تحميل رواية «همس المالك» PDF
بقلم رؤى عمر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
متجوز!! