تحميل رواية هل سنبقى سويا بقلم نرمين محمد pdf
بقلم نرمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ببرود سحبت يدي وقلت: "آسفة، هروح من المكان اللي جيت منه، وأنت مالكش سُلطة عليا. كان ليك إنك تعرف ده ابنك ولا لأ، وانتهى. وأنت قلت بنفسك اللي بينا انتهى، صح؟" بعصبية قال: "نرمين، متعصبنيش ويلا قدامي." بصوت عالٍ نسبيًا قالت: "بقولك مش جاية معاك، إيه هو عافية؟" زعق لدرجة أن الناس بصت عليهم: "آه عافية، إذا كان عاجبك. وأنا بعمل كده عشان ابني مش عشان سواد عيونك." ضممت آدم أكثر لحضني وقلت بعصبية: "وأنا ابني محدش هيربيه غيري، أنت فاهم؟ عايز تشوفه؟ هتفق أنا وأنت على أيام نشوفه فيها. غير كدا لأ وألف لأ، م...
رواية هل سنبقى سويا الفصل الأول 1 - بقلم نرمين محمد
ببرود سحبت يدي وقلت:
"آسفة، هروح من المكان اللي جيت منه، وأنت مالكش سُلطة عليا. كان ليك إنك تعرف ده ابنك ولا لأ، وانتهى. وأنت قلت بنفسك اللي بينا انتهى، صح؟"
بعصبية قال:
"نرمين، متعصبنيش ويلا قدامي."
بصوت عالٍ نسبيًا قالت:
"بقولك مش جاية معاك، إيه هو عافية؟"
زعق لدرجة أن الناس بصت عليهم:
"آه عافية، إذا كان عاجبك. وأنا بعمل كده عشان ابني مش عشان سواد عيونك."
ضممت آدم أكثر لحضني وقلت بعصبية:
"وأنا ابني محدش هيربيه غيري، أنت فاهم؟ عايز تشوفه؟ هتفق أنا وأنت على أيام نشوفه فيها. غير كدا لأ وألف لأ، مش رايحة معاك."
قال ببرود:
"على فكرة، إحنا لسه متجوزين، مطلقناش عشان تقولي الهبل ده. نتفق على أيام عشان أشوفه، ده لو كنا في حكم المطلقين، لكن أنتِ مراتي على سنة الله ورسوله."
كشرت وقلت:
"برضه مليش فيه، أنا مش عايزة أرجع معاك."
زعق أكتر وقال:
"أنا لو عليا مش عايز أشوف وشك أصلاً، أنا عايز ابني وبس. تعالي معايا برضاكي، وإلا قسماً بعزة جلال الله لأجيبك عافية وأنتِ هتيجي بنفسك."
قلت بعصبية:
"مش هتقدر، ومحدش يقدر ياخد مني ابني، أنت فاهم؟"
لفيت ومشيت. سمعته بيقول:
"ماشي يا نرمين، براحتك، أنتِ اللي جبتيه لنفسك."
لم أهتم بكلامه وفضلت ماشية.
قبل ما أطلع شقتي، دخلت عند الحاجة نعمة وقعدت معاها شوية. فضلت تعاتبني إني اتأخرت أوي برا. رضيتها بكلمتين وسبتها وطلعت شقتي. كنت تعبانة أوي. أكيد مفيش واحدة لسه والدة بعد يومين تطلع من المستشفى لوحدها. لأ بجد، أنا حاسة إني بعمل معجزات بجد، يعني مفيش واحدة تقدر تتحمل اللي اتحملته أنا.
دخلت غيرت هدومي وأكلت حاجة بسيطة ونمت، ونيمت آدم في حضني. نمت ياما أوي لدرجة إني محستش بحاجة، أو إننا بقينا الضهر.
الساعة 1 الضهر. الباب كان عمال يخبط بطريقة غريبة، خبط ياما أوي أوي. قمت واتجهت للباب، ولبست الأسدال والنقاب. أيوه، ما هو أكيد مش هتكون الحاجة نعمة أو حد من بناتها أو أحفادها. قلت قبل ما أفتح:
"مين؟"
"افتحي حضرتك وهتعرفي إحنا مين."
فتحت ولقيت جيش على الباب. اللي كان واقف أول واحد قالي:
"حضرتك مطلوبة في بيت الطاعة."
برقت وقولت بصدمة:
"إيييييه؟ بيت طاعة إيه؟ أنا مش متجوزة أصلاً!"
بحزم قال:
"حضرتك متجوزة من..."
مكملش كلامه ولقيت يوسف ظهر من وراه وقال بسخرية:
"أمال أنا إيه، أما أنتِ مش متجوزة؟"
برقت وعرفت هو ليه سابني كدا امبارح وقال لي: هاجي غصب عني. بصتله وأنا الدم بيفور في دماغي، قولتله:
"أنت إزاي تتجرأ تعمل كدا؟ أنا... أنا تطلبني في بيت الطاعة؟ أنا..."
كان لسه هيتكلم لقيت الحاجة نعمة دخلت هي وبنتها فاطمة:
"إيه يا ابني في إيه؟ وحضرتك مين؟"
لقيت يوسف قال وهو بيطلع من جيب الجاكيت بتاعه ورقة، وكانت قسيمة جوازنا:
"أنا جوزها، وأهيه لو حضرتك مش مصدقاني، أهيه قسيمة جوازنا."
مسكت الورقة وبصت فيها شوية، بعدين بصتله وقلت:
"أما أنت عايزها أوي كدا لدرجة إنك طالبها في بيت الطاعة، سيبتها ليه من الأول وهي كانت حامل في ابنك؟ حتى مهانتش عليك العشرة اللي بينا."
يوسف بص له وقال في نفسه: نص كلامها مش حقيقي، معنى كدا إن نرمين مش قايلالها الحقيقة أصلاً. تمام.
قال بصوت:
"مكنتش أعرف إنها حامل وحصلت مشاكل وسبتها. عرفت إني غلطت وجيت أصلح غلطتي وعايزها ترجع بيتنا تاني، فيها حاجة دي؟"
الحاجة نعمة بصتلي بابتسامة:
"يلا يا بنتي روحي مع جوزك، يلا أنتِ وابنك، هو أولى بيكوا."
بصت لها ومعرفتش أتكلم. بصتله بعصبية وهو بصلي بابتسامة مستفزة، شبهه بالظبط. دخلت أوضتي وبدأت أحضر شنطتي. والظباط اللي كان جايبهم البشمهندس مشيوا، وهو واقف برا هو والحاجة نعمة.
طلعت بعد نص ساعة من أوضتي وكنت شايلة آدم في إيد على دراعي، وشايلة الشنطة في إيد.
شافني وجاه ومسك الشنطة. بصلي شوية واتنهد وقال:
"هستناكي تحت في العربية، يلا."
ونزل. بصيت على الست الطيبة دي اللي اعتبرتني زي بنتها بالظبط والله. فضلت أتكلم معاها وأوصيني على جوزي. قال جوزي قال، بلا قرف. يا ريتني ما كنت روحتله وسجلت اسم ابني باسم أبويا وخلاص، مكنش عرف ولا عرف مكاني أصلاً.
نزلت ولقيته مستنيني عند العربية تحت. بصتله بقرف وفتحت باب العربية وركبت. اتعصب أوي من حركتي دي وركب العربية بعصبية.
بعد وقت لقيته قال:
"أنا سجلت آدم باسمي، متقلقيش. وشهادة ميلاده طلعت."
