الفصل 12 | من 27 فصل

رواية هلع الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية

المشاهدات
22
كلمة
5,200
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مر الشهر الثاني في التوتاي ورسلان ما نشعل عليا بكل بس ع قولة روان محد مهتم. لعند ما خشينا فـ أسبوع العرس. مشن البنات التفريشة الشقة وروحن يحكنلي ع الجو وهكي وع الحوش كيف كان خيالي بكل. وقالن لي إنهن شافن رسلان يومها برا كان يسلم ع الشباب. في نفس يوم التفريشة قبل ما يروحن البنات. روان: خلاص صح؟ ميرا: نرن ع موسى نقوللهم يجو!

روان: آه حنطلع نشيل الأكياس هذينا نحطهن برا بس. ونحن طالعين خلي موسى يقول للرسلان يشيلوا الصناديق يعزقوهن. ميرا: خلاص تمام. لمت ميرا الأكياس والقربج كله وطلعت برا. ومن كان فيه فالوقت هضا؟ رسلان وأسير قدام باب الحوش والباب مفتوح. كان رسلان عاطي الباب بظهره وأسير مقابل. أول ما طلعت روان شافها. أسير: وراس أمك ماتقول. رسلان: شنو؟ أسير: سريع سريع. رسلان جا يبي يبرم بس أسير مسكه من رقبته.

أسير: ارعى العيب بتحق المدام هكي عيني عينك. رسلان فهم. رسلان: قصدك روان باينة عليك؟ أسير: وراسي عندك خمس ثواني ونطلع. هلك جوا صح؟ رسلان: أسير ثواني أها. أسير: تم تم غير ما تبحتش بس. خش أسير ورسلان رد الباب ومشى يدخن. "الصاحب القدع." مشى بسرعه لوين ما فيه روان. أسير جا جنبها. أسير: حنقعدو نتلاقو بالصدفة. روان رفعت راسها وبحتت فيه وضحكت. روان: صدفنا كثر. أسير بحت في شكلها.

أسير: تو افرضي رسلان لي كان مقابل الباب وشافك. مش اني. روان: سوا شفتني انت. ولا هوا شن ح يكون فرق يعني؟ أسير: لا يفرق بكل. وبعدين شن السماحه هذي؟ روان: أسير الشباب شوية ويجو عشان يروحونا. حول خليني نخش. أسير وخر كتفه شويه. أسير: خشي بس ح نحكو راه. روان مشت جنبه. روان: خفف ثقة بس. خشّت روان وأسير طلع متلخبط. رسلان: هذينا كلهن خمس ثواني. أسير: احلف انك ما بحتش. رسلان: تي في شن بنبحت؟ شن لابسه لي ماتبيش حد يشوف.

أسير: مش شورك بس أنقنك أجوز بسرعة عشان نوصل فيها بسرعه. رسلان: مغير نوصل أنا قبل. الليلة لي قبل الفاتحة. أحمد: نجي ناخذك باهي بعدين؟ سما: أحمد ب. أحمد: سما انتي قلتي لعند أسبوع العرس وخلاص. طقينا فيه وكلهم قاعدين غادي اليوم حتى ميرا ويوتو عشانك. وأمي من مبدري كل ماتحقني تقولي عدي جيبها. سما: خلاص تو يجيبني مراد اهو قاعد أصلاً. أحمد: تمام. صكرت من أحمد ومشيت شور مراد. سما: تشيلني غادي؟ مراد: بتعدي خلاص.

سما: انت تعرف إنه معنديش نيه بكل. كان نلقى يتفركش كل شي. مراد: لو تبي نعدي نقربعها نعدي أسهل من التقربيع مافي عندي. سما: انت بالذات احضر الفاتحة وانت ساكت بكرا. مراد: عدي البسي. مشيت لبست ولميت حاجتي. سما: عميمة راك تغيبي بكرا. عزيزة: لا والله مانقدر نغيب. حانجي مالصبح. سما: سلمك سلمي ع خاله شكله مطول. عزيزة: يوصل. وصلنا عند الحوش.

