الفصل 3 | من 3 فصل

رواية حكم مسبق الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
39
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الخاطرهالشجرة لها من الغصون ما يكفيها ولكن تبقى جذورها هى ما تمدها بالماء لتحيهاواقول انا وما الناس الا لتلهينى ولكن وحدة قلبى تؤذنى فأين انت يا ملاذ الحياة يصاحبة الماءريان بعد ما كان بيتابع موقف محمد الا مشافش غير شهد ومش راضى يسبها بس اول ما ام حور جات الا بردوا مشافتش غير حور كأن القلب بيدور ع حبيبه ومش بيشوف غيرهكان اول مره يشوف لهفة ام ع ابنها او بنتها قلبه وجعه هو ليه امه سابته نفسه يسألها السؤال ده بس خايف من الاجابه خايف تقوله زى ابوه ما قاله ركز مع حور وامها بدرجه خلت عنيه تدمع الحرمان وحش والا أوحش أن الحرمان يكون من حنان وحضن الام الا مفيش حاجه تعوضهريان رجع لجموده بسرعهحور حاولت

تبتسم وبعدت امها عن حضنها: ايه يا ست الكل دى كله يوم الا غبتههناء بدموع : كأنه سنين يا قلب امك انت متعرفيش قلبى وجعنى عليكى ازاىحور باست رأسها بفرحه وافتكرت ريان : تعالى بس اعرفك ع ريانهناء بتفكير : ريان مينحور ببسمه خجوله : الا قولتلك عنههناء قربت من ريانريان ابتسم بتقدير : ازيك يا مدام هناءهناء بحنق : ايه مدام هناء دى قولى يا خالتىريان بصلها باستغراب بس معقبشام حور شهقت بخضه وهى بتسلم عليه : ايدك مالها

يا بنىريان بلامبالاه : دى جرح بسيطهناء بحده : بسيط ايه دا بينزفحور قربت بسرعه ومسكت ايده بلهفه: احنا كنا ف المستشفى مخلتش حد يعقمه ليه انت ليه مهمل ف نفسك يا ريانريان ببسمه: يا جماعه دى حاجه بسيطه جداهناء بصرامه: خديه يا حور طهريله الجرححور بتأكيد : حاضر يا هنون مش هتأخر عليك وبعد كده وقفت لما سمعت شهقت هناء الا لسه شايفه شهدبس كملت طريقهاهناء بصت ع بنتها الا بقاله اكتر من سنتين

مشفتهاش قربت ببطىء منها : انت شهد مش كده انت شهد بنتىشهد بصتلها بدموع : ايوه انا بنتك يا ماماهناء خدتها ف حضنها جامدشهد ببكاء : احضنينى جامد يا ماما عايزه اشبع منكهناء بدموع : وحشتنى يا روح وقلب هناء وحشتنى يا كل حياتى ريان بلامبالاه: يا بنتى مش مهم دا جرح بسيطحور بحده : ما تثبت بقا ومش عايزه اسمع صوتك فاهمريان بحاجب مرفوع: انت بتؤمرينىحور وهى تلف الشاش: ايوه

بأمرك عندك مانعريان بغمزه: لااا دا انا حتى بحب الأمر الا بالشكل دهحور وشها احمر ومردتش عليهريان كان مستمتع بلمسة ايدها الناعمه وباهتمامها وهى بتنفخ ايده زى ما يكون ابنها وهى كل دقيقه بتسأله بتوجعك حاجات كتير هو مفتقدها واول مرة يجربها زى الاهتمام والخوف عمر ما حد اهتم او خاف عليه بس حور وبرغم من الألم والحزن الا هى حاسه بيه مبخلتش عليه بقلقها وحنانها العفوى الا يخصه هو وبسحور وهى بتشاور بأيدها قدامه:

انت نمتريان بمرح : ليه حصان هنام وانا واقفحور افتكرت لما كانوا بيتسبقوا وضحكتريان بتسائل: بتضحكى على ايهحور بضحك : فاكر لما كنا بنتسابقريان بغرور: قصدك لما انا فوزت عليكىحور بحنق: فوزت ع مين يا استاذ انا لولا إن اللجام كان مقطوع كنت فوزت عليك وبعدين محدش فاز لأنك مكملتش وجيت لحقتنى قبل ما اقعريان بسخريه: انا من ساعة ما قابلتك وانا بساعدك وبنقذكحور بضحك : تصدق انت صحطب فاكر لما يوسف

