تحميل رواية حمل خطأ بقلم نجلاء عبد الظاهر pdf
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
قالها محمود وهو يتكلم ببرود. نغم بدموع محبوسة: ليه، إحنا اتكتب كتابنا امبارح؟ محمود بحدة: إنتي صدقتي نفسك ولا إيه؟ أنا لولا أخويا هرب امبارح، أنا ما كنتش بصيت في وشك أصلاً. نغم بغضب: يعني أنا اللي واقعة فيك؟ أنا أصلاً بكرهك وبكره أخوك وبكره اليوم اللي شفتكم فيه. محمود بسخرية: تفتكري أخويا هرب ليه يا نغم؟ نغم: عشان إنسان واطي وجبان. محمود بسخرية: لا والله، وإنتي الشريفة الطيبة؟ نغم مستحملتش كلامه، ضربته بالقلم. نغم بوجع: ده عشان كلامك، وعشان تفتكر إن أنا أحسن منكم كلكم، ومش نسمح لأي حد يجيب سيرتي...
رواية حمل خطأ الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
قالها محمود وهو يتكلم ببرود.
نغم بدموع محبوسة: ليه، إحنا اتكتب كتابنا امبارح؟
محمود بحدة: إنتي صدقتي نفسك ولا إيه؟ أنا لولا أخويا هرب امبارح، أنا ما كنتش بصيت في وشك أصلاً.
نغم بغضب: يعني أنا اللي واقعة فيك؟ أنا أصلاً بكرهك وبكره أخوك وبكره اليوم اللي شفتكم فيه.
محمود بسخرية: تفتكري أخويا هرب ليه يا نغم؟
نغم: عشان إنسان واطي وجبان.
محمود بسخرية: لا والله، وإنتي الشريفة الطيبة؟
نغم مستحملتش كلامه، ضربته بالقلم.
نغم بوجع: ده عشان كلامك، وعشان تفتكر إن أنا أحسن منكم كلكم، ومش نسمح لأي حد يجيب سيرتي بحاجة وحشة.
سابته ودخلت، واترمت على السرير.
وهو كان مصدوم من فعلتها، بس سمعت صوته بيتكلم.
محمود بوعيد: ماشي يا نغم، حسابك كبر معايا أوي، وهدفعك تمن القلم ده.
وفجأة سمعت صوت الباب بيترزع، عرفت إنه خرج.
دموعها نزلت، وافتكرت امبارح.
والدتها: أحمد هرب يا نغم.
نغم بصدمة: هرب!!! إزاي وليه؟
والدها مسك قلبه وقال بحزن: آآه يا وجع قلبي، الناس هتقول إيه؟ المأذون بره والناس بره.
والدتها بحزن وتفكير: طب هنعمل إيه في الوقعة دي؟
نغم بدموع: مين اللي قالكم إنه هرب؟ ما يمكن اتأخر عادي.
والدتها: للأسف لأ يا بنتي، محمود بره وقال إن أحمد بعتله رسالة وقاله إنه سافر خلاص.
نغم بحزن: طب والعمل؟ الناس هتقول إيه؟
كتب الكتاب هيتم زي ما هو.
كلهم بصوا ناحية الصوت، وكان محمود.
والدها: بس يابني، إنت مالكش ذنب في ده كله.
محمود بتنهيدة: اللي حصل ده بسبب أخويا، ومينفعش الناس تعرف حاجة. إحنا هنكتب الكتاب وهياخدها معايا، وبلاش فرح معلش.
نغم كانت واقفة مصدومة من كلامه وساكتة.
قاطعها صوت والدها وهو بيقول.
والدها بتنهيدة: أمرى لله يابني.
رجعت نغم من تفكيرها وهي حزينة على حظها، ويترى الزمن مخبي إيه تاني ليها.
في المساء.
محمود رجع البيت ودخل، ومكانش في صوت في البيت.
افتكرها نايمة، دخل أوضته وغير هدومه.
وبرضه مسمعش لنغم صوت خالص.