مراد: سيمو تبي أي حاجه دزيلي ع طول. لو نقصاتك حاجه. لو انظر شن اسمه هضا ضايقك ولا فكر إنه يزعلك بس قوليلي. سما: رسلان رسلان. مراد: اللي هوا مهم اعرفي إنه معاك. أه لو أي شي كانو في كلهم ضدك تأكدي إني حنوقف معاك. سما: ربي خذا مني عبودي بس عوضني بيك انت وموسى. مراد: خلاص بلا دراما انزلي عطلتيني. نزلت ونزل مراد ورايا بشنطتي. حطها ليا قدام الباب ومشى.

خشيت وسلمت عليهم كلهم وكل حد يسأل في سؤال شكل وأنا راسي مصدّع. جامَلتهم شويه وقتلهم بنرقد. بس الحق كنت مضايقة. كل ما يقرب وقت العرس كل ما نحس إني بروحي بدون بابا بالذات. رغم إنه كلهم حواليّ. يوم الفاتحة.

كانوا كلهم يتبارموا مع إنه عائلي مافيش حد جاي. وأصرّيت عليهم إنهم يعزموا عيت جيرانهم لي هما عيت ضحى. وخذيت رقمها من أحمد وقتله عيب غير إنها جارتنا غير إنها وقفت معانا فـ موضوع ماما. لازم نكلمها وتوقعتها ما تجيش فيومها بس جت. وحسيت إنه هذي إشارة من ربي.

ع العصر قالولنا إنه الفاتحة انقرت وزغرتت عزيزة عشان تحول أجواء الحزن من الحوش. وبعدها زغرتن باقي البنات. مشى اليوم والناس كلهم فرحانين. صح إنه عرس جاي بعد عزا وأيام صعبة. وكان أكثر عرس مختصر بس كلهم فرحولي وكأنهم كانو يرجو في حاجه بسيطة تكسر الحزن اللي كانو فيه أكثر من سنة ونص. سما: ضحى قتلك البنات كلهن جوا. بالله نسيت تلفوني عالطاولة برا جيبيه ليا. ضحى: بلكي في حد برا؟ سما: لالا مستحيل حد يخش. طلعت ضحى ورنيت ع أحمد.

سما: قتلك تعال نبيك بسرعه. أحمد: تي قاعد مع الجماعة. سما: تعال بسرعه بس عند الصور من لاوره. صكرت منه بدون ما يفهم وخشّ بسرعة. روان: يا كلبه شن أديري ليش خششتينا كلنا؟ سما: اسسس بس. ع تصفيرة أحمد برمت ضحى. ضحى: سوري بكللللل بس سما كانت تبي تلفونها وقالت لي إنه هنا. أحمد ضحك. أحمد: سما هكي قالت لك؟ ضحى: آه والله بس ما لقيتش. أحمد: حي عالعباطة. خشي سما تلفونها معاها. ضحى مازال مش فاهمه. ضحى: باه حول عشان نخش. برم أحمد.

أحمد: بس القفطان تُحفة. جتني ضحى تجري وجها ألوان ألوان. سما: سوري بكل لقيته تلفوني كنت نحسابه برا. ضحى: خش عمك راه ما عرفتش شن يبي وحقني عليك غباء. يامينتي عليك طيابة. مازال مش فاهمه الخطة. سما بشوية عباطة. سما: حي احميدا تو ندزله وحدة من البنات. روان: أنقنك الا ممثلة بدعة. جاني مسج من أحمد. أحمد: ان شاء الله تعقلي يافرخة. أسير: مبارك. رسلان: نحس إنه المسؤولية زادت عليا ومش عارف علي شن خاش واللا.

أسير: أنا نسمع بخناق العرايس مش خناق العرسان. رسلان: فاضي نحكيلك حتى أنا. مش ح تفهم المشاعر هذينا مانكش قاري فاتحة. أسير: رسلان اللي يحكي ع المشاعر خبر؟ رسلان: صبي من قدام وجي. أسير: باه آخر سؤال تحبها؟ رسلان: حب شنو كذا صبي وماتدخلش في كلام الكبار. أسير: قصة رايح بكل الواحد مايحكيش حرف معاك.

مشت الليلة هذي وأنا كنت نراجي فيهم كلهم يرقدو وركبت فوق السطاح عشان نبكي. وميرا كانت يومها حاسة بيا فما قدرت تقعد وتبات معايا وروحت مع موسى عشان ما ننهار أنا وياها.

