في المستشفى كان أحمد يدور ذهابًا وإيابًا في الممر أمام غرفة والدته. فهي بعد أن وجدها أحمد غارقة في دمائها، أخذها إلى المشفى وقاموا بمعالجتها سريعًا. ولكن بعد أن فاقت والدته، أصبحت تفعل أفعالًا غريبة وتقول كلامًا أغرب. فهي بالفعل فقدت عقلها. وقال الطبيب لأحمد أن والدته ستذهب للمصحة النفسية أفضل لها، ووافق أحمد على كلامه. فالإنسان المريض بالشر سيكون بالتأكيد نهايته الجنون.
اتخذ أحمد قراره أخيرًا وقرر الدخول لغرفة والدته. فهو كان يأبى أن يدخل الغرفة ويرى والدته وهي بهذه الحالة. فتح أحمد الباب ودخل بهدوء. فوجد والدته تجلس وتنظر بشرود إلى اللاشيء. فجلس أحمد بجوارها وقال بحنان: "عاملة إيه دلوقتي يا أمي؟ فنظرت له نورا بشرود وقالت بهدوء مخيف: "أمي... إزاي؟ أنا أصلًا مش متجوزة. أنت عارف، أنا لسه ماتجوزتش حبيبي لأنه سابني واتجوز واحدة تانية. بس أنت عارف أنا هعمل إيه؟
هتجوز أخوه. آه، هتجوز أخوه. وبعدها أخليه يحبني وأطلق من أخوه وأتجوزه. وكمان جوزي اللي هو أخوه بيحب مراته، فاهيتجوزها. وبكده أخلص منهم هما الاتنين." فدمعت عينا أحمد لأنه علم أنها تتحدث عن والده وعمه. فقال بدموع: "أمي... أنتي متجوزة وأنا أحمد ابنك." فقالت نورا بهستيريا: "لااااا.... لاااااااا.... أنا مش متجوزة. أنا لسه هتجوز أخوه وبعدين أتجاوزه. لسه هتجوز اخوه وبعدين اتجوزه. سااااااامع لسه هاتجوزه. أنا لسه ماتجوزتوش."
ثم أصبحت تصرخ بجنون. فدخل الطبيب سريعًا ومعه معاونوه، وقاموا بالسيطرة عليها وتخديرها. فخرج أحمد من الغرفة وأطلق دموعه بقهر على كل ما هو فيه. هو الآن تمنى حقًا لو أنه بالفعل تربى مع جده مثل أولاد عمه. أي عائلة هذه التي هو بها؟ أم تزوجت من رجل لأنها تريد أخاه، وأب تزوج من امرأة وهو ينظر إلى زوجة أخيه؟ كيف يكونون قدوته؟ لقد أتقنوا تعليمه الخبث والفتنة فقط.
علموه تجارة المخدرات، علموه إمساك السلاح والقتل، علموه أن المال هو أهم شيء في الحياة. هو الآن خسر كل شيء، حتى زوجته وولده الصغير. فـ نورهان رفعت قضية خلع وتم طلاقها منه بمساعدة فهد، وفهد أخذ بقية الأسهم الخاصة بشركته. أي أنه أصبح مفلسًا وشركته أصبحت ملك فهد. والآن والدته جنت أيضًا، وكأن الحياة متسلطة عليه هو بالذات. هو بالفعل الآن خسر كل شيء... كل شيء.
فمشى أحمد بشرود وهو يفكر في كل ما حدث معه منذ بدأ أمجد في بث سمه بداخله وهو صغير حتى مات، وبدأ هو إكمال مسيرة أعمال والده الإجرامية. في باريس كانت نورهان تجلس في فيلا عمها وتتحدث مع هشام البحيري على الهاتف. "يا نورهان متقلقيش، أنا أدّيتك كلمتي وكمان فهد وعدك إننا هنحميكي منه." "يا حاج هشام، أنا مش خايفة على نفسي، أنا خايفة على ابني منه. أنا محتاجة حماية هنا لأني لوحدي... وخصوصًا بعد ما كسبت قضية الخلع والطلاق تم."
