وبيفتح الباب بيشوف إيديها بتنزل دم. آدم بخوف بيروح عندها وقلبه بيدق بسرعة. بيبدأ يصحيها، بيدقق في وشها بيعرف إنها صاحية. آدم بجمود: قومي. مفيش رد. آدم بجمود وصوت مخيف: اصحي، أنا عارف إنك صاحية. (كل ده وإيديها بتنزل دم) همس بتخاف، بتقوم وبتحاول تقعد، بيساعدها. (مننساش إنها عاجزة) آدم: إيه اللي في إيديكي ده؟ همس بتبص على إيديها، بتخاف من الدم اللي نازل من إيديها وبيبان على وشها. آدم بيعرف إنها خايفة.
آدم: اهدّي، مفيش حاجة. قومي البسي يلا. همس: ألبس ليه؟ آدم: هنشوف أي مستشفى أو صيدلية تعمل حاجة في الجرح على ما الصبح ييجي. همس: تمام. وبتلبس. آدم بيجي يخبط عليها: خلصتي؟ همس: آه تمام. بيفتح الباب وبيخدها وبينزل وبيدخلها العربية. وهما في الطريق. آدم: إيه اللي حصل لإيدك؟ همس: مفيش حاجة. آدم بعصبية: إيه اللي حصل؟ همس: وأنا بلم الحاجات اللي اتكسرت، في حاجة دخلت في إيدي واتفتحت ولفيتها بشاش، بس ده اللي حصل. آدم: تمام.
وبيفضلوا يلفوا وبيلاقوا مستشفى وبيدخلوا. وهمس بتخيّط الجرح تاني. وبيروحوا البيت وكل واحد بيروح غرفته وبيفكروا في بعض شوية وكل واحد بينام وبيروح في أحلامه. تاني يوم همس بتصحى وبتحاول تقعد على الكرسي وبتنزل تحت وبتجهز الفطار مع الخدمات وبيحطوه على السفرة. وبتطلع عشان تصحي آدم. بتخبط على الباب مفيش حد بيرد. بتدخل براحة بتلاقيه نايم. بتدخل بالكرسي بتروح عند السرير وبتحط إيديها على شعره. همس: إيه القمر ده؟
متجوزة قمر ياربي، نفسي بس تعملني حلو. آدم: اعتبري دي معاكسة. همس ووشها أحمر زي الفراولة: أكيد ده مش بجد، أكيد هو مش صاحي. آدم بضحك: فعلاً أنا مش صاحي. همس بضحك: طب الحمدلله. همس وهي بتخرج من الغرفة بسرعة: يلا عشان نفطر. آدم: اهربي أوي. تمام أنا جاي أهو. آدم بياخد شاور وبينزل وبيفطروا مع بعض بحب. ولاول مرة بيعدي أسبوع وهما بيتعاملوا مع بعض حلو. ري هيحصل حاجة تخلي المعاملة تتغير ولا هيفضلوا حلوين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!