خرج يشوفها، وفتح باب أوضتها براحة، ولاقاها واقعة على الأرض.
جرى عليها وشالها وحطها على السرير، وحاول يفوقها.
مفقتش، قلق عليها وطلب الدكتور.
وبعد وقت الدكتور وصل ودخل يكشف عليها.
محمود بقلق: هي مالها يادكتور؟
الدكتور بابتسامة: ألف مبروك، المدام حامل.
محمود بصدمة: حامل!!!!!!
رواية حمل خطأ الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
الدكتور بابتسامة: ألف مبروك، المدام حامل.
محمود بصدمة: حامل!!!!!!!!
الدكتور: أيوه، هي مش متجوزة؟
محمود: لـ لاء، متجوزة أكيد. تمام، شكراً.
الدكتور: يا ريت الاهتمام بالصحة عشان حياتها وحياة الجنين. عن إذنك.
الدكتور مشى وهو كان مصدوم. دخل عشان يشوفها، لاقاها بتعيط.
محمود بسخرية: بتعيطي ليه؟ مش انتي حامل من أخويا اللي هرب هو كمان؟
نغم بدموع: والله لاء، أنا متأكدة إني مش حامل، محدش لمسني.
محمود قرب منها بغضب: انتي هتعمليهم عليا يا بت انتي؟ خلاص اتكشفتي. لما سألتك أخويا هرب ليه مردتيش، وأنا دلوقتي عرفت. أكيد هرب بعد لما غلط معاكي عشان ميشيلش الليلة كله.
نغم بانهيار: أنا مش حامل، الدكتور ده كذاب، مش حامل، مش حامل.
محمود بسخرية: والـ... الدكتور قاله؟
نغم بقوة: كذاب، ويا عالم انت اللي متفق معاهم.
محمود بوعيد: تمام، هنروح لدكتور تاني، بس على الله أسمع صوتك. عشان لو طلعتي حامل فعلاً، حياتك هتكون جحيم.
نغم بخوف: انت أكيد مجنون.
محمود بغضب: أيوه مجنون، لما أخويا يهرب وألاقي اللي كانت خطيبته حامل منه من قبل الجواز، وأنا اتدبست. عايزاني أكون عاقل؟ ده غير أن جوازنا باطل دلوقتي، بس وربنا ما هرحمك.
نغم برعشة: هـ... هتعمل إيه؟
محمود بتسلية: يا إما أفضحك، ياخد حقي منك بطريقتي. اعملي حسابك، هنروح لدكتور تاني بليل.
سابها وخرج، وهي بصتله بدموع.
نغم بدموع: يارب ارحمني، أنا حاسة إن فيه حاجة غلط، أنا مش حامل.
افتكرت ذكرياتها مع أحمد.
أحمد بمشاكسة: إيش هاد الجمر؟
نغم بكسوف: أحمد، إحنا قولنا إيه، ضوابط الخطوبة.
أحمد بضحك: احم، خلاص، إذا كان على كده، هانت، الفرح قرب.
نغم اتكسفت وسكتت.
أحمد: أنا هروح أقول لعمي يقدم الفرح بكرة، يااااااعمي.
نغم ضحكت على كلامه.
رجعت من تفكيرها على اللي حصل.
نغم بدموع: ليه كده يا أحمد، تسيبني وأنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل لي، لييييه؟
المجهول: هتعملوا إيه في المتـ...ـلقح جوه ده؟
المجهول الآخر: الكبير قال، سيبوه مرمي كده لحد ما يقولنا نخلص عليه.
المجهول: تمام.
رباب (والدة نغم): تفتكر اللي عملناه مع نغم ده صح؟
أكرم (والدها): اومال كنتي عايزانا نتفضح؟
رباب بحزن: أنا معرفش، البت دي طول عمرها حظها قليل.
أكرم: ربنا معاها بقى، إحنا عملنا اللي علينا معاها وخلاص.
رباب: ربنا يسترها معاكي يابنتي يارب.
"مدام نغم أكرم، اتفضلي."