سألنى اسمك ايهريان بحب : صدفه اسم جميل وليق عليكى لأنك كنت اجمل صدفهحور قبل ما تتكلم لقت الا بتقرب منها وهى بتبكى وحضنتها جامد وفضلت تضرب فيهاحور بوجع : بس يا سما خلاص ياخربيتك يا فقرسما بدموع: كنتى فين ها قولى انت عارفه انا قلقت عليكى ازاىحور بسماجه: لااا معرفشبدأت تضرب فيها تانىحور بوجع : واللهى خلاص يا بنتى انت برج ايه انا كنت مخطوفهسما شهقت بخضه : عملوا فيكى ايه يا قلبى انت كويسهحور ابتسمت بحب : انا زى الفل

اهوسما بصتلها باستغراب: ايه ده هما الا بيخطفوا حد بيدوه اسدالحور لفت ببسمه : ايه رأيك حلو علياسما بإعجاب : جميل عليكىهناء بصرامه : انت هتفضلوا تتكلموا يلا يلا الاكل جاهزحور بجوع : دا انا هموت واكل وحشنى

الاكل بطريقهسما بتسائل : انت اتخطفتى ازاى وايه الا حصلحور بدأت تحكى من اول ما فاقت ولقت نفسها ف مكان غريبريان مركز معاها و مع حركاتها وتفصيل وشها الا بتتغير مع كل كلمه حاسس انه عايز يحفظ تفاصيلها اكتر حاسس انها وحشها برغم انها معاه بس ده مش كفايه هو خلاص اتأكد انه بيعشقها ومش هيقدر يكمل من غيرها واخد قرار انها هتكون ليه وقريب جداوابتسم لأنه حاسس ان الدنيا هتدله اخيرا الفرحه الا كان مستنيها والا بيستهلهاخرج من شروده ع صوت والدة حور وهى بتحثه ع تناول

الغدا معاهمهناء ببسمه : يلا يا بنى الاكل هيبردحور كانت مستنيه رده بلهفه خايفه يرفضوريان لاحظ دهريان باحترام : انا اسف يا مدام مش هقدر عندى شغل مهم جدا حتى اسألى حورحور بتذمر : ايوه منتا حياتك كلها شغل وقالت بخفوت ممتعض وبناتضحك بصمت ع ملامح وجهها وحديثهاهناء بصرامه : مستحيل طبعا تمشى قبل ما تاكل حور قليتلى الا عملته معاهم غير وقفتك جنبها قبل كده يلا يلا يابنىريان بقلة حيله : امك دى مش سهله انا عرفت دلوقتى

انت طلعه لمينحور ببسمه : ايوه انا شبه ماما حتى ف التصرفات وشهد شبه بابا حتى ف أفعالهمحمد بحده : اتأخرتوا ليه شهد جعانهحور بسخريه: الله يسلمك يا والدى وبعدين شهد بتأكل يعنى مستنتش حدمحمد ببسمه قرب من حور وحضنها : متزعليش منى بس شهد كانت وحشانى جداحور بلعت ريقها بألم : ااه ما انا عارفهشهد كانت ع يمين ابوها وهناء يساره وسما قاعدة جنب شهد وغمزت لحورحور ببسمه : اتفضل يا ريان شاورتله ع الكرسى الا جنبهامحمد كان متباعهم

باستغرابمحمد باستغراب : مين ده يا حورحور ببسمه متحماسه : دا المقدم ريان يا بابا ساعدنا كتير قصدى ساعد شهد علشان ترجعلناشهد بتأكيد : ايوه يا بابا الفضل يرجعله وبسببه انا بنكم النهاردهمحمد بامتنان: متشكر يا بنىريان ببسمه : دا وجبى

يا محمد بيههناء بتدخل: ناكل الأول وبعد كده نتكلمتناولوا الطعام بكلام عابر بين ريان ومحمد وهمس ريان لحور بتعقيب ع كلام والدها وكانت تكتم ضحكتها بصعوبهأثناء تناولهم المشروب سألت سما حوربس انت مقولتيش انت ازاى انخطفتى من البيترمقها محمد بغير رضى عن جلوسها معهم وتناولها الطعام ولكن لم يتحدث بسبب نظرات زوجته التى

