تحميل رواية حمل خطأ بقلم هاجر عفيفي pdf
بقلم هاجر عفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
قال محمود وهو يتكلم ببرود: محدش يعرف بالجوازة الزفت دي ويعرف أن أنا جوزك تمام. نغم بدموع محبوسة: ليه؟ احنا اتكتب كتابنا إمبارح. محمود بحدة: انتي صدقتي نفسك ولا إيه؟ أنا لولا أخويا هرب إمبارح أنا ما كنتش بصيت في وشك أصلاً. نغم بغضب: يعني أنا اللي واقعة فيك؟ أنا أصلاً بكرهك وبكره أخوك وبكره اليوم اللي شفتكم فيه. محمود بسخرية: تفتكري أخويا هرب ليه يا نغم؟ نغم: عشان إنسان واطي وجبان. محمود بسخرية: لا والله؟ وانتي الشريفة الطيبة؟ نغم مستحملتش كلامه، ضربته بالقلم. نغم بوجع: ده عشان كلامك وعشان تفتكر إ...
رواية حمل خطأ الفصل الأول 1 - بقلم هاجر عفيفي
قال محمود وهو يتكلم ببرود: محدش يعرف بالجوازة الزفت دي ويعرف أن أنا جوزك تمام.
نغم بدموع محبوسة: ليه؟ احنا اتكتب كتابنا إمبارح.
محمود بحدة: انتي صدقتي نفسك ولا إيه؟ أنا لولا أخويا هرب إمبارح أنا ما كنتش بصيت في وشك أصلاً.
نغم بغضب: يعني أنا اللي واقعة فيك؟ أنا أصلاً بكرهك وبكره أخوك وبكره اليوم اللي شفتكم فيه.
محمود بسخرية: تفتكري أخويا هرب ليه يا نغم؟
نغم: عشان إنسان واطي وجبان.
محمود بسخرية: لا والله؟ وانتي الشريفة الطيبة؟
نغم مستحملتش كلامه، ضربته بالقلم.
نغم بوجع: ده عشان كلامك وعشان تفتكر إن أنا أحسن منكم كلكم ومش نسمح لأي حد يجيب سيرتي بحاجة وحشة.
سابته ودخلت، واترمت على السرير.
وهو كان مصدوم من فعلتها، بس سمعت صوته بيتكلم.
محمود بوعيد: ماشي يا نغم، حسابك كبر معايا أوي وهدفعك تمن القلم ده.
وفجأة سمعت صوت الباب بيترزع.
عرفت إن هو خرج.
دموعها نزلت وافتكرت إمبارح.
والدتها: أحمد هرب يا نغم.
نغم بصدمة: هرب؟ إزااااي وليه؟
والدها مسك قلبه وقال بحزن: آآآه يا وجع قلبي، الناس هتقول إيه؟ المأذون بره والناس بره.
والدتها بحزن وتفكير: طب هنعمل إيه في الوقعة دي؟
نغم بدموع: مين اللي قالكم إنه هرب؟ ما يمكن اتأخر عادي.
والدتها: للأسف لأ يا بنتي، محمود بره وقال إن أحمد بعتله رسالة وقاله إنه سافر خلاص.
نغم بحزن: طب والعمل؟ الناس هتقول إيه؟
: كتب الكتاب هيتم زي ما هو.
كلهم بصوا ناحية الصوت، وكان محمود.
والدها: بس يابني، أنت مالكش ذنب في ده.
محمود بتنهيدة: اللي حصل ده بسبب أخويا، ومينفعش الناس تعرف حاجة. إحنا هنكتب الكتاب وهاخدها معايا وبلاش فرح.
نغم كانت واقفة مصدومة من كلامه وساكتة.
قاطعها صوت والدها وهو بيقول.
والدها بتنهيدة: أمرى لله يابني.
رجعت نغم من تفكيرها وهي حزينة على حظها، وياترى الزمن مخبي إيه تاني ليها.
في المساء.
محمود رجع البيت ودخل، ومكانش فيه صوت في البيت.
افتكرها نايمة، دخل أوضته وغير هدومه، وبرضه مسمعش لنغم صوت خالص.
