الفصل 32 | من 41 فصل

رواية حلا والفهد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم بسمة شفيق

المشاهدات
30
كلمة
731
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

وقف الجد ببرود وقال: -هفضل مستني كتير يا بقري. نظر له جاسر بصدمة ثم قال: -جدي أنت بتعمل إيه؟ قال الجد ببرود: -أنت شايف إيه؟ أنا جاي عشان أكون وكيل سهيلة وبعدها أميرة. نظرت له سهيلة بصدمة، ثم مسحت دموعها بسعادة وذهبت نحوه وقبلته من وجنته وقالت بسعادة: -ربنا يخليك ليا يا جدو. ابتسم الجد بحنان وقال: -ويخليكي ليا يا بنتي، هو أنا يهمني إيه غير سعادتكم. قال جاسر بسعادة: -يلا يا عم الشيخ. بدأ الشيخ في عقد قران جاسر

على سهيلة حتى انتهى وقال: -بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. قام جاسر سريعا وحمل سهيلة ولف بها بسعادة وجنون تحت أصوات الصافرات والتشجيع من الجميع حولهم. ثم أنزلها بعد قليل من الوقت وأخذها وذهبا للمكان المخصص لهما. وبعدهما جلس مصطفى وأمامه جده حتى يعقد قرانه على أميرة، ولكن أميرة كانت حزينة لعدم قدرة جدتها من حضور حفل زفافها. قال مصطفى مقاطعا: -ممكن ثانية واحدة يا جدي.

ثم نهض من مكانه ودخل إلى القصر. استغرب الجميع من تصرفه، ما هذا الأمر المهم الذي يؤجل عقد قرانه من أجله؟ ولكنه بعد أقل من دقيقة عاد ومعه جدة أميرة، الذي أحضرها لتحضر زفاف حفيدتها الصغيرة والوحيدة، وأيضًا آخر فرد تبقى من عائلتها. جرت أميرة نحوها وقبلت يدها وقالت بتفاجؤ: -أنتِ جيتي إمتى يا تيتا؟ مش قولتيلي إنك مش هتقدري تحضري؟ قالت الجدة بحب: -مصطفى هو اللي جابني عشان أحضر الفرح وهو اللي اتفق معايا إني أقولك كدا.

قالت أميرة بغيظ وهي تنظر لمصطفى: -آه من مصطفى وأفكار مصطفى، وأنا اللي بقول عليه غلبان، دا ياما تحت السواهي دواهي. ضحك مصطفى وقال: -يعني معجبتكيش المفاجأة؟ قالت أميرة بسعادة: -دي أحلى مفاجأة في حياتي، ربنا يخليك ليا. قال مصطفى بحب: -ويخليكي ليا. قالت الجدة بمزاح وحب: -ويخليكوا انتوا الاتنين ليا. ابتسم الاثنان بحب، ثم قبل كل واحد منهم الجدة وذهبا بعدها عند المأذون حتى يتمموا عقد القران. وبعد بعض الوقت

صدع صوت المأذون بجملة: -بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. قام مصطفى وقبل رأس ويد أميرة بعشق، ثم أخذها للمكان المخصص لهما. كان الزفاف على وشك أن يبدأ لولا انقطاع التيار الكهربائي عن الزفاف. انصدم الجميع لما يحدث هنا. ثم شعرت نورهان بمن يضع منديلًا على فمها وأنفها حتى يكممها به ويأخذ ابنها من بين يديها. ومن حظها العاثر أن يوسف لم يكن معها لأنه كان يتحدث مع أحد الأشخاص بعيدًا عنها.

حاولت المقاومة، ولكن مفعول المخدر بدأ بالعمل، فاستسلمت للظلام الذي استدعاها. ونجح الشخص واختطف منها طفلها. وبعد قليل من الوقت عاد التيار الكهربائي، وانصدم الجميع عندما وجدوا نورهان مسطحة أرضًا، وأيضًا عندما وجدوا أحمد واقفًا عند الدي جي ويمسك بابنه ويوجه السلاح نحوه. انصدم يوسف وامتلك الذعر قلبه. واندهش الجميع ودب الرعب في قلوبهم. فصعق الجميع وانصدم يوسف عندما وجدوا أحمد يجهز سلاحه حتى يضرب الطفل. قال يوسف بصدمة:

-لااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...