صالح شدها من شعرها. "بقولك إيه ياروح أمك، إنتي هنا خدامة وإحنا هنا سادتك." وزقها بعيد بقر*ف. بص على سارة اللي كانت على السرير شمتانة من جواها. "متدخليش الزبا*لة دي هنا تاني ياسارة." نور بضحك. "بقى سارة هي اللي تحكم أدخل ولا مدخلش! والله ضحكتني." صالح بيقرب منها بخبث. "أنا شايف إنك نسيتي نفسك أوي يانور." نور. "ما تخليك راجل وتطلقني." صالح لسه هيشدها من شعرها. سارة مسكت إيديه.
"خلاص ياحبيبي، لاحسن اللي في بطنها يحصله حاجة." صالح. "ما يحصله، أهو يموت ونرتاح منه." نور ضر*بته بالقلم بغضب شديد. "قسمًا بالله لو فكرت تدعي على ابني تاني، لأكون مخلصة عليك يازبا*لة." ومنتظرتش رده وخرجت رزعت الباب. دخلت أوضتها وقفتلت وراها وهي بتنهار من العياط، ماسكة بطنها بعياط هستيري وحر*قة. "أبوك فاكرك إبن حر*ام، أبوك مش واثق فيا ومش عايز يصدقني." رن التليفون وكانت سناء. نور مسحت دموعها وردت بجمود. "ألو ياماما."
سناء. "إيه ياحبيبتي قلقتيني عليكي، مردتيش عليا." نور. "مخدتش بالي معلش." سناء بعصبية أمومة شديدة. "مخدتيش بالك من إيه يانور؟ أنا كنت همو*ت من القلق عليكي، لولا إن علي كرسي متحرك كان زماني جيت وشديتك من شعرك." نور بتكتم عياطها بإيديها، كان نفسها تقولها تحكيلها تروحلها، بس مش هيحصل حاجة غير إن ممكن تفقد مامتها. نور بهدوء. "هكلمك بعد شوية ياماما، ماشي." وقفتلت معاها وهي بتكتم عياطها الشديد. *** في المساء. هيثم.
"ادخلي ياروحي، ده المكان تحفة، وأهو زي مانتي عايزة بيت." مريم بتوهان. "إيه ده بجد؟ المكان تحفة فوق ما أتخيل، ياهيثم." هيثم قفل الباب من وراها بخبث وهي كانت مشغولة في الشكل. هيثم مسك إيديها بحنية. "تعالي أوريكي مكان تحفة كان نفسك فيه من زمان." وخدها على غرفة النوم. مريم حست بتوتر. "آه حلوة، تعالي نقعد في الصالة." ولسه هتخرج. هيثم جذبها من وراها وقفل الباب. "مانتي لازم تشوفيها أكتر من كده." مريم.
"هيثم عايزة أمشي، إنت بتعمل إيه؟ وقفتلت الأوضة ليه؟ هيثم جذبها ليه من خصرها وهو بيرجع شعرها لورا. "هششش، قولي إنتي إزاي حلوة كده." مريم بتحاول تبعده. "هيثم ابعد." هيثم قرب على شفا*تها أكتر. مريم كانت الأول بتقاومه، بعد مرور ثواني ضعفت. شنطتها وقعت من إيديها وعانقت رقبته. وفعلو ما حرم الله لهم. *** نور خرجت من الأوضة بتاعتها بتعمل أكل. سارة. "إنجزي وخلصي الأكل." نور بعصبية. "قومي اعملي لنفسك." سارة.
"بقولك إيه يابت، أوعي تكوني فاكرة إن صالح مش هنا فأنا مش هعرف أرد، لا ده أنا أرد وأرد وأوي." نور. "غوري من وشي وخليني أعمل اللقمة وأنام." سارة مسكت الرز بعد ما طبخته ورمته في الزبا*لة. نور بعصبية شديدة كانت بتقطع السلطة. مسكت السك*ينة وهي بتحركها. "إنتي إزاي تعملي كدا؟ دي لقمة ربنا، معندكيش حتى احترام ليها يازبا*لة." فتح صالح باب الشقة. سارة انتهزت الفرصة وهي بتعيط. "متمو*تنيش حرا*م عليكي، ده أنا في بطني ابنه."
نور بصدمة وحسرة كبيرة. "ابنه..!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!