بعد عنها: سليمان مين ياقمر؟
قمر بعياط وصريخ: طليقي أنا مش عايزاه، يارحيم أبوس إيدك اقف جنبي وانقذني منه.
رحيم: طيب اهدي، ده كابوس اهدي ولا كأن حصل حاجة.
قمر: خايفة لاشوفه، خايفة أشوفه، خايفة يظهر في الحقيقة يارحيم.
رحيم: قمر مش هتشوفيه، اهدي بقا عشان خاطري، يلا البسي عقبال ما أجهز يزن ونسافر.
قمر: انت مش عندك فضول؟
رحيم: ناحية إيه؟
قمر مسكت إيديه وهي بتبص في عينه: سليمان.
رحيم: معنديش فضول، بس عندي عصبية لو سمعت اسمه تاني، بعدين أنا هاخدك ونروح سوا وننسى كل حاجة حصلت، من دي مش عايزك تشيلي هم أي حاجة ياقمر.
قمر: أنا دلوقتي اتأكدت من حاجة.
رحيم: من إيه بقا؟
قمر: إن حبيتك وإنك هتصوني وهتحافظ عليا.
رحيم: أنا بعشقك مش بحبك ياهبلة… يلا بقا اجهزي عشان الطيارة بعد ساعتين.
***
أحمد: هو انت جاي تلعب هنا؟
راجي: مش جاي ألعب، أنا عايز أطلب إيد نور.
نور: راجي انت بتعمل إيه هنا؟
هويدا: هو ده يابنت الـ... ولا واحد تاني بتضر' بها بالقلم، لتكوني سلمتي نفسك لحد تاني يابت؟
راجي: أنا مش همشي من هنا من غير ما آخدها معايا.
نور: مستحيل، أنا مش عايزاك.
أحمد: يعني جاي برجليك عشان تصلح غلطتك؟
راجي: عايز آخدها وأمشي، عن إذنك.
أحمد: المأذون هيجي بعد شوية وتاخدها وتمشي.
نور بتروح بتبوس رجل أبوها: أبوس رجلك يابابا متدنيش ليه، أبوس رجلك أنا مش عايزاك.
أحمد بيزقها برجله: هويدا خديها على الأوضة، البت الرخي'صة دي أنا مش عايز أسمع صوتها لحد ما تمشي، وانت اقعد في الصالة لحد ما المأذون يجي وتغور بيها.
***
فردوس: ها، عجبتك ياسي نبيل؟
نبيل: مانتي حلوة أهو، اومال كنتي ناشفة من الأول ليه بقا؟
فردوس بصياعة: مش لازم أبقى تقيلة الأول برضو، وبقولك إيه، اديني سيجارة من عندك.
نبيل: مالك يابت اتغيرتي كده لي؟ إيه اللي حصلك؟
فردوس: محصلش حاجة ياخويا، بس عرفت إن لازم أتدلع وأدلع.
يجيب علبة السجارة من على المكتب اللي جنبه: العلبه كلها ليكي يا حبي.
فردوس: حبيبي.
بعد ما ولعت السجارة: بس خد بالك بعد كدا كله بحسابه.
نبيل: يعني إيه؟
فردوس: يعني اللي واحدة الستات اللي بيجيبهم أنا هاخد نصه عشان بس بينا عيش وملح.
نبيل بتفكير: اممم عندك حق، انتي فورتيكه ومجهودك كبير.
بتطفي السيجارة وتقوم وهي عريا'نة: أروح ألبس بقا يا بيبي.
بادخل الحمام وتقفل الباب وهي بتبص في المراية مرت ثواني واتجمعت العيون في عينها: أيام ويتحقق اللي أنا عاوزاه، وكلكو تدفعون التمن غالي…!
***
سليمان: أمي أنا كذا مرة أقولك اعمل اللي أنا عاوزه.
أم سليمان: مش كفاية إنك كل يوم كنت بتديها علقة؟ البت شافت منك كتير ياسليمان، كفاية ياخال.
سليمان: وانتي عايزاني أسيبها تتجوز غيري وتسيب ابنها وتربي ابن الغربا….!!!!!!