"بصي يا نورهان، إحنا خلاص قربنا نخلص منه ومش هيخوّفنا تاني... فجمدي قلبك شوية بقى." "مش قادرة والله يا حاج... لأن حضرتك عارف إني مكانش ليا غير عمي، ودلوقتي هو اتوفى يعني مبقاليش حد. لولا إن عمي كان برضه ليه مركزه هنا، ماكنوش سابوني أعيش في باريس يوم واحد بعد وفاته." "عمومًا كده ولا كده، أنتي هتنزلّي بكرة عندنا عشان فرح فهد وإخواته. وكمان أنا بعت ليكي حد إحنا بنثق فيه جدًا عشان ينزلك مصر بأمان."
"طبعًا يا حاج، إن شاء الله هكون عندك. منه لله أحمد هو وأمه العقربة على كل اللي عاملينه فينا ده." "هو أنا مقلتلكيش؟ "فيه إيه؟ "خلاص نفذنا خطتنا مع نورا." "هو عمو هيثم ظهرلها؟ "أيوة... خلاص مافضلش غير الرأس الكبيرة، أحمد." "طب وعمو هيثم وعمو سعد هيعملوا إيه معاه؟ "لأن خلاص جابلهم الورق اللي يخص شغل أحمد القذر مع المافيا."
"مش عارفة ليه يا حاج، أنا مش مرتاحة لـ چون ده. كل ما تيجي سيرته قلبي يدق بسرعة كده معرفش ليه. وبعدين ماكنش حقكم تتعاملوا مع واحد زي ده، ده بيشتغل مع المافيا." "كان يا نورهان... كان... لكن بعد ما أحمد قتل مراته وابنه، خرج بره المافيا وبقى دلوقتي إنسان ورجل أعمال محترم وفعلاً بيكسب فلوس حلال." "وهو العالم دي بيفرق معاهم حلال ولا حرام؟ أهم كلهم خواجات ومبيفرقش معاهم."
"نورهان، أنتي شكلك كده مش فاهمة الموضوع صح. بس معلش، أصل هيثم الحق عنده هو اللي مافهمكيش." "مافهمنيش إيه؟ أنا فاهمة كل حاجة. حضرتك فهمتني كل حاجة عن عمو هيثم وعمو سعد، وخلّيتني أكلمهم عشان أعرفهم المعلومات اللي عندي وهما يفهموني أعمل إيه." "بس ما فهموكيش إن چون ده يبقى يوسف الرفاعي، صاحب شركات الرفاعي جروب." "يا نهار أسود... يوسف الرفاعي اللي هو يوسف الرفاعي؟
"أيوووووه، يوسف الرفاعي اللي هو يوسف الرفاعي، يعني مصري مش خواجة." "يعني يوسف الرفاعي، أكبر بيزنس مان مصري في إنجلترا، كان بيشتغل مع المافيا؟ "أيوة يا ستي، كان بيشتغل مع المافيا وأحمد موت مراته وابنه عشان ينتقم منه لأن كل الناس كانت بتفضله عليه." "قد إيه أنا بكره أحمد ده، ماسابش حد في حاله أبدًا." "يلا منه لله." "فعلاً منه لله...
بس قل لي يا حاج، هو يوسف ده كان بيحب مراته للدرجة دي عشان يتخلى عن شغله في المافيا بسببها؟ "لا يا بنتي، مكانش بيحبها لأنها هي أساسًا اللي دخلته في الشغل القذر بتاع المافيا ده. هو مزعلش عليها لما ماتت لأن كده ولا كده هو كان هيطلقها. لاكن هو قلبه محروق على ابنه اللي أحمد قتله، وحس إن دا انتقام من ربنا على كل الأعمال القذرة اللي عملها مع الناس بتوع المافيا دول، فقرر إنه يسيب كل حاجة ويخرج بره المافيا خالص."
