وفي الوقت ده بسنت. بسنت: إيه، انت بتقول إيه؟ هو انت عرفت الكلام ده منين؟ يحيي: أنا عارف كل حاجة يا بسنت وساكت، مش ذنبي إني كده ولا طريقة كلامي كده، بس عارف إنك معايا علشان الفلوس وبس. بسنت: (وهي عاملة تعيط) أعمل إيه؟ أنا غصب عني والله. إن كدبت عليكم بس حط نفسك مكاني، كل شوية واحدة من مرات أخوك تقول إنها حامل، فقولت كده. يحيي: طيب انتي هتعملي إيه بعد 9 شهور؟ ما هما أكيد هيعرفوا إنك كدابة.
بسنت: لا لا يا يحيي، أنا مظبطة كل حاجة. يحيي: وأنا لا يمكن أجيب عيل مش من صلبي وأكتبه باسمي أبداً، انسي الكلام ده. وأحسن لك إنك تقولي إن الحمل نزل، فاهمة ولا لأ؟ بسنت: حاضر حاضر، اللي تشوفه. المهم إنك متزعلش مني يا حبيبي. وبعدها خرج يحيي من الأوضة. وهي قالت: مبقاش إلا سوسو كمان اللي يقولي أعمل إيه ومعملش إيه، ده لو بموتك أنا برضه هاخد كل حاجة. وفي الوقت ده حماتي كانت في أوضتها تعبانة. ودخلت عليها بسنت.
حماتي: والنبي يا بنتي هاتي شوية مياه، أنا عطشانة أوي. وبعدين هو فين يحيي؟ أنا عايزة... بسنت: هو أنا مش عارفة اللي زيك لسه عايش ليه؟ انتي عايزة إيه تاني من الدنيا يا شيخة؟ بقي حرام عليكي. حماتي: انتي اللي بتقولي كده؟ ده انتي أكتر واحدة كنت بعملك كويس، أخس عليكي يا بسنت. بسنت: مش ببلاش يا حبيبتي، علشان كنتي مجوزاني راجل نص كم وميعرفش عن الرجولة حاجة أبداً.
حماتي: بس عوضك عن ده وأنتي عارفة كده كويس، وعمري ما زعلتك بكلمة خالص. بسنت: بقولك إيه؟ أنا مش جايه أتكلم معاكي كتير. انتي واحدة خالص، رجلك والقبر. واكيد يعني المفروض يحصل دلوقتي إنك تكتبي ليحيي كل حاجة. حماتي: طيب وأخواته يا بنتي؟ أنا ناوية أرجعهم البيت وأدي لكل واحد نصيبه. بسنت: نعم نعم نعم؟ وانتي عايزة بدل ما بعتكم ومشيتوا من هنا تعملي كده؟ انتي إيه؟ انتي حتى وانتي بتموتي ظالمة ومفترية.
حماتي: اخرجي برا يا بسنت، أنا مش عايزة أي كلام. أنا تعبانة لوحدي، أرجوكي... بسنت: يلا الواحد يعمل لله. خدي العلاج أهو. مالك باصة ليا كده ليه؟ حماتي: أنا مش عايزة العلاج ده، أنا بحس إني تعبانة أوي أول لما باخده، ويستحيل يكون ده العلاج اللي الدكتور كاتبه. بسنت: (هههههههههه) خايفة أكون بعمل فيكي زي ما كنتي بتعملي فيا؟ ولا إيه؟
حماتي: انتي السبب، انتي اللي كنتي بتخليني أديها العلاج ده، كنتي على طول بتسخنيني عليها، مع إن البت كانت كويسة أوي. بسنت: بطلي ترمي أخطائك على الآخرين يا حماتي، انتي من جواكي وحشة وأنا معملتش حاجة. واطفحي العلاج ده بالسم الهاري. وقالت كده، وبعدين خرجت من الأوضة. وحماتي مسكت الموبايل وكلمت رؤوف ومش رد عليها. وفي الوقت ده أنا كنت في شقتي قاعدة جنبها. أيه: إيه يا رؤوف؟ مين اللي بيرن عليك؟ ومالك شكلك مضايق ليه كده؟
رؤوف: دي ماما، وأنا بصراحة مش ناقصه حرقة دم. أنا مصدقت حياتي بقت مستقرة من غيرها. أيه: إيه؟ مينفعش يا رؤوف، دي مهما حصل أمك برضه. وانت لازم تكلمها حتى لو مش عايز ترجع تعيش معاها. رؤوف: معقول انتي اللي بتقولي الكلام ده يا أيه، بعد اللي عملته فيكي؟ أيه: أيوه طبعاً، وأنا لازم أعرفك إن مش هكون مبسوطة وأنت بعيد عنها. وفي الوقت ده دخلت ليلي وفؤاد.
