الفصل 16 | من 16 فصل

رواية حما وتلت سلايف الخاتمة

المشاهدات
18
كلمة
2,903
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وقفت أسمع اللي بيدور بين صباح وباسم. وياريتني ما سمعت. هما اللي خططو لقتل أبويا. وكمان مكفاهمش، عاوزين يخلصوا كمان من أمي. كنت واقفة بسمع وأنا عيني بتبكي بدل الدموع دم. وأنا واقفة في وضع التصنت. كان لازم أنزل بسرعة ولسه هلف. لقيت كريم في وشي. بص لي باستغراب. وأنا كان على وشي نظرة فزع مغطية وشي اللي كان غرقان دموع. بص لي وقال: "غرام، إنتي واقفة بتعملي إيه؟ حطيت إيدي على بوقه. "ش ش، هفهمك. ممكن ننزل وهفهمك كل حاجة."

هز راسه وجايين ننزل. سمعت صوت حد نازل. من فوق. بصت له وأنا خايفة. في لحظة فهم نظرتي وإني مش عاوزة حد يشوفني. سحبني من إيدي. ونزلنا شوية وفجأة راح شايلني. "إنت بتعمل إيه؟ "امسحي وشك واتعاملي عادي، رجلك وجعاكي وأنا شايلك، مطلعك فوق عشان أعرف آخد بالي منك." شوية وسمعنا صوت ضحى. واقفة وبتخبط على شقة حماتي. فكريم طلع بيا. وقابلتنا ضحى وباسم اللي فتح لها الباب. اتخضوا أول ما شافوا كريم شايلني. باسم بص بنظرة غضب.

"إيه ده مالها في إيه؟ "رجلها تعباها بس فقولت أطلعها عشان أعرف آخد بالي منها كويس." "من إمتى الكلام؟ "وقع براد الشاي على رجلها." طبعًا كريم ماكنش يعرف إن باسم نزل ساعة ما اتدلق عليا الشاي. رد باسم وهو بيقرب مني ومسك رجلي. "إنتي رجلك إلتهمت ولا إيه؟ مش لما وقعت دخلتي غسلتيها وقولتي لي إنها خفت يا بنتي؟ رديت. "لقيتها فقفقت ووجعاني خلاص مش قادرة أمشي عليها." كريم. "إنت عرفت إمتى أصلًا؟ باسم.

"أنا كنت عندها ساعتها وكانت بتعملي الشاي." "والله طيب." "هاتها تعالي ادخل." "لا أنا هطلعها شقتها ترتاح فوق وأعرف أراعيها." وشالني وطلع. باسم بكل برود قال. "إنتو اتصلحتو ولا إيه؟ كريم. "ماكناش متخانقين عشان نتصالح، كان سوء تفاهم وخلاص." "طول ما إحنا بنحب بعض يبقى ربنا مش هيجيب زعل." وسابه وطلع. وأنا عارفة إنه غضبان. دخلت أنا وكريم. وهو شايلني ودخل بيا الأوضة ونزلني قدام باب الأوضة.

ودخل قعد على السرير وحط وشه بين إيديه وهو موطي. وفضل ساكت كتير أوي. قربت منه وقولت. "كريم." زعق فيا وقال. "ليه مقولتيش لي إن باسم كان عندك؟ "أنا بس أصل ماكنش فيه فرصة أقولك." "مافيش فرصة تقولي لي؟ "إنتي للدرجة دي خلاص لغيتي وجودي من حياتك عشان غلطة؟ "طب ما إنتي ياما غلطتي وأنا عديت." "عارف إنك متجوزاني عشان تضايقيه وعشان تنتقمي." "تقدري تقولي لي كنتي واقفة بتتصنتي على إيه وعملتيها كام مرة؟ "كريم أنا...

