الفصل 1 | من 18 فصل

رواية هل من امل الفصل الأول 1 - بقلم راندا علي

المشاهدات
22
كلمة
554
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

الجد: هتجوزها يعني هتجوزها. اسد بغضب جامد: وه ي جدي كيف يعني هتجوزها؟ عاوزني أنا، تجوز؟ وكمان تجوز عيلة؟ وكمان تربية برا؟ الجد بغضب شديد: والله عال ي اسد، بقيت تعرف عاد ترفض لجدك طلب؟ وكمان تعلي صوتك عليه؟ اسد: بعتذر ي جدي، مكنش قصدي. الجد: هي كلمة، بت عمك عاد مهتطلع برا، ولا هنسيبها لست أجنبية مع راجل غريب عاد؟ تربيها دي عاداتنا، ولا نسيت إن إحنا ف صعيد؟ ولا نسيت كمان عاداتنا؟

ولا نسيت أهم حاجة، أمها كانت سبب ف موت عمك؟ اسد: لا ي جدي، كيف أنسي حاجة زي كدا؟ حكاية هتجوز عيلة 18 سنة، صغيرة قوي ي جدي. وكمان عاد تربية برا. الجد: أنت تغيرها وتتربى من جديد معانا وتتعود على عاداتنا، وأهم من كل دا، تبعد عن أمها. حرقت قلبي على ولدي. كتب كتاب بكرة. اسد بنفاذ صبر: ماشي ي جدي، عن إذنك. وخرج، ركب عربيته.

اسد: ورحمة أمي لو مربيتك من أول وجديد وكرهتك ف يوم تجوزتيني فيه، مبقاش أنا اسد الهواري، الف حد بيخاف منه بيعمله ألف حساب. *** فريدة بعيون مليانة دموع: مامي، أنا مش موافقة. رانيا (الأم) وتحضنها: حبيبتي ديدا، روح مامي. أنا غصب عني، جدك هددني، كنت لازم أوافق. فريدة بعياط: بس أنا ي مامي مش بحبهم، أنتي قولتيلي إنهم بيكرهوني.

الأم بدموع: آه ي روحي، بصي اسمعيني كويس، كنت لازم أوافق. هددني جدك إنه يسجني، هو لسه فاكر إني سبب ف موت باباكي. فريدة: خلاص ي مامي، مش تعيطي، أنا موافقة. الأم: بصي ي فريدة، هما بيكرهوني أنا ونتي. بتصلي بيكي من وراهم وتطمن عليكي، ونتي تقوليلي كل حاجة بتحصل هناك. *** مني: ممكن أدخل؟ حبيبة: ادخلي. مني: تعالي ساعديني ف فستان كتب كتاب اسد بكرة. حبيبة (دموع في عيونها بتخفيها وصدمة) : إزاي يعني؟ كتب كتابه بكرة؟

مني: آه والله، لسه ماما قايلالي. حبيبة: بقي كدا ي اسد، بعد كل دا رايح تتجوز؟ ماشي ي اسد. طيب اطلعي أغير وهجيلك. مني: حاضر. وطلعت. بترن حبيبة على أمها وبعياط: ماما، هو دا اللي هيبقي ليا؟ دا رايح يتجوز! زينب: بطلي عياط وفهميني مين دا اللي يتجوز. حبيبة: اسد ي ماما. زينب (بصدمة) : اسد يتجوز؟ بتكلمي جد؟ حبيبة: آه والله، لسه مني أخته قايلالي. زينب: تمام، اهدي كدا، وأنا هقولك نعمل إيه. *** يوم كتب الكتاب. وقال

المأذون الجملة المشهورة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". وتعلت الزغاريط والفرح ملأ البلد كلها. سعاد (الأم) بفرحة وطيبة: مبروك ي ولدي، عقبال ما أفرح بعيالك. اسد: الله يبارك فيكي ياما. الجد: شد حيلك يلا، عروستك فوق. اسد (بتوعد ليها) : حاضر ي جدي. ودخل بكل عصبية متوعد ليها، تكون ليلة متتنسيش وسودا ليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...