محمود بسخرية: اتفضلي يا مدام.
نغم كانت داخلة متوترة، وكان معاها محمود، ومش قادرة تقف من الخوف والتوتر. دخلوا، والدكتور كشف عليها.
نغم بلعت ريقها بخوف: خـ... خير يادكتور؟
الدكتور: حضرتك حامل في الشهر التاني، مبروك.
نغم بصدمة: حامل!!!!
محمود: يلا يا مدام نغم، قدامي.
رواية حمل خطأ الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
الدكتور: حضرتك حامل في الشهر التاني. مبروك.
نغم بصدمة: حامل!!!!!
محمود: يلا يا مدام نغم قدامي.
خرجت نغم من غير كلام، مش عارفة ترد. حست إن الدنيا كلها بتلف بيها. وقعت ومحمود شالها وركب العربية ووصلوا البيت. دخلوا، حطها على السرير وفوقها.
نغم بتعب: آآآه، أنا فين؟
محمود بسخرية: أهلاً بالهانم. براحة بقى على صحتك وصحة الجنين.
نغم قامت بخوف: أنا معرفش حاجة على اللي بيحصل ده.
محمود قرب منها بغضب: آها، مانا خدت بالي. هتتكلمي بقى بالذوق ولا أنطقك بالعافية؟
نغم بدموع: والله معرفش. انت مش عايز تصدقني ليه؟
محمود بغضب: اعترفي أحسن ليكي. إيه اللي حصل قبل الفرح؟
نغم بصرخة: محصلش حاجة. والله ما حصل حاجة. أحمد كان طبيعي معايا، مكانش فيه أي حاجة.
محمود: طب هو هرب ليه؟
نغم بدموع: معرفش. ما تسأله.
محمود بص لها بغموض: ماشي يا نغم، ماااشي.
سابها ومشي. وهي اتفتحت في العياط وافتكرت أحمد.
أحمد: جبتي كل حاجتك؟
نغم بخجل: أيوة، بس لسه فاضل حاجات بسيطة.
أحمد بحب: أي حاجة ممكن أجبهالك أنا. المهم نعجل شوية.
نغم: لأ، هو خلاص قربت وبعدين لسه بدري.
أحمد: لأ لأ يا أمي، إحنا هنقرب الميعاد. مليش أنا دعوة بالكلام ده.
نغم ضحكت على كلامه.
نغم بدموع: آآآه يا قلبي، آآآه يا أحمد.
المجهول: طب وانت هتستفاد إيه؟
المجهول الآخر: هستفاد كتير أوي. وبعدين هتفهم.
المجهول: امممم، تمام.
محمود: انتي يا ذ*فت.
نغم باستغراب: أنا!!!؟
محمود بقرف: أيوة انتي. هو انتي فاكرة إنك تستاهلي الاحترام بعد اللي حصل ده.
نغم مسكت دموعها بالعافية وقالت: أنا محترمة غصب عنك.
قاطعها صف*عة قوية وقع*تها على الأرض.
محمود بغضب: أخر*سي. انتي آخرك هنا خد*امة وبس. مليكيش كلمة ولا صوت، مفهوم؟
بص لها بقرف ومشي من البيت بأكمله. وهي فضلت مكانها على الأرض مصد*ومة من اللي حصل وفضلت تع*يط. وفجأة الباب خبط. قامت بالعافية ومسحت دموعها وراحت فتحت. كان والدها.
نغم بابتسامة مز*يفة: أهلاً يا بابا، نورت.
قاطعها ضر*بة قوية من والدها.
نغم بصدمة: بابا، انت بتعمل إيه؟
أكرم بغضب: بقا انتي حامل من أحمد يانغم؟ وهو هرب؟ كسر*تي عيني قد*ام الناس. منك لله يابنتي.
نغم اتصدمت من كلامه وإزاي هو عرف.
رواية حمل خطأ الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
اتصدّمت نغم من كلامه وإزاي هو عرف.
نغم بدموع: يابابا افهمني بس.
