الفصل 5 | من 5 فصل

رواية حل اجباري الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
27
كلمة
1,541
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ريان بعصبية: مش هطلقك ياتالين، مش هطلقك، أنا بحبك. تالين بصتله بسخرية وقالت: بتحبني؟ ده إحساس بالذنب من ناحيتي ولا إيه؟ مش فاهمة. إنت مش من يومين قولتلي إنك عمرك ما هتفكر تحبني، إيه حبيبتني من يوم وليلة؟ قول كلام منطقي، كلام تكون حاسه.

ريان بتوتر: لأ والله، أنا مشاعري متلخبطة بس مش أكتر. كل حاجة في حياتي جت بسرعة، جت بطريقة غريبة. كنت محتاج وقت أخطط أموري. خليكي جنبي، أنا محتاجك الفترة دي أوي والله. لو هتفتكريها أنانية، يبقى ابعدي ياتالين، ابعدي، بس خليكي عارفة إني حبيتك والله.

قال كلامه وخرج من البلكونة على أوضته على طول. وهي كانت بتفكر في كلامه ومحتارة تصدقه وتمشي ورا قلبها، ولا تسيبه وتبعد عنه نهائي وترتاح من العذاب ده. ملاقتش غير أخوها هو الوحيد اللي هيقدر يفيدها وينصحها من ده كله. خرجت تلفونها ورنت على رقمه واستنت الرد. سيف بقلق: إيه ياحبيبتي؟ خير، فيكي حاجة؟ تالين بهدوء: لأ ياسيف، بس ممكن تجيلي؟ وريان في الشغل، عايزاك في حاجة ضروري.

سيف: حاضر ياحبيبتي، أول لما يخرج كلميني وهجيلك على طول. تالين بابتسامة: حاضر ياحبيبي. تاني يوم، سيف راح لتالين زي ما اتفقوا ودخلوا البلكونة. سيف بقلق: إيه ياحبيبتي؟ خير، طمنيني. تالين: بص بصراحة كده، ريان عرف إن كنت بحبه. سيف بصدمة: عرف منين؟ تالين بتوتر: شاف مذاكرات ريتاج. بص، أنا هحكيلك على اللي حصل امبارح. سيف: تمام، سامعك. حكت ليه كل حاجة ريان قالها وحصلت. سيف بتفكير: انتي عايزة تفضلي معاه وتعطيه فرصة؟

تالين بلخبطة: مش عارفة ياسيف، عشان كده حكيتلك. أنا تايهة أوي. أنا بحبه، ينفع أكمل معاه ولا هيجرحني ولا إيه بالظبط؟ سيف بهدوء: بصي ياتالين، من رأيي، ادي ريان فرصة صغيرة وكوني جنبه في أصعب وقت يعدي عليه. ولو في يوم فكر يجرحك، أنا اللي هقفله وهطلقك منه. بس جربي، مش هتخسري كتير. تالين: هستخير وهقرر. في المساء، الجرس رن وتالين فتحت الباب وكانت أمه. تالين باستغراب: ماما، اتفضلي. عزة بندم: وحشتيني ياتالين.

تالين بدهشة: وحشتك؟ عزة بحزن: عارفة إنك مستغربة إن بقولك كده، لأني عمري ما حسستك إنك أمك بجد ياتالين. بس والله إنتِ متعرفيش أنا بحبك إزاي يابنتي. تالين دموعها نزلت. وفي الوقت ده خرج ريان من الأوضة وسلم على عزة. عزة: كويس يابني إنك موجود عشان لازم تسمعوا اللي هقوله. ريان: اتفضلي.

عزة أبعدت تتكلم: أنا عمري ماكرهتك ياتالين أبداً، بس يمكن عشان ريتاج كانت مطوعاني شوية كنت بتكلم معاها، إنما أنا غلطانة إني عمري مافكرت أقرب منك أكتر وأعرف دماغك. ظلمتك كتير، وآخر حاجة لما جوزتك جوز أختك غصب عنك. مخلتكيش حتى تفكري. للأسف كنت متغيبة تماماً. كلام أبوكي وأخوكي فاقني. لو عايزة تطلقي يابنتي، إحنا معاكي ومش هيهمنا كلام الناس، بس إنتِ حقك تلاقي اللي يحبك. صدقيني عمري ما هنيجي عليكي تاني. ويا ريت ياريان يابني توافق على أي قرار هي هتاخده.

تالين كانت بتسمع الكلام ده ودموعها موقفتش خالص. وريان كان حزين وخايف إن تالين توافق تطلق، وكان مستني قرارها. تالين مسحت دموعها بهدوء وقالت: بس أنا مش عايزة أطلق ياماما، أنا مبسوطة. ريان: تالين، إنتي متأكدة؟ تالين بصتله بابتسامة وقالت: عايزني أطلق؟ ريان بلهفة: لأ طبعاً، أنا ماصدقت عرفت إنك موافقة. عزة بدموع: تعالي في حضني يابنتي. تالين جريت عليها وماصدقت سمعت كلامها واترمت في حضنها وبكت بشدة.