"وهما سابوه عادي كده؟ "طبعًا. يا بنتي، أنتي تعرفي يوسف الرفاعي ده يبقى مين؟ رغم إنه صغير في السن... لاكن ده لو فكر بس إنه يقلب عليهم هيصفي كل الناس اللي في المافيا دول وغيرهم كمان." فأعجبت نورهان بشخصيته وقالت بإعجاب واضح: "تصْدق يا حاج هشام، أنت شوقتني إني أشوفه." "هي حصل إن شاء الله وهتشوفيه... هتشوفيه بكرة بإذن الله." "بكرة... إزاي؟ "أصل اللي أنا بعتّه يجيبك ده...
يبقى يوسف لأنه هو كمان نازل مصر. وأنا مش هأمن عليكي إلا معاه." "يوسف... أنت باعت لي يوسف؟ وبعدين هو وافق كده بسهولة إنه يجي وياخد باله مني لحد ما أنزل مصر... زي ما يكون البادي جارد بتاعي." "هو ميقدرش يكسر لي كلمة يا نورهان." "ماشي يا حاج، طالما أنت بتثق فيه... يبقى أنا هطمن." "براڤو عليكي يا نورهان. وعمومًا هو هيستناكي بكرة في مطعم (... عشان تتقابلوا وتركبوا الطيارة سوا."
"ماشي يا حاج. بس قول لي المعاد هيكون بكرة الساعة كام؟ "الساعة 8 الصبح على الترابيزة رقم 6. أوعي تنسي." "لا مش هنسى. بس قل لي الأول هو يوسف ده هنا في باريس؟ "أيوة، جه عشان ياخدك. أي أسئلة تانية؟ "لا يا حاج، كده تمام." "ماشي يا نورهان، يلا عاوزة حاجة؟ "لا يا حاج، شكرًا." "ماشي... سلام." "سلام." ثم أغلقت نورهان الخط وقالت بحيرة وإعجاب: "يوسف الرفاعي... يا ترى هتكون عامل إزاي يا چون؟
ثم قامت من مكانها وذهبت لتطمئن على ولدها الصغير. في صباح اليوم التالي في باريس كانت نورهان تحمل ولدها الصغير وتمشي في الشارع بعد أن ركنت سيارتها. وعندما كانت تمشي تجاه المطعم... تعثرت وكانت ستقع هي وصغيرها. فأغمضت نورهان عينيها واستعدت لارتطامها بالأرض. لولا تلك اليد الفولاذية التي أحاطت خصرها بقوة. فافتحت نورهان عينيها... وياليتها لم تفتحها. فيا الله، ما هذا الذي يقف أمامي؟
إنه مثل أبطال الروايات وأمراء الحكايات الخيالية. فظلت شاردة في عينيه الرمادية وكأن عينيه أنزلتا عليها سحرًا ما. لولا أن أيقظها ذلك الصوت الرجولي الذي يسيطر الغرور عليه. "خدتي ليا بقى كام صورة؟ وعلى الجانب الآخر كان يوسف ينزل من سيارته بكل غرور، وينظر حوله بتكبر وتعالٍ. ثم بدأ يمشي باتجاه المطعم حتى يرى تلك الفتاة التي كانت متزوجة من عدوه الأكبر وقاتل ولده، والذي تكلف هو بحمايتها حتى نزولها إلى مصر.
ولكن عندما كان يمشي، لاحظ تلك المرأة الرائعة التي تسير وتحمل طفلها. فظل ينظر لها... وظهر على وجهه ابتسامة لا يعرف ما سببها. ولكنه التمسه الذعر عندما وجدها تتعثر، فتخلى عن غروره بالكامل وذهب سريعًا وأمسكها قبل أن تقع. وبعد أن أمسكها، أصبحت تقريبًا بين أحضانه. فافتحت هي عينيها وظلت شاردة به. في الحقيقة، هو من تاه بها عندما فتحت عينيها. وللحظة حسد زوجها عليها وتمنى لو كانت زوجته.