وكل اللي فالحوش كانو يحاولوا يبصروا معايا وما يقلبوهش نكد. بس خوخة ما كانتش قادرة تمسك دموعها. كانت اليوم كله تبكي. كنت نبي بابا هو اللي معايا ونبي ماما تقعد مصبية فالعرس وتحوس ويبا ركولي. بس ح ننْزِف وأنا مش ح نشوف حد فيهم. وكانت هذي أكبر كسرة خاطر ليا. كملت الليل كله بروحي فوق نبكي. وكانوا كلهم عارفين بس ما كانش في حد قادر يواسيني فخلوني بروحي. وصلني مسج من رسلان. رسلان: ما تخافيش من شي حنكون معاكي ديما.

قريت المسج و مارديت. كانن عيوني يوجعن فيا. نزلت غسلت وجي وصليت الفجر. فالصبح. روان: طح سعد عيونك. سما: بالله ما حد يحكي معاي. سالمة: هي واتيه؟ أحمد برا. سما: ميرا ما جت. رندة: ما قدرت تجي عند ما تطلعي عشان عارفين شن ح اديرن. طلعت ومشيت معايا روان للكوافير. سما: احميدا خوذلي أي حاجة عصير ولا شوكلاطة عشان من أمس ما كليتش شي. أحمد: نجيبلك سندوتشات. سما: مانبيش جيب حاجة سريع هكي.

كملت كل حاجة فالكوافير وصبيت نلبس وروان تساعد فيا. وأنا حرفياً اليوم هضا كنت متوترة وبطني توجع فيا وراسي مصدّع. وسكنوا يومها يرنوا يرنوا تقول بنهرب.

بعد شويه هكي جا أحمد وخذانا للصالة وكانوا كلهم غادي يراجو فينا. خشيت للاستقبال وجتني أم رسلان. سلمت عليا وكلهم يحكوا حي مكياجك سمح الفيلو سمح. مشاء الله طالعة خيال. وأنا هضا كله مش في بالي بكل. من كثر التوتر ماركزتش في شكلي. قلتلهم نبي أحمد هو اللي يخشّشني. وخشينا أنا ويا. ركبت للمسرح وكل مرة جاي حد يسلم عليا ووجوه غريبة بما إنه مشترك. وكل حد يسلم ويعرف بنفسه وأنا عقلي مش معايا بكل. سارة: رسلان ح يخش توا.

مدّ الدم في عروقي وصبيت ونزلتلي الطرحة. سارة: ماتوتريش خلاص اليوم الحمدلله مشى ع خير وشوية وتروح. وتحسابها تواسي فيا. ما كانتش عارفة إني خايفة من الترويحة معاه أصلاً. نزلت سارة وخش رسلان. والواحد عشان يكون حقّاني ويقول اللي له واللي عليه كان طالع جميل. رغم إنه كان خاش وقالب وجه بس برضو سمح. قعدت من التوتر نغمض في عيوني عند ما وصل فيا. رفع الطرحة وقعمز.

برمت قعمزت بروحي وركبن أخته وأمه ووحدات شكلهن عماته ولا خالاته منندريش منو يسلمن. ورسلان ما بحتش فيا بكل لحد ما فجأة طبس ع وذني هكي. رسلان: كم نقعدوا أنا مانعرفش؟ سما: ع أساس أنا متجوزة من قبل. قلب وجه وشير للسارة تجيب. رسلان: نطلعوا توا؟ سارة: تي خليكم شويه كيف جيت انت. مسح ع وجه وقعدنا. والتوتر كان واضح بكل علينا. شويه هكي وصبا رسلان وقالي هيا وأنا بطني بدت مغص. يعني خلاص ح نطلع.

نزلت ومشينا عند جهة الاستقبال وهنا شفت ميرا اللي كانت تتجنب فيا طول الوقت. سالمة: اطلعي النبي لو سلمتي عليها ه تقعدن تبكن لعند الصبح. غمضت عيوني وميرا برمت عشان ما تخلينيش نشوفها. سلمت عليهم وكلهم كانو ح يبكوا بس مسكوا روحهم. واللي ما قدرش خش جوا عشان ما يشوفنيش. وكانت سارة جنبي وتساعد فيا.

