الفصل 1 | من 7 فصل

رواية حماتي الفصل الأول 1 - بقلم ليان محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,009
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

ماستحملتش واتصلت بمحمد يجى البيت حالا وأنا متعصبة. محمد ساب الشغل ورجع البيت. دخل لقى أمه فى المطبخ بتطبخ وأنا فضلت فى الأوضة مستنياه. "خير ياماما، حصل إيه؟ "خير يا ابني. إيه اللي جابك؟ "مريم اتصلت بيا وقالت إنكم اتخانقتوا." "والله يابني ما اتخانقنا، ده هي مدايقة إنك اديتني مفتاح. وأنا يابني هسرقكوا يعني ولا أعمل حاجة؟

وكمان جزاتي كمان عايزة أطبخلك وهي تزعق فيا وتقولي لا مالكيش دعوة. وأنا سكت. وهي كمان اللي تتصل بيك وتشتكي. على العموم يابني خد مفتاحك اهو وأنا مش طالعة بيتك ده تاني." "انتي بتقولي إيه ياماما؟ انتي تطلعي وتدخلي هنا براحتك، ده بيتك انتي." "لا يابني أنا مش عايزالك مشاكل. أنا نازلة بيتي أُقعد بكرامتي. أنا كنت بعتبرها زي بنتي والله يابني." ونزلت حماتي من البيت، رغم إن محمد حاول يمسك فيها، لكن هي صممت.

محمد دخل عليا الأوضة متعصب. "إيه اللي انتي عملتيه ده؟ لازم تفهمي إن أمي دي تطلع وتدخل براحتها، وانتي مالكيش حق تتكلمي ولا تمنعيها. وانتي إزاي أصلاً تسمحي لنفسك تتكلمي معاها بأسلوبك الزفت ده؟ وانتي أهلك مش علموكِ إزاي تكلمي اللي أكبر منك؟ "بس بقى كفاية وماتجبش سيرة أهلي. وبدل ما انت داخل مشحون منها كده، اسمعني الأول بدل ما تعمل معايا كده. لكن لا صدقت كلامها وخلاص." "وانتي فاكرة أمي هتكذب عليا مثلاً؟

"واضح إنها عملت كده فعلاً." "احترمي نفسك بدل ما أمد إيدي عليكي، انتي سامعة ولا لأ؟ "انت حتى ماكلفتش خاطرك تسمع مني." "هتقولي إيه؟ "هقولك إنها مانعاني آخد راحتي في بيتي وخانقاني واتكلمت معايا بأسلوب مش كويس. وانت كمان مديها مفتاح." "وفيها إيه ما أديها مفتاح. بصي يابنت الناس، دي أمي، وانتي آه مراتي على عيني وراسي. بس أنا مش هاجي على أمي عشانك." "لكن تيجي عليا أنا عشانها؟ "وأنا جيت عليكي." "انت مش شايف أسلوبك؟

هتيجي إيه أكتر من كده؟ متجوزة بقالي أسبوع ومش عارفة أحس إني عروسة زي أي مخلوق." "بصي، أنا بجد ماكنتش عارف إن الجواز مقرف كده." اتصدمت من كلمته ليا ودموعي نزلت من عيني. وفضل واقف باصصلي. قرب مني وخدني في حضنه وطبطب عليا. "أنا آسف، حقك عليا، ما أقصدش والله. بس دي أمي يامريم، وأنا عارف إنها متعلقة بيا بزيادة. بصي أنا هاخدك وننزلها تحت وتتصالحوا." بعدت نفسي عنه. "أنزل فين؟ أنا مش نازلة، هي اللي غلطت فيا."

"وانتي عايزة أمي اللي تعتذرلك يامريم؟ "لا مش عايزاها تعتذر، بس أنا مش نازلة. عايز تنزل انزل انت." محمد نزل عند والدتي فعلاً، ومافرقش معاه اللي أنا فيه وشايف إن الموضوع عادي. اتصلت بأمي وفضفضت معاها وأنا بعيط. فضلت تهون عليا وقالتلي إنها جايا لي في الطريق هي وأختي. محمد حاول يصالح أمه، لكن أمه كانت راسمها الدور قدامه. "خلاص بقى ياماما، ده مريم بتحبك قوي."

"لا يابني، مراتك مش طايقاني، وأنا ما أحبش أكون عبء على حد. شقتك مش طالعاها تاني، ويبقى دي أخرتها. أنا أتعب وأربي وأكبر، وفي الآخر هي اللي تاخد كل حاجة. على العموم يابني المهم إنك مبسوط معاها." "انتي بتقولي إيه ياماما؟ ده بيتك، وانتي حقك تطلعي وقت ما تحبي. وده سوء تفاهم بينكوا." "لا يابني، ورحمة أبوك ما طالعة تاني. انت عايز تشوفني انزل بيتي، وهي بقى تطبخ براحتها وأنا هبقى آكل لوحدي بقى. ما خلاص انت بقيت ليها."

"لا يا أمي، طبعاً أنا هاكل معاكي، وهي تبقى تنزل تاكل معانا تحت." "لا يابني عشان ما تزعلش." "لا مش هتزعل، أنا جوزها، وواجبها تسمع كلامي." والدتي جت البيت عندي، وأول ماشوفتها انهرت من العياط. "شفتي ياماما حماتي وعمايلها." "اهدّي يابنتي، برضوا تتحمليها." "أتحمل إيه ياماما، أنا بجد تعبت." "طب وجوزك رأيه إيه؟ "جوزي كل كلامه أمي أمي." محمد دخل البيت وبصلي بغضب. "خلاص مابقتش داخلة البيت، ارتاحي بقى."

"ماتهدى يابني كده، دي أمك وده بيت ابنها وتيجي وقت ما تحب." "يعني إيه وقت ما تحب ياماما؟ وأنا فين؟ "عقلي بنتك ياحماتي، عقليها. عن إذنكوا، أنا خارج رايح لواحد صاحبي." ماما زعقت فيا وقالت ما كان ينفع أتكلم كده، وفضلت تتكلم معايا إني ما أخربش على نفسي، وست كبيرة أتحملها وأهدى مع جوزي وأتناقش معاه بهدوء لما يرجع من غير شد أعصاب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...