أكرم قعد على الكرسي بتعب: أفهم إيه بس؟ مش كان زمان لو صونتي نفسك كان أحمد اتجوزك ومهربش زي ما عمل.
نغم بصر"اخ: أنا مش حامل ومعرفش إزاي هما بيقولوا كده. أحمد معملش معايا حاجة والله ما فاكرة حاجة.
أكرم مردش عليها وفجأة وقع في الأرض. نغم صر"خت.
وبعد وقت الإسعاف جت أخدته. نغم راحت معاه ووالدتها عرفت وراحت وراهم.
رباب (والدتها) بدموع: الله يسا"محك يانغم، دي آخرة ثقتنا فيكي.
نغم مسكت إيد والدتها بلهفة: ماما أنتِ أكيد مش هتصدقي عليا كده ياماما، حرام عليكي متظلمنيش أنتِ كمان.
رباب بعدت عنها بجمود وقالت: أنا بقول اللي أنا شيفاه وسمعاه. اتنين دكاترة قالوا كده، وأنتِ لسه بتكذبي؟ طب لما هو غلط معاكي مقولتيش ليه من الأول؟ بدل ما أنتِ عامله فيها ملتزمة بضوابط الخطوبة أوي كده يا أختي.
نغم اتصدمت من كلام والدتها واتقهرت على حالها وقالت بصوت ضعيف: شكراً ياماما، شكراً.
الدكتور خرج وقال: المريض اتعرض لصدمة، ياريت تحاولوا تبعدوا عنه أي ضغوطات نفسية.
الدكتور مشي ورباب لسه هتدخل، وقفتها صوت بنتها.
نغم بدموع: هتيجوا في يوم تندموا في وقت مش هينفع فيه الندم.
قالت آخر كلامها وخرجت تجري من المستشفى. رباب دخلت لجوزها.
نغم وصلت الشقة، دخلت ولقت محمود واقف يبصلها بغضب.
محمود بغضب: الهانم كانت فين؟
نغم بتنهيدة: هتفرق معاكم؟
محمود بعصبية: ماتنطقي، كنتي فين؟ ولا كنتي بتقابليه مثلاً؟
نغم بعصبية وقد فاض بها الكيل: كنت مع مين ها؟ انتوا مصدقين نفسكم؟ لأ بجد مصدقين نفسكم إزاي؟ أنا واحدة كنت عايشة فترة خطوبتي في أمان، فجأة كده عريسي يهرب وفجأة يتجوز أخوه وفجأة أكون حامل؟ هو أنا في مسلسل؟ حامل إزاي وأنا واثقة إن محدش لمسني؟ أنا وأحمد كانت علاقتنا كويسة ومتفاهمة وهو كان بيحبني، معرفش إيه اللي غيره، معرفش أهلي وغضبوا عليا وانت ومش مصدقني. إيه انتوا معندكوش إحساس؟ أنا بكرهكم كلكم، بكرهكم.
اترمت على الأرض وهي منهاره من العياط.
محمود قلبه وجعه عليها، قرب منها على الأرض ولسه هيحضنها، زقته.
نغم بقوة: أنت نسيت إن جوازنا باطل ولا إيه؟ زي ما حضراتكم بتقولوا حامل يبقا خلاص كل اللي بينا في الهوا.
محمود بهدوء: نغم أهدي، أنا عارف إنك مضغوطة. صدقيني أنا مش هضغط عليكي أكتر من كده. ولو عايزة نبدأ حياتنا كويسين وبعد ما تولدي يكون جواز شرعي يبقا خلاص موافق.
نغم بدموع: محتاجة أكون لوحدي شوية.
محمود: بس...
قاطعته نغم بدموع: معلش سيبني لوحدي.
محمود قام وقف وخرج من المكان بأكمله. وهي فضلت تعيط بحرقة.
أحمد: مالك يانغم؟
نغم بزعل: مفيش.
أحمد: لأ طبعاً في، هو أنا مش عارفك؟ زعلانة من إيه؟
نغم: مشاكل مابيني وبين أهلي.