خرج يشوفها، وفتح باب أوضتها براحة.
ولاها واقعة على الأرض.
جرى عليها وشالها وحطها على السرير.
وحاول يفوقها، ما فاقتش.
قلق عليها وطلب الدكتور.
وبعد وقت الدكتور وصل ودخل يكشف عليها.
محمود بقلق: هي مالها يا دكتور؟
الدكتور بابتسامة: ألف مبروك، المدام حامل.
محمود بصدمة: حامل؟
رواية حمل خطأ الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر عفيفي
الدكتور بابتسامة: مبروك المدام حامل.
محمود بصدمة: حامل!
الدكتور: أيوه، هي مش متزوجة؟
محمود: لأ، متزوجة. أكيد. تمام، شكراً.
الدكتور: يا ريت الاهتمام بالصحة عشان حياتها وحياة الجنين. عن إذنك.
الدكتور مشى وهو كان مصدوم. دخل عشان يشوفها، لاقاها بتعيط.
محمود بسخرية: بتعيطي ليه؟ مش انتي حامل من أخويا اللي هرب هو كمان؟
نغم بدموع: والله لأ، أنا متأكدة إني مش حامل. محدش لمسني.
محمود قرب منها بغضب: انتي هتعملي عليا فيها؟ خلاص اتكشفتي. لما سألتك أخويا هرب ليه مردتيش؟ وأنا دلوقتي عرفت. أكيد هرب بعد ما غلط معاكي عشان ميشيلش الليلة كله.
نغم بانهيار: أنا مش حامل، الدكتور ده كذاب، مش حامل.
محمود بسخرية: وإيه الدكتور قاله؟
نغم بقوة: كذاب، ويا عالم انت اللي متفق معاهم.
محمود بوعيد: تمام، هنروح لدكتور تاني، بس على الله أسمع صوتك. عشان لو طلعتي حامل فعلاً، حياتك هتكون جحيم.
نغم بخوف: انت أكيد مجنون.
محمود بغضب: أيوه مجنون، لما أخويا يهرب وألاقي اللي كانت خطيبته حامل منه من قبل الجواز وأنا اتدبست، عايزني أكون عاقل؟ ده غير إن جوازنا باطل دلوقتي. بس وربي ما هرحمك.
نغم برعشة: هتعمل إيه؟
محمود بتسلية: يا إما أفضحك، يا إما آخد حقي منك بطريقتي. اعملي حسابك، هنروح لدكتور تاني بليل.
سابها وخرج، وهي بصتله بدموع.
نغم بدموع: يارب ارحمني. أنا حاسة إن فيه حاجة غلط. أنا مش حامل.
افتكرت ذكرياتها مع أحمد.
أحمد بمشاكسة: إيش هاد الجمر؟
نغم بكسوف: أحمد، إحنا قولنا إيه؟ ضوابط الخطوبة.
أحمد بضحك: احم، خلاص إذا كان على كده. هانت، الفرح قرب.
نغم اتكسفت وسكتت.
أحمد: أنا هروح أقول لعمي يقدم الفرح بكرة. يا يا عمي.
نغم ضحكت على كلامه.
رجعت من تفكيرها على اللي حصل.
نغم بدموع: ليه كده يا أحمد؟ تسيبني وأنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل؟ ليييه؟
المجهول: هتعملوا إيه في المتلقح جوه ده؟
المجهول الآخر: الكبير قال، سيبوه مرمي كده لحد ما يقولنا نخلص عليه.
المجهول: تمام.
رباب (والدة نغم): تفتكر اللي عملناه مع نغم ده صح؟
أكرم (والدها): اومال كنتي عايزانا نتفضح؟
رباب بحزن: أنا معرفش، البت دي علطول حظها قليل.
أكرم: ربنا معاها بقى. إحنا عملنا اللي علينا معاها وخلاص.
رباب: ربنا يسترها معاكي يا بنتي يارب.
نغم كانت داخلة متوترة، وكان معاها محمود ومش قادرة تقف من الخوف والتوتر. دخلوا. الدكتور كشف عليها.
