حجم الخط:
18
لم تتحدث آسيا بل انتظرت حتى وافق الجميع على اقتراحه.
انسحبت من المكان وهي ترغي وتزبد من الغضب.
كانت شروق تنوي اللحاق بها، ولكن رنين هاتفها أوقفها لتخرج حتى يتسنى لها الإجابة عليه.
كان هناك من يقرضه الشوق ويفترسه القلق.
ورغمًا عنه توجه إلى ذلك المكان الذي توقع أن تكون موجودة به.
وقد صح ظنه، فقد وجدها تقف أمام ماكينة صنع القهوة تقوم بإعداد القهوة السوداء التي منعتها شروق من تناولها في الداخل.
فشعر بحاجة ملحة بداخله تخبره بأن يمنعها.
لذا هتف بنبرة قاسية:
ـ هو أنتِ مفيش حاجة غلط مبتعمليهاش!
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!