فؤاد: والله انتي بنت أصول وجدعة. ماما بعتت ليا رسالة يا رؤوف وبتقول إنها تعبانة أوي ومش عارف أعمل إيه. تفتكر فعلاً تكون تعبانة ولا بتقول كده وخلاص؟ رؤوف: إيه؟ معقول؟ طيب إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ مانا خايف أروح وبرضه شرطها يكون أطلق أيه، وأنا عمري ما هعمل كده. أيه: روحي اسمع هي عايزة إيه الأول. ليلي: بصوا يا جماعة بصراحة كده، أنا حاسة إن فيه حاجة غلط. ماهي لو تعبانة كان يحيي اتصل بينا، وقال مش هي اللي اتصلت.
أيه: لازم برضه نروح. وفي الوقت ده موبايل رؤوف رن. وكانت مامته. ورد عليها. رؤوف: الو؟ أيوه يا ماما، عاملة إيه؟ انتي صحيح تعبانة؟ بسنت: بصراحة لأ يا رؤوف، بس أنا مش مبسوطة من بعدكم عن البيت. بعت الرسالة دي لفؤاد عشان تجوا وتتكلموا مع ماما. بس هي شافت الرسالة وعاملة تزعق لي. رؤوف: أنا كنت عارف برضو إن أمي عمرها ما هتتغير. وهي يستحيل اللي تكون بعتها. بسنت: ما تطلق أيه بقي وترجع البيت؟ حرام عليك والله اللي بتعمله ده.
رؤوف: سلام يا بسنت، أنا مش عايز أسمع كلام تاني. وبعدها قفل السكة. فؤاد: برضه يا أمي؟ ما فيش فايدة فيكي. وفي شقة حماتي. بسنت: ده أنا ناوية أخلي ليلتك سودا. بعتا رسالة لابنك ومتصلة بالتاني. اسمعي بقي، انتي ما فيش خروج من الأوضة دي وما فيش موبايل كمان. حماتي: يابنتي اعملي حساب إنك حامل وبلاش تبقي زي، بكرة يتعمل فيكي اللي بتعملي ده. بسنت: (هههههههههه) بكرة لو هكون وحشة على عيالي زي ما انتي كنتي وحشة، يعملوا يا ستي.
وبعدها خرجت من الأوضة وراحت لأسماء. أسماء: بسنت؟ خير؟ إيه اللي جابك في وقت زي ده؟ بسنت: جاية أطمن عليكي يا حبيبتي وأشوف الحمل عامل إيه. مش ابني برضه اللي في بطنك؟ أسماء: الحمد لله، ربنا محبش يوجع قلبي وأخده مني. الجنين نزل. وفي الوقت ده ردت بسنت بعصبية: بسنت: إيه؟ بتقولي إيه ده؟ أنا هوديكي في ستين داهية، انتي اللي عملتي كده؟ ومتعرفيش أنا هعمل فيكي إيه؟
أسماء: بطلي تهديد بقي حرام عليكي. قولتلِك اللي أنا عملته زمان ده كانت غلطة وخلاص، أنا ندمانة عليها. أسماء: وأنا عند كلامي، هبعت لجوزك وأعرفه كل حاجة. وفي الوقت ده دخلت أم بسنت الشقة. الأم: فيه إيه؟ بقولك إيه؟ بت انتي يمكن الغلط اللي انتي فيه ده أنا السبب فيه، عشان عمري ما قولتي لا على حاجة. بس والله لو عملتي حاجة للبت دي متعرفيش أنا هعمل فيكي إيه. بسنت: معقول يا أمي؟ تقفي قدامي؟
عايزها أكيد انتي كمان اللي عملتي ده وخليتها تنزل الجنين. الأم: قولنا ليكي دي إرادة ربنا. بس والله لو كنت أعرف اللي ناويه تعملي مع البت دي، كنت أنا اللي وقفت ليكي. بسنت: ماشي يا ماما، بس أحب أعرفك إن مش هسيب حقي، فاهمة يا أسماء؟ وبعدها مشيت. أسماء: أنا خايفة تروح تقول لجوزي حاجة. والله بجد أنا مبقاش ليا علاقة بالولد ده خالص.