مسكت جديدة رسلان وقعدت توصي فيه عليا. وعميمة منى مصبية وراها وتبكي ومعاها عميمة فاطمة. والبنات كلهن خشن عشان ما يشوفنيش وأنا طالعة. طلعنا والحمدلله إنه رسلان دار لقطة وفتحلي باب السيارة الوراني عشان الڤيلو كان ح يضايق لو قعدت قدام. ركبت وأنا الطرحة والدنيا مغطية ع راسي ووجي ما قدرت حتى نشوف شي. كان رسلان يسوق وما قالش ولا حرف طول الطريق ولا أنا حكيت. وصلنا الحوش فتحلي الباب ونزل. قربعت الباب بيدي لعند ما بحت فيا.

سما: ساعدني عشان نعرف نمشي. جا حذيا وقعد يساعد فيا وهو ما قالش كلمة من لما طلعنا لعند شكيت إنه تبكش يومها ولا شن. خش قدامي وأخيرا سمعت صوته لما قال. رسلان: الباب هضا جهة حوش هلي. قدمنا شويه لقدام. رسلان: هنا وصلنا. هضا الجناح. خشيت وهوا سبقني وخش للدار. قعدت نكر فالفيلو ونشوف فالجناح كان متوسط مش كبير. مطبخ مقابله صالة وممر فيه دارين وع اليسار حمام. بس كانت جديدة وكل شي فيها جديد.

جتني لحظة إدراك إنه خلاص ح نعيش هنا ومش معروف لعند امتى. معش في لمة البنات فالليل. معش في السطاح اللي نركبله لما نضايق. ومعش في قعدتنا فالصور وهدرزتنا. طلع رسلان من الدار وهو مغير دبشه. خشيت للدار محوتك ما عرفت نسلح الفيلو ونمسح المكياج ونلبس توتة. واه لبست متاعت الدبدوب لو تذكروها. وخسارة فيه أخرى. روحت ميرا ع الحوش مع موسى وكانت غالبتها نكد وبكا عشان سما. ميرا: يعني عدو كلهم وسيبوني حتى سما عدت.

موسى: تي كنك اتفاولي ع البنت ماشيه متجوزة راه. شن قصتكن انتن اليوم كل شويه وحدة تبكي. ميرا: ما كنتش نتخيل اليوم هضا يجي بدون هلي. بدون ماما حتى. موسى: حاولنا بكل الطرق نلقو حل نطلعوها حتى يوم الزفة عشان تعيش اليوم هضا معاكن بس وضعها ما يسمح.

ميرا: من يوم خشت المستشفى ما شفتهش غير كم مرة بس. وتصدق لو نقولك معش قعدت نبي نشوفها. نبيها تقعد في بالي صورتها ماما العاقلة اللي ما فيش كيفها. مانبيش نشوفها وهي متبهدلة وحالتها سيئة. موسى قرب منها. موسى: تو انتي ديما تبكي. في قمر يبكي؟ ميرا: ماه في عرسي ما حسيتش بشي عشان طلعت بدون عرس. والفرق الوحيدة نقلت دبشي من حوش الحوش. بس سما حسيت بكل شي خصوصاً آخر شهرين. موسى: نديرلك عرس راه لو تبي مازلنا فيها. وغمزلها.

ميرا: أنا فشنو وانت في شنو بس. موسى: أنا فالقفطان اللي جاي عليكي نار. ميرا وخرت. ميرا: انت ما تبيش اتحشم؟ موسى: على أخرى هكي فالحشم. برمت وخشت للدّار. موسى: حرارتك كم. ميرا: موسسسسى. موسى لحقها. موسى: تو بس قوليلي شن السماحه هذي؟ القفطان من لما شريتيه نشوف فيه معلق فالدولاب عادي بكل بس بعد لبستيه مش فاهم كيف جا خيال هكي. ميرا: انت مصر توترني؟ موسى: لا أنا مُصر ع سماحتكم.

ميرا: عميمة اليوم رغم كل اللي نحن فيه عارف شن قالت لي؟ موسى: شن. ميرا: بيش تاخذي عشا الموسى راك تنسي خليه ياكل وكله مسقمه. تو حد قاللها اني أنا ماسكة عليك باب الثلاجة؟ موسى ضحك. موسى: معلش انتي عقلك كبير. ميرا: والله عشان خاطرك مانردش ونكبر في عقلي. موسى: عشان خاطري أنا؟ ميرا بتوتر: بتخليني نغير ونمسح مكياجي ولا شنو. موسى قرب منها وميرا وخرت. موسى: أهدي بس مش داير شي. حط يده ورا ظهرها نزل السوسته.

