الفصل 18 | من 18 فصل

رواية همس الآدم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يمني

المشاهدات
15
كلمة
412
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

آدم: همس. همس: نعم، في حاجة؟ آدم بتوتر: بكرة معاد العملية. همس بصدمة: ها؟ آدم: بكرة معاد العملية، متخفيش أنا معاكي. همس بتبدأ تعيط. آدم: إهدي والنبي، دموعك غاليين عليا. وبيقعدها على رجله وبيفضل يهديها لغاية ما تنام. تاني يوم. آدم: همس... اصحي. همس بتصحي وبتكون خايفة جداً. آدم بيهديها وبيلبسها وبيطلعوا على المستشفى. همس وهي داخلة الغرفة بتعيط. همس: آدم، بحبك. آدم: وآدم بيعشقك. الدكتور وهو داخل.

آدم: لو حصلها حاجة، هقتلك وهقفل المستشفى دي. الدكتور بخوف من شكله: إن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة، بس ادعيلها. آدم وعيونه مليئة بالدموع بيفضل يدعيلها كتير، وبيروح الجامع يصلي. بعد مرور خمس ساعات وآدم هيموت من القلق. الدكتور بيخرج أخيراً. آدم بخوف: إيه اللي حصل؟ الدكتور بابتسامة: العملية نجحت. آدم بفرحة كبيرة: الحمد لله. آدم بفرحة: يعني تقدر تمشي؟ الدكتور: آه طبعاً، بس لازم علاج طبيعي. آدم: تمام، أقدر أشوفها.

الدكتور: هننقلها غرفة عادية، وادخلها. بينقلوها غرفة عادية وآدم بيدخل الغرفة بيلاقي همس نايمة من تأثير المخدر. وبعد شوية همس بتبدأ تفوق وبتفتح عينيها ببطء. آدم بيجري عليها: انتِ كويسة؟ همس: إيه اللي حصل؟ آدم بفرحة: العملية نجحت. همس بدموع: الحمد لله. آدم: هخلي الدكتور يكتبلنا على خروج. همس: تمام.

وبيخرجوا من المستشفى وآدم مهتم بهمس وبيعمل كل اللي الدكتور قال عليه، وبيعملها مساج وبيديها الأدوية وبيدربها على المشي وكل حاجة. وبيقربوا من بعض أكتر وأكتر. في يوم آدم راجع من الشغل بيلاقي همس لابسة فستان جميل. آدم: إيه القمر ده؟ همس بكسوف: بس يا دومي، عملالك مفاجأة. آدم برفعة حاجب: دومي؟ أوعي تكون مصيبة. همس بتقوم تمشي لوحدها من غير ما تقع أو حد يساعدها. آدم بيدمع من الفرحة ويشيلها ويلف بيها. همس: بحبك. آدم: بعشقك.

ويذهبو إلى عالمهم الخاص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...