قالها وهو باصص قدامه. قلت من غير ما أبصله:
"تمام."
"أول ما نوصل، معلش هتستني تحت شوية لأني مقلتش لأمي على حاجة لسه، فا مش معقول أدخل عليها بواحدة ومعاها عيل."
بصتله بقرف ومردتش. لقيته قال:
"النظرة دي متتبصليش تاني، أنتِ فاهمة؟"
بصتله وقولت:
"لأ. وكمان هتتحكم في أبص إزاي وما أبصش إزاي؟ ده إيه السجن ده؟ وكمان جايبني عافية، يخربيت جبروتك."
قال ببرود:
"تاني حاجة، لو عايزة تفضلي مع ابنك، متعليش صوتك عليا تاني، أنتِ فاهمة؟"
قال آخر كلمتين بحدة كدا. اِتكمت لأني مش مستعدة أبعد عن ابني ده، هو الوحيد اللي بيحليلي يومي والله.
بعد نص ساعة وصلنا تحت عمارة ولقيته بصلي وقال:
"خليكي هنا، هقفل عليكِ العربية تمام. هطلع أتكلم مع أمي شوية، ماشي؟ وهي بكلمتين هتتراضي."
هزيت راسي ومتكلمتش. وبصيت على آدم وأنا بلمس على خدوده. بصلي بضيق ونفخ ونزل من العربية بعصبية وهبد الباب. آدم اتخض وفضل يعيط، وأنا فضلت أهديه.
***
"أنت عايزني أرضى بواحدة من الشارع؟"
بهدوء قال:
"يا أمي، اسمعيني، دي مراتي وأم ابني، مش من الشارع."
قالت بعصبية:
"يعني إزاي تخلف من واحدة زي دي؟ محفظتش على نفسها وسلمتك نفسها ك..."
قاطعها وقال بهدوء:
"لو سمحتي يا أمي، مش هي بس اللي غلطانة، أنا كمان غلطان لأني فضلت أزن عليها عشان نتجوز. وكمان يا أمي، مسمحلكيش إنك تغلطي فيها. أنتِ أمي على عيني وعلى راسي، بس هي مراتي. كرامتي من كرامتها، فهماني؟"
بصتله بضيق وقالت:
"لحقت تسيطر عليك ست الحسن والجمال."
بضيق قال:
"يا أمي، مش سيطرت عليا ولا حاجة، بس هي دلوقتي أم ابني. مينفعش أسيبها كدا، ومش عايز ابني يكبر وهو مش جنبي."
بصتله بغضب وقالت:
"ماشي يا يوسف، ماشي يا ابني، بس اعرف إني مش راضية عنها تمام. وطول ما هي في البيت، مش عايزة وشي يقابل وشها."
هز رأسه بيأس وهدوء، ونزل.
كنت لسه هدخل البيت لقيت والدة يوسف بصتلي بعصبية وقالت:
"عندك، استني هنا."
رواية هل سنبقى سويا الفصل الثاني 2 - بقلم نرمين محمد
بصتلها كان باين عليها ملامح الكره والنفور مني. قلبي واجعني أوي، لأني كنت بتمنى إن دي تكون أمي التانية، مش حماتي بس.
بصيت على يوسف بقوله بعيوني أعمل إيه. لقيته بص لوالدته وقال بهدوء:
_ مالك يا أمي عايزة حاجة؟
بصتلي بنفور واشمئزاز وقالت:
_ من قبل ما تدخلي البيت ده، هتكوني زي الخدامة. وأظن ده واجبك اتجاه جوزك صح.
(قالتها بسخرية)
أكل كل يوم يتعمل، غسيل مواعين، هدومه تتكوي كل يوم. ومش عايزة أشوف وشك في البيت نهائي، إنتي فاهمة؟ مش عايزة أقابل خلقتك طول ما إحنا عايشين مع بعض.
بصتلها بوجع وقولت قبل ما يوسف يتكلم:
_ حضرتك عندك حق. وقبل ما تقولي كل ده كنت هعمله. مكنش لازمة الكلام ده، لأن ده جوزي ودي واجباتي. وزي ما حضرتك قولتي أنا هحترم رغبتك ومش هخليكي تشوفي وشي في البيت، لأن في الأول والآخر ده بيت حضرتك وأنا مجرد دخيلة عليكوا.
سكت وأنا حاضنة آدم وبصيت في الأرض. وهي بصتلي ومردتش عليا. لقيت يوسف اتنهد وقال:
_ نرمين، خشي الأوضة دي اللي في آخر الطرقة على إيدك اليمين، دي أوضتي.
بصتله وقولت:
_ تمام، عن إذن حضرتك.
كنت لسه همسك شنطتي. يوسف مسكها وقال:
_ خشي إنتي وأنا هبقى أجيبها.
مردتش ومشيت ودخلت الأوضة اللي قال لي عليها.
***
يوسف بص لوالدته واتنهد وراح لها وباس دماغها وقال:
_ حبيبتي، ممكن تسمعيني؟
بصتله بضيق وقالت وهي بتبص الناحية التانية:
_ مفيش كلام بينا يا ابني.
بصله بتكشيرة وقال:
_ طب أنا جعان، مين اللي هيعملي الأكل دلوقتي؟
قالت بلهفة:
_ حاضر، هروح أحضر...
مكملتش وقالت بتكشيرة:
_ وأنا مالي؟ متخلي مراتك حبيبة القلب تعمل لك الأكل، ما أنا خلاص اتركنت على الرف.
ضحك وخدها في حضنه وقال بابتسامة:
_ حبيبتي إنتي والله. أولاً، هي مش حبيبة قلبي، مراتي آه لكن مش حبيبة قلبي. ثانياً، مفيش غيرك إنتي اللي في قلبي يا قمر إنتي.
ابتسمت بس خافت الابتسامة بسرعة وقالت:
_ أه أه يا عين أمك، هتضحك عليا بكلمتين وتاكل بعقلي حلاوة. امشي يالا من قدامي.
وسابته ومشت. هو ضحك وقال:
_ قافشك يا سوسو أنا، دايماً قافشك كدا. اضحكي يا سوسو بقا.
وقفت وخلعت الشبشب وحدفته وقالت:
_ يا ابن الجزمة، إيه سوسو دي؟
ادفادا الشبشب وهو بيضحك.
***
كنت قاعدة لسه بهدومي مقلعتش وكنت حاضنة آدم في حضني، وقاعدة على كنبة في الأوضة. أنا مش عايزة أعمل مشاكل بين يوسف ومامته، وده كان من ضمن الأسباب اللي تخليني مروحش معاه.
لقيت فجأة الباب اتفتح ولقيت يوسف. بصلي وقال بتكشيرة:
_ إنتي لسه مغيرتيش هدومك.
ببساطة:
_ الشنطة معاك برا ومافيش هدوم هنا.
بتذكر:
_ اها صح.
وراح جاب الشنطة ودخل تاني، وقال:
_ بصي، حاولي تفضي مكان في الدولاب تحطي فيه هدومك، تمام؟
بصتله:
_ تمام.
استغرب من سكوتي وقال:
_ مالك؟
بصيت في الأرض وقولت:
_ احم، عايزة أغير هدومي وأنت هنا، فاهمني.
بصلي بسخرية بعدين قال:
_ اهااا، تمام. هاخد بس هدومي وهطلع أغير برا عقبال ما إنتي تغيري هدومك.