ولكن مهلًا، من تكون هذه حتى ينظر لها يوسف الرفاعي؟ فتدارك نفسه سريعًا وقال بغرور: "خدتي ليا بقى كام صورة؟ فانصدمت نورهان وقالت: "نعم؟ "أصلك عمالة تبحلقي فيا زي ما تكوني هترسميني." "ليه فاكر نفسك توم كروز؟ "أحلى يا ماما." "يا سلام... على إيه بقى يا أخويا؟ "بت انتي اتكلمي عدل." فاغتاظت هي من حديثه وجمعت شجاعتها للرد عليه وهي ناسيه وضعهم تمامًا وأنه يحيط خصرها بيده حتى الآن. "بت أما أبتك يا بني آدم يا بارد...
جتك عربية بيسوقها سواق أعمى تفمرك وتقوم منها عينيك حوله ورجليك الاتنين شمال." فكتم يوسف ضحكته بصعوبة وقال في نفسه: لنرد تلك الفتاة الشقية ذات اللسان السليط. هو الآن تذكر أنها لا تزال بين أحضانه فقال بخبث: "شكلك عجبك حضني ولا إيه؟ ففتحت نورهان عينيها بذعر. "يا الله، هي لسه بين يديه؟ فدفعته سريعًا وهي تمسك ابنها بحذر وتقول بغيظ وخجل: "قليل الأدب! هو انت ما صدقت؟ حضنك قطر يا بعيدي." "أنا قليل الأدب يا حيوانة."
"أنا حيوانة يا زبالة يا سافل." "أنا زبالة وسافل يا قليلة الأدب... انتي يا بت فاكرة نفسك إيه؟ عمالة تتكلمي كده... زي ما تكوني فاكرة نفسك جون سينا. ده أنا لو اديتك قلم هرقدك أسبوع." فنظرت له نورهان وتداركت بالفعل فرق الأجسام بينهما. فقالت نورهان بتوتر: "ال... ال... الشجاعة متعرفش جيم ولا عضلات يا بتاع جون سينا." فابتسم يوسف وقال بسخرية: "ال إيه يا ماما؟ الشجاعة...
يا بنتي أنتي من ساعة ما شفتيني وأنتي عاملة زي الكتكوت المبلول وبقيتي سرحانة فيا زي ما تكوني عمرك ما شفتي رجالة." فاغتاظت نورهان بشدة وقالت بعصبية: "على إيه يا أخويا؟ ده أنت ما تدخلش زمتي ببصلة نصها بايظ." "لولا إني ورايا معاد... كنت عرفتك تمن الكلام اللي قلتيه ده. بس معلش، هيحصل في يوم وأرضيهولك." "لا يا أخويا شكرًا مش عاوزين نشوف خلقتك السمحة دي تاني." ثم تركته ورحلت تحت نظراته القاتلة نحوها. نورهان
وهي تسير تجاه المطعم: "جتك البلا في حلوتك وأنت مز كده وزي القمر... بس عليك لسان عاوز تلاتين سنة أشغال شاقة." ثم دخلت المطعم وهي تبتسم على ما حدث معها. يوسف وهو يقف مكانه وينظر لها بغضب: "حرقت دمي الله يجحمه... بس عسل بنت الـ... ثم بدأ يسير مرة أخرى تجاه المطعم حتى يقابل نورهان. داخل المطعم جلست نورهان على الطاولة رقم 6 حتى تنتظر يوسف.