كانت ترمقه بهاحور بتذكر : انا كنت نايمه حسيت بحركه ف اوضتى فتحت عينى اشوف ايه ده لقيت اتنين مشاء الله عليهم اجسام جاين نحيتى انا خوفت وغمضت عينىحسيت بحد بيحط حاجه ع وشى فتحت عينى بسرعه وخدت الفازه ع أساس اضربه ع رأسه بس جات ف ايده وايده انجرحت والتانى حط حاجه ع وشى ومحستش بحاجه غير وانا بفوق ع صوت حد بينادى علياريان بتسأل : مصرختيش ليهحور بألم: كنت هصرخ بس خوفت ع والدتى لأن بابا كان لسه براريان بتفكير : بس ف

حرس كانواحور مقاطعه اياه : بس امى الاقرب وكانت هتيجى الأول وكان كل خوفى عليها هىريان بإعجاب أكبر وقال ببرود : بس مش غريبه كانوا ممكن يموتكى وانت بتفكرى ف غيركحور بحب وهى بتبص ع امها : انا مترببه ع كده اتربيت انى موقعش حد ف المشاكل علشان اطلع نفسىهناء بصتلها بفخر وحبسما بحب : خطفتى قلبى واللهىغمزت لها بحببينما وقف ريان وهو يقول : انا همشى وشكرا

ع حسن ضيافتكمهناء بلؤم: انت بقت غلوتك من غلوة حور يا ابنى عيب متقولش كده دا انا حبيتك من كلام حور عليكضحك ريان ع ما تلمح لها ثم غمز لحور بخفه بدون أن يلحظه أحد ثم نظر لهناء ببسمه: وانا حبيتك قوى قوىضحكت هناء ع طريقتهوقالتله ببسمه : ابقى خلينا نشوفك روحى يا حور وصلى رياناومأ ريان بخفه وودع الجميع وذهبكانت حور تسير بجانبه بذهن شاردريان ببسمه لفهم ما يجول ف عقلها: بيحبك محدش بيكره بنته او ابنهضحكت

حور بقوة مستهزئه من حديثه: انت الا بتقولى الكلام دهريان فهم قصده وده وجعه واتكبم بجمود : نظرات ابوكى غير انما نظرات احمد بيه كانت حقد وكره وبس ابوكى بيحبكحور بأسف : انا اسفه يا ريان مش قصدىاصقاطعها ببرود : سلام يا حور وتركها

وذهبضربة حور رأسها بغيظ : انا غبيه مصدقت انه بقا بيتكلم معايا بطبيعته ثم دخلت وصعدت عرفتها سريعا دون أن تتحدث مع أحد صعدت سريعا لتشارك سريره بكائهاكان محمد لا يريد ترك شهد ولكن هاتفه هو من فصل بينهم حيث ذهب بعدين ليرد عليه مش جاى النهاردهانا قولت الا عندى وقفل الفون ورجع لشهد تانىالا كانت هناء وخدها ف حضنها شدها لحضنه بحباستغربت هناء حور الا طلعت ع طول اوضتها بس قالت اكيد تعبانه ترتاح وابقى

اعرف مالهاهناء بتأفف : سبها يا محمد تطلع اوضتها علشان ترتاحمحمد بحب :

انا هنام معاههناء بسخريه : ما انت من ساعة ما هى ماشت وانت بتنام ف اوضتها وتركته وذهبت وهى متأففه من أفعال زوجها^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^حط رأسه بين اديه جملتها لسه بتردد ف رأسه هو لحد دلوقتى مش عارف ليه نظرات ابوه ليه كره وحقد وكأنه مش ابنه دايما بيبعد الفكره دى عن رأسه بس حور بدون قصد منها ضغطت ع جرح من جروحهمكنتش اعرف انى هاجى القيك كدهاردف بها يوسف وهو

يجلس بجانبهريان باستنكار : انت دخلت ازاىأشار يوسف ع شهاب الا بياكل ف خيارهافتكر ان شهاب رفض يسافر ويسيب عمار ف حالته دىشهاب ببسمه سمجه: انا الا فتحتله نورت يا باشا وحشتنا طلتك البهيهحدفه يوسف بتفاحه من طبق الفاكهة: طب روح حضرلنا الاكلشهاب ببسمه : من عيونى اما عملكوا شوية مكرونه بشاميل و بانيه هتكلوا صوبعكم وراها بس لسه هحمر البانيه تعالى اعمل السلطه