"مش مهم خلاص مش عاوزة أعرف." "مبقتيش غرام بتاعت زمان اللي حبيتها واللي جدي وصاني عليها زمان." بصت له وسكت والدموع واقفة على طرف عيني. بص في الأرض وقال. "عاوزاني أطلقك يا غرام؟ "حاضر هطلقك." بصت له ونزلت في الأرض وفضلت أبكي جامد أوي. قام جري عليا. "أهدي أهدي طيب أنا آسف." حضنته وأنا بقول. "محتاجاك يا كريم، أنا بحبك متسبنيش." مسك وشي بين إيديه وهو بيقول. "بطلي عياط طيب." "وقولي قولتي إيه تاني كده."

"والله بحبك ومليش غيرك ومحتاجاك جنبي." حضني وهو بيضحك أوي وفضل يهدي فيا ويمسح دموعي. لحد ما هديت. "كريم في مصيبة يا كريم مش عارفة أعمل إيه." "عارف إنك في مشكلة، اهدي واحكي لي كده براحة." "أنا عرفت حاجة رهيبة، أنا خايفة مش هتصدقني." "قولي ومتخافيش." "اللي قتل أبويا يوم فرح أخوك، قصدي اللي سلط على قتله." "أمك وأخوك باسم." "إيه إنتي بتقولي إيه يا غرام؟ "والله العظيم سمعت الكلام بوداني."

"ومكتفوش بده كمان عاوزين يقتلوا أمي، يا كريم أمي باسم خاطفها." "أمك! غرام هيا مش ماتت -لأ اسمعني أنا هحكيلك على كل حاجة من الأول خالص. وفعلاً حكيتله كل حاجة. موت أبويا وخطتي إني أداري أمي وأدخل البيت واكتشافي لخيانة ضحى لباسم بمعرفة صباح. حكتله كل حاجة. وبالأدلة وسمعته التسجيل اللي معايا. واللي سمعته من شوية. كان عاوز ينزل يقتلهم. بس كان لازم نوصل لأمي. واترجته يساعدني. وهو فعلاً قرر ده. وقالي إنه هيتصرف.

ونمت وتاني يوم الصبح عمل تليفون لواحد وقال إنه نازل يقابله. نزل ومكملش ساعة ورجع. -اتأخرت عليكي. -لا بس انت روحت فين. -تعالي بس بصي جبت إيه. -إيه ده! -بصي يا ستي الراجل اللي كلمته الصبح كنت عامل معاه شغل لتأمين المحل وكده وبقينا صحاب. شغله في الكاميرات والأدوات الحديثة وأجهزة التتبع والتنصت. -وبعدين؟ -بصي بقى طبعًا لو اتنططنا مش هنعرف هو مخبيها فين. باسم مش غبي.

فأنا جبت الأجهزة دي وهحطها في كل شقة من شققهم عشان نعرف الكلام داير على إيه. -كريم أنت فعلاً هتعمل كده عشاني؟ -عشانك وعشان حاجة كمان أنا مش زيهم. ويمكن معرفتش ألحق عمي بس أوعدك هرجعلك أمك حتى لو فيها موتي. -بعد الشر عليك. بصلي بحنية وبعدين قال... يلا مفيش وقت نضيعه، أنا هطلع شقة أمي. أحط البتاعة دي. وهستنى أما باسم يطلع شقته وأبقى أطلعه بأي حجة وكمان شقة سعد. -طيب ماشي. وخلي بالك من نفسك واوعي ياخدوا بالهم.

-متقلقيش ده صغير جداً مش هيبان. وطلع وعدى ساعتين وأنا قاعدة على أعصابي. وفجأة الباب خبط. جريت عليه. -إيه يا كريم كل ده... لقيت باسم في وشي. -هههه إيه اتخضيتي؟ -لا أبداً. -اممم طب مفيش اتفضل. -أص... أصل كريم مش هنا وكده وأنا لوحدي. -الله ما كنا زي السمنة على العسل وكنا لوحدنا بردو وعملتيلي شاي ولا عشان اتصالحته بقى؟ -لا عشان ميصحش لوحدي ولا مش لوحدي.

-على كده بقى نسيتي اللي عملوه وهتعيشي معاه عادي بقى ويلمسك وتبقي مراته وكده؟ -بتدخل في حاجات عيب تتكلم فيها ومينفعش. -اه لا تصدقي صح. طب أنا عاوزك بقى في كلمتين. -اتكلم. -لا معلش تكوني لوحدك وتبقي عارفة إن كريم نزل ومش راجع في وقت قصير. أصل الحاجة مهمة. مهمة أوي وفيها حياة ناس. -والله طيب. -أعدي عليكي امتى؟ -كريم بينزل سبعة ويرجع عشرة ابقي عدي في الوقت ده. -ماشي سلامات. ومشي. وكريم كام ساعة مجاش. وبعدين لقيته جه.

-حرام عليك يا كريم كل ده. -معلش كان لازم كل حاجة تبان طبيعي وأنا حطيت في شققهم كلها. -تعالي بس ده حصل مصيبة. باسم جالي هنا وانت مش موجود. -شوفته وأنا خارج من عند أمي. استغليت الفرصة وقولتله عاوزك في حوار. وطلعنا على شقته. وسابني ودخل غير هدومه وضحي مش عارف كانت فين وحطيت الحاجة واتحججت بأي كلام ونزلت. -طب وأمك؟ -قالتلي هاخد دوش وحطتلي أكل ودخلت. وأنا حطيت الحاجة. اتحججت إني رايح أقعد معاها شوية. وسعد كمان.

على ما عملي الشاي كنت حطيت البتاع. -أهم حاجة يكون في مكان نعرف نسمع منه. -لا متقلقيش كله تمام. تعالي بس نظبط الأجهزة دي عشان نعرف نسمع. وفعلاً عملت اختبار للجهاز واشتغل وبقينا سامعين كل حاجة. والجهاز بيسجل كل حاجة. بعد ما خلص كريم قال... أنا هنزل بقى. -استني نتغدى. -طب بسرعة عشان أما أنزل يبقى هو مرتاح وهو بيتكلم. أنا هحط الجهاز ده هنا عشان أسمع اللي هيقولوه. -طب تمام هحضرلك الغدا على ما تخلص.

وفعلاً حضرت الغدا ونزل سبعة بالظبط. سبعة وربع كان باسم مشرف. فتحتله ودخل وقعد وعملتله شاي كمان. -ها إيه الموضوع اللي عاوز تكلمني فيه؟ -هههه أنتِ طلعتي صايعة يا غرام مش سهلة أبداً. عملت نفسي مش فاهمة... -بتقولي كده ليه؟ -أصلك يعني دماغ ودماغ عالية أوي. تخبي أمك عند خالتك وتعمليلها جنازة وتوهمينا إنها ماتت. ههههه لا جدعة. عملت نفسي اتخضيت ومقدرتش أتكلم. كمل كلام وقال... بس اللي كان نفسي أفهمه ليه يعني تعملي كده؟

-اومال عاوز عمي يقتلها زي ما قتل أبويا. ضحك أوووي... ههههههه جدعة يا بت بس أمك غبية أوي يعني. -احترم نفسك يا باسم. -لا اقعدي كده واهدي واسمعيني أمك معايا. -أنت بتقول إيه؟ -اه أنتِ متعرفيش إنها جت تسأل عليكي هنا وأنا شفتها وفهمتها إننا اتجوزنا وأخدتها على عش الزوجية بتاعنا ومحدش يعرفلها طريق. اتعصبت ومسكت فيه. -عارف لو عملت فيها حاجة ولا قربتلها أنا هموتك بإيدي دول. -اقعدي واهدي واتكلمي على قدك.

ثم إن الموضوع بسيط شوية شروط لو عملتيها ترجعلك أمك وكله يبقى تمام. -وكمان هتشرطي عليا يا واطي. -احترمي نفسك يا بت. واسمعيني كويس. -اشرطي. -هتخلي كريم يطلقك ده أولاً. وهتتنازليلي عن كل حاجة ده ثانياً. ويوم التنازل هيبقى في مأذون يكتب كتابنا يا موزتي. -يا بجاحتك يعني عاوز تطلقني من جوزي وتنفضيني من ورثي لأ وكمان تتجوزني. وتتجوزيني ليه بقى بعد كل ده مش عيب عليك.

-لا هتجوزك عشان الأمور ترجع زي ما كانت أنتِ ليا من زمان بس هيا مسألة وقت. -عمري ما كنت ليك. -ههههه مش مهم هتبقي ها قولتي إيه. -ولو موافقتش. -يبقى مش هتعرفلها قبر وكده كده مش هتفرق معايا. -هوديك في داهية. -اثبتي. -اللهي ربنا ياخدك يا أخي. -قولتي إيه اخلصي. -وأنا إيه يضمنلي إنك مش هتموتها بعد ما أعملك كل ده؟ -مش من مصلحتي وهقتلها ليه. -طب وكريم أنت عارف إنه مش هيطلقني. -اتصرفي يطلقك هيقتلهولك ومش هاخد فيه ساعة سجن.

-حقير. -هحاسبك بعدين على كلامك ده. قولتي إيه انجزي. -طب أفكر. -شكل ماما هتوحشك. -خلاص خلاص موافقة. -تمام قدامك يومين تكوني خليتي كريم يطلقك. -يومين بس مش هقدر. -يومين بس. -طيب طيب. -تصبحي على خير. وقام ومشي. اللهي ربنا يحرقك أنت وأمك. والساعة حداشر جه كريم. وطبعاً كان سمع كل حاجة. جه لقاني منهارة. حضني وقال... اهدي بس اهدي. مش هيطول حاجة ولا هيعمل فيها حاجة. -عاوزاك تطلقني يا كريم قبل أي حاجة.

-أطلقك إيه يا عبيطة ده بعده. وماشي يا ستي هتطلقك. -إيه؟ -اهدي بس وهرجعك تاني ده لو اضطر الأمر. -طب هنعمل إيه دلوقتي؟ اسمعي الريكورد ده من شقة سعد وضحي معاه. وقعدت أسمع وضحي بتتأمر عليه عشان يديها التنازل ويخلصها من باسم. وسعد بيثبتها كذب. وقلبت بقلة أدب في الآخر وحاجة تقرف. كريم... ههههه كنت زعلان عليه إنه اتجوزها بس طلعوا زي بعض. مكنش في حاجة مهمة في الموضوع غير خيانتها. تاني يوم نزل كريم بليل وشوية ولقيته راجع جري.

دخل وقفل الباب بسرعة. -غراام بسرعة تعالي اسمعي. -إيه؟ -اسمعي. باسم بيتكلم مع أمه.... -هو انتي مش عاوزة كل حاجة ترجع لنا؟ -ده هيحصل بس أنا بقى عاوزك تشيلي غرام من دماغك. -يعني إيه؟ -يعني هتجوزها بعد ما تخلي كريم يطلقها. -هتعمل مشاكل مع أخوك ده ممكن يموتك. -يموت مين صلي على النبي. يتحرق بجاز وهي هتتجوزني برضاها. شيليها بس من دماغك. -طب وضحي؟ -هطلقها ربنا ياخدها فقر. -أنت حر. بس مقلتليش مخبيها فين؟

-في شقة اشتريتها من فترة في عبود. -حد يعرف مطرحها؟ اوعي حد يكشفك. -لا متقلقيش أنا مبروحش عشان لو فكرت تراقبني. -اومال مين اللي مع الولية؟ -الواد شحاتة صبي من صبيان المحل. كل يوم ببعته بعد الشغل يروحلها يبص بصة عليها. -والواد ده أمان؟ -اه ماضي شيكات على نفسه في شغلته عندي وهو عارف أحبسه في أي وقت. -طب تمام. -اديتها مهلة لحد امتى؟ -يومين بالظبط. -طب حلو أوي. فصل كريم وقال... كده حلو أوي. هراقب شحاتة ده.

كده عرفنا هي فين. قومي بقى يلا. -نعمل إيه؟ -هنتخانق خناقة كبيرة أوي. وأنا هطلقك على السلم وهمشي من البيت مش راجع إلا وأمي معايا. -طب بس. -متخافيش اسمعي الكلام بس. -طيب. وفعلاً قمنا وابتدينا نتخانق وأنا بموت واضحك وصوتنا على. وفتح كريم الباب وفضل يزعق. -أنتِ مش هتتعدلي أنا مش تحت أمرك. مجوزاني ليه؟ شوية طلقني وشوية مش عارفة إيه أنا قرفت. طلع باسم على صوته. -في إيه يا كريم؟ -يا عم اوعي. وبصلي وقال... أنتِ طالق يا غرام.

وارجع ألاقيكي واخده حاجتك ومش في البيت سامعة. وزق باسم ونزل. وأنا دخلت وفضلت أعيط. جه باسم جمبي وهو بيضحك. -مكنتش أعرف إنك سريعة كده. -حرام عليك حرام. -ولا تزعلي هعوضك عن كل ده. قومي معايا قومي. هاتي هدومك وانزلي تحت. على ما أظبط أنا الدنيا. -خلاص اخرج أنا هلم حاجتي وأمشي من البيت كله. -لا اعقلي خلاص هو طلقك وأنتِ هتبقي معايا انزلي بس على ما أشوفلك مطرح بعيد عن البيت. -طيب هلم حاجتي وانزل.

-طيب هنزل أفتح الشقة تكوني خلصتي. دخلت بسرعة أول ما خرج لميت هدومي. وكريم كان ساب جهاز التنصت على الكنبة. أخدته هو كمان. ونزلت. وفضل باسم قاعد زي قرد قطع هو وصباح. والغريبة ضحى اللي كانت بتفور غضب. ومشوا بعد ما أنا هديت. شغلت على طول المسجل. وسامعة ضحى وهي بتزق صباح وبتهددها إنها لو خانت اللي بينهم هتهد البيت فوق دماغهم. وصباح طمنتها إن مفيش حاجة وإنها لسه عاوزة تخلص مني. وخلص الكلام على كده وكله طلع شقته.

تاني يوم الصبح. بفتح المسجل. لقيت ضحى بتتكلم مع صباح وباين عليها خايفة وبتقولها... -شهد ابتدت تفوق يانهار أسود هنعمل إيه؟ أبويا لسه مكلمني إنها ابتدت تفوق من الغيبوبة. -شدي حيلك وهاتي منه الورقة وهنخلص منه في يومها وهيا مش هتعرف تثبت اتلحلي الله يخربيتك. -طيب طيب خلاص. الصبح من النجمة هطلعله أول ما باسم ينزل. خططتلها صح أنا. وتاني يوم. وباسم نازل كنت واقفاله على الباب. وهو نازل... باسم تعالي عوزاك.

-إيه ده يادي النور يادي الهنا. -اسمع اخرج وخلي ضحى تشوف إنك خرجت أكيد هتلاقيها واقفة في البلكونة. وبعد شوية لف وتعالى تكون دخلت. -في إيه طب؟ -اعمل اللي بقولك عليه. وفعلاً خرج وربع ساعة وكان رجع. وخبط ودخلته. -اسمع بقى كويس اللي هقولهولك. امبارح سمعت ضحى وسعد بيتكلموا. -طب وإيه اللي فيها؟ -يا باسم ضحى بتخونك مع سعد. برق... -أنتِ بتقولي إيه؟

-أقسم بالله سمعتهم بنفسي على السلم كنت على السطح امبارح وأنا نازلة كانت خارجة من عنده وسمعتها هما مشافونيش وكانت خارجة ولابسة يعني. وهو كان حاضنها وبيبوّسها. وبيتفقوا تطلعله بكرة أما تنزل. اتهور وكان طالع... -استني بس مش هتطلع دلوقتي. اصبر بس ساعة أنا هعرف امتى هتطلع وأديك خبر. خليك هنا لحد ما أقولك. -عارفة يا غرام لو ده بجد لدفنهم جنب بعض. بس لو طلعتي بتكذبي هوريكي أيام سودة. -واكذب ليه أنا غلطانة إني قولتلك تصدق.

اقعد بقى اتلحق لحد ما تشوف بعينك. فضل قاعد وأنا كل شوية أسيبه وأدخل المطبخ أو الحمام عشان أسمع التسجيل عند سعد. فضلت واقفة جنب الباب لحد ما سمعت صوت باب بيتقفل. -شكلها طلعت. دخل المطبخ جاب سكينة وجري على الباب. -رايح فين هات السكينة دي. -وسعي. -اهدي بس لسه معملوش حاجة أكيد وسيب السكينة أنا مش مستغنية عنك كفاية بس تكتشف إنك كشفتها وتطلقها وتطلع سعد من البيت. -أنتِ بتقولي إيه أنا لازم أقتلها. أخدت منه السكينة.

-اقعد بس. أنا هدخل الحمام أحسن اتزنقت. ودخلت وطبعاً معايا المسجل. وسمعتهم بقى. أيوا بقى الكلام ابتدى يحلو. وابتدوا يدخلوا في الوضع المخل. روحت خارجة. قولتله... يلا نطلع كده حلو أوي. قال.... لا خليكي هنا سامعة. وطلع جري وطبعاً بصيت على السكينة وملقيتهاش. حلو أوي. مسافة ما طلع وسمعت تكسير الباب من عندي تحت. وصوت صويط ضحى. وسعد اللي كان بيقوله... باسم متتهورش. استغليت اللحظة وطلعت جري. خبطت على صباح اللي فتحت مزعورة...

مرات عمي إلحقي. -في إيه؟ -باسم طلع لقي ضحى بتخونه مع سعد وهيقتلهم. صوتت وطلعت جري حافية على السلم... ابنييي. وأنا فضلت واقفة أضحك. ههههههههههه ألبسي أنتِ وابنك. طلعت وأنا سامعة صباح بتحاول تمنعه. باسم يابني متضيعش نفسك في دول. اهدي بس. -وسعيييييييي. بتخونيني أنا يا......... ده أنا هموتك أنتِ والكلب ده. ضحى...

اسمعني بس يا باسم والله أنا مبخونك أنا في معاه تنازل من شهد بحاجتها أنا كنت بحاول أجيب التنازل عشان كل حاجة تبقى بتاعتنا وأنا وأمك كنا هنخلص منه بعد كده ما تنطقيييي. سعد... اه يا بنت..... يعني كنت عايزة تقتليني عشان الورقة؟ باسم... اخرسوا. ضحى... اتكلمي يا مرات عمي، هيقتلني. أنا توقعت إن صباح هتقول أه، فعلاً ده حصل. لقيتها ردت بكل بجاحة: "اخرسي يا فاجرة، عايزة تقولي إن أنا اللي مخلياكي تخوني ابني، ومع مين؟ مع أخوه."

"بتلزقي قذارتك فيا." ضحى بقت هتتجنن وصوتها طالع بصعوبة. وفجأة صوت صباح: "الحقوا يا باسم، هيهرب." وشايفة سعد نازل وباسم وراه بالسكينة ومسكوا في بعض. والسكينة وقعت من باسم ومسكوا في بعض على الأرض قدامي. وفي لحظة كان سعد مسك السكينة من على الأرض ورشقها في باسم، وغرزها فيها كذا غزة بغل. وطبعاً ساكت. وقام سعد وهو ملط وساب السكينة راشقة في باسم. ونزل جري على السلم. للشارع ملط. قربت من باسم من غير ما ألمسه، بس كان خلاص مات.

طلعت جري على فوق، لقيت ضحى غرقانة في دمها وصباح مغمي عليها على الأرض. وربع ساعة وكانت الحكومة وصلت. والناس كانوا مسكوا سعد اللي كان بيجري ملط في الشارع. وكل ضرب ما خدوش حمار في مطلع. ومات باسم وضحي، وقبضوا على سعد. وصباح في المستشفى. واستدعوا عمي. اللي كان هيموت من حسرته على عياله. كل همي في الوقت ده كان أمي. اللي لقيت كريم جايبها وجاي على القسم. لما روح وعرف اللي حصل. عشان يكون مع أبوه.

جريت على أمي، حضنتها وشميت ريحتها. "أمي." "يا حبيبتي يا بنتي." "حقك عليا إني سبتك." "إنتي كويسة؟ "أه، المهم إنتي." "كويسة إني شفتك يا بنتي." "إيه اللي حصل في البيت ده؟ "لااااا، دي حكاية طويلة، بعدين أقولهالك، يلا بس نروح نجيب حاجتنا ونروح شقتنا القديمة." وشاورت لكريم إني هاخدها ونمشي. وهو خرج معانا من غير ولا كلمة، ورحنا. ومن غير ولا كلمة سابنا ومشي. بس روّحني على بيتنا القديم من غير ما أجيب أي حاجة من شقة جدي.

وعدى أسبوعين معرفش حاجة عنه. لحد ما جه. سألته طبعاً... "حصل إيه؟ رد عليا بنفس السؤال... "تقدري إنتي تقوليلي حصل إيه؟ قلتله إني معرفش حاجة، وإن باسم رجع وشاف ضحى وهي طالعة لسعد. وسمعت صوتهم وطلعنا أنا ومرات عمي وحصل اللي حصل. طبعاً مدخلش دماغه الكلام، بس مش مهم. قالي إنه راجع البيت. أمه خرجت من المستشفى من أسبوع. ودفنوا الجثث.

جثة ضحى وباسم، وخرجت شهد من المستشفى وشهدت باللي حصل، ومشيو من بيت جدي خالص هي وأبوها وأمها من بعد ما دفنوا ضحى. وسعد هيتحاكم بالإعدام لقتله باسم وشروعه في قتل شهد. ومرات عمي مصبهاش أي حاجة. دي الحاجة الوحيدة اللي حسرتني. وهو نازل طلبت منه أروح معاه أجيب بس حاجتي. قال: "خليني بس، أنا هجيبهالك." "معلش، هاجي معاك وبالمرة أطمن على عمي." "طيب." ولبست ونزلت معاه ورحنا على بيت جدي. لقينا الإسعاف قدام الباب.

وعمي قاعد على البلاطة في الأرض مربع وحاطط إيده على راسه. ببص كمان لقيت المطافي، وفي حريقة في شقة صباح. جرينا على عمي. كريم: "بابا، إيه اللي حصل؟ بصله وابتسم، ومتكلمش ولا كلمة. وفجأة نازلين رجالة الإسعاف. وشايلين صباح اللي وشها كان مسلوخ من الحرق. بصيت الناحية التانية، مقدرتش أشوف المنظر. يااااه، انتقام ربنا يا صباح. جت الحكومة خدت عمي. وطلعنا وراه على القسم. عمي اعترف وقال: "أنا اللي قتلتها."

