اول ما بيدخلوا بتكون همس قاعدة تحت بتتفرج على التلفزيون. بتسمع صوته بتعرف إنه جه. بتروح له بالكرسي وبتنده: آدم... آدم... أول ما بتشوفه همس بصدمة: مين دي؟ مايا: أنا خطيبته ومراته القادمة. إنتي متعرفيش، ما هو هيطلقك. آدم: بس يا مايا. مايا: تمام. ما تقومي تفرجيني على الفيلا. أوبس، نسيت إنك عاجزة. همس والدموع بتتجمع في عينيها، بتتحرك بالكرسي وبتطلع غرفتها. آدم: عجبك كده يا حيوانة؟ مايا: مش إنت اللي قولتلي أضايقها. آدم:
بس مش لدرجة دي. إمشي يلا. مايا: مش هتوصلني يا بيبي. آدم: إنتي صدقتي نفسك؟ إمشي يلا. مايا بغضب: تمام. آدم بيكون طالع غرفته، بيسمع صوت شهقات همس. بيحس بنغزة في قلبه ومش عارف دا من إيه. آدم لنفسه: شكلي حبيتها. بيدخل الغرفة وبيغير هدومه. وهو نازل يتغدى، بيخبط على غرفة همس. همس بصوت ممزوج بالعياط: مين؟ آدم: يلا عشان ناكل. همس: مش عايزة آكل. آدم: تمام. جهزي نفسك عشان تيجي معايا حفلة بالليل. همس: مش عايزة آجي. آدم:
لأ، هتيجي. همس: أمال بتسألني ليه؟ آدم بيتسم ويمشي. تسريع الأحداث. بالليل، همس بتلبس فستان أسود بكُم شفاف ومنفوخ، وهيلز أحمر، وروچ أحمر. بتبقى حاجة قمر. آدم بيلبس بدلة كحلي وبيروح لهمس وبيخبط. آدم: خلصتي؟ همس: آه. بيفتح الباب وبينصدم من جمالها. آدم بدون وعي: إيه القمر ده؟ همس بتكسف: شكراً. وبيخدها وبيروحوا الحفلة. بيقعدها على ترابيزة. آدم: خليكي هنا، متتحركيش. همس: متسبنيش لوحدي. آدم: خليكي، هسلم على صحابي وأجي.
وبتيجي مايا تسلم عليها. مايا: أخبارك؟ همس: الحمد لله يا مايا. (بتستفزها) مايا بتتعصب وتمشي. آدم بيروح يدور على مازن. آدم: أخبارك يا بني؟ وشك عامل كده ليه؟ مازن: الحمد لله. آدم: في إيه؟ مازن: فاكر الصبح. آدم: خلاص بقى، هي هبلة وضحكت عليها بكلمتين. وفجأة بيسمع صوت شهقات من وراه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!