معايا يا جوقام يوسف بحماس: يلا بينانظر لهم بإمتنان لوجدهم يكره شعور الوحده وينفر منها الوحده التى عاشها طيلة حياتهتنهد بيائس و دخل لعمار يطمن عليهريان بحنان: عامل ايه دلوقتى يا حبيبىعمار ببسمه: انا بخير متخافش اه من حق سمرريان بتسائل : مالها سمرعمار بضيق: حاسس انها مش كويسه صوتها حزينريان بتكشيره :

انت عارف حاجههز عمار بنفى: مش عارف بس بفكر اقول لجدى يبعتها تقضى يومين معانابس شهاب رفض يسافر وانا هتكسف اقوله يمشى بعد ما رفض يشوف أهله علشان يفضل جانبىريان ببسمه : محلوله قول بس انت لجدك ومتشغلش بالكشهاب بحماس : يلا الاكل جاهزيوسف ببسمه : انا جبته هنا علشان ناكل كلنا مع بعضريان ببرود : انا اكلت ورايح اناميوسف حاسس ان فى حاجه هو مش عارفها اتنهد بتعب هو عارف انه حتى لو سأله مش هيقول حور فكرت

تتصل بيه علشان تعتذرله : يعنى هتصل بيه دلوقتى واقوله انا اسفه يا ريان سهله مفيهاش حاجه اوف بقا مش هتصلريان ببرود: بقالك نص ساعه مش بتتكلمى امال بتتصلى ليهحور بتنهيده : انا اسفهريان ببرود: ماشى وبعدينحور بضيق من بروده : المفروض تقولى ولا يهمك انت تعملى الا انت عايزاهلم يستطيع منع ابتسامته من الظهور : اه قولتلىحور بتذمر : انا غلطت واعتذرت سامحنى بقاريان بتنهيده :

روحى نامى يا حورحور بحزن : انت زعلان منى يا ريان انت عارف انى كنت زعلانه والكلام طلع منى من غير ما فكررد عليها ببرود : وانت كل ما تزعلى هتتكلمى من غير ما تفكرىحور بغصه مريره من احتياجها للبكاء : طب اسفه مش هتكرر تانىتنهد بضيق من اختناق صوتها والتى يدل بأنها ع وشك البكاء : خلاص يا حور انا عارف انك مش قصدكحور بدموع: ريان واللهى انا مكنش قصدى اوجعك انا عارفه انى وجعتك بس مش بقصدى انا حاسه انى مخنوقه علشان

انت زعلان بسببىريان بحنو: سلمتك من الخنقه يا حور انا مش زعلان منك انا عارف قصدك وعارف انى كنت مخنوقه وقال ليغير مجرى الحديث خليكى عارفه يا حور والدك بيحبكحور ببكاء : بيحبنى فين يا ريان شوفت استقبل شهد ازاى وانا حتى مشفنيشريان بمغزى: حور اختك بقالها اكتر من سنه بعيدهحور بسخريه : بابا دايما ف وجود شهد مش بيشوف غيرها من قبل كده وبعدين انا مكنتش مخطوفه والمفروض يطمن عليا قالت اخر

جمله بتذمر طفولىريان بضحك: مش انا اطمنت عليكى ثم قال بمكر بس بصراحه كنت عامله دماغ ايهاحتقن وجهه حور : دماغ ايه انا مش فاكرهريان بعبث: كويس انك مش فاكره لأنك مكنتيش هتقدرى تحطى وشك ف وشىحور بغيظ: ليه يعنى هكون عملت ايهريان بتلاعب : حور انت ازاى مش فاكره الا حصل بينااكفهرت ملامح حتى انها استرجعت ما حدث بخوف من كلامه : انت كذاب ع فكرهريان بنصر : يعنى انت فاكرهعلمت انها