عزة بحنان: حقك عليا يانور عيني. مش هتشوفي بعد كده غير كل خير وحب وسعادة. ربنا يسعدك يابنتي يارب ويفرح قلبك. تالين بدموع: يااااه ياماما، كان نفسي في دعواتك دي من زمان. أنا كنت محتاجالك أوي، متسبنيش ياماما عشان خاطري. عزة قالت بحب: مش هسيبك ياحبيبتي أبداً والله. ريان بمرح: خلاص ياجماعة، أنا هعيط والله. تالين ضحكت على كلامه. وعزة قعدت معاهم شوية وقامت ووصت ريان على تالين إن مايزعلهاش ومشيت وسابتهم.

ريان: شكراً إنك وافقتي تكوني جنبي. تالين بهدوء: بس لو ملقتش منك تقدير ياريان، صدقني مش هتشوف وشي تاني. عن إذنك هدخل عشان أتطمن على رقيه. وسابته ودخلت. ريان ابتسم وقال بحب: هعوضك عن كل حاجة ياتالين ياحبيبتي، متقلقيش. بعد فترة، وكانوا عايشين في جو هادي، في بعض المناكشة من ريان لتالين، بس كانوا ابتدوا يقربوا من بعض أكتر ويحكوا لبعض كل حاجة.

وفي يوم، كان خطوبة سيف، بعد لما اتقدم لبنوته من عيلة ملتزمة. عملوا خطوبة إسلامي، وكمان عزة هي اللي لبست الدبلة للعروسة. والفرح كان جميل جداً. وتالين كانت أجمل بفستانها البيبي بلو وخمارها الأوف وايت. تالين بتأفف: إنت ياعم إنت، بتشد بنت أختك؟ وبعدين إزاي تخليني أسيب خطوبة أخويا؟ ريان: بس بس، إيه؟ ماصدقتي تفتحي؟ وبعدين، في واحدة تقول لجوزها ياعم؟ تالين: أيوه، أنا. قولي عايز إيه؟ خليني أدخل.

ريان: لأ، ماهو كفاية كده النهارده على الخطوبة، أنا هخطفك. تالين بصدمة: تخطفني؟!! ياماما، ياسيف، يابابا. ريان حط إيده على بوقها وكتمه وقال: بس يامصيبة، إيه هو أنا واحد غريب؟ تالين بخوف: عايز إيه ياريان؟ ريان بضحك على شكلها: يابنتي والله هنخرج أنا وإنتي بس، مش أكتر. تالين: طب وسيف؟ وقاطعها ريان وقال: سيف عارف والله، متقلقيش. وهو اللي متفق معايا. يلا بقى. تالين: طب ورقيه؟

ريان: مع مامتك، وهي كمان عارفة. يلا بقى يا أخرة صبري. تالين: وقاطعها ريان وهو بيشدها وبيقول: والله مانتي مكملة قدامي. يلا. شدها بسرعة وركبوا العربية وطلعوا على مطعم هادي في مكان شيك جداً. وقعدوا على ترابيزة شكلها لطيف. وتالين ده كله مصدومة من اللي بيحصل.

ريان اتكلم بهدوء وقال: أنا عارف إنك مستغربة اللي بيحصل كله، بس أنا حبيت النهارده نكون مع بعض ونتكلم شوية في حياتنا اللي جاية. هسألك سؤال وتجاوبيني بصراحة، لأن ده هيحدد اللي بينا بالظبط. ريان: لسه بتحبيني؟ ومتتهربيش منه ياتالين المرة دي كمان. تالين بحزن: أيوه. ريان بفرحة: بما إنك قولتيها، أنا عايز أعرفك إني بحبك ياتالين، ومبقتش متخيل حياتي من غيرك أبداً. أنا بتكلم من قلبي والله، مش مجرد كلام بيتقال.

تالين بدموع فرحة: بجد ياريان؟ ريان: آه والله بجد. أنا مش هقولك من زمان والكلام ده. الحب مش بالمده الزمنية، الحب بالشخص اللي معاك. موافقة تكملي معايا أنا ورقيه باقي حياتك ونجيب لها إخوات حلوين شبهك كده؟ وصدقيني لو ليكي رأي تاني، مش هغصبك أبداً على حاجة. تالين بخجل: موافقة أكمل حياتي كلها معاكم. ياريان، إنتوا عيلتي الصغيرة. ريان ابتسم بارتياح وقال: صدقيني، عمري ما هخليكي تندمي أبداً على قرارك ده، وهكون ليكي خير زوج.

تالين بتنهيدة: ربنا يقدرني وأقدر أكون أنا كمان زوجة صالحة. ابتسموا الإثنين لبعض وهما مقررين ينسوا أي عوائق بينهم ويبصوا للمستقبل وحياتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...