نغم بلعت ريقها بخوف: خير؟ خير يا دكتور؟
الدكتور: حضرتك حامل في الشهر التاني. مبروك.
نغم بصدمة: حامل!
محمود: يلا يا مدام نغم، قدامي.
رواية حمل خطأ الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر عفيفي
الدكتور: حضرتك حامل في الشهر التاني. مبروك.
نغم بصدمة: حامل؟!!
محمود: يلا يا مدام نغم قدامي.
خرجت نغم من غير كلام، مش عارفة ترد. حسّت إن الدنيا كلها بتلف بيها. وقعت ومحمود شالها وركب العربية ووصلوا البيت. دخلوا حطها على السرير وفوقها، وهي ابتدت تفوق.
نغم بتعب: آآآه، أنا فين؟
محمود بسخرية: أهلاً بالهانم. براحة بقى على صحتك وصحة الجنين.
نغم قامت بخوف: أنا معرفش حاجة على اللي بيحصل ده.
محمود قرب منها بغضب: آها، مانا خدت بالي. هتنطقي بقى بالذوق، ولا أنطقك بالعافية؟
نغم بدموع: والله معرفش، أنت مش عايز تصدقني ليه؟
محمود بغضب: اعترفي أحسن ليكي. إيه اللي حصل قبل الفرح؟
نغم بصراخ: محصلش حاجة، والله ما حصل حاجة. أحمد كان طبيعي معايا، مكانش فيه أي حاجة.
محمود: طب هو هرب ليه؟
نغم بدموع: معرفش، ما تسأله.
محمود بص لها بغموض: ماشي يا نغم، مااااشي.
سابها ومشي، وهي اتفتحت في العياط وافتكرت أحمد.
أحمد: جبتي كل حاجتك؟
نغم بخجل: أيوه، بس لسه فاضل حاجات بسيطة.
أحمد بحب: أي حاجة ممكن أجبهالك أنا، المهم نعجل شوية.
نغم: لأ، هو خلاص قربت، وبعدين لسه بدري.
أحمد: لأ لأ يا أمي، إحنا هنقرب الميعاد، مليش أنا دعوة بالكلام ده.
نغم ضحكت على كلامه.
نغم بدموع: آآآه يا قلبي، آآآه يا أحمد.
المجهول: طب وأنت هتستفاد إيه؟
المجهول الآخر: هستفاد كتير أوي، وبعدين هتفهم.
المجهول: امممم، تمام.
محمود: إنتي يازفتة.
نغم باستغراب: أنا؟!!
محمود بقر"ف: أيوه انتي، هو انتي فاكرة إنك تستاهلي الاحترام بعد اللي حصل ده؟
نغم مسكت دموعها بالعافية وقالت: أنا محترمة غصب عنك.
قاطعها صف"عة قوية وقع"تها على الأرض.
محمود بغضب: آخ"رر"سي، إنتي آخرك هنا خدامة وبس، ملكيش كلمة ولا صوت، مفهوم؟
بصلها بقر"ف ومشي من البيت بأكمله، وهي فضلت مكانها على الأرض مصدومة من اللي حصل وفضلت تعيط. وفجأة الباب خبط. قامت بالعافية ومسحت دموعها وراحت فتحت. كان والدها.
نغم بابتسامة مزيفة: أهلاً يا بابا، نورت.
قاطعها ضربة قوية من والدها.
نغم بصدمة: بابا، أنت بتعمل إيه؟
أكرم بغضب: بقا انتي حامل من أحمد وهو هرب؟ كسرتي عيني قدام الناس، منك لله يابنتي.
نغم اتصدمت من كلامه، وإزاي هو عرف؟
رواية حمل خطأ الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر عفيفي
أكرم (والد نغم) بغضب: بقا انتي حامل من أحمد يا نغم؟ كسرتي عيني قدام الناس. منك لله يا بنتي.
نغم اتصدمت من كلامه وإزاي هو عرف.
نغم بدموع: يا بابا افهمني بس.
أكرم قعد على الكرسي بتعب: أفهم إيه بس؟ مش كان زمان لو صنتي نفسك كان أحمد اتجوزك ومهربش زي ما عمل.