وقعت ف فخه فقالت بغضب : بقا كده يعنى كنت بتلعب بيا طب ماشى يا باشا مش انت وصلت لل عايزه سلام وأغلقت دون أن تسمع حديثه وهى توبخ نفسها ع ما فعلت ولكن عللت انها لم تكن ف وعيهاوحاولت أن تنام حتى ترتاح من التفكيربينما ابتسم الاخر بحب ع أفعالها لا يصدق انها تدير شركة والدها بكل ذكاء فهى معه تكون نقيض تلك الشخصيه سيدة الأعمالابتسم عندما علم من نبرتها حزنها ع حزنه وضع يده أسفل رأسه واخذ يفكر ف حياته التى من الممكن أن تكون مستقرة وان يكون هناك من ينتظره ويغرقه بحنانه وحبه فرتسمت بسمه واسعه ع وجهه^^^^^^^^^^^^^^^^^ف صباح يوم جديد

كان صوت هناء يعلو باحتجاج: يا محمد حور مش هتروح الشركه النهارده انت بتتكلم ف ايه بسمحمد بامتعاض من حديث زوجته : هو انا قولت حاجه غلط المفروض تروح تتابع شغلها ف ايه يا هناء هو انت بترتاحى لما تعرضينى ياريت تهتمى بشهد البنت مدمره نفسيا دى مردتش تقولى حاجه قربى من بنتك واعرفى مالها انت عارفه ان شهد هاشه و ضعيفه ولى حاجه بتأثر فيها احتوى بنتك شويه حتى لو نص احتوائك ومعملتك لحورتجهلت

حديثه وهى تزفر بضيق : البنت كانت مخطوفه والمفروض ترتاح سبها النهاردهمحمد بيائس من زوجته : بقولك شوفى شهد تقولى حورقالت بمغزى : شهد عندها الا يهتم بيها وبعدين الا حصل معاها ده درس علشان تعقل بقا وناس تانيه تفهم أن كل حاجه بحدودانهى محمد الحديث معها عندما علم انها سوف تقول ما لا يعجبه: عزيزه صحى حور وخليها تيجى

ورايا الشركهعزيزه بإنصياع: حاضر يا بيهنظرت هناء لزوجها بغيظ وتركته وذهبت وهى تمتم عمرك ما هتتغير^^^^^^^^^^^^^^^^^^^جلست بإرهاق ع مكتبها واضح عليها التعب وقلة النوم فهى لم تستطيع أن تنام سوى ساعتين رغم انها لا تنام سوى قليل ولكن بعد ما حدث معها كانت تحتاج لراحهوضعت رأسها ع المكتب ولم تشعر بشىء بعدهانظرت لها امل باشفاق وهى تدخل : طب مرتحتيش النهارده ليهرفعت رأسها بتثاقل : أوامر محمد بيه هتيلى قهوتى يا امل مش هعرف

ابدا من غيرهاأمل بإشفاق : يا حبيبتى انت مش هتعرفى تبدئى خالص وبعدين واحده مخطوفه امبارح النهارده تكون ف شغلهاحور بنعاس : حكم القوى يلا اطلعى

وطفى النورضحكت امل بقوة : هو انت ف البيت دا انت مش محتاجه كوبية قهوة واحده دا انت عايزه برميللم ترد حور وأشارت بيدها كتأكيد لكلامهانظرت له باشفاق وتمتمت باستغراب واللهى دا ابوكى بيرحم الموظفين عنك مش عارفه هو بيعمل معاكى كده ليهلا يعلم لما قادته قدمه لمركز عملها رغم احتمال عدم تواجدها بل بالعكس من المؤكد انها غير موجودهسأل عن مكتبها وسار ف طريقه بلهفه عندما علم

انها موجودهسأل امل ببسمه : ممكن اقابل حوررغم نبرته الودوده التى يتحدث بها والتى تدل ع انه له سابق معرفه بها ولكن قالت بعدم معرفه : واللهى ما انا عارفه دى مفقتش خالص حتى بعد القهوة كان يتابع حديثها بحاجبين معقودين وعندما أدركت ما تقول فقالت بعمليه سريعا : عندك معاد سابقرفع هويته ف وجهها فقالت بخوف : هى عملت حاجه دى طيبه وغلبانه جدااستغرب طريقة حديثها ولكن استنبط صدقتها بحور من حديثهافقال ببسمه : انا لو مدخلتش دلوقتى