طلع وأنا طلعت دفاية لونها موف ولبستها ولميت شعري في مشبك، وبدأت أرصص هدومي في الدولاب.
لقيته دخل وهو كان بيبص في التليفون اللي كان في إيده. بصلي ثانية ورجع بص في التليفون تاني. رجع راسه ناحيتي تاني وفضل باصصلي وأنا كل ده كنت لسه برتب الهدوم. بصتله باستغراب وقولت:
_ مالك؟
ارتبك والتليفون وقع منه. نزل جابه وقال بتوتر وعصبية:
_ هيكون مالي يعني؟ وبعدين وإنتي مالك أصلاً؟
اتفاجأت من رده مع إني مقولتش حاجة للعصبية دي. مهتمتش وكملت ترتيب الهدوم.
بعد وقت خلصت ولقيته قاعد على السرير. خدت من جنبه مخدة وبطانية صغيرة وحطتهم على الكنبة. خدت آدم من جنبه. انتبه ليا وقال باستغراب:
_ رايحة فين ولا بتعملي إيه أصلاً؟
بصيت عليه وقولت:
_ هنام على الكنبة.
بصلي باستنكار وقال:
_ بأدم والكنبة صغيرة.
قولت بهدوء:
_ هحاول أنام في جهة صغيرة.
اتعصب وقال وهو بيقوم:
_ اترزعي يا نرمين على السرير إنتي وأدم ونامي.
قولتله بسرعة:
_ لا لا، متقومش من سريرك. يعني أنا دخيلة وكمان هاخد سريرك، بجد كتير أوي يعني.
بصلي شوية وقال ببرود:
_ كلمة واحدة مش عايز أكررها. نامي على السرير إنتي وابنك وبلاش مناهدة، تمام؟
وسابني وراح مدد على الكنبة من غير ما يتغطى وحط دراعه على عينه وإيده التانية على بطنه. بصتله شوية وقولت:
_ طب اتغطى، الدنيا ساقعة على فكرة.
قال بسخرية:
_ خايفة عليا أوي إنتي يعني.
قولت من جوايا:
_ طب لو مخوفتش عليك هخاف على مين يعني، دانت اللي ليا إنت وابننا.
اتنهدت وروحت ونمت على السرير وخدت آدم في حضني ونمت.
***
كنت في المطبخ بعمل الفطار وبفكر إزاي أصالح يوسف ومامته. لقيت حد دخل المطبخ. ببص لقيت حماتي. بصتلي بقرف وراحت ناحية التلاجة تطلع مية. قلبي واجعني أوي من نظرتها دي.
قولتلها يمكن ألطف الجو:
_ عملت لكم فطار إيه يستاهل بوقك والله يا حماتي يا قمر إنتي.
وضحكت في الآخر. بصتلي بضيق وقالت:
_ ليه؟ وإنتي مفكراني هاكل من إيدك ولا إيه؟
سمعتها ومردتش، بس عيوني اللي ردت، لما دمعت ومسحت عيوني بسرعة.
لقيت يوسف دخل وشكله سمع اللي حصل.
بص على مامته وقال بمشاكسة:
_ يخربيت القمر، إيه القمر ده، إيه الحلاوة دي؟
بصتله ومردتش، بس رفعت حاجبها. قال بإحراج:
_ احم.
ضحكت غصب عني من الموقف اللي حصل ده. لقيت حماتي بصتلنا إحنا الاتنين وطلعت من المطبخ من غير ولا كلمة.
قولت ليوسف بهمس:
_ حاول تراضيها بكلمتين وخليها تيجي تاكل معانا.
قال بنفس الهمس:
_ هحاول.
***
بعد ما فطرنا والحمد لله حماتي رضت تفطر معانا، بس هي طبعاً مش طايقاني لا في سما ولا في أرض. كنا قاعدين في الأوضة ويوسف قاعد بيعمل أوراق. اتنهد وقولت جوايا:
_ مينفعش كدا، لازم أكلمه. الوضع اللي إحنا فيه ده مينفعش.
_ يوسف.
انتبه لي وقال:
_ نعم.
روحتله وقعدت قدامه واتنهدت وقولت:
_ يوسف، مينفعش كدا. الوضع ده مينفعش، لازم نلاقي حل.
بصلي بتوجس وقال:
_ قصدك إيه؟ وإيه الوضع ده اللي تقصده؟
نفخت وقولت:
_ مامتك وإنتَ، أنا السبب في كل ده. مامتك لازم ترضيها، مش مشكلة أنا، والأكيد إني مش مشكلة. يوسف، مامتك مش قابلةني خالص، مينفعش كدا.
بصلي بهدوء:
_ بردوا مش فاهم إنتي عايزة إيه.
_ يوسف، طلقني. وكل اللي أنا عايزاه منك تجيب لي شقة ملك وتكون صغيرة مش كبيرة، بس في منطقة حلوة مش مقطوعة. وشغل وأنا من الشغل ده هسدد لك تمنها كله وهنتفق. وحضانة آدم هنقسمها بيني وبينك، تمام؟
اتعصب وقال:
_ نرمين، قولت لك مليون مرة طلاق مش هطلق. إنسي. مش عايز ابني يكبر وهو بعيد عني ثانية واحدة.
_ يا يوسف، افهمني.
لقيت مامت يوسف دخلت وقالت:
_ عندها حق والله في كل كلمة. طلقها واتقسموا حضانة آدم.
يوسف بص لها، بعدين بص لي اللي هو عجبك كدا، إنتي السبب. بص لمامته تاني وقال بيأس:
_ أمي بقا، حاولوا تفهموني إنتي وهي.
بصيت على طنط وقولت:
_ ممكن أتكلم معاكي شوية لو أمكن.
رواية هل سنبقى سويا الفصل الثالث 3 - بقلم نرمين محمد
قلتلها كدا على أمل أنها توافق.
وكنت ببصلها بنظرات رجاء.
قالتلي بضيق:
_ماشي...
ابتسمت، وأخدت أدم معايا وأنا طالعة وراها.
قعدنا على الكنبة، وهي باصة بعيد.
وأنا بصتلها بابتسامة وجع.
مكنتش أبداً أتمنى أن علاقتنا تكون كدا أنا وياها.
من أول ما حبيت يوسف، وأنا بقول جوايا وبتمنى أنها هتكون أمي التانية.
وهيكون مابينا أسرار مش مع أمي أنا أصلاً.
تنهدت بصوت عالي ومسكت إيديها.
حاولت تشدها مني بس أنا مسكتها جامد.
ابتسمت وبدأت أتكلم:
_تعرفي يا أمي، أيوا أنتي أمي التانية.
بحبك أوي والله العظيم.
من أول ما حبيت يوسف وأنا بتخيل هتكون علاقتنا أنا وأنتي عاملة إزاي.
ويكون مابينا مغامرة حلوة وأسرار مش مع أمي أنا أصلاً.
طنط أنا كنت أتمنى أنك تحبيني زي حبك ليوسف كدا.
بس ده أكيد طبعاً من رابع المستحيلات.
أكيد مفيش أم تقبل أن ابنها يتجوز واحدة كدا.
بس أنا والله بحبك أوي، وبحب ابنك أكتر.
(ضحكت أنا بس الضحكة طبعاً بألم)
لا لا أنتي أكتر طبعاً.
عارفة أنك تتمني تخرجيني من وسطكوا النهاردة قبل بكرا.
بس أنا والله العظيم ما قصدي مشاكل أو حاجة.