نغم بصراخ: أنا مش حامل ومعرفش إزاي هما بيقولوا كده. أحمد معملش معايا حاجة والله ما فاكرة حاجة.
أكرم مردش عليها وفجأة وقع في الأرض. نغم صرخت. وبعد وقت الإسعاف جت أخدته ونغم راحت معاه. ووالدتها عرفت وراحت وراهم.
رباب (والدتها) بدموع: الله يسامحك يا نغم. دي آخرة ثقتنا فيكي.
نغم مسكت إيد والدتها بلهفة: ماما انتي أكيد مش هتصدقي عليا كده يا ماما. حرام عليكي متظلمنيش انتي كمان.
رباب بعدت عنها بجمود وقالت: أنا بقول اللي أنا شايفاه وسمعاه. اتنين دكاترة قالوا كده وإنتي لسه بتكذبي؟ طب لما هو غلط معاكي مقولتيش ليه من الأول بدل ما إنتي عاملة فيها ملتزمة بضوابط الخطوبة أوي كده يا أختي.
نغم اتصدمت من كلام والدتها واتقهرت على حالها وقالت بصوت ضعيف: شكراً يا ماما. شكراً.
الدكتور خرج وقال: المريض اتعرض لصدمة. يا ريت تحاولوا تبعدوا عنه أي ضغوطات نفسية.
الدكتور مشي ورباب لسه هتدخل، وقفها صوت بنتها.
نغم بدموع: هتيجوا في يوم تندموا في وقت مش هينفع فيه الندم.
قالت آخر كلامها وخرجت تجري من المستشفى. رباب دخلت لجوزها.
نغم وصلت الشقة دخلت ولقيت محمود واقف يبصلها بغضب.
محمود بغضب: الهانم كانت فين؟
نغم بتنهيدة: هتفرق معاكم.
محمود بعصبية: ماتنطقي كنتي فين؟ ولا كنتي بتقابليه مثلاً.
نغم بعصبية وقد فاض بها الكيل: كنت مع مين ها؟ إنتوا مصدقين نفسكم؟ لأ بجد مصدقين نفسكم إزاي؟ أنا واحدة كنت عايشة فترة خطوبتي في أمان، فجأة كده عريسي يهرب وفجأة اتجوز أخوه وفجأة أكون حامل؟ هو أنا في مسلسل؟ حامل إزاي وأنا واثقة إن محدش لمسني؟ أنا وأحمد كانت علاقتنا كويسة ومتفاهمة وهو كان بيحبني، معرفش إيه اللي غيره. معرفش أهلي غضبوا عليا وإنت ومش مصدقني. إيه إنتوا معندكوش إحساس؟ أنا بكرهكم كلكم، بكرهكم.
واترمت على الأرض وهي منهارة من العياط. محمود قلبه وجعه عليها، قرب منها على الأرض ولسه هيحضنها، زقته.
نغم بقوة: إنت نسيت إن جوازنا باطل ولا إيه؟ زي ما حضراتكم بتقولوا. حامل يبقى خلاص كل اللي بينا في الهوا.
محمود بهدوء: نغم اهدى. أنا عارف إنك مضغوطة. صدقيني أنا مش هضغط عليكي أكتر من كده. ولو عايزة نبدأ حياتنا كويسين وبعد ما تولدي يكون جواز شرعي يبقى خلاص موافق.
نغم بدموع: محتاجة أكون لوحدي شوية.
محمود: بس...
قاطعته نغم بدموع: معلش سيبني لوحدي.
محمود قام وقف وخرج من المكان بأكمله. وهي فضلت تعيط بحرقة.
أحمد: مالك يا نغم؟
نغم بزعل: مفيش.
أحمد: لأ طبعاً فيه. هو أنا مش عارفك زعلانة من إيه؟
نغم: مشاكل مابيني وبين أهلي.
أحمد بمشاكسة: خلاص هانت يا بنتي وهنتجوز وهبعدك عن العالم كله.
نغم بضحك: كله كله.
أحمد بضحك: كله كله.
نغم تاني يوم قامت لبست وخرجت وقررت تروح لدكتورة لوحدها تاني عشان تتأكد، لأنها شكت إن محمود بيتفق مع الدكاترة.