موسى: عارفك ح تقعدي ساعة تحاولي تحليها. وطلع. ميرا قعدت خمس دقايق مش مستوعبة. ميرا: ميرا غيري دبشك و اطلعي كولي مش وقت حب وغرام. "رسلان"

من قبل ما نخش للقاعة وأنا متوتر. حسيت إنه الموضوع قعد حقيقي بكل. من التوتر لساني انربط. خشيت وما طولتش طلعت ع السريع. طول الطريق ونحن ساكتين وحامدة ربي إنها ما حكتش شي. بعد روحنا سبقتها وغيرت دبشي وشفتها خشت للدار وبعدها طلعت. لا والجلطة لابسة بجامة عليها دبدوب. عليك نهار هو معش با يفض. معش عرفت ما ندير. كنت نحاول نسرق كم نظرة نبحت فيها بس ما قدرت نركز فـ خذيت دخاني ونزلت ندخن لحد ما رن تلفوني وجا أسير.

أسير: هاك العشا واسمع هلك جايين حرك روحك بسرعة. رسلان: يارا ارعى العيب ولم لسانك. أسير: باه هات العشا دافع حقه بفلوسي. رسلان كر منه الشكارة. رسلان: حل غاية معش نحقك شهر. أسير: دروحك عريس يعني. رسلان: لا مش دروحي أنا عريس فعلاً. أسير: خبر. انقني شفت روان اليوم. رسلان: تي وين شفتها ازف بدير لنا مشاكل انت. أسير: تي وهي طالعة من القاعة ياراجل. رسلان: وباهي؟

أسير: مش عارف عقلي يقول حاجة وقلبي يقول حاجة. كل ما نشوفها قلبي ينغز. رسلان: انت مرة تبي الرقم مرة تبي تحبها مرة ماتبيش مرة تبي تشوفها مرة تبي تكلمها. تي اعرف روحك شن تبي وخطاني مش يوم نقاشات. أسير: انقنه يوم خبر أخرى. رسلان: اقسم بالله صحبة غبرة. هدفه وخبط الباب. أسير يعيط من برا. أسير: تحساب روحك بتقعد عريس ديما. طلع أسير بعد ما خفف دمه لعند شبع و ركبت فوق.

فطنت الرسلان يبرم وخذا دخانه ونزل. ما عبرتش بكل خذيت راحتي وشفت الحوش ومشيت نشوف فالدبش اللي هما جايبينه لأنه سارة قالت لي. طلعت وجبت لك كم حاجة. شوية سمعت رسلان خش. رسلان: لو تبي اتعشي أسير جاب عشا. سما: جيعانة بس مش عارفه كني راسي مصدع ومعدتي توجع فيا. رسلان: عادي من كثر الجوع تسير. قعمزي كولي بلكي اتريحي.

قعمزت ولعت التلفزيون رغم إني مانبيش بس عشان يدير صوت فالحوش لأنه كملت كلها سكوت. بحتت فالشكارة طلع فيها سندوتشات. خذيت واحد ودوبني كيف بديت ناكل معش عرفت معدتي كنها. صبيت على طول للحمام. استفرغتتتت كل شي. رسلان جا يجري. رسلان: شن فيه كنك. غسلت وجي. سما: مش عارفه كبدي زاعمة. رسلان: شن واكله؟ سما: من الصبح ما كليتش حاجة مش عارفه عليش نستفرغ أصلاً. رسلان: معناها من التوتر بس. مسحت وجي وطلعت.

سما: مش ح نقدر ناكل شي وراسي مصدع. رسلان: نجيب لك بنادول؟ هزيت براسي. خش للمطبخ جاب لي كباية اميه وبنادول ورد مدهن لي. سما: هلك ما روحوش؟ رسلان: لا روحوا بس جناحنا مفصول راه مش ح تسمعيهم ولا يسمعونا عشان هكي طلعت هنا عارف مافيش إزعاج. بس فيه باب المطبخ المصكر. واشر عليه. رسلان: يطلع ع دروج تلقي روحك فوسط حوش هلي. هزيت براسي وخذيت الدوا وشربت اميه. رسلان: تريحي ارقدي أنا برا. سما: اه بنرقد عشان راسي يوقف صداع.

