الفصل 1 | من 4 فصل

رواية حقي الفصل الأول 1 - بقلم سوكا

المشاهدات
22
كلمة
520
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

جوزك بيخونك يا حلوه وانتي نايمه علي ودنك. ولو عايزه تتاكدي العنوان اهو. تنحت اول ما شوفت المسدج دي. جاتي ع الواتساب. مبقاش حسه غير اني في متاهه. مش قادره اصدق. مش مستوعبه. لبست بسرعه ونزلت اجري ع العنوان اللي اتبعت من الرقم الغريب اللي بعتلي. قربت من باب الشقه بخطوات مرتجفه. ومن جوايا بدعي أن يكون كدب. يكون اي حاجه غير اني تلاقيه جوه.

قربت ولقيت الباب مفتوح. ودي كانت حاجه غريبه. دخلت ولقيت البيت هادي خالص. وصوت ضحكه انوثيه جايه من اوضه في اخر الطورقه. قربت بخوف وفتحت الباب. واتصدمت لمه شوفته نايم ع السرير من غير هدوم. وجمبه واحده بشبه لبس. قربت بنهيار وصوتت فيها: انتي مين وجوزي هنا بيعمل اي؟ قربت مني بدلع وهمست في ودني: جوزك كان عندي بيتمتع. اصلو ملقاش ده من مراته. فكان بيدور عليه بره.

حسيت برعشه في جسمي من كلامها. وقربت منه بغل وقهر. فضلت اصحي فيه. قوم قوم يا خاين قوم. لاقيته بيفتح عينه بالعافيه. وكان شبه مش واعي للي بيحصل حوليه. اول ما شافني ابتسم وقال بحب ميناسبش الموقف اللي احنا فيه: صباح الخير يا حبيبتي. هو احنا فين؟ أهبصتله بصدمه وزعقت فيه: انت ليك عين تسال؟ قوم يا خاين قوم. وطلقني. انا مش هعيش معاك يوم تاني.

قام بصدمه لمه لاقه نفسه من غير هدوم. بص ورايا ولاقه البنت وقفه وبتبصلنا بشماته. وقربت منه وحطت ايديها ع صدره وقالت بدلع: في اي يا حبيبي. انت نسيت اللي حصل في الليله اللي فاتت؟ تبصلها يقرف وبعدها عنه. ومسكها من شعرها بغل: انتي مين واي اللي حصل بينا؟ مين وزك عليا؟ ابصتله بدموع تمثيل وقالت بدلع: انا مش هعاتبك ع تصرفك ده. عشان بس قدام مراته ياحبيبي. بصلها يقرف ورماها ع الأرض.

وقرب مني برجاء: ابوس ايدك اسمعيني. انا والله معرفش جيت هنا ازاي وحصل. ابصتله بانهيار وجريت. جريت من نظراته اللي عمرها ما فشلت تخليني أصدقه. جريت وهو ورايا بينادي عليا. لكن انا مش شايفه غير اني اهرب منه. نزلت بسرعه وانا بجري في الشارع زي المجنونه. لحد ما لقيت عربيه جايه بسرعه عليا. وبعدها اترميت ع الأرض. واخر حاجه سمعتها صوتو وهو بينادي عليا. ولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...