وصلت عند الدكتورة وكشفت عندها.
نغم بقلق: ها يا دكتورة طمنيني.
الدكتورة بابتسامة: إنتي حامل يا مدام نغم في الشهر التاني.
نغم كانت دموعها هتنزل بس حاولت تبان قوية: تمام يا دكتورة شكراً.
الدكتورة بشك: إنتي مش فرحانة؟
نغم بابتسامة مزيفة: لأ طبعاً فرحانة. عن إذنك.
خرجت نغم وهي هتتجنن. كل الدكاترة بيأكدوا إنها حامل. حاولت تفتكر أي حاجة بينها وبين أحمد بس كان عقلها واقف عن التفكير. روحت البيت ودخلت جهزت أكل ورتبت البيت وكل حاجة. وبعد وقت محمود وصل.
محمود باستغراب: إيه ده؟ إنتي اللي عاملة كل ده؟
نغم بابتسامة: أيوه.
محمود بعدم فهم: وإيه اللي غير الحال؟
نغم بهدوء: اللي حصل يا محمود لخبط كل حاجة في حياتي. ودلوقتي أنا بقيت في أمر واقع. ياريت توافق إننا نكون أصدقاء وقت مؤقت لحد ما نشوف الموضوع هيخلص على إيه.
محمود بابتسامة: وأنا موافق. بس وجودي هنا ميصحش.
نغم بتنهيدة: للأسف. وعدم وجودك ميصحش برضوا. الناس عارفة إن فرحنا كان أول امبارح، ومينفعش إنت تسيب البيت. إحنا هنعيش كل واحد في أوضة لحد ما الناس تنسى، وبعدين هنشوف.
محمود بتنهيدة: وأنا موافق.
نغم بابتسامة: يلا نتغدى.
محمود بابتسامة: يلا.
المجهول: هي خلاص رضيت بالأمر الواقع. يبقى هو ملوش لازمة. لازم يتقتل.
المجهول الآخر: معندناش أوامر بكده.
المجهول بغضب: وأنا قولت يتقتل. مفهوم؟
رواية حمل خطأ الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر عفيفي
محمود: نغم يا نغم.
نغم: نعم يا محمود.
محمود: يلا نخرج شوية.
نغم بعدم تصديق: أخرج مع مين؟
محمود: معايا، انتي عديتي بمرحلة صعبة ولازم تخرجي شوية.
نغم: تمام، خمس دقايق وأكون جاهزة.
محمود: تمام.
دخلت بدلت ملابسها وخرجت. وهو كان واقف. نزلوا وركبوا العربية وطلعوا على الكورنيش. وبعد وقت وصلوا ونزلوا وقفوا.
نغم بشرود: تفتكري إيه اللي بيحصل ده؟
محمود: في إيه؟
نغم: أحمد كان بيحبني أوي وأنا برضه كنت بحبه، بس مينفعش أعبر عن شعوري غير بعد ما نتجوز. معرفش ليه عمل كده.
محمود بغيره: لسه بتحبيه بعد كل اللي حصل؟
نغم: مقدرتش أكرهه. حاسة إن فيه حاجة مفقودة في الموضوع. أنا بحبه ونفسي أعرف ليه عمل فيا كده.
محمود بعصبية: خلاص، اللي حصل حصل. إزاي لسه بتحبيه بعد كل اللي عمله فيكي؟
نغم بدموع: عشان أنا متأكدة إن أحمد ما يعملش كده. وبعدين أنت متعصب ليه؟ أنا اللي موجوعة.
محمود بتنهيدة: مفيش، عادي.
نغم بشك: هي فين الرسالة اللي أحمد بعتها ليك يوم الفرح؟
محمود طلع تليفونه وطلع الشات ووراه.
نغم بقهر: عايزة أروح دلوقتي.
محمود: تمام.
رجعوا البيت تاني.
أكرم: ليه عملتي كده معاها يا رباب؟
رباب بحزن: غصب عني ومن زعلي عليك.
أكرم: كلمتيها؟
رباب: لأ، من وقتها مكلمتهاش.