وعندما دخل يوسف سحب الكرسي وهو ينظر في هاتفه بتركيز وجلس وهو لا ينتبه لتلك التي تجلس على نفس الطاولة. فانصدمت نورهان عندما وجدته أمامها مرة أخرى وقالت: ما هذا الإنسان الوقح! لنعرفه مقامه. "لأ بقى دا أنت فعلاً بني آدم قليل الذوق... هي حصلت إنك تيجي ورايا كمان؟ فافتح يوسف عينيه بصدمة وقال: "أنتي بتعملي إيه هنا؟ "انت اللي بتعمل إيه هنا؟ دي ترابيزتي." "والله؟ لأ يا ماما دي ترابيزتي أنا." "هو بالعافية ترابيزتك؟
بقولك دي بتاعتي يا بني آدم يا بارد." فقال يوسف بعصبية: "يظهر إن أنا سكت لك كتير. لاكن أنا هعرفك إزاي تتكلمي بعد كده. لأن مش يوسف الرفاعي اللي تيجي على آخر الزمن حتة بت زيك تكلمه بالطريقة دي." فانصدمت نورهان. هل هذا هو يوسف؟ هل كان هو طوال الوقت؟ هل هو من تشاجرت معه؟ أقسم أنه سيقذفني من الطائرة بسبب ما قلته له، هذا إن لم يقتلني من الآن. "انت يوسف الرفاعي؟ "أيوة يوسف الرفاعي اللي محدش يقدر يقوله تلت التلاتة كام."
فابتلعت نورهان غيظها منه ومن عجررفته وتمالكت نفسها لأنها تحتاجه. وقالت بأدب: "أهلاً يا أستاذ يوسف." فأستغرب يوسف من تغيرها المفاجئ وقال بسخرية: "إيه الأدب اللي نزل عليكي مرة واحدة ده؟ فتمالكت نورهان غيظها وقالت: "يا ريت بلاش غلط يا أستاذ يوسف عشان ميحصلش بينا مشاكل أكتر من كده لحد ما نوصل." فنظرت لها يوسف قليلاً وقال في نفسه: عن ماذا تتحدث هذه الفتاة؟ ثم تذكر ما كان قادم لأجله وقال: مهلًا لحظة، هل هذه طليقة أحمد؟
"أنتي نورهان مرات أحمد؟ "طلقته لو سمحت." فأعجب يوسف بحدتها وفرح من داخله أنها تكره أحمد مثله. ثم جلس أمامها وقال: "أهلاً يا مدام نورهان." "أظن أنا وضحت لك إني اتطلقت، يعني أنا آنسة مش مدام، ماشي؟ "والله... آنسة إزاي بالولد اللي على إيدك ده؟ "الولد ده يبقى هو كل حياتي وأنا حلفت إني لازم أعوّضه وأربيه بعيد عن أبوه عشان ميبقاش زبالة زيه. ولو هشحت وأربيه تربية صح هعملها. ماشي؟
ويا ريت بعد كده ماتقوليش يا مدام تاني لأنني سبت غلطتي حياتي وهي الشيء اللي اسمه أحمد." فأعجب يوسف بحديثها وقال في نفسه: كيف لأحمق مثل أحمد أن يترك أنثى رائعة مثل هذه؟ فقال يوسف بتساؤل: "ممكن أسألك سؤال؟ "اتفضل." "انتي ليه خايفة من أحمد؟ على فكرة هو مش هيقدر يعمل حاجة لابنه، لأنه أب وأكيد هيحن لابنه." فضحكت نورهان بسخرية وقالت: "أحمد يحن... ولمين؟ لابنه؟ مش ممكن...
ده كان بيعاملنا كأننا وباء، كأننا فرض واتفرض عليه. وأنا سمعته وهو بيقول بكل برود إنه هيقتلني أنا وابنه." ثم نزلت دموعها. فحزن يوسف على حالها. هي لا تزال صغيرة على كل ما يحدث لها. وتجمعت رغبة غريبة بداخله الآن في أن يأخذها بين أحضانه ويمتص حزنها. ولا يعرف لماذا ود لو أنه يقتل أحمد الآن عندما نزلت دموعها بسببه. ثم قالت نورهان ببكاء:
"بس أرجع وأقولك إن ده تمن حبي للفلوس. لو مكنتش بحب الفلوس وإنسانة زبالة ماكنش حصلي كل ده. أنا متأكدة إن ده عقاب ربنا ليا." فشعر يوسف بأنه يريد أن يخرج ما يكتمه من حزن هو أيضًا. هو لم يفعلها ويحدث أحدًا عن ماضيه بكل ترحاب، ولكنه لا يعرف ما يحدث له الآن. هو يريد أن يتحدث ويخرج ما بداخله معها فقط. فقال يوسف بحزن: "مش لوحدك اللي غلطتي. عندك أنا مثلاً...
ربنا كان ناعم عليا بكل حاجة، فلوس وعربيات وقصور. لاكن تقولي إيه بقى... الإنسان لما يطمع بيحلل الحرام لنفسه وبيبقى عامل زي النار يأكل وميستوعبش. وأنا سمعت كلام واحدة متستاهلش واشتغلت في كل الارف اللي يخطر على بالك. وفي النهاية هي أخدت جزائها واتقتلت وأنا أخدت جزائي وخسرت ابني." فحزنت نورهان لأجله. واكتشفت أنه على الرغم من كل ما يفعله ليثبت أنه قوي، إلا أنه من داخله يحمل ضعف الكون في صدره. فقالت نورهان بابتسامة:
"بس أنت بدأت من جديد وأنا كمان بدأت من جديد. يعني بدأنا نبني حياة مختلفة ونضيفة لنفسنا. وربنا أدانا فرصة تانية." فابتسم يوسف على هذه الفتاة التي تحاول مواساته وقال بابتسامة مرحة: "تعرفي... أنا مستغرب أنتي كنتي عايشة مع البني آدم اللي اسمه أحمد ده إزاي؟ "اسكت بعيد عنك كانت أيام سودة. ده أنا ليا الجنة والله." فضحك يوسف على هذه الفتاة المندفعة والتلقائية. وشردت نورهان في ضحكته. فهي ولأول مرة تنجذب إلى رجل بهذا الشكل.
فانتبه يوسف لشرودها به وقال بخبث: "هو انتي متعودة تسرحي كده كتير؟ فانتبهت نورهان لنفسها وقالت بخجل: "ها... لا... أصل... فضحك يوسف على منظرها وقال: "خلاص... خلاص ماكنش قصدي إني أكسفك." "أنا متكسفتش." "لأ، مهو واضح." فقالت نورهان حتى تغير الموضوع: "ممكن أطلب منك طلب؟ "آه طبعًا." "خلي أمجد بس معاك لحد ما أروح التواليت وأجي." ففرح يوسف من داخله لأنه يعشق الأطفال. فقال يوسف بابتسامة: "طبعًا... طبعًا...
عادي هاتيه ولا يهمك." فابتسمت نورهان ابتسامة رائعة وقالت: "ميرسي... ميرسي أوي." ثم أعطته صغيرها وذهبت إلى الحمام. فظل يوسف ينظر لها حتى اختفت من أمامه ودخلت الحمام. فقال بابتسامة: "شكلك هتقع ولا إيه يا يوسف؟ (ثم تدارك نفسه وقال) "لأ لأ، إيه اللي أنا بقوله ده؟ أنا بس يمكن مبهور بيها لأن أول مرة أحس بالإحساس اللي أنا حاسه ده مع بنت. وبعدين دي كانت مرات أحمد أكتر واحد أنا بكرهه في الدنيا. (ثم قال بتردد)
بس هي اتطلقت منه يعني مظلومة وبتكرهه." فقال يوسف بنفاذ صبر: "يوووه... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي."
فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين. فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له. فمد يوسف إصبعه وأمسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين.
فنزلت دمعة من عين يوسف على ابنه الراحل، ولكنه مسحها سريعًا حتى لا تهتز هيبته. "فعلاً... يا ترى حكايتك إيه يا نورهان؟ شكلك كده هتقعني على جدور رقبتي." فتنهد ونظر إلى الصغير على يده وابتسم عندما وجده يضحك له
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!