أحمد بمشاكسة: خلاص هانت يابنتي وهنتجوز وهبعدك عن العالم كله.
نغم بضحك: كله كله.
أحمد بضحك: كله كله.
نغم تاني يوم قامت لبست وخرجت وقررت تروح لدكتورة لوحدها تاني عشان تتأكد لأنها شكت إن محمود بيتفق مع الدكاترة.
وصلت عند الدكتورة وكشفت عندها.
نغم بقلق: ها يادكتورة طمنيني.
الدكتورة بابتسامة: أنتِ حامل يامدام نغم في الشهر التاني.
نغم كانت دموعها هتنزل بس حاولت تبان قوية: تمام يادكتورة شكراً.
الدكتورة بشك: أنتِ مش فرحانة؟
نغم بابتسامة مزيفة: لأ طبعاً فرحانة، عن إذنك.
خرجت نغم وهي هتتجنن. كل الدكاترة بيأكدوا إنها حامل. حاولت تفتكر أي حاجة بينها وبين أحمد بس كان عقلها واقف عن التفكير. روحت البيت ودخلت جهزت أكل ورتبت البيت وكل حاجة. وبعد وقت محمود وصل.
محمود باستغراب: إيه ده؟ أنتِ اللي عاملة كل ده؟
نغم بابتسامة: أيوه.
محمود بعدم فهم: وإيه اللي غير الحال؟
نغم بهدوء: اللي حصل يامحمود لغبط كل حاجة في حياتي، ودلوقتي أنا بقيت في أمر واقع، ياريت توافق إننا نكون أصدقاء وقت مؤقت لحد ما نشوف الموضوع هيخلص على إيه.
محمود بابتسامه: وأنا موافق، بس وجودي هنا ميصحش.
نغم بتنهيدة: للأسف، وعدم وجودك ميصحش برضوا. الناس عارفة إن فرحنا كان أول امبارح، ومينفعش أنت تسيب البيت. إحنا هنعيش كل واحد في أوضة لحد لما الناس تنسى وبعدين هنشوف.
محمود بتنهيدة: وأنا موافق.
نغم بابتسامه: يلا نتغدى.
محمود بابتسامه: يلا.
المجهول: هي خلاص رضيت بالأمر الواقع، يبقى هو ملوش لازمة، لازم يتقتل.
المجهول الأخر: معندناش أوامر بكده.
المجهول بغضب: وأنا قولت يتق"تل، مفهوم؟
رواية حمل خطأ الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
رواية حمل خطأ الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
نغم بصدمة: أحمد!!!
محمود بصدمة: أ أحمد
أحمد دخل وهو يبص لمحمود بجمود وغضب.
نغم بدموع: أحمد انت كنت فين وايه اللي حصلك وليه هربت وسبتني.
أحمد اتكلم بهدوء: أنا مهربتش، أنا اتخطفت.
نغم حطت إيدها على فمها بصدمة: اتخطفت!!! طب إزاي؟
أحمد قرب من محمود اللي كان واقف مصدوم من المواجهة وقال: ماتقولها ياخويا إزاي؟
محمود بتوتر: أنا معرفش إنت بتتكلم عن إيه.
أحمد بسخرية: لأ والله، العب غيرها. عايز تفهمني إنك متعرفش حاجة خالص.
محمود بلع ريقه بصعوبة وقال: أنا معرفش إنت بتتكلم عن إيه، وضح كلامك.
أحمد ضحك بسخرية ووجع: هعرفك أنا يا حبيبي. يعني متعرفش إنك بعت ناس تخطفني يوم فرحي. متعرفش إنهم خلوني أضرب كل يوم، وكانوا بيتفقوا يقتلوني لولا إني هربت.
محمود بعدم وعي: أنا مقولتش لحد يقتلك.
أحمد ضحك بحزن: يعني اعترفت أهو إنك إنت السبب في ده كله.