أكرم: أنا مصدوم، مش عارف إيه اللي بيحصل. فيه حاجة غلط في الموضوع والله، نغم متعملش كده.
رباب: ربنا يستر بقى.
محمود: نغم فين الجاكيت اللي كان هنا؟
نغم: جوه في أوضتكم.
محمود راح قعد جنبها وقال: احم، نغم هو انتي مش هيجي عليكي يوم وتحبي تاني؟
نغم بعدم فهم: ليه بتسأل؟
محمود قرب منها بغموض: عادي سؤال.
نغم بخوف ورجعت لورا: بتقرب ليه؟
محمود: انتي خايفة مني؟
نغم خافت وزقته وقامت وقفت: لأ مش خايفة، بس ياريت تفتكر إنك دلوقتي غريب عني، يعني اللي بتعمله ده أكبر غلط. وأنا كنت غلطانة لما قولتلك نكون أصدقاء. عن إذنك.
قامت ودخلت. وهو بص لها بصدمة من ردها ونفخ بضيق وسكت.
نغم دخلت أوضتها وقعدت على نفسها بخوف.
نغم بخوف: يارب استر.
بعد مرور يومين.
نغم كانت خارجة من الأوضة وسمعت صوت في أوضة محمود. قربت براحة عشان تسمع. كان بيتكلم في التليفون.
محمود بعصبية وصوت خافت: أنا مشغّل معايا بهايم إزاي يهرب؟
الشخص: والله يا باشا أنا دخلت أشوفه ملقتهوش.
محمود: اقفل يازفت عشان أتصرف.
نغم سمعته وبعدت عن الباب بخوف وصدمة وقالت بخوف: أكيد بيتكلم على أحمد.
محمود من وراها: بتكلمي نفسك يا نغم؟
نغم بصتله بخوف وبعدت لورا وهي بتترعش.
محمود باستغراب وتوتر: مالك؟
لسه هترد، قاطعها صوت جرس الباب. جريت عشان تفتح وفتحت واتصدمت من الشخص اللي قدامها مضروب ووضعه كله كدمات وبينحنح.
نغم بصدمة: أحمد!!!!!؟
رواية حمل خطأ الفصل السادس 6 - بقلم هاجر عفيفي
نغم سمعت محمود وهو بيتكلم في التليفون وعرفت إنه السبب في اختفاء أحمد.
نغم بصدمة وخوف: أكيد بيتكلم على أحمد.
محمود من وراها: بتكلمي نفسك يا نغم؟
نغم بصتله بخوف وبعدت لورا.
محمود باستغراب وتوتر: مالك؟
لسه هترد، قاطعها صوت جرس الباب. جريت عشان تفتح، وفتحت واتصدمت من الشخص اللي قدامها. مضروب وبينهج.
نغم بصدمة: أحمد!!!
محمود بصدمة: أ... أحمد؟
أحمد دخل وهو بيبص لمحمود بجمود وغضب.
نغم بدموع: أحمد، أنت كنت فين وإيه اللي حصلك وليه هربت وسبتني؟
أحمد اتكلم بهدوء: أنا مهربتش، أنا اتخطفت.
نغم حطت إيدها على فمها بصدمة: اتخطفت!!! طب إزاي؟
أحمد قرب من محمود اللي كان واقف مصدوم من المواجهة وقال: ما تقولها يا أخويا إزاي؟
محمود بتوتر: أنا معرفش، أنت بتتكلم عن إيه؟
أحمد بسخرية: لأ والله، العب غيرها. عايز تفهمني إنك متعرفش حاجة خالص؟
محمود بلع ريقه بصعوبة وقال: أنا معرفش أنت بتتكلم عن إيه، وضح كلامك.
أحمد ضحك بسخرية ووجع: أعرفك أنا يا حبيبي، يعني متعرفش إنك بعت ناس تخطفني يوم فرحي؟ متعرفش إنك خليتهم يضربوني كل يوم وكانوا بيتفقوا يقتلوني لولا إني هربت؟
محمود بعدم وعي: أنا مقولتش لحد يقتلك.
أحمد ضحك بحزن: يعني اعترفت أهو إنك أنت السبب في ده كله.