بصيت على أدم اللي كان قاعد على رجلي بيلعب في صوابعه:
_حضرتك حتى ماشوفتيش حفيدك.
وقبل ما تقولي أي حاجة، أيوا هو حفيدك.
مهما قولتي ومهما أنكرتي، أيوا حفيدك.
ابن ابنك.
(ابتسمت)
حضرتك حتى ماشيلتهوش من أول ما جيت أنا هنا.
بس ده حفيدك ومالوش ذنب في ذنبي أنا.
لقيتها بصت على أدم وابتسمت على حركاته العفوية ديه.
بصتلي كأنها بتقولي بعنيها هاتيه.
عطتهولها وأنا ببتسم.
خدته وعلى وشها ابتسامة أول مرة أشوفها.
فضلت تلعبه وأنا ببصلها.
فجأة بصتلي وابتسمت، بعدين تنهدت وقالت:
_نرمين حطي نفسك مكاني لو ابنك ده كبر ودخل عليكي بواحدة ومعاها عيل هتعملي إيه.
فكرت شوية بعدين قولت:
_في نظري الاتنين غلطانين مش هي بس وابني ملاك.
لا هو أكيد ليه دور في جوازهم ده.
بس مش هشيلها هي الذنب كله.
أنا مش بقول هي مش غلطانة، لا غلطانة لما توافق على كدا.
بس.
بصتلي شوية بعدين قالت:
_يعني أنتي مش شايفة أنك غلطانة في جوازكوا ده وترخصي نفسك كدا.
بصيت في الأرض بكسوف وقولت وأنا بدمع:
_غلطانة والله وندمانة أوي.
عارفة أن غلطي لا يغتفر.
بس أنا من غير قصدي حبيت يوسف أوي وهو استغل ده.
وأنا نسيت كل حاجة وفكرت فيه هو وبس.
عارفة أني غلطانة أوي.
بصتلي ومدت إيديها على كتفي وطبطبت وقالت:
_امسحي دموعك يا نرمين، وقومي اغسلي وشك وتعاليلي تاني.
مسحت دموعي وهزيت راسي وقمت أغسل وشي، ورجعتلها تاني.
بصتلي بعدين ابتسمت وقالت:
_الواد ده واخد عيون ابني أوي.
ضحكت وقولت:
_أيوا شبه يوسف أوي، وأكتر ملامحه منه.
قالتلي:
_بصي أنا زي أي أم عايزة لابني أحسن واحدة في الدنيا.
أنتي هتفضلي مراته بردوا وأنا خلاص مسامحاكي وهتعامل معاكي عادي.
بس لما أقوله يتجوز ملكيش فيه.
قلبي واجعني أوي من فكرة أحسن واحدة في الدنيا ليه.
يعني أنا مش مناسبة ليه.
والنغزة اللي جاتلي لما قالت لما أقوله يتجوز ملكيش فيه.
آه يا رب على الوجع ده إيه ده.
خلاص يعني هو هيتجوز ويهتم بيها هي.
ههه وهو أصلاً كان بيهتم بيا عشان أقول خلاص هيهتم بيها هي.
إيه اللي أنا بقوله ده.
حسيت إني خلاص عايزة انفجر من العياط.
_موافقة يا طنط ربنا يسعده مع اللي أحسن مني.
عن إذنك.
ودخلت بسرعة الأوضة، هو مكنش فيها.
اترميت على الكنبة علطول ومسكت المخدة وحطيت وشي فيها.
كان صريخي مكتوم جامد.
مش عارفة أتنفس خالص.
حسيت إن روحي بتتتسحب مش قادرة أتنفس أصلاً.
كل اللي أنا حاسة بيه وجع وبس.
سمعت باب البلكونة اللي في الأوضة بيتفتح.
ببص لقيت يوسف.
أول ما شافني كدا جرى عليا بلهفة أول مرة أشوفها.
بس أكيد بوهم نفسي.
فضل يهديني ويقول بلهفة وخوف:
_نرمين مالك اهدى اهدى بس حصل إيه لكل ده اهدى يا نرمين اهدى هش هش.
اهدّي هش اهدّي محصلش حاجة اهدّي.
كل حاجة انتي عايزها هتحصل اهدّي اهدّي.
فضل يقول كدا لحد ما هديت شوية.
ببصله وقولت بصوت متقطع وشي محمر:
_ي.يوسف أ.أنت.ت م.م.مكن تتج.جوز غيري.
بصلي.
فضل باصصلي كتير أوي بعدين باسني بهدوء من جبيني وقال:
_اهدّي لا طبعاً مين قالك الكلام ده.
اهدّي أنتي بس مش هيحصل اللي بتفكري فيه ده.
فضلت أشهق وهو يمسحلي على شعري وضهري وأنا في حضنه.
لحد ما نمت خالص.
***
حسيت بتقل في راسي.
فتحت عيني وعندي صداع جامد هيفرتك دماغي.
لقيت نفسي على السرير.
بس إيه ده.
حسيت إن حد حابسني مابين إيديه.
ببص ورايا لقيت يوسف.
كان حاضني من ضهري ونايم.
ابتسمت، وقولت جوايا:
_والدتك عندها حق أنت تستاهل كل الخير اللي في الدنيا.
وتستاهل بنت أحسن مني مليون مرة كمان يا حبيبي.
أنا عارفة إني مستاهلكش بس غلطت وحبيتك.
قمت من جنبه بهدوء.
ببص في الساعة لقيتها الساعة 2 بليل.
طلعت أدور على طنط وأدم.
دخلت أوضتها.
ببص لقيتها نايمة وأدم جنبها نايم.
ابتسمت عليهم وقفلت الباب بهدوء.
ودخلت المطبخ وعملت كوباية قهوة باللبن اللي بعشقها.
ودخلت الأوضة ولبست الروب القطيفة وحطيت الخمار على راسي ولبست النقاب.
وطلعت البلكونة وفضلت أبص للسما والنجوم وابتسمت وقولت بصوت:
_يا رب أنا عارفة إني أذنبت ذنب وحش أوي سامحني يا رب.
يا رب راضي قلبي ده.
قلبي موجوع بطريقة محدش عالم بيها غيرك.
يارب لو يوسف عمره ما هيحبني شيله من قلبي عشان محسش بالوجع ده يا رب.
يا رب.
دمعت بعدين مسحت دموعي وبدأت أدفي إيدي بالكوباية اللي في إيدي.
سمعت صوت ورايا لقيت يوسف.
اتخضيت لثانية بعدين قولت بهدوء:
_صاحي امتى.
بصلي شوية بعدين قالي بابتسامة:
_لسة دلوقتي.
هزيت راسي بـ ماشي ولفيت وبصيت تاني للسما.
لقيته واقف جمبي.
بصتله ومردتش.
كان عايز يقول حاجة باين عليه أوي.
لما بيكون عايز يقول حاجة بيفضل يحرك إيده بعشوائية ويهز رجله.
بصتله بابتسامة هدوء:
_عايز تقول إيه.
ابتسم وقال:
_مش عايز أقول حاجة عادي.
نرمين أنتي فعلاً عايزة تسبيني.
استغربت من السؤال، لأن السؤال تركبته غلط أو أنا فهمته غلط.
_أنا لو عليا مش عايزة أسيبك أصلاً، بس مامتك مش حابة وجودي عشان كدا عايزة أبعد عني.
بصلي وابتسم:
_المهم إنك عايزاني.