نغم قريت من محمود وقالت بصدمة وعدم استيعاب: يعني إنت السبب في ده كله وجاي تلومني أنا؟ إنت السبب إن أحمد يبعد عني، إنت السبب إني اتجوزك غصب عني، الحمل كذب وإنت خدعتني.
محمود نزل راسه للأرض: لأ، إنتي فعلاً حامل يا نغم.
نغم وأحمد بصوا بصدمة.
أحمد بغضب: حامل!!! إنت اتجننت؟ أنا مجتش جمبها، أو إوعى تكون عملتها يا واطي يا جبان.
هجم عليه ضرب بعنف.
نغم بجمود: سيبه يا أحمد، خلينا نعرف منه الحقيقة.
أحمد بعد عنه بقرف وقال: انطق، عملت ده كله إزاي، ونغم حامل إزاي.
محمود قام بصعوبة من الأرض، رغم إن جسمه قوي إلا إنه مقدرش يدافع عن نفسه لأنه غلطان.
محمود: نغم حامل منك بالفعل يا أحمد.
نغم بدموع وصرخة: إنت هتجنني، حصل إزاي ده؟
محمود: من شهرين فاتوا خرجنا كلنا أنا وإنت ونغم ومرام بنت عمتك اللي قولتلكم وقتها إنها هتكون خطيبتي. لما رحنا المطعم نتعشى بره، إحنا كنا متفقين على كل حاجة. حطينا حبوب هلوسة وتوهان ليك، وحبوب نوم لنغم. وأخدناكم الشقة عند مرام وسبناكم مع بعض. وبعدين جينا تاني يوم لقيناكم نايمين، خدناكم وودناكم المستشفى على أساس إن جالكم حالة تسمم بعد العشا، واتفقنا مع الدكاترة إنهم يقولوا كده.
نغم بتذكر: يعني اليوم ده كان فيه اتفاق بينكم؟
محمود: أيوه، بس التخطيط كله كان بتاع مرام.
أحمد ضربه بغضب: إنت إزاي بالقذارة دي كلها عملت كده ليه، ودمرت حياتنا بالطريقة الزبالة دي ليييييه؟
محمود ضربه بغضب واتكلم: عارف لييييه؟ عشان بكرهك. عارف يعني إيه بكرهك؟
أحمد بصدمة: بتكرهني!!!
أكمل محمود كلامه بغضب: أيوه بكرهك. هحبك ليه مثلاً؟ إنت مش أخويا من الأب أصلاً. أمي طول عمرها بتحبك إنت أكتر مني، حتى لما ماتت كانت راضية عنك إنت وأنا لأ. البنت اللي حبيتها إنت روحت خطبتها ومن غير ما تعمل أي شعور ليا.
أحمد بصدمة: إنت بتحب نغم؟
محمود: أيوه بحبها. وكنت هروح أخطبها بس إنت سبقت وروحت. فاكر يوم ما قولتلك إني رايح أخطب؟ كانت نغم كل يوم كنت بتقطع وأنا شايفكم مع بعض بتجهزوا حاجتكم وهي فرحانة. إنت خدت كل حاجة حلوة. أنا بحبها يا أحمد، عشان كده إنت متستاهلش ترتاح أصلاً.
أحمد: ياه، كل الحقد ده جواك من ناحيتي. طب لو شايفني أحسن منك ليه معملتش زي؟ إنت مصدق نفسك! حق**دك يخليك تعمل كده؟ تخطف أخوك وتبهدل خطيبته عشان ترضي غر**ورك؟ إنت إيه، معندكش قلب ولا ضمير أبداً؟
محمود: أنا بسببك بقيت تاجر مخدرات، بسبب إن برضه إنت اتعلمت وأنا لأ. بقا معاك شهادة وأنا لأ، عشان أمي كانت فاكراني غلطة في حياتها وأهملتني.
أحمد بغضب: ده كله ميديكش الحق إنك تعمل كده. إنت حيوان وتستاهل الحبس.
محمود وهو بيطلع مسدسه من جنبه وقال: ومين بقا اللي هيحبسني؟
أحمد بقوة: أنا.