يبقى انت بتئزيهاأمل بخوف : طب هقولهاريان برفض قاطع : انا هدخلها اتفضلى كملى شغلك وانا هتكلم معاه مش اكتر عن خطفها قال كل ذلك بنبره عمليهارتخت أعصابها عندما علمت انه اتى ليحقق

ف امر خطفها فردت بإقتناع : تمام اتفضل حضرتك من حديثها علم انها لا تعرف سوى قشور الموضوع فبتسم بلهفه ودخل بخطوات متريثهنظر لها بحزن ع حالتها فكانت تضع رأسها ع مكتبها وشعرها متناثر حولها يظهر عليها الإرهاق ويتضح انها لم تبدأ ف العمل بعد رغم تناولها اكثر من كوب قهوة وبعدما انتبه ع تأمله لهااقترب ببطئ منها وجلس امامها ثم امسك كوب القهوة الفارغ ورماه بقليل من القوة ع الأرضانتفضت بفزع واخذت تلم

الورق بدون وعى وهى تردف : خمس دقايق وجايهانتبهت ع صوت ضحكه فقالت بغيظ عندما رأت كوب القهوة متناثر ع الأرض: يا شيخ حرام عليك وقفت قلبىريان بعبث : سلامة قلبكجلست بتعب وفرقت جبينها بإرهاق : أن مرهقه بشكل ثم اردفت بعدم تصديق وكأنه لم تلاحظ وجوده سوى الآن ريان انت هنا بجد قصدى عايز حاجه يوووه قصدى بتعمل ايهريان بزعل مصتنع : يعنى انت مكنتش عايزه

تشوفينىحور بنفى سريعا : لا واللهى انا مش قصدى كده دا انت تشرفنظر له بمكر وعبث وقبل أن يردف بشىء فقالت سريعا بتوجس : انا هدخل اغسل وشى علشان افوق انا بقولك عايزه اقبلها دلوقتى انتِ مين علشان تمنعينى اردف بذلك عادلأمل بثبات : انا سكرتيرتها وكمان هى مشغوله وانت مأخدتش معاد مسبقنظر لها بقرف ثم ابتعد عنها ضربا بكلامها عرض الحائط مقتحما مكتب حور بطريقة همجيهانفزعت حور

التى كانت تخرج من الحمام : ف ايه انت ازاى تدخل كدهوزع نظره بين حور و ريان وقال بتهكم واضح : لا عندك حق انها مشغولهأمل بتلجلج : اناقاطعتها حور ببسمه : روحى شوفى شغلك يا املثم أشارت لعادل بالجلوس وقالت بتأنيب : دى طريقه تدخل بيها يا عادل بيهعادل بغرور : انا ادخل اى مكان زى ما انا عايزه وبالطريقة الا تعجبنىريان بسخريه : عندهم حق الا قالوا المظاهر خداعهعادل بهجوم :

قصدك ايهريان بتهكم : قصدى ان مش كل الا لبسين بدل بهوات طريقتك مش بدل ع الرقى خالص بل بالعكس بدل ع همجيتك وبسحور بتخفيف لحدة الاجواء : في ايه يا عادل بيهعادل ببسمه: كنت جاى اشوفك واعزمك ع الغداأمسكت رأسها بتعب : اسفه يا استاذ عادل مشغولهعادل بإصرار : مش هتخرب يعنى لو اتغديتى معاياوجهت نظرها تلقائيا لريان المحتقن ولم تستطيع تفسر نظراتهجلست

ع مكتبها وقالت بعمليه: عادل بيه انت عارف ان الا بينى وبينك شغل وبس ايه لازمة الغدا انا شايفه انه تضيع وقت مش اكتروكمان انت كلامك مع بابا مش اناقالت ذلك لتوضح طبيعة علاقتها مع عادل امام ريانريان كان عايز يقوم يعلمه الادب نظراته لحور مكنتش عجباه حاسس انه شافه قبل كده بس مش فاكر فين ارتاح شويه لما حور وضحت طبيعة

علاقتهم ببعضعادل بغضب : حور انت ليه رفضه تتجوزينىالبارت استوب لحد هنا بس طبعا ً مستنيه رأيكم فيهانتوا اكيد زعلتوا لما البارت اتأخر يومين وده بيبقى نفس شعورى وبيكون أسوأ لما ملقيش تفاعل ع البارت فتفعلوا رجاءاً

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...