الفصل 9 | من 16 فصل

رواية حلم عمري الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان صالح

المشاهدات
19
كلمة
1,109
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ادهم: ازيك يا أميرة. أميرة: أحم، الحمد لله. ازيك يا أستاذ أدهم. ادهم: تمام الحمد لله. : ما شاء الله، كبرتي يا أميرة وبقيتي قمر. أميرة: ربنا يخليكي يا طنط. في الوقت ده دخلت آية، وكانت جميلة بس دخلت بوقار وغرور. خلاص هي اتخطبت لشخص مناسب من وجهة نظرها. دخلت وقعدت، ووجه ماجد العريس وقعد جنبها هو كمان. قاعد بغرور، راجل أعمال وخاطب أجمل بنوتة وأصغر منه بعشر سنين. شافهم أدهم، مسك نفسه ودموعه بالعافية،

وبيكلم نفسه: "أجمد يا أدهم، لازم تبقى أقوى من كده. مش هي رفضتك خلاص، هي بنت عمك وبس." عند آية، قاعدة جمب ماجد. ماجد بتفاخر: قولولي أي رأيك في شبكتك. آية: واو، دي روعة جدا. وهي بتتكلم، بصت لقيت أدهم باصصلها أوي وعيونه فيها كسرة. فضلت بصاله شوية، وقطع أفكارها ماجد. ماجد: هاتي إيدك البسك الشبكة. آية: هه. ماجد بعصبية وصوت واطي: بقولك هاتي إيدك البسك الشبكة. آية: حاضر، يلا.

وفعلاً بدأوا في تلبيس الشبكة تحت نظرات كتير، منهم اللي بيحسد آية، ومنهم اللي زعلان عليها زي دعاء، ومنهم المكسور والكسرة تعبه جدا زي أدهم، ومنهم المجروح زي أميرة عشان شايفة كسرة أدهم ليها. خلصوا تلبيس الشبكة، وطلع أدهم بسرعة بره. وقف ومسح دموعه، وبييهدي نفسه: "خلاص، اهدي يا أدهم، هي بقت خطيبته ومش عايزاك، لازم تراعي حاجة زي كده." فضل واقف مخنوق ومتضايق لحد ما سمع حد واقف جنبيه. أميرة

بكسرة ونجحت في إخفائها: لسه بتحبها. ادهم: للأسف. أميرة: ربنا يفرحك. ادهم: ممكن تمشي من هنا؟ عايز أقف لوحدي. أميرة: عايزة أقف معاك شوية. ادهم بعصبية: أنا قولتلك امشي، إنتِ مبتسمعيش الكلام ليه؟ أميرة واقفة مصدومة وبتحاول تمنع دموعها، أول مرة تشوف أدهم كده: أنا أسفة. ادهم: يا أميرة استني. سابته ومشيت. ادهم بيكلم نفسه: "طيب، هي ذنبها إيه عشان أتعصب عليها وأمشي؟ " راح عندها. أميرة راحت عند دعاء. أميرة: يلا نمشي.

دعاء: استني. أميرة: لا بقولك يلا نمشي حالا. دعاء: طيب، يلا بينا. مشيوا وركبوا تاكسي، والتاكسي اتحرك. وادهم وقف: يووه، ملحقتهاش. عند والد أدهم، كان واقف مع أخوه والد أميرة. محمد: ألف مبروك لبنتك يا محمود. محمود: أحم، الله يبارك فيك، عقبال أدهم. محمد: إن شاء الله. محمود: والله كان نفسي أدهم يتجوزها، بس نصيب. محمد: ولا يهمك. صحيح، مقولتلكش، مش أدهم فتح شركة؟ محمود: بجد؟ محمد: أها والله، النهاردة. محمود: ألف مبروك.

محمد: يبقى تعالي نورنا فيها، هي صغيرة بس هتكبر إن شاء الله. محمود: تمام، هنيجي إن شاء الله. في الوقت ده دخل أدهم. ادهم بابتسامة مصطنعة: ألف مبروك يا عمي. محمود: الله يبارك فيك، عقبالك. ادهم: تسلم يا عمي، ربنا يخليك. محمود: ألف مبروك على الشركة. ادهم: الله يبارك فيك، يبقى تنورنا يا عمي. محمود: أكيد يا ابني، إن شاء الله. ادهم: أنا هروح أبارك لهم، ممكن؟ محمود: أي طبعاً، اتفضل.

ادهم مشي عند آية وماجد ببطء، وصل عندهم ووقف. ادهم: ألف مبروك يا آية. آية: الله يبارك فيك يا أدهم. ماجد بص لهم ومحتار جداً من نظرات أدهم ليهم. ادهم: ألف مبروك يا أستاذ ماجد. ماجد: الله يبارك فيك، مين؟ ادهم: أنا أدهم، ابن عم آية وصاحب شركة... لسه فاتحها امبارح. صغيرة كده، يبقى تنورنا فيها. ماجد: أوكي، لما أفضي. ادهم بص لهم تحت نظرات آية المندهشة، وسابهم ومشي. خلصت الخطوبة وروحوا على البيت.

عند أميرة، دخلت أوضتها ودعاء دخلت عليها. دعاء: مالك يا أميرة؟ أميرة: مفيش حاجة. دعاء: لا فيه، احكيلي. أميرة: وحكتلها على اللي حصل معاها. دعاء: خلاص، متزعليش، وسيبى أمرك لربنا، وهو هيحلها. أميرة: ونعم بالله. دعاء: ابتسمي بقى عشان أنا بزعل لما توأمي بيزعل. أميرة: حاضر، ابتسمت أهو. دعاء: شاطورة، أنا طالعة بقى. طلعت دعاء من عندها، وهي قامت فتحت دولابها، طلعت لوحتين صغيرين وبتشاور بإيدها.

أميرة بدموع: أدهم وهو صغير، غير أدهم وهو كبير. (لوحة صورة أدهم وهي راسمها وهو صغير، والتانية وهو كبير) . أكيد مش ده هو، ده أدهم الصغير، مبيعرفش يزعق ولا يجرح حد خالص. هو ده اللي كنت بتمنى. ومسحت دموعها ونامت. عند آية، دخلت أوضتها وبتكلم مامتها. آية: معقول يا ماما، عمل شركة؟ : أها يبنتي، عملها صغيرة كده، بس إنتي عارفة ابن عمك طموح. آية: مكنتش أعرف إن طموحه هيوصل لكده بسرعة دي.

: لي، إنتي عارفة إنه ذكي ماشاء الله عليه، عادي يعني إنه يعمل كده. آية: مش مشكلة، يعني هو ممكن يحقق اللي ماجد؟ : طبعاً يبنتي، أدهم شاطر ماشاء الله ويقدر ويعمل أحسن من ماجد. آية بسخرية: أحسن من ماجد؟ هنشوف. : يبقى أوريكي ابن عمك هيوصل لإيه، ودلوقتي تشوفي. آية: هنشوف. تاني يوم الصبح، لبست أميرة، وصلت، وكذلك أدهم، ووصلوا الشركة. وأميرة كانت الأول وقاعدة زعلانة جداً. جه أدهم عليها. ادهم: أميرة. أميرة: نعم يا أستاذ أدهم.

ادهم: أنا آسف. أميرة: ولا يهمك يا أستاذ أدهم. ادهم: يعني إنتي مش زعلانة؟ أميرة: لا، خلاص، ولا يهمك. ادهم: حلو أوي، أنا داخل مكتبي. وبعد شوية. أميرة: 😳 دخل أدهم المكتب وأميرة قاعدة. وبعد شوية دخلت آية. أميرة: آية! آية: ازيك يا أميرة؟ أميرة: الحمد لله. آية: هو إنتي بتشتغلي هنا يا أميرة؟ أميرة: أها، بشتغل هنا. آية: اممم، أنا داخلة لـ أدهم. أميرة: طيب، استني هقوله الأول. آية بصتلها من فوق لتحت: أنا بدخل في أي وقت.

أميرة: أس... ولسه هتكمل، لقيت آية دخلت. ادهم قاعد في مكتبه وسرحان، وبيصص لقي آية دخلت عليه. آية: معلش بقى، دخلت على طول. ازيك يا أدهم؟ ادهم: آ... آية. آية: أها، مستغرب لي؟ في حاجة؟ ادهم: لااا، أبداً، أصلك جيتي غريبة يعني. آية: عادي جداً، قولت أجي أبارك لك، مع إنه... ادهم: إيه؟ كملي. آية: صغيرة أوي، هتلحق توسع شركة زي كده إزاي؟ ادهم: بسيطة، كل حاجة صغيرة بتكبر، وأكيد مفيش حاجة بعيدة عن ربنا، وطالما بجتهد خلاص.

آية: اه اه، ما أنا عارفة. ادهم: تحبي تشربي إيه؟ آية: هي الشركة الصغيرة دي فيها حاجة؟ ادهم: إنتي كبرتي وبقيتي مستفزة كده لي؟ أها، فيها. استنى هبعت أميرة تجيب لك حاجة تشربيها. آية: لا لا لا. ادهم: مالك اتخضيتي كده لي؟ آية: أصلها من شوية وقفت قصادي. ادهم: أميرة! آية: أها، أميرة. مالك مستغرب لي؟ ادهم: لأني أميرة طيبة ومحترمة، ومستحيل تقف قصاد حد. آية: ومالك بتمدح فيها كده لي؟ ادهم: بصراحة، أصلها تستاهل كل خير.

آية: طيب، أسيبك تمدح في الست أميرة بتاعتك وأمشي أنا. مشيت وهي متضايقة، إزاي يصدق إن أميرة معملتلهاش حاجة؟ طلعت بصت لـ أميرة، بصت غل ومشيت. بعد شوية أدهم بعت لـ أميرة. ادهم: أميرة. أميرة: نعم يا فندم. ادهم: اقعدي يا أميرة. أميرة: أنا... ادهم: أها، إنتي مستغربة كده لي؟ أميرة: لا أبداً. وقعدت. ادهم: إنتي وقفتي قصاد آية؟ أميرة بدموع: أنا لا والله. ادهم وبيديها المنديل: خلاص، اهدي، ده مجرد سؤال، بتسأل بس. متزعليش.

أميرة: هي... وحكتله على اللي حصل. ادهم: خلاص، مش مشكلة، اهدي. وبدأت تهدي شوية. ادهم: ها، أحسن؟ أميرة: أها، الحمد لله. أنا طالعة بعد إذنك. خرجت من المكتب. وهو بيفكر: إزاي كده؟ إزاي أميرة بالهدوء والطيبة دي كلها؟ وآية كده؟ آية اتغيرت أوي كده لي؟ ده كانت وهي صغيرة رقيقة جداً. يااه، أنا كنت متعلق بيها إزاي. آية طلعت من المكتب وهي متغاظة أوي وبتكلم نفسها: "وأنا اللي قولت هياخد لي حقي. هو عامل كده لي؟

وست هانم أميرة التانية، إن ما ورتها مش هبقى أنا آية. استني عليا، وبكرة نتفرج ونشوف." فكرت شوية وراحت اتصلت بـ دعاء. آية: ازيك يا دودو؟ دعاء: الحمد لله يا آية، أخبارك إيه؟ آية: هي أميرة أختك شغالة عند أدهم؟ دعاء: أها، شغالة في الشركة بتاعته. آية: من إمتى كده يا دودو؟ دعاء: من ساعة خطوبتك كده. آية: اممم، تمام. دعاء: بتسألي لي؟ آية: لا عادي، بسأل، عشان كنت في الشركة وشوفتها. دعاء: كنتي في الشركة! آية: أها، مستغربة لي؟

دعاء: هه، لا عادي، بسأل. آية: أها، كنت في شركة ابن عمي. دعاء: تمام. آية: عايزة حاجة يا دودو؟ دعاء: لا، شكراً، سلام. آية: باي باي. وقفت الموبايل بتاعها، وبعد شوية جت عربية ووقفت قدامها وطلع منها ماجد خطيبها. ماجد: شفتي الشركة؟ آية: أها، شوفتها. ماجد: تمام، اركبي. آية: هتروحني؟ ماجد: إنتي مستغربة كده لي؟ أها، هروحك. آية: تمام، يلا يا بيبي. ماجد: يلا بينا. وركبت ووصلها لحد البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...