ابتسمت لقيته بيقولي:
_مالك.
بهدوء:
_مافيش ليه بتقول كدا.
ابتسم وقال:
_مافيش عادي.
إيه رأيك نعمل فرح وكتب كتاب من أول وجديد.
بصتله واتفاجأت من اللي قاله ده.
أنا قولت هو بيهزر أكيد.
كملت بهزار أنا كمان:
_أيوا بقى وألبس فستان وأشيل ابني على إيدي، ويقولوا الواد حضر فرح أمه، وطنط تكون مش طايقانا احنا الاتنين بالمرة.
وضحكت في الآخر.
لقيت ابتسامته اختفت وقال بجدية:
_نرمين أنتي بتتريقي أنا بتكلم جد والله.
نعمل فرح ونعزم كله.
بصتله بصدمة وسكت كتير أوي.
بعدين قولت:
_مينفعش يا يوسف، أنا وأنت عارفين الحكاية بلاش.
أنت كمان تستاهل واحدة أحسن مني.
بصلي وقال:
_مين قالك الكلام ده.
أمي صح.
صح هي اللي قالتلك.
بصتله بهدوء:
_يوسف عشان خاطري قفل على الموضوع أنا قلبي واجعني لوحدي والله ومش عايزة مناهدة مع مامتك ولا معاك.
بصلي كتير بعدين قال:
_تمام اللي أنتي عايزاه.
وفضلنا ساكتين وباصين للسما وهو كل شوية يبصلي بطرف عينه.
***
عدت أيام والأيام عدت شهور.
كنا قاعدين بنتغدى كلنا.
الجو كان هادي.
لقيت طنط قالت ليوسف:
_بقولك يا بني، أنت عارف أم محمد.
يوسف بصلها بانتباه وقال:
_اها مالها يا أمي.
_أنت عارف بنتها قمر، بسم الله ما شاء الله.
وهي اسم على مسمى أدب وأخلاق مفيش زي.
جمال وأدب وأخلاق.
يوسف بصلها باستغراب وقال:
_مش فاهم يعني بتكلميني عن بنتها ليه وأنا مالي بيها.
طنط بصتله بهدوء وقالت:
_عشان تتجوزها.
يوسف فضل ساكت مكنش مستوعب هي بتقول إيه.
وأنا بتابع الحوار بصمت وكنت بأكل بهدوء.
حاسة إني دخيلة عليهم فعلاً.
كان جوايا نار مش راضية تنطفى أبداً.
يوسف بصلي وأنا ساكتة بعدين بص على مامته وقال بهدوء:
_حضرتك بتقولي إيه يا أمي أنا متجوز ونرمين مراتي.
بصتله ببرود وقالت:
_و دي جوازة اللي اتجوزتها دي يا ابني.
مقدرتش أسمع أكتر من كدا وقمت من مكاني ودموعي سبقاني.
رواية هل سنبقى سويا الفصل الرابع 4 - بقلم نرمين محمد
قمت من على الأكل وأنا خلاص عايزة أعيط.
دخلت الأوضة وقعدت على السرير، وحطيت رأسي ما بين إيدي، وفضلت أعيط ياما أوي لحد ما أخدت قرار إنه كفايا كدا فعلاً كفايا.
قمت وطلعت شنطة هدومي اللي جيت بيها، وفضلت أحط فيها هدومي كلها.
لقيت الباب بيتفتح، بصيت لقيت يوسف.
اهتمتش وفعلاً كملت اللي بعمله.
لقيته قرب مني ومسك إيدي وقال:
_نرمين بتعملي إيه؟
بقاومه إنه يسيب إيدي:
_سيب إيدي يا يوسف، سيب. أنا لازم أمشي من هنا. بقولك سيبني.
إيديه سيطرت عليا ومعرفتش أقاوهمه أو أتحرك. كان حاضني ومكلبشني في نفس الوقت، وقال بهدوء:
_ممكن تهدّي يا هبلة. اتهدي بقا. أولاً مش هسمحلك تسيبيني، ثانياً إيه لزوم ده كله.
مقدرتش أكمل تمثيل بالقوة أكتر من كده. لقيت نفسي انفجرت في العياط في حضنه. مش قادرة، طلعت كل تعبي في حضنه، وكل الهموم اللي في قلبي عليه. وهو كان بس بيطبطب على ضهري ويمسحلي على شعري بإيديه. فضلت أعيط لحد ما حسيت إن قبضة إيدي بترخي واحدة واحدة، وقوتي بدأت تستنزف خلاص.
سكت عن عياطي وبصتله وجيت أبعد. لقيته شدد على جسمي في حضنه وقال:
_عايزة تتكلمي اتكلمي وإنتي في حضني براحتك.
قولت بهدوء:
_لو سمحت يا يوسف ابعد عني. طلقني، سيبني. كفايا كدا أنا دخيلة عليكوا، ومامتك مش حُباني نهائي، ومش متقبلاني وعمرها ما هتتقبلني على فكرة.
سكت شوية وباين في ملامحه الزعل، أو مش عاجبه كلامي نهائي.
_نرمين، قولت مليون مرة طلاق لأ.
بصتله وقولت:
_عشان خاطري. لا مش عشان خاطري. عارفة إني مش ليا خاطر عندك. على الأقل وحياة ابنك عندك. بالله يا يوسف سيبني.
بصلي وقال:
_هتقدري تبعدي عني؟
بصتله بنفس البصة وقولت:
_شوفت كتير خلاني أقدر أعمل أكتر من كدا يا يوسف.
بصلي بحزن وقال:
_نرمين عايزك تنسي اللي فات ونعيش حياتنا أنا وإنتي لو سمحتي. بالله أنسي، خلينا نبدأ من جديد.
ضحكت بوجع وقولت:
_طب مامتك؟ مامتك عمرها ما هترضى عني.
قال بهدوء:
_متقلقيش، هحاول أقنعها بكلمتين.
بصتله البصة اللي بصتهاله نفس اليوم اللي سبني فيه وقولت:
_مامتك، وتقريباً أنت هتحلها. طب اللي حصل منك واليوم اللي كنت محتاجالك فيه وسبتني عشان شكيت فيا، عمري ما هنسى اليوم ده يا يوسف. عمري. مهما عملت هيفضل معلق في دماغي.
بصلي ونزل وشه في الأرض وقال:
_اديني فرصة.
بصتله وبعدت عن حضنه وقولت:
_اديني فرصة إنتَ أعيش الحياة اللي أنا نفسي فيها أنا وابني.
بصلي وقال:
_وأنا...
بصتله باستغراب وقولت:
_وأنت إيه؟
_هتسبيني؟
ضحكت بوجع وقولت:
_ما أنتَ سبتني في يوم، جات عليا أنا يعني.
بص في الأرض وقال بدمعة:
_طب إنتي عايزة إيه يعني دلوقتي؟ وكل اللي إنتي عايزاه هعملهولك يا نرمين.
_فاكر اليوم اللي قولتلك فيه طلباتي؟ هي دي اللي أنا عايزاها.
بصلي وقال:
_حاضر. حاضر يا نرمين.
***
دخلنا الشقة اللي اشتراها اللي أنا هعيش فيها. بصيت على الشقة، كلمة جميلة قليلة إني أوصفها والله. كانت متشطبة ومفروشة وفوق الجمال والله.
بصلي وقال بابتسامة باهتة:
_عجبتك الشقة؟
ابتسمت وأنا ببص على تفاصيلها:
_دي تهبل.