"فتحت أنبوبة الغاز ونزلت عشان تتخنق وتموت، بس هي خدمتني خدمة العمر وولعت النار وهي متعرفش إن الغاز متسرب." "ولقيت الانفجار." "ههههه، الأنبوبة انفجرت في وشها." "ههههه، الأنبوبة انفجرت في وشها." فضل يضحك بهستيريا، والظابط أمر العسكري ياخده ويخرجه. فضلنا نجري وراه في الممر. كريم: "ليه كده يا أبويا، ليه؟ "كان لازم من زمان يا ابني، كان لازم أقطع رأسها من زمان، ولازم كل راجل يقطع راس الحرمة اللي زي كده."

"خد مراتك وامشي، ابدأ من جديد، بيت نضيف مفهوش غل ولا حقد، وإخوات بيحبوا بعض، امشي يا كريم." فضل العسكري يشده، شد. لحد ما ابتدي يختفي من قدامنا. بس عمال يزعق ويقول: "سامحيني يا غرام، وخلي أمك تسامحني." "سامحووووونييييي." فضلت أعيط عليه. "مسمحاك يا عمي، مسمحاك." فضل كريم يلف وراه. وأخد حكم طويل أوي. المؤكد مش هيطلع عايش من السجن. أما صباح فراحت المستشفى عايشة. حروقها كانت من أعلى درجات الحروق.

ووصلت للعصب، لا بقت شايفة ولا حاسة، ولا في أعصاب أصلاً. فضلت في المستشفى أسبوع بتتعذب، ومش عارفين يعالجوها ولا حتى يخففوا عنها. وماتت صباح، ولعت في الدنيا. وربنا هيولعها في الآخرة بإذن الله. أما أنا وكريم، فأخدنا وقت طويل على ما اتجاوزنا الموضوع. في آخر مرة جالي فيها. فضل يكلمني وأنا سرحانة. "رجعنا تاني للسرحان." "كريم، عايزة أتـ... ـجوز." "نعم!!!! "عايزة أتـ... ـجوز، مالك في إيه؟ "تتجوزي مين؟ "كلك نظر بقى." "والله."

"طب أنا موافق." "وأنا مش موافقة." "نعم!!!! "ههههه، بهزر." "بس تفتكر بعد كل ده مش هتبقى حياتنا كلها عقد؟ "والله يا بنتي، جدك كان عارف، وتقريباً نبهني لكل ده ووصاني عليكي، وقالي خلي بالك منها، إنتوا طيبين زي بعض." "ياه يا واد يا كريم، لو كنت إنت تتجوزها." "قلتله ياريت يا جدي، بس قلبها ملك حد تاني."

"قال ياض، الطيبون للطيبات، وهي عمرها ما هتكون نصيب أخوك، اتلحلح بس، متبقاش خيبة، وسافرت لما اتخطبتوا عشان مكنش في أمل، ولما رجعت قررت لازم آخد خطوة، وكده بقي." "يعني إنت بتحبني من زمان بقى؟ "أه والله، بس إنتي... "إنتي إيه؟ أنا بحبك وعايزة أتـ... ـجوزك." "وأنا موافق." "وأنا مش موافقة." "ههههههههههههههه." "هههههههههه." واتـ... ـجوزنا أنا وكريم الحمد لله، وهنكمل مع بعض حياتنا كلها حب وغرام.

وفعلاً الطيبون للطيبات، والحب الأول مش دايماً بيكون صح. أنا لقيت حبي الأول والأخير، ربنا يخليه ليا ياااارب. أتمنى تكونوا استفدتوا منها إن البيت لازم يبقى فيه ولاد بيحبوا بعض. وخالي من الغل والحقد. سواء بيت عيلة أو حتى بيت أسرة واحدة. وإن كل ابن ياخد باله من الست اللي هيتجوزها، عشان بتبقى ذات أثر كبير على أهله وعلاقته بأخواته، فيا ريت تختاروا صح، لأن فعلاً إن كيدهن عظيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...