الأم: اسمعي، أنا جنبك وعمري ما هخليها تأذيكي. بس يا بنتي اللي اخترتي واحد وعارفة إنه بيسافر كتير. ولو كان الكلام ده مش عاجبك كنتي اطلبي الطلاق منه، إنما تعملي كده مينفعش. أسماء: والله الشيطان بس، الحمد لله أنا فقت عالطول لنفسي. ربنا يخليكي ليا عشان على طول واقفة جنبي. وفي الوقت ده راحت بسنت البيت. يحيي: إيه مالك واقفة كده ليه؟
بسنت: انت قولت قبل كده إنك مش بحبك، وأنا حبيت أوضح ليك إن مقدرش أعيش من غيرك. أنا روحت للي كنت هاخد عيل منها وقولتلها لأ. جوزي عرف الحقيقة ومش موافق. يحيي: عين العقل. أنا بحبك يا بسنت، ووجودك جنبي ده كفاية أوي. بسنت: طيب أنا قدمت علشانك حاجة أهو وسمعت كلامك، وانت عارف إن بسنت مش سهل تسمع كلام حد. الدور عليك بقي تسمع كلامي. يحيي: عايزة إيه يا بسنت؟
أنا هعمله ليكي عالفكرة. أنا بروح دكتور نفسي، لأن أنا كمان مخنوق من نفسي كده وعايز أتغير وأكون راجل. بسنت: انت راجل وسيد الرجالة كمان. بس أنا عايزك تخلي مراتك تكتب ليك حاجة من الفلوس. انت الوحيد اللي معندكش عيال دلوقتي يكونوا جنبنا لما نكبر. يحيي: انتي عارفة كويس قوي إن أنا مش محتاج فلوس من حد، شغل الحمد لله كويس وبيدخل هي فلوس كتير.
بسنت: بس ده حقك يا يحيى، انت الكبير والمفروض يكون ليك فلوس، وانت الوحيد اللي قاعد مع مامتك وكل واحد عايش حياته بره البيت ومقضيها. يحيي: انتي شايفة إن ماما تعبانة يا بسنت؟ مش وقت خالص الكلام ده، خليها بعدين. على أنا خارجاه. صحيح هي ماما عاملة إيه؟ أنا بقالي كتير ما نزلتش ليها. بسنت: والله يا يحيى مش عارفة أقولك إيه. مامتك بقت صعبة جداً وعلى طول شتيمة وتهزيق فيا، وأنا عمال أقول ست مريضة وكبيرة وكبري دماغك.
يحيي: معلش يا بسنت استحملي شوية. على العموم أنا خارج، بعدين نتكلم. بسنت: بس أنا عايزة أطلب منك طلب، ما تروحش دكتور ده تاني لوحدك، المرة الجاية عايزة أكون معاك. يحيي: بإذن الله. يلا سلام. وفي الوقت ده الباب عندنا في الشقة خبط وأنا فتحت. يحيي: إزيك يا أيه؟ شكلك كده حامل في بنت. مناخيرك كبيرة أوي. يووو سوري، أنا آسف والله. رؤوف موجود؟ أيه: تعالي يا يحيي. أيوه جوه. وبعدها دخل. ورؤوف أنصدم لما شافه وقال: رؤوف: إيه ده؟
يحيى؟ اللي جابك هنا؟ وعرفت العنوان عندنا منين؟ يحيي: هو انت يا أخويا؟ ما كنتش عايزني أجي أشوفك ولا إيه؟ وعرفت العنوان من فؤاد، أنا كلمته عشان عايز أتكلم معاكم شوية. رؤوف: لو جاي عشان تقول لي أرجع البيت، أنا مش راجع. يحيي: لأ مش جاي عشان كده. أنا جاي أقولك إن من وقت للتاني لازم تيجي تشوف ماما وتطمن عليها، برضه دي أمك. رؤوف: وانت معرفتش هي عملت إيه في مراتك؟ عشان مراتك كلمتنا وكانت عايزانا نروح هناكي.
