الفصل 12 | من 36 فصل

رواية حلال الأسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أسماء حبيب

المشاهدات
18
كلمة
3,309
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كان صلاح بيسلم الشريحة لشاب هناك. تمام كدا، فهمت هتعمل إيه. الصحفي: أكيد عارف أنا هعمل إيه. صلاح كان خرج ومشي، والصحفي كان بيتغدى. وبعد ما خلص، كان بيكتب الخبر وبابتسامة خبيثة، وكان هيضغط نشر، وفجأة فيه إيد ادته بوكس وقعته من على الكرسي. الصحفي بصدمة: أنتِ مين!

سيف بغضب وعصبية شديدة: أنااااااا سيف الوكيييل، جوز الهانم اللي قالتلك تشوه سمعة واحدة بريئة ملهاش ذنب في أي حاجة. وأنت زي الكلب أسعرااان، مستعد تدمر عيلة بسبب الفلوووس، مستعد تبيع مبدئك وأمانتك في الشغل علشان تسوء شرف بنت برييييئة صاااااااح. هنا سيف نزل ضرب في الصحفي والدنيا اتقلبت هناك. والمدير كان بيحاول يبعده. المدير: يا أستاذ سيف، إحنا هنقدر نعاقبه بطريقتنا. كده هيموت في إيدك.

سيف بعد عنه وبصله باحتقار وخرج. وشاف البنت بتعيط. سيف راح عندها: أنا مش عارف أشكرك إزاي. فلاش باك. أسد كان بيكمل أكل، جت له رسالة. مسح إيديه ومسك الموبايل. سيف لاحظ تغير ملامح وش أسد. سيف: في إيه يا أسد؟ أسد خرج بسرعة وسيف وراه. سيف: يا ابني، قولي في إيه! أسد ركب العربية ومشي، وسيف كان مستغرب تصرفه. نجوى: استر يا رب. سيف لقى موبايله بيرن. سيف: ألو، السلام عليكم. البنت: مفيش وقت نضيعه، ممكن تيجي عند جريدة...

هكون واقفة هناك، بسرررعة. سيف وكان بيركب العربية بس مش قفل الخط: طيب أنا جاي، بس في إييييه! البنت: شوف يا دكتور، أنا طالبة في الجامعة. ابن عمي بيحب البنت اللي أنت تعرفها تقريباً اسمها سلمى عبد الكريم التوهامي و... سيف بصدمة: مالهاااا!

البنت بحزن شديد: ابن عمي، واحدة جت تساعده إنها تسوء سمعتها لأنها رفضاه يتجوزها. وكان معاه صورة ليهم هما الاتنين، بس صورة نصب. سلمى معملتش حاجة. أنا مرضتش إن بنت تتأذى وكنت ساكتة. أنا بحب ابن عمي وخايفة يتطور مع الست دي، شكلها شرانية. وهو لسه نازل من شوية، بس أنا عرفته. الصحفي ده هو دلوقتي قدام عيني بيتغدى، بس بالله عليك ما تتأخر. سيف وكان بيسوق العربية بسرعة: ومش تعرفي مين الست دي؟

البنت وهي بتحاول تتذكر: كان اسمها، اسمها يارب ذكرني، آآآه. أسيل خليفة، باين كدا. سيف بعدم تصديق: متأكدة؟ البنت: هو بتهيألي صلاح قالي كدا. سيف وهو بيبلع ريقه: طيب، الاتفاق ده كان إمتى؟ البنت: انهارده يا دكتور. سيف: تقدري توصفيهالي كدا؟ كان سيف بيدعي إنها متكونش أسيل، بس للأسف كانت هي. كانت صدمته أكبر، كان يتوقع منها أي تصرف غير إنها تسيء في شرف بنات الناس.

البنت: والله يا دكتور، أنا صعبان عليا سلمى. كفاية إنها تعبانة. أكيد لما عرفت الخبر اتقهرت. سيف بدهشة: إزاي، هو نشششره؟ البنت: لااااء لاااء، صلاح بعتلها الصورة بعنوان الخبر. سيف وحس إنه عايز يقتل أسيل ويشرب من دمها. وهنا كان وصل الجريدة. باااااااااك.