بصلي وابتسم وسكت. لقيته نزل جاب الشنط من العربية وطلع تاني.
خدت منه الشنط بعد ما سبت آدم على كرسي فرو واسع، ودخلت الشنط الأوضة وفضلت أبص على جمال الأوضة. لقيته داخل وشايل آدم ومبتسم وقال لي:
_حلوة للدرجة دي؟
بصتله وضحكت وقولت:
_دي خدت قلبي يا عم أنتَ.
بصلي بنظرة غريبة وقال:
_عقبال ما أخطف قلبك تاني وأخبيه عشان متعرفيش تاخديه تاني.
بصتله واتوترت وسكت. طلعت برا وكنت واقفة وباصاله. اللي هو حضرتك هتمشي إمتى؟ أنا عايزة أنام.
بصلي وفهم نظرتي وقال بإحراج:
_إحم، آسف. أنا همشي.
نفخت بارتياح وبصتله وقولت:
_تمام.
كان خلاص هيقفل الباب وراه. نديت عليه وقولت:
_يوسف.
بصلي بلهفة وأمل وقال:
_نعم، إيه؟ عايزة حاجة؟
بصتله شوية وقولت:
_ورقة طلاقي.
برق بحزن وقال بلمعة:
_اصبري بس فترة شوية كدا.
بصتله وقولت:
_ماشي.
مشي وقفل الباب وراه.
***
عدت أيام والأيام جابت شهر، وكنت بصراحة مرتاحة نفسياً. مكنتش أتمنى أصلاً إني أشوفه. كنت قاعدة مع نفسي وبفتكر لما كنت ملهوفة إني أشوفه. ضحكت بسخرية على نفسي. في يوم كانت الساعة 12 بليل، لقيت الباب بيخبط. اتجهت ناحيته وبصيت من العين السحرية. لقيت يوسف. نفخت بضيق وفتحت الباب. بصلي وقال بابتسامة:
_مافيش، اتفضل.
قولت بضيق باين عليا:
_اتفضل.
دخل وانتبهت إنه كان شايل شنطة على كتفه. ببص عليه لقيته حاططها على الأرض وشال آدم اللي كان بيلعب بلعبة، وفضل يلعب معاه. قفلت الباب وبصتله بعدين قعدت قصاده على الكرسي. بصتله بعدين بصيت على شنطته وقولت:
_إيه ده؟
بصلي وفهم وقال:
_إيه؟ في إيه؟
قال ببساطة:
_هقعد معاكي فترة.
بصتله وبرقت وقولت بهدوء:
_ليه؟
_عادي مزاجي.
بصتله وقولت:
_الفترة دي قد إيه؟
اتعصب من برودي وطريقة كلامي. قام من مكانه وخد شنطته في إيده وقال بعصبية:
_خلاص يا نرمين، قولي إنك مش عايزاني خلاص. قولي إنك مش عايزاني أكون وسطكوا. سلام.
أنا متكلمتش لأني فعلاً مرتاحة في بعده.
لقيته وقف فجأة واتدير وبصلي وقال:
_نرمين، أنا لو مشيت من هنا مش هتلاقيني تاني. هبعد زي ما إنتي عايزة. مش هتشوفيني ولو بعد مليون سنة.
ضحكت بوجع وقولت:
_أنا مش عايزك. طلقني وابعد عني. (سكت شوية وقولت) يوسف، تعرف؟ أنا لو ندمت على حاجة، هندم على اليوم اللي حبيتك فيه، واللي قبلتك فيه. تعرف أنا كل يوم بلعن اليوم اللي شوفتك فيه يا يوسف. أنا آه لسه بحبك بس لازم أبعد عشان أرتاح. تعرف أنت زي الحلويات، حلوة ونفسنا فيها بس غلط نقرب منها عشان عارفين أضرارها. وأنت بنسبالي ضرر يا يوسف.
سكت بس اللي رد عليا دموعه. بصلي وقال:
_تمام، اللي إنتي عايزاه هيحصل.
لقيته قفل الباب وراه. وأنا قعدت على أقرب كرسي وشلت آدم وفضلت باصة لنقطة وهمية. اللي أنا عملته ده الصح؟ أيوا هو الصح، لازم كدا. هو وجعني أوي. لازم يدوق اللي أنا دوقته، لازم.
بصيت على الباب وحسيت إنه مشي وخد قلبي معاه. ههه، بحبك والله بس اللي عملته يخلي الانتقام جوايا أقوى من الحب مليون مرة. انتقامي ضعيف أنا عارفة بس ده اللي أقدر ادافع بيه عن نفسي.
***
"ماما ماما ماما، يلا بقا هتأخر. المرسم هيقفل وعايز أشوف ريم."
فوقني من سرحاني آدم اللي بقا عنده 6 سنين دلوقتي، وكان بيستعجلني عشان البيه بيحب ست ريم وعايز يشوفها. ضحكت وقولت:
_يا حبيب ماما، لسه بدري. المرسم أصلاً لسه مفتحش.
بصلي وكشر، شبه يوسف أوي:
_عارف، بس لازم أشوف ريم أنا الأول عشان البارد حسام هيشوفها ويلعب معاها وأنا لأ.
ضحكت وبصتله وقولت:
_ماشي، عشان خاطر بس آدم حبيب ماما هنروح بدري.
ضحك ونط عليا يحضني وفضل يبوسني من خدي ويقول:
_والله العظيم إنتي أحلى ماما في الدنيا.
ضحكت وقولت:
_ماشي يا مصلحجي يا بتاع ريم.
جرى وقال:
_ريم حبيبتي، ملكيش دعوة بيها.
ضحكت وبدأت ألبس.
***
"آدم حبيبي، بص تعالى بس هنشتري حاجة من السوبر ماركت ونيجي تاني عقبال ما المرسم يفتح."
بصلي وكشر وقال:
_لا، أنا هقعد قدام المرسم لغاية ما يفتحوه.
بصتله بيأس وقولت بحدة مصطنعة:
_آدم، أنا قولت إيه؟ يلا.
نفخ وقال:
_ماشي.
دخلنا وجبنا الحاجة، وأنا طالعة ببص في الشنطة، اتخبطت فجأة في حد. كنت هقع بس هو لحقني. ببص لقيته هو.
ياااه، 6 سنين يا يوسف مختفي؟ ياااه بجد. اتغير أوي أوي. كنت واقفة قصاده وهو بيبصلي في عيني وابتسامته بسيطة خالص وباهتة.
قال:
_مهما مر ضعف فراقنا ده، عمري ما أنسى عيونك اللي بتميزك عن بنات الكون.
حمحمت وسكت. لقيته بص على آدم اللي بيبصله باستفهام وبصلي وابتسم وقال:
_ده آدم ده؟
هزيت راسي وسكت. لقيته نزل في مستوى آدم وقال:
_إزيك؟
آدم بص له وقال:
_حضرتك تعرفني؟
يوسف بص له بوجع وقال بابتسامة ألم:
_أيوا طبعاً. دانت، دانت ابني.
آدم بص له باستغراب وقال:
_نعم؟ ابنك؟ يعني أنت بابا؟ إزاي؟
آدم بص لي وقال:
_ماما، مش أنتي قلتي بابا مسافر ومش هيرجع تاني؟
يوسف بص لي بوجع وقال:
_كمان يا نرمين.
بصيت على آدم وقولت:
_آدم، روح عند ميس دينا واقفة هناك أهيه. المرسم اتفتح.