طلعت رسلان وأنا شويه هكي ورقدت. نضت ثاني يوم ع صوت تخبيط فالمطبخ. صبيت لفيت شعري وطلعت. لقيت رسلان فالمطبخ يدير في قهوة. سما: صباح الخير. رسلان: خليها تو ندير لك. رسلان: لا نعرف ندير بروحي مش مراد أنا. سما: بجوك. رسلان: أحسن. اليوم؟ سما: آه الحمدلله. مشيت من جنبه وخشيت نصلي. رسلان: ما فيش حد فالحوش راه. أمي وسارة بس. تقدري تطلعي في أي وقت تمشيلهم. خويا أغلب وقته برا. سما: انت عندك خو؟ بحت فيا. رسلان: عندي أه.

سما: ما ندريش عليه. رسلان: لو سألتي راك عرفتي. خذا الفنجان وطلع وولع الدخان. خشيت فتحت الدولاب وغيرت دبشي وقلت ننزل نسلم ع أمه وأخته بما إنه الحوش فاضي. "رسلان" مش عارف كني متوتر. لولا العيب را طلعت وسيبت الحوش لحد ما أناخذ عالوضع. من كثر التوتر نضت بدري وخشيت قعدت ندير فقهوه. ناضت بـ بجامة الدبدوب دروحها بديرها ليا. بس ما خليتها.

مش عارف ع قد ما كنت ع التلفون ساكن لها أول فترة بس بعد ما قلب الموضوع جد معرفتش شن ندير. القصة كانت هكي خاشه في بعضها من ناحيتي ومن ناحيتها. سما: بننزل لهلي بتنزل؟ رسلان: انزلي بندخن ونلحقك. سما: الشقة انقلبت بنتها دخان من أول يوم. رسلان: انزلي. نزلت وأنا مش فاهمه كيف يخليني ننزل ع هله بروحي. مفروض ينزل يعرفني عليهم يدير لقطة. سارة: صباح الخير. سما: صباح النور. قلت ننزل نسلم عليكم.

سارة: تعالي ماما جوا. أمس روحوا العيلة كلهم عشان عرفوا إنه رسلان طلع للحوش وهكي ما بوش يضايقونا. وأنا قعدت مع ماما أساسا حتشوفيني واجد. ديما قاعدة هنا. سما: أحسن مش متعودة عالهدوء. الحوش غادي كله بنات فـ ديما إزعاج. على خشت صوت صغير ينادي. صغير: مامااااا رسلان وين؟ سارة: قول خالو يا قليل الأدب. هضا يزن وليدي لي قتلك عليه. مسكته منها. سما: مشاء الله. لسانه طالع ع خاله. سارة: تربيت أسير ورسلان. سما: أمس ما حقيتش.

سارة: كان مع أسير وباته برا. خشّينا ع أم رسلان وسلمت عليها وقعمزنا عالطاولة فالمطبخ عشان كانن يفطرن. سارة: نصب لك حليب وشاهي؟ سما: لالا والله ما نفطرش فالصبح. زينب "أم رسلان": خليها براحتها بعدين انتي بنتنا توا والحوش حوشك ماتحشميش. ابتسمت ع خشت رسلان ونط يزن مشاله يجرّي. رسلان: تي وين اليوم ما جيتش الحوش؟ يزن: ماما دارت لي قصة. سارة فنصت فيه. سارة: يززززن. رسلان: مش شورك بيه.

سارة: معش تخليه يتعلم يرد عليا. انت واسير خربتوه وفوقها باته. رسلان: عليك صداع يا خالو عالصبح. يزن: تنفيخ بكله. سارة: مامااااا قوليله. زينب: نزله وتعال قعمز حذا مراتك. كنت نبحت في يزن ونضحك. مش طبيعي حجمه وصوته عاللسان الي عنده. قعمز رسلان جنبي وسمعت صوت حد يحكي. سارة: بابا جا. وطلعت تجري. خش عمي سلم عليا. عمي: مشاء الله مشاء الله مبروك. سلمت عليه. سما: الله يبارك فيك. سارة: شفتها كيف سمحة. عطاها رسلان نظرة.