البنت: يا دكتور، أنا مش عايزة أشكرك. لأن أنا غلطانة. كان مفروض إني أمنعه من الأول لما حاول يخطفها، بس سكت وحسيت بالذنب أوي أوي. يارب أنت بس تسمحني. أنا اللي غلطانة إني سكت ومش اتكلمت. سيف والصدمات كانت بتيجي وري بعضها: هي أسيل كمان دبرت الخطف وكانت وراه! البنت: لاااء، ده صلاح. سيف: تمااام أوي كدا. البنت بدموع وندم: ممكن تسامحني يا دكتور وتخلي سلمى كمان تسامحني.

سيف: انتي صلحتي غلطك باللي عملتيه، وسيبي بقى الباقي علياااا. سيف خرج من الجريدة وركب عربيته. وكان بيتصل بسراج. سيف: الوو، سراج، هي سلمى كويسة! سراج بحزن: والله يا سيف، الضغط علي عندها فجأة. وكتر خيرها الست ولدتك، لولا إن ربنا بعتها علشان تطمن على سلمى، مكناش عرفنا. سيف بشر وكان بيقفل الموبايل: سلااام دلوقتييي.

سيف وصل الفيلا. وكانت أسيل خارجة وكانت لسه هتخرج مفاتيح العربية من الجاكت بتاعها. لقت سيف بيجرجرها من طرحتها لجوه الفيلا. كانت أسيل بتصرخ من شدة الألم. ونجوى خرجت من أوضتها بخضة. نجوى: سترك ياااارب، ستتتترك.

سيف ووشه كله غضب وعنيه مايلة للاحمر. زقها جوه على الأرض. وراح موقفها من دراعها وضربها بالقلم. ووقعت على الأرض بتألم شديد وكانت بتصرخ، مش قوة الضربة اللي علمت على وشها. شدها تاني وضربها بالقلم تاني. ووقعت على الأرض. أسيل: اعاااااااه، أهييييئ، لييي كدا يا سيييييييف، أنا عملت إيييه. سيف حس بغيييظ أكبر لدرجة إنه بدأ يضربها برجله. وشدها تاني من طرحتها وضربها تاني بالقلم على وشها. وهنا أسيل، منخرها وبوئها طلعوا دم.

نجوى بصراخ وجريت على أسيل. أخدتها في حضنها، خايفة سيف يتهور أكتر وممكن يقتلها في إيده. نجوى: ينهاراك أزرق، سيييف، أي اللي أنت عملته ده! سيف وأخيراً اتكلم. وكان جسمه بيهتز بعصبية وعروقه نافرة. وبيشد أسيل من حضن والدته بعيد.

سيف: دي مش تستاااهل رحممممة. دي شيطاااااااان على هيئة بنأدم. دي يااااااااا مامااا، كانت هدمر سمعة سلمي وحلا، وكانت هتفضحهم في الجرااايد. لولا ربنا بعت الشخص المناسب في الوقت المناسب وقالي كل حاجة. قالي علا عملتها الو""خه. وبسببها دلوقتي سلمي الضغط عالي وعيلتها خايفين عليها. يااااشيخة، أذتك في إييييه! عملوووولك إييييي، فهمينيييييي.

كانت أسيل هتتشل. إزاي عرف دي كانت مظبطة كل حاجة. فاقت على قلم نازل على وشها وبيشدها وبيوقفها. سيف: امضيييييي هنااااا. أسيل بصدمة: أ أ. أي د ه. سيف بغضب: انتييي طااااالق وبالتلااااته، امضييييييييييييييييييي. أسيل ارتعبت منه ومضت. وإيديها كانت بتترعش. وهنا سيف شد الورق منها ورماه على كرسي. وشدها من طرحتها لبره الفيلا وزقها جامد. سيف: مشفففش وشك، ولا انتي بنت عمييي، ولا أعرفك. فهمه.

سيف دخل بعصبية. وأسيل قدرت إنها توصل للعربية ومشيت بسرعة. ووشها كله كدمات ودم. كانت بتحاول إنها تتماسك ومش تفقد الوعي. أما داخل الفيلا. نجوى كانت واقفة بعياط. ونعمة بتهدي فيها. سيف بعصبية: دييييي مش تستاااهل دموعك. أغليييي منها مليوووون مراااااااااا. نجوى ترعبت من منظر ابنها وجسمه اللي بيهتز بشدة. نجوى: سيف يا ابني، ا اهدي بس. دي ب برضوا بنت عمك وملهاش ح د غيرنا. سيف وهو ماسك راسه وهو بيتكلم،