محمود رفع المسدس في وشه: مش لو عشت الأول.
نغم صرخت: لأ يامحمود، لأ. وشدت منه المسدس بالعافية.
وفجأة البوليس دخل.
أحمد بسخرية: للأسف، لما هربت طلبت البوليس. قولت يمكن محتاجش ليه، بس اتضح إنك لازم تتربى.
محمود بغضب: مش هرحمك يا أحمد.
أحمد ببرود: اتفضل خدوه يا حضرة الظابط.
العساكر دخلوا خدوه، وفي وسط اعتراضه وصرخته.
نغم اترمت على الأرض وهي بتعيط بشدة، وأحمد راح قعد جنبها.
أحمد بحنان: بتعيطي ليه دلوقتي؟
نغم بدموع: أنا اتدمرت يا أحمد، اتدمرت.
أحمد: لأ يا نغم، مفيش حاجة حصلت. اللي حصل ده كله لعبة. إنتي حامل مني أنا، وأنا أصلاً هكتب كتابك النهاردة، يعني مش هسيبك. أنا بحبك يا نغم.
نغم بدموع: هتعمل إيه مع محمود؟
أحمد بجمود: هياخد جزاته. وكمان بنت عمتي مرام اتحبست عشان كانت مشاركاه في كل حاجة.
نغم: عرفت إزاي إنك مخطوف منهم؟
أحمد: سمعتهم وهما بيتفقوا عليا، وجابوا اسم محمود أكتر من كذا مرة من غير ما ياخدوا بالهم إني سمعت.
نغم: وهربت إزاي؟
أحمد بتنهيدة: عادي، عرفت أعدي منهم وربنا سترها معايا.
نغم بدموع: أنا بحبك أوي يا أحمد، ومكنتش مصدقة إنك تعمل فيا كده.
أحمد بحب: وأنا بحبك يا روح وقلب أحمد، وهعوضك عن كل حاجة شوفتيها. يلا قومي اتجهزي عشان نطلع على القسم ونخلي محمود يطلقك، وبعدين نطلع على المأذون.
نغم: طب والناس.
أحمد: الناس في كل الأحوال مبيسكتوش أصلاً. يلا.
نغم قامت معاه وخرجوا وراحوا القسم، ومحمود طلقها، وبعدين راحوا عند المأذون، وبالفعل تم كتب الكتاب وخرجوا وهما مبسوطين جداً، وراحوا المستشفى عشان أحمد يعالج الجرح اللي في وشه، وبعدين راحوا شقتهم.
بعد مرور أسبوع.
نغم: أيوه جايه أهو.
فتحت الباب وكانت والدتها ووالدها.
نغم بحزن: اتفضلوا.
رباب: لسه برضوا زعلانه مننا يا نغم؟
نغم: وهزعل ليه؟ عادي مش فارقة.
أكرم والدها حضنها وقال: سامحينا يا بنتي، مكناش نعرف الحقيقة كاملة. أحمد جه وفهمنا كل حاجة بالتفصيل.
نغم بدموع: مكنتش متخيلة إنكم تصدقوا عليا كل ده.
أهلها حضنوها بحنان وصالحوها.
أحمد من وراهم بمرح: لأ مليش دعوة أنا عايز حضن زيهم.
أكرم بضحك: اتلم يا ولد، إحنا واقفين.
أحمد: الإه!!! مش مراتي يا جدعان.
نغم راحت عنده وبصتله بحب وحضنته.
أحمد وهو حاضنها: لأ لأ كده هاخد على الحنية دي، وسوري يعني هخطفك جوه.
كلهم ضحكوا على كلامه.
رباب: ربنا يسعدكم يا ولاد يا رب.
الجميع: يا رب.
نغم بحب: أنا فرحانة أوي إننا رجعنا لبعض.
أحمد بمشاكسة: وأنا فرحان أوي إنك موجودة في حياتي. ربنا يديمك ليا يا أجمل وأحلى نغم شوفته.
نغم بحب: ويخليك ليا يا حبيبي.