نغم جريت من محمود وقالت بصدمة وعدم استيعاب: يعني أنت السبب في ده كله وجاي تلومني أنا؟ أنت السبب إن أحمد يبعد عني، أنت السبب إني اتجوزك غصب عني، الحمل كذب وأنت خدعتني.
محمود نزل راسه للأرض: لأ، أنتِ فعلاً حامل يا نغم.
نغم وأحمد بصوا بصدمة.
أحمد بغضب: حامل!!! أنت اتجننت؟ أنا مجتش جمبها، أوعى تكون عملتها يا واطي يا جبان.
هجم عليه يضربوا بعنف.
نغم بجمود: سيبه يا أحمد، خلينا نعرف منه الحقيقة.
أحمد بعد عنه بـ /قرف وقال: انطق، عملت ده كله إزاي ونغم حامل إزاي؟
محمود قام بصعوبة من الأرض، رغم إنه جسمه قوي إلا إنه مقدرش يدافع عن نفسه لأنه غلطان.
محمود: نغم حامل منك بالفعل يا أحمد.
نغم بدموع وصراخ: أنت هتجنني، حصل إزاي ده؟
محمود: من شهرين فاتوا، خرجنا كلنا أنا وأنت ونغم ومرام بنت عمتك اللي قولتلكم وقتها إنها هتكون خطيبتي. لما روحنا المطعم نتعشى بره، إحنا كنا متفقين على كل حاجة. حطينا حبوب هلوسة وتوهان ليك وحبوب منومة لنغم، وأخدناكم الشقة عند مرام وسبناكم مع بعض. وبعدين جينا تاني يوم لقيناكم نايمين، أخدناكم وودناكم المستشفى على أساس إن جالكم حالة تسمم بعد العشا، واتفقنا مع الدكاترة إنهم يقولوا كده.
نغم بتذكر: يعني اليوم ده كان فيه اتفاق مابينكم.
محمود: أيوه، بس التخطيط كله كان بتاع مرام.
أحمد ضربه بغضب: أنت إزاي بالقذارة دي كلها عملت كده ليه؟ ودمرت حياتنا بالطريقة الزبالة دي لييييييه؟
محمود شقه بغضب واتكلم: عارف لييييه؟ عشان بـ /كرهك. عارف يعني إيه بـ /كرهك؟
أحمد بصدمة: بتـ /كرهني!!!
أكمل محمود كلامه بغضب: أيوه بـ /كرهك. هحبك ليه مثلاً؟ أنت مش أخويا من الأب أصلاً. أمي طول عمرها بتحبك أنت أكتر مني، حتى لما ماتت كانت راضية عنك أنت وأنا لأ. البنت اللي حبيتها أنت رحت خطبتها ومن غير ما تعمل أي شعور ليا.
أحمد بصدمة: أنت بتحب نغم؟
رواية حمل خطأ الفصل السابع 7 - بقلم هاجر عفيفي
أحمد بصدمة: انت بتحب نغم؟
محمود: أيوه بحبها وكنت هروح اخطبها بس انت سبقت وروحت. فاكر يوم ما قولتلك أنا رايح أخطب؟ كانت نغم كل يوم كنت بتق"طع وأنا شايفكم مع بعض بتجهزوا حاجتكم وهي فرحانة. انت خدت كل حاجة حلوة. أنا بحبها يا أحمد عشان كده انت متستاهلش ترتاح أصلاً.
أحمد: ياااااه، كل الحقد ده جواك من ناحيتي. طب لو شايفني أحسن منك ليه معملتش زي؟ انت مصدق نفسك؟ حقد"ك يخليك تعمل كده؟ تخطف أخوك وتبهدل خطيبته عشان ترضي غرورك؟ انت إيه؟ معندكش قلب ولا ضمير أبداً.
محمود: أنا بسببك بقيت تا"جر مخ"در"ات. بسبب إن برضوا انت اتعلمت وأنا لأ. بقا معاك شهادة وأنا لأ عشان أمي كانت فاكراني غلطة في حياتها وأهملتني.
أحمد بغضب: ده كله ميد"كش الحق إنك تعمل كده. انت حيو"ان وتستاهل الحبس.