وكان صوته بيروح: لساااا بد بد فعي عنن..... سيف كان وقع على الأرض. نجوى بصراخ: سيييييييييييييييييييف. في شركة الملك الشرقي للسيارات. أسد بيخبط على المكتب بغضب ويكلم واحد قدامه في شاشة كبيرة بس بالانجليزي. أسد بعصبية: إيه ده! أوجين: نعم، لقد فعلها جاك. أسد بغيظ: ازاي ده حصلللل يا أوجين؟ مش أنت قلتلي إن الصفقة تمت ومضيتوا العقووود؟ أوجين: نعم، ولكن تم فسخ العقد. أسد: ازاي ده؟

أكيد عارفين إن في شرط جزائي بدفع للي يخلف الاتفاق وكبير كمان؟! أوجين: أكيد تم دفعه ووضع في خزينة الشركة. أسد قعد على الكرسي. أسد: اسمع، أوجين، أنا عملت لك إدارة لشركتي الملك الشرقي للسيارات الفرع التابع ليا عندك في أمريكا. وده لأني بثق فيك ثقة عمياء. أوجين: وأنا ببذل ما بوسعي لارتقي بالشركة. أسد: اسمعني كويس، أنا لازم أعرف أي اللي خلى الشركه تخل بالاتفاق يا أوجين، فاهم. أوجين: حسناً، سأحاول جاهداً معرفة الحقيقة.

قطع المحادثة صوت موبايل أسد وهو بيرن. أسد: الو، السلام عليكم..... أسد بخضة: جااااي حالاً. أسد اتصل بدكتور وجابه معاه الفيلا. أسد دخل وكان بيجري بسرعة، والدكتور بيحاول يلحقه. كان سيف على كرسي كبير في الصالون ومتعلق له محاليل. وسراج جنبه. أسد بخضة: في إيه يا مااامااا. نجوى بدموع: سيف كان متعصب أوي أوييي واغمي عليه. وسراج جه وعالجوا. الدكتور: أهلاً وسهلاً، دكتور سراج الدين. سراج بهدوء: أهلاً بيك يا دكتور.

أسد: أنا مش فاهم في إيه. نجوى بصت لأسد بمعنى خرج الدكتور. أسد: شكراً يا دكتور، تعبتك معايا. الدكتور: تعبك راحة يا أسد بيه. استأذن أنا. أسد: هااا، إيه اللي حصل يا ماما؟ قلقتيني أكتر. هنا نجوى اترمت في حضن ابنها ومنهارة من العياط. أسد: طيب، أهدي، أهدي. اقعدي واهدي خالص. نعمة هاتيلها عصير لمون. وخلي محسن يجيب لي الجهاز من على المكتب. الدكتور عبد الكريم دخل ومعاه علاج لسيف. الدكتور عبد الكريم: أسد، أنت جيت.

أسد: آه يا دكتور، شكراً جداً. الدكتور عبد الكريم: عيب يا ابني، متقولش كدا! أسد: هو سيف ماله يا دكتور. سراج: والله يا أسد، كويس إني وصلت له بدري. كان عنده ارتفاع حاد في ضغط الدم. وكان ممكن تحصل مضاعفات وتبقى جلطة. بس الحمد لله. سمعته جت على صوته. دا كان عالي جداً. مكنتش أعرف إن سيف بالعصبية دي.

محسن جاب الجهاز لأسد، اللي فتح الكاميرات بسرعة. وهنا الكل سمع وشاف اللي حصل. الكل اتصدم، ما عدا نجوى اللي قاعدة على الكرسي بتعب. والصدمة كانت بتزيد كل ما المشهد يتطور ويزيد ضرب سيف لأسيل. سيف مكنش اللي يعرفوه. الشخص الهادي دا كان زي التور الهايج اللي ملهوش لجام. كان شخص تاني خالص. وسراج بيبص لوالده مصدومين. وبيفكروا في بعض بصدمة أكبر. سيف قفل الجهاز ووقف بسرعة بأسف، بيحاول يداري عصبيته.

سيف: أنا اسسسف جداً من اللي أسيل كانت هتعمله. بجد أنا مش عارف عقلهاااا كان فين و... الدكتور عبد الكريم: لااا يا ابني، متعتزرش. أنتم مغلطوش في حاجة. وسيف مش عارف أرد له اللي بيعمله إزاي. دا أنقذ سمعتنا وسمعة بناتي اللي كانت هتبقى على لسان اللي يسوى واللي ميسواش. بجد شكراً ليييه أوييي أويييي. أسد راح عند مامته وباس إيديها بحنان. أسد: ماما، انتي كويسة. نجوى بصوت متعب: أنا كويسة طول ما أنتم كويسين يا حبيبي.