آدم فرح وجرى على المس بتاعته. بصيت على يوسف وقولت:
_عامل إيه في حياتك؟ واتجوزت ولا لأ؟
بصلي وقال بابتسامة:
_أتجوز إزاي وأنا متجوز.
بصتله ومردتش. لقيته قال:
_نرمين، مش هنرجع بقا؟ كفايا فراق 6 سنين، كفايا.
بصتله كتير وقولت بوجع:
_انسى يا يوسف. أنا مرتاحة أوي وإحنا بعاد عن بعض. كفايا لحد هنا. أنا تعبت وربّي وربك تعبت. بعدك عني بيموتني والله بس أرحم من قربك مني. تعرف أنت لو واقف على باب الجنة، ومنتظرني عشان نخش مع بعض، هجري وهخش على جهنم. جهنم أهون عليا من قربك مني. نار بعدك ولا جنة قربك يا يوسف. كفايا أوي. أنا اللي بقولك إحنا منفعتش لبعض. انسي، قصتنا منفعتش خالص. انساني وعيش حياتك.
وسبته ومشيت. لقيته قال بوجع:
_بحبك يا نرمين. عارف، قولتها متأخر بعد فوات الأوان. عارف، بس أنا بحبك.
سمعت ومردتش ومشيت. دوست على قلبي أهون إني أكمل معاه.
الفصل الخامس والأخير
رواية هل سنبقى سويا البارت الخامس 5 والأخير بقلم نرمين محمد
رواية هل سنبقى سويا الخامس والأخير
قومت من على الاكل و انا خلاص عايزة أعيط، دخلت الاوضه و اقعدت على السرير، و حطيت رأسى ما بين إيدى، و فضلت أعيط ياما اوى لحد ما أخدت قرار أنه كفايا كدا فعلاً كفايا....
قومت و طلعت شنطة هدومى إلى جيت بيها، و فضلت أحط فيها هدومى كلها، لقيت الباب بيتفتح ببص لقيت يوسف مهتمتش و فعلاً كملت إلى بعمله لقيته قرب منى و مسك إيدى و قال_نرمين بتعملى ايه...
بقاومه أنه يسيب إيدى_سيب إيدى يا يوسف سيب، أنا لازم أمشى ، بقولك سيبنى...
إيديه سيطرت عليا و معرفتش أقاومه أو أتحرك كان حاضنى و مكلبشنى فى نفس الوقت، و قال بهدوء_ممكن تهدى يا هبلة، أتهدى بقا، اولاً مش هسمحلك تسبينى ثانياً لزومه أيه كل ده...
مقدرتش أكمل تمثيل بالقوة أكتر من كدا، لقيت نفسى أنفجرت فى العياط فى حضنه، مش قادرة طلعت كل تعبي فى حضنه، و كل الهموم إلى فى قلبي عليه، و هو كان بس بيطبطب على ضهرى و يمسحلى على شعرى بإيديه، فضلت أعيط لحد ما حسيت أن قبضة إيدى بترخى واحدة واحدة، و قوتى بدأت تستنزف خلاص.....
سكت عن عياطى و بصتله و جيت أبعد، لقيته شدد على جسمى فى حضنه و قال_عايزة تتكلمى أتكلمى و أنتى فى حضنى براحتك...
قولت بهدوء_لو سمحت يا يوسف أبعد عنى، طلقنى، سيبنى كفايا كدا أنا دخيلة عليكوا، و مامتك مش حبانى نهائى، و متقبلنى و عمرها ما هتتقبلنى علفكرة...
سكت شوية و باين فى ملامحه الزعل، او مش عاجبه كلامى نهائي _نرمين قولت مليون مرة طلاق لأ...
بصتله و قولت_عشان خاطرى، لا مش عشان خاطرى عارفة أنى مش ليا خاطر عندك، على الأقل و حيات أبنك عندك، بالله يا يوسف سيبنى...
بصلى و قال_هتقدرى تبعدى عنى...
بصتله بنفس البصة و قولت_شوفت كتير خلانى أقدر أعمل أكتر من كدا يا يوسف...
بصلى بحزن و قال_نرمين عايزك تنسى إلى فات و نعيش حياتنا أنا و أنتى لو سمحتى، بالله أنسى خلينا نبدأ من جديد...
ضحكت بوجع و قولت_طب مامتك، مامتك عمرها ما هترضى عنى..
قال بهدوء_متقلقيش هحاول أقنعها بكلمتين...
بصتله البصة إلى بصتهاله نفس اليوم إلى سابنى فيه و قولت_مامتك و تقريباً أنت هتحلها، طب إلى حصل منك و اليوم إلى كنت محتجاك فيه و سبتنى عشان شكيت فيا، عمرى ما هنسى اليوم ده يا يوسف، عمرى، مهما عملت هيفضل معلق فى دماغى...
بصلى و نزل وشه فى الأرض و قال_أدينى فرصة...
بصتله و بعدت عن حضنه و قولت_أدينى فرصة أنتَ أعيش الحياة إلى أنا نفسى فيها أنا و أبنى...
بصلى و قال_و أنا....
بصتله بأستغراب و قولت_و أنت أيه...
_هتسبينى...
ضحكت بوجع و قولت_ما أنتَ سبتنى فى يوم جات عليا أنا يعنى...
بص فى الأرض و قال بدمعة_طب أنتى عايزة أيه يعنى دلوقتي و كل إلى أنتى عايزاه هعملهولك يا نرمين...
_فاكر اليوم الى قولتلك فيه طلباتى، هى ديه الى أنا عايزاها...
بصلى و قال_حاضر، حاضر يا نرمين...
_____________________
دخلنا الشقة إلى أشتراها إلى أنا هعيش فيها، بصيت على الشقة كلمة جميلة قليلة أنى أوصفها والله، كانت متشطبة و مفروشة و فوق الجمال والله.....
بصلى و قال بأبتسامة باهتة_عجبتك الشقة...
أبتسمت و أنا ببص على تفاصيلها_ديه تهبل...
بصلى و أبتسم و سكت، لقيته نزل جاب الشنط من العربية و طلع تانى....
خدت منه الشنط بعد ما سيبت أدم على كرسى فرو واسع، و دخلت الشنط الأوضة و فضلت أبص على جمال الأوضة، لقيته داخل و شايل أدم و مبتسم و قالى_حلوة للدرجادى
بصتله و ضحكت و قولت_ديه خدت قلبى يا عم أنتَ...
بصلى بنظرة غريبة و قال_عقبال ما أخطف قلبك تانى و أخبيه عشان متعرفيش تاخديه تانى...
بصتله و أتوترت و سكت، طلعت برا و كنت واقفة و بصاله، إلى هو حضرتك هتمشى أمتى أنا عايزة أنام...
بصلى و فهم نظرتى و قال بإحراج_إحم أسف، أنا همشى...
نفخت بأرتياح و بصتله و قولت_تمام...
كان خلاص هيقفل الباب وراه نديت عليه و قولت_يوسف...
بصلى بلهفة و أمل و قال_نعم ايه عايزة حاجة...
بصتله شوية و قولت_ورقة طلاقى...
برق بحزن و قال بلمعة_أصبرى بس فترة شوية كدا..
بصتله و قولت_ماشى..
مشى و قفل الباب وراه...