محمود وهو بيطلع مسد"سه من جنبه وقال: ومين بقا اللي هيحبسني؟
أحمد بقوة: أنا.
محمود رفع المسد"س في وشه: مش لو عشت الأول.
نغم بصراخ: لأ يامحمود، لأ.
وشدت منه المسد"س بالعافية.
وفجأة البوليس دخل.
أحمد بسخرية: للأسف، لما هربت طلبت البوليس. قولت يمكن محتاجش ليه، بس اتضح إنك لازم تتربى.
محمود بغضب: مش هرحمك يا أحمد.
أحمد ببرود: اتفضل، خدوه يا حضرة الظابط.
العساكر دخلوا أخدوه، وفي وسط اعتراضه وصر"اخه.
نغم اترمت على الأرض وهي بتعيط بشدة.
وأحمد راح قعد جنبها.
أحمد بحنان: بتعيطي ليه دلوقتي؟
نغم بدموع: أنا اتد"مرت يا أحمد، اتد"مرت.
أحمد: لأ يانغم، مفيش حاجة حصلت. اللي حصل ده كله لعبة. انتي حامل مني أنا، وأنا أصلاً هكتب كتابك النهارده يعني مش هسيبك. أنا بحبك يا نغم.
نغم بدموع: هتعمل إيه مع محمود؟
أحمد بجمود: هياخد جزاته. وكمان بنت عمتي مرام اتحبست عشان كانت مشاركاه في كل حاجة.
نغم: عرفت إزاي إنك مخطوف منهم؟
أحمد: سمعتهم وهما بيتفقوا عليا وجابوا اسم محمود أكتر من كذا مرة من غير ما ياخدوا بالهم إن أنا سمعت.
نغم: وهربت إزاي؟
أحمد بتنهيدة: عادي، عرفت أعدي منهم وربنا سترها معايا.
نغم بدموع: أنا بحبك أوووي يا أحمد، ومكنتش مصدقة إنك تعمل فيا كده.
أحمد بحب: وأنا بحبك يا روح وقلب أحمد، وهعوضك عن كل حاجة شوفتيها. يلا قومي أجهزي عشان نطلع على المأذون.
نغم: طب والناس؟
أحمد: الناس في كل الأحوال مبيسكتوش أصلاً. يلا.
نغم قامت معاه وخرجوا وراحوا عند المأذون. وبالفعل تم كتب الكتاب وخرجوا وهما مبسوطين جداً. وراحوا المستشفى عشان أحمد يعالج الجر"وح اللي في وشه، وبعدين راحوا شقتهم.
بعد مرور أسبوع.
نغم: أيوه جايه أهو.
فتحت الباب وكانت والدتها ووالدها.
نغم بحزن: اتفضلو.
رباب: لسه برضوا زعلانه مننا يانغم؟
نغم: وهزعل ليه؟ عادي مش فارقة.
أكرم والدها حضنها وقال: سامحينا يابنتي، مكنتش نعرف الحقيقة كاملة. أحمد جه وفهمنا كل حاجة بالتفصيل.
نغم بدموع: مكنتش متخيلة إنكم تصدقوا عليا كل ده.
أهلها حضنوها بحنان وصالحوها.
أحمد من وراهم بمرح: لأ مليش دعوة أنا عايز حضن زيهم.
أكرم بضحك: اتلم ياولد، إحنا واقفين.
أحمد: إيه ده!!! مش مراتي يا جدعان.
نغم راحت عنده وبصتله بحب وحضنته.
أحمد وهو حاضنها: لأ لأ كده هاخد على الحنية دي. وسوري يعني هخطفك جوه.
كلهم ضحكوا على كلامه.
رباب: ربنا يسعدكم يا ولاد يارب.
الجميع: يارب.
نغم بحب: أنا فرحانة أوووي إننا رجعنا لبعض.
أحمد بمشاكسة: وأنا فرحان أوووي إن انتي موجودة في حياتي. ربنا يديمك ليا يا أجمل وأحلى نغم شوفته.
نغم بحب: ويخليك ليا يا حبيبي.
تمت بحمد الله.