في مدينة شرم الشيخ، المدينة الساحلية. زياد كان بيعوم في البحر ومستمتع. وأيه كانت بتبصله بغيظ. أيه: على فكرة حراااام هااا، حرام لما تعوم ومش أعوم معاك. زياد وبيطلع راسه من المياه: لاااء، اتفرجي بس. أيه بغيظ وبصوت واطي: عاملي فيها سبع البورومبة وهو عامل زي السمكة الفطسانه أصلاً. زياد طلع من المياه وبيدور على الفوطة. زياد: أمّال الفوطة فين! أيه بزهق: جواااه. زياد: اياكي تتحركي من هنااا، فهمه. أيه بملل: طيب.

زياد دخل. وأيه بتبص للبحر. أيه: اممم، طيب الناس بعيدة أهي. هعوم شوية قدام كدا وأدخل على طول. أي يعني، حرام عليا وحلال عليه مثلاً. اشمعنه يعني. أيه رفعت الفستان شوية صغيرين وبدأت تنزل تدريجياً. أيه: الله الله على الروعة، ههههه. أيه بدأت تدخل أكتر. وهنا الموج عالي. أيه بخضة واكتشفت إنها بعدت عن الشط: ياااارب، ياااازيااااااااااااد.... اااعااااااا، زياااااااد.

كان فيه شخص شافها. جري عليها ودخل البحر. وقبل ما يمسكها، كان زياد حاوط أيه بإيده ويخرج راسها بره الميه. زياد: انتي كووويسه. أيه بتحاول تاخد نفسها. الشخص بتنهيدة: الحمد لله، دي كانت هتغرق. زياد: طيب شوف بقي أنت رايح فين. الشخص بضيق: ما براحة على نفسك. أي الناس المتكبرة دي. الشخص ده طلع. وزياد بيبصله بغرق. زياد: عيل بارد وتبت. إيه ده. أيه: خرجني. زياد بص لها

بغضب وهو بيطلع من المياه: دا انتي يومك معايا مش هيعدي كدا. والسلااام. زياد دخل أيه الشاليه وبدأ يزعق فيها. زياد: هووو، أنا مش قولتلك متتحركيييش! كنتي هاااا... أيه: كان نفسي أنزل البحر. زياد بغضب: ولماااا تغرقي بقي أقول لأمي أي ولا لأخوكي؟ ولا كاكااان عاجبك الواد الملزق اللي كان هيشيلك ده. أيه بغضب: على فكرة بقى أنت السببب أصلاً. متلومنيييش! لو كنت سمحت لي أنزل مكنش ده حصللل.

زياد: والناس تشوفك باللبس وهو ملزق على جسمك. أيه: على فكرة مكنش في حد. زياد: لااا يا شيخة، أمّال هو جه منين، من السمااا. أيه: شوف يا زياااد، أظن كلامنا ده ملوش لازمة من الأساس. أنا مش عايزة مشاكل. زياد: ازاااي يعني ملوش لزززمه؟ هو أنا مش جوزك ولا أي؟

أيه بنرفزة: لااااء يا زياد، أنا وأنتَ فاهمين كويس إزاي اتجوزنه. وعلشااان إيه. أظن كل واحد فينا حر بقيييي. اتجوز تاني وتااالت ورابع. أنا مش همنعك، بس سيبني في حالي. عشان عارفة نهايتها إييييه. زياد: امممم، يعني تدوري على حل لشعرك وسكت.. مششششش كدااااااااااا يا محترررمه. دا أنا بالنسبالي كان غرقك أهون عليا من إن الواااااد المعفن ده يلمسسسك. ولو فكرتي تعصي أمري هتتتندمي. أيه اتفزعت من صوته اللي طلع فجأة، بس ثبته تاني.

أيه: علىيي فكرة مش خايفة منك. أه. وكلامك ده ملوش لزماااا من الأساس. مش عارفة بقيييي أي لزمتها نفشة ريشك دييي وكل شوية دي، لاء دي متتعملش، متنزليش، متروحيش. بتعمل معااااايه كداااااا ليييييي. زياد بزعيق وخلاص صبره نفد ومن غير ما يحس: علشاااااااان حبييييييتك، بحباااااااك يا أيييييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...