_______________________
عدت أيام و الايام جابت شهر و كنت الصراحه مرتاحة نفسياً، مكنتش أتمنى أصلاً أنى أشوفه، كنت قاعدة مع نفسى و بفتكر لما كنت ملهوفة أنى أشوفه، ضحكت بسخرية على نفسى، فى يوم كانت الساعة ١٢ بليل، لقيت الباب بيخبط، أتجهت ناحيته و بصيت من العين السحرية، لقيت يوسف، نفخت بضيق و فتحت الباب بصلى و قال بأبتسامة _مافيش أتفضل...
قولت بضيق باين عليا_أتفضل...
دخل و انتبهت أنه كان شايل شنطة على كتفة، ببص عليه لقيته حاطها على الارض و شال أدم إلى كان بيلعب بلعبه، و فضل يلعب معاه، قفلت الباب و بصتله بعدين قعدت قصاده على الكرسى، بصتله بعدين بصيت على شنطته و قولت_إيه ده...
بصلى و فهم و قال_ايه فى ايه..
قال ببساطة_هقعد معاكى فترة...
بصتله و برقت و قولت بهدوء_ليه..
_عادى مزاجى...
بصتله و قولت_الفترة ديه قد أيه...
أتعصب من برودى و طريقة كلامى، قام من مكانه و خد شنطته فى إيده و قال بعصبية_خلاص يا نرمين قولى أنك مش عايزانى خلاص، قولى أنك مش عايزانى أكون وسطكوا، سلام...
أنا متكلمتش لأنى فعلاً مرتاحة فى بعده...
لقيته وقف فجأة و أدير و بصلى و قال_نرمين أنا لو مشيت مش هتلاقينى تانى هبعد زى ما أنتى عايزة، مش هتشوفينى و لو بعد مليون سنة...
ضحكت بوجع و قولت_أنا مش عايزاك طلقنى و أبعد عنى،(سكت شوية و قولت) يوسف تعرف، أنا لو ندمت على حاجه، هندم على اليوم إلى حبيتك فيه، و إلى قبلتك فيه، تعرف أنا كل يوم بلعن اليوم إلى شوفتك فيه يا يوسف، أنا أه لسة بحبك بس لازم أبعد عشان أرتاح، تعرف أنت زى الحلويات حلوة و نفسنا فيها بس غلط نقرب منها عشان عارفين أضرارها و أنت بنسبالى ضرر يا يوسف
سكت بس إلى رد عليا دموعه بصلى و قال_تمام إلى أنتى عايزاه هيحصل...
لقيته قفل الباب وراه، و انا قعدت على أقرب كرسى و شيلت أدم و فضلت باصة لنقطة وهمية، إلى أنا عملته ده الصح، أيوا هو الصح لازم كدا، هو وجعنى أوى، لازم يدوق إلى أنا دوقته لازم....
بصيت على الباب، و حسى أنه مشى و خد قلبى معاه، ههه بحبك والله بس إلى عملته يخلى الانتقام جوايا أقوى من الحب مليون مرة، أنتقامى ضعيف أنا عارفة بس ده إلى أقدر أدافع بيه عن نفسى....
________________________
_ماما ماما ماما، يلا بقا هتأخر المرسم هيقفل و عايز أشوف ريم...
فوقنى من سرحانى أدم إلى بقا عنده 6سنين دلوقتى، و كان بيستعجلنى عشان البيه بيحب ست ريم و عايز يشوفها، ضحكت و قولت_يا حبيب ماما لسة بدرى المرسم أصلاً لسة مفتحش...
بصلى و كشر شبه يوسف أوى_عارف بس لازم أشوف ريم أنا الاول عشان البارد حسام هيشوفها و يلعب معاها و أنا لا...
ضحكت و بصتله و قولت_ماشى عشان خاطر بس أدم حبيب ماما هنروح بدرى
ضحك و نط عليا يحضنى و فضل يبوسنى من خدى و يقول_والله العظيم أنتى أخلى ماما فى الدنيا...
ضحكت و قولت_ماشى يا مصلحجى يا بتاع ريم...
جرى و قال_ريم حبيبتى ملكيش دعوة بيها...
ضحكت و بدأت ألبس....
______________________________
_أدم حبيبى بص تعالى بس هنشترى حاجة من السوبر ماركت و نيجى تانى عقبال ما المرسم يفتح...
بصلى و كشر و قال_لا أنا هقعد قدام المرسم لغاية ما يفتحوه...
بصتله بيأس و قولت بحدة مصطنعة_أدم أنا قولت أيه يلا...
نفخ و قال_ماشى...
دخلنا و جبنا الحاجة، و أنا طالعة ببص فى الشنطة أتخبطت فجأة فى حد، كنت هقع بس هو لحقنى، ببص لقيته هو....
ياااه 6 سنين يا يوسف مختفى ياااه بجد، أتغير أوى أوى، كنت واقفة قصاده و هو بيبصلى فى عينى و أبتسامته بسيطة خالص و باهتة....
قال_مهما مر ضعف فراقنا ده عمرى ما أنسى عيونك إلى بتميزك عن بنات الكون...
حمحمت و سكت، لقيته بص على أدم إلى بيبصله بأستفهام و بصلى و أبتسم و قال_ده أدم ده...
هزيت راسى و سكت، لقيته نزل فى مستوى أدم و قال_أزيك...
أدم بصله و قال_حضرتك تعرفني...
يوسف بصله بوجع و قال بأبتسامة ألم_أيوا طبعاً دانت، دانت أبنى...
أدم بصله بأستغراب و قال_نعم أبنك يعنى أنت بابا أزاى...
أدم بصلى و قال_ماما مش أنتى قولتى بابا مسافر و مش هيرجع تانى...
يوسف بصلى بوجع و قال_كمان يا نرمين...
بصيت على أدم و قولت_أدم روح عند ميس دينا واقفة هناك اهيه المرسم أتفتح...
أدم فرح و جرى على المس بتاعته، بصيت على يوسف و قولت_عامل ايه فى حياتك، و أتجوزت ولا لا...
بصلى و قال بأبتسامة _أتجوز أزاى و أنا متجوز...
بصتله و مردتش، لقيته قال_نرمين مش هنرجع بقااا كفايا فراق ٦ سنين كفايا....
بصتله كتير و قولت بوجع_أنسى يا يوسف، أنا مرتاحة أوى و احنا بعاد عن بعض كفايا لحد هنا أنا تعبت وربى و ربك تعبت، بعدك عنى بيموتنى والله بس أرحم من قربك منى، تعرف أنت لو واقف على باب الجنة، و منتظرنى عشان نخش مع بعض، هجرى و هخش على جهنم، جهنم أهون عليا من قربك منى، نار بعدك ولا جنة قربك يا يوسف، كفايا اوى أنا الى بقولك أحنا مننفعش لبعض أنسى، قصتنا متنفعش خالص، أنسانى و عيش حياتك...
و سبته و مشيت لقيته قال بوجع_بحبك يا نرمين عارف قولتها متأخر بعد فوات الاوان عارف بس أنا بحبك...
سمعت و مردتش و مشيت دوست على قلبى أهون أنى أكمل معاه.....
(فى علاقات متنفعش تكمل لأسباب الطرفين بس إلى يعرفوها، أحياناً لازم نكمل حياتنا بشكل روتينى و ننسى إلى فات أو نحاول، الخطأ بيكون لواحد من الطرفين هو السبب للى وصلوله ده، بس خلاص بيبقى بعد فوات الآوان🖤🐣✨)
_تمت.. النهاية .. روايتي الجديدة رواية زواج ام شفقة كاملة عبر