يحيي: من يوم ما سيبته البيت أنا ما نزلتش عند ماما خالص. أنا دلوقتي بتعالج عند دكتور نفساني، لأن مش عاجبني وضعي اللي أنا فيه ده. والفترة دي بجد أنا مش عايز أشوف ماما. أيه: يحيي عنده حق، إحنا لازم نروح نطمن عليها يا رؤوف، أو على الأقل انت وأخوك فؤاد. يحيي: أنا هستناك بكرة يا رؤوف في البيت ونحاول نتكلم معاها. رؤوف: ربنا يسهل. وفعلاً رؤوف كان مقرر إنه يروح ليها تاني يوم. وفي شقة حماتي.
حماتي: حرام عليكي يا بسنت، بقي لو عايزة الفلوس خديها، أنا مش عايزة أي حاجة بس ابعدي عني. بسنت: هو أنا عملت ليكي حاجة؟ وبعدين يعني هو كلام وبس. بكرة تروحي الشهر العقاري وتكتبي كل حاجة باسم يحيي. حماتي: هعملك اللي انتي عايزاه بس سبيني في حالي بقي. بسنت: هتخدي العلاج برضه؟ افتحي بوقك بقي. وفي الوقت ده دخل رؤوف. رؤوف: إيه ده؟ هو انتي بتعملي إيه؟ وإيه العلاج ده؟ وفي الوقت ده حماتي فرحت أوي وفضلت تعيط وقالت: حماتي: مين؟
رؤوف ابني حبيبي؟ تعالي يا حبيبي. ورؤوف أخد منها العلاج. بسنت: هات العلاج ده يا رؤوف، أمك تعبانة ولازم تاخده. حماتي: لأ يا ابني والنبي، أنا بتعب أوي والله لما باخد العلاج ده. واخرجها برا وخليك معايا أقولك. هات مراتك وارجع عيش معايا. رؤوف: انتي عايزة تموتي أمي يا بسنت؟ انت ما تعرفيش أنا هعمل فيكي إيه. بسنت: وانت عارف إن أمك دي كانت بتدي مراتك برشام لمامتك عشان تنزل الحمل.
حماتي: ندمت والله يا ابني على اللي عملته، وعمري ما أعمل كده تاني. وهي كانت سبب في كل ده. وفي الوقت ده بسنت خرجت ورؤوف خرج وراها وفضل يزعق لحد ما نزل يحيي. يحيي: إيه ده؟ رؤوف؟ هو انت جيت؟ إيه ده مالك في إيه؟ عملت زعل لـ بسنت ليه؟ رؤوف: تعالي شوف مراتك عاملة إيه في اختك. انتي مش إنسانة، انتي أكيد شيطانة. بسنت: وهي عملت في إيه؟ استغلت فقرنا وراحت لأمي عشان خاطر الفلوس وجوزتني ابنها اللي أنا مش شايفاه راجل أساساً.
يحيي: اخرصي، قطع لسانك. أنا راجل غصب عنك. انتي طالق يا بسنت، فاهمة؟ طالق طالق. بسنت: لا مش بسهولة كده، أنا لازم آخد حق السنين اللي عشتها في البيت ده معاك. يحيي: امشي اطلعي برا، مش عايز أشوفك تاني. وفي الوقت ده رؤوف... رؤوف: مين دي اللي تخرج؟ العلاج ده كان ممكن يموت أمي. وأنا هجيب دكتور يكشف عليها وهبلغ عنها. حق أمي مش هسيبه.
وفعلاً عمل كده. واتقدم تقرير من الدكتور إن العلاج ده مع مرضى السكر ممكن يؤدي للوفاة. واتقبض على بسنت. وإحنا رجعنا البيت. حماتي: حقك عليا يا بنتي، أنا آسفة والله على اللي عملته فيكي. أيه: والله مش زعلانة منك. والحمد لله إنك كويسة.
وبعدها ربنا كرمني وجبت تؤام. وأنا طلعت عشت في شقتي، بس كنت دايماً بنزل أطمن على حماتي، أكون معاها أنا وليلي. ويحيي اتغير وبقى كويس. وبعدها بفترة اتجوز واحدة بنت حلال وبقينا عايشين في البيت كلنا مبسوطين. ولحد هنا تكون خلصت قصتي. نهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!