر بخبث: أه طبعاً. يلا.
وبالفعل قامت نسمة بزعل. عدى الوقت ووصلوا الجنينة، وشال صقر النقاب من على وشها: محدش بيجي هنا غيري.
وقفوا تحت شجرة مانجا. بصت ليها نسمة بحب. عرف صقر نظرتها وجاب لها مانجاية بسبب فرق الطول. وهي فرحت وكلتها من غير أي شكليات.
صقر بخبث: تحبي أثبت لك إني بحبك؟
نسمة بعبوس: لا، مش عاوزة حاجة منك.
صقر بخبث: بس أنا عاوز بقى. وزقها تحت شجرة.
نسمة بخجل: انت مجنون والله.
صقر بعشق: مجنون بيكي.