زينب: ما تركبوش علي البنت. وأنا قعدت مبتسمة ويزن يبرم حذانا ويتناقر هو ورسلان كأنهم كبر بعضهم. برمت ع سارة قعدت نهدرز معاها ورسلان وباته طلعوا يهدرزو برا. سما: نحس فيكي صغيرة ع إنه عندك بيبي وهكي. سارة: ليا تقريبا ست سنين متجوزة. بعد علاقة وطواطي وكان ما خذيت مالك ولد عمي را انظر شن صار. سما: كم عمرك؟ سارة: صح شكلي صغير بس عمري مش صغير واجد. عمري ٢٨. سما: مازلتي صغيرة بكل.

سارة: عارفه خوتي كانو ح يجلطونا بيش يجوزو. رسلان لعند استغربنا لما جا وقال نبي نخطب وهكي. من كثر ما فرحنا وافقنا ع شروطه كلهن. سما: شروط شنو؟ سارة: قصدي إنه كان يبي كل شي رجالة ع طول. وكنت متحمسة بكل إني نشوفك بس ماما قالت لي دابينه هوا اختارها فـ على كيفه أهم شي يتريح. بس طلعتي سمحة الحمدلله.

قعدنا شويه نهدرزو خش عمي يقيل وعميمة تدير فالغذا هي وساره ورسلان مع يزن. وأنا قعدت أبرم وشوية وركبت فوق. مسكت تلفوني وقلت نرن ع البنات. سالمة: الحقيرة نخاف نرن عليها يقعد حذاها. روان: ح تهزبنا. فوتوها. طلعت رندة. رندة: بنات ميرا تسأل فيا ما كلمتنش سيمو؟ سالمة: لا خلوها براحتها تو هي ترن. روان: أمس ونحن طالعين من الصالة شفت أسير صاحب رسلان. رندة: شافك؟

روان: أنا ماركزتش أول ما شفته نزلت عيوني عشان كان أحمد مقابلني خفته يفطن. سالمة: باه ليش ما تحكي معاه ما هوا حكى السيمو عليكي بذات بعد موقف يوم التفريشة حسيت الموضوع خش راسك. روان: حكى مرة وقعدن حاجات بـ صدفة يجن. ويوم التفريشة بذات حسيته يحكي معايا وعيونه كيف عليا ما فهمتش تلخبطت. بس المفروض هو اللي يرد يفتح الموضوع مش أنا. رندة: دابينها سما قعدت مرات رسلان تو اتلاقو انتي وياه واجد.

روان: صاحبه راه مش خوه وعايش معاهم فنفس الحوش. سالمة: عادي باين إنه صاحبه واجد. بحتى تيّح انتي جاته فتره زمان قبل ما يجوز موسى ٢٤ ساعة عندنا هنا لدرجة إنه عمامي وموسى ما يعدوش فيه غريب. روان: خطرها ع تيّح وسيرته شن صار في المركز والمادة امتى النتيجة؟ سالمة: عاد المره هذي كان ما نجحتش بنقه سودا خلاص. اليومين هذينا تطلع النتيجة. ع رنت التلفون. روان: سيمو سيييمو. الوو. وحطت سبيكر. سما: عطوني وحدة متجوزة نحكي معاها كذا.

روان: عاطك دا. سالمة: يا حقيرة. رندة: هضا كله وقالبه وجك من أول يوم جا خطبك فيه هالراجل توا قعدتي تبي وحدة متجوزة تحكي معاك. سما: ومازلت قالبة وجي ع فكرة. روان: احكيلنا شن صار. سالمة: ياريت بتفصيل. سما: شنو قلة الأدب هذي ما فيش حشم. "وانا فعقلي نقول كان تندرو إنه من بدايتها استفرغت وصدعت ومرضت." سالمة: بنات هذي مش سيمو! روان: حسيت لسانها طول. سما: تي نبصر معاكن وحشتوني. رندة: يييييي بتبدا تبكي. سما: وين ميرا؟

رندة: روحت أمس مع موسى ما قعدتش معانا بس ح تجي بعدين. سما: من بيجي ياخذ الڤيلو؟ روان: ما كلمنش حد. سما: تحكي من جدك. روان: والله عندك راجل ظني. خليه يشيله. سما: صكرن صكرن طيح سعد اللي عابيه عليكن. صكرت من البنات ورنيت ع مراد. مراد: كنك؟ سما: الناس تقول خير تقول كيف حالكم. مراد: سما شن فيك كنك؟ صايره حاجة نجي ناخذك؟ سما: طول عمرك اوڤر ودراما نفس درامة ميرا بالضبط. تي مافي شي.

مراد: ما شن عرفني أنا لقيت اسمك ويوم صباحيتك انفجعت. سما: صباحيتك عليك جو قديم. المهم بنقولك وين قاعد؟ مراد: مروح شور الحوش كنك؟ سما: تجي تاخذ الفيلو للمحل؟ تحشمت نرن ع موسى ولا أحمد. مراد: كني أنا ما يتحشموش مني ولا شنو. سما: لا طبعاً. بتجي ولا لا. مراد: حتى بعد اجوزتي مازلتي في رقبتي الله غالب تو نجي ماتقدريش بلايا. سما: يا اوڤر خوذ الوصف من موسى. ع خشت رسلان وأنا نحكي.

مراد: ماه جيت معاهم فالتفريشة ياربع دماغ نعرفه نعرفه. سما: نسيت. خلاص باه. مراد: باه. بحت فيا رسلان. رسلان: من؟ سما: مراد. رسلان رفع حاجبه. رسلان: وشن يبي؟ سما: أنا كلمته ياخذ الڤيلو. رسلان: ما فيش غير مراد يجي. سما: مراد الوحيد اللي ح يمشي بدون ما يهزب ولا يحكي عكس موسى واحمد. تحشمت نكلمهم. رسلان: امتي جاي؟ وكان ينت وهو يحكي. سما: مسافة الطريق. لو ما تبيش تطلع له تو ننزل نطلع له أنا ولا نقول العمي.

رسلان: كذا بطلي فترشه. خشيت من حذاه نلم فالڤيلو وما كانش عندي راس أناقشه. ومسكت تلفوني دزيت لأحمد رسالة. سما: احمد مش كان معش قعدت معاك فالحوش تنساني. مش مسامحتك لو صار أي شي فالقضية ولا عند ماما وماتقوليش. الفتره هذي كنت حايسة بكل فالعرس واللخبطة لي صارت بس حاليا خلاص مش ح نركز غير فالقضية. على طول رد أحمد بمسج.

أحمد: تي يا بنتي اهمدي وكوني في راجلك. في عروس ما طقتش ٢٤ ساعة تسأل ع قضية وجريمة. يامينتي عالراجل لي عندك. ضحكت وحطيت التلفون. شوية ورن مراد قالي إنه برا. سما: رسلاااان. رسلان: وكنك تعيط. سما: ما منحسابكش فصالة. رسلان: تو نطلع له. وخذا الڤيلو مني. رسلان: بتطلعي تسلمي عليه؟ سما: والله؟ عاد. رسلان: مدامك مبسوطة بجيته فـ اطلعي. وحطي حاجة ع راسك. سما: حاجة ع راسي قدام مراد؟ رسلان: معناها خليك هنا.

طلع وأنا خشيت عزقت ايشرب ع شعري وطلعت لقيت رسلان يسلم ع مراد وخش للجنان. قربت أنا شورهم ومراد كان زارته الضحكة عشان كنت بالحجاب قدامه. مراد: سيمو الف الف مبروك. سما: بلا ضحك باه. رسلان: هي تفضل والله اشرب حاجة. مراد: لا مستعجل والله غير الفرخة هذي ما تبطلش من الطلبات. ربي يكون فعونك. رسلان: الله غالب. سما: عليك سماطة. خذا مراد الڤيلو. مراد: سيمو تبي حاجة قوليلي. أه قبل ما أرد أنا رد رسلان.

رسلان: لا خلاص أنا قاعد ماتخافش. غمز لي مراد بدون ما يفطن رسلان وضحكت عشان عارفه سماطته. رسلان: وين لابستيه. شعرك نصه برا. سما: ماه مراد كيف خويا بالضبط هو تربيت معاه كنا ديما أيام زمان يا عندهم يا عندنا ومراد كان قريب منا بكل أنا وميرا فـ واخذة عليه. رسلان: حسيت خاطره يقعد معانا. سما: عليش مش طايقه مادارلكش شي. رسلان: هك مزاج. وصبا خذا الدخان وخش للدار يدخن. صبيت وراه. سما: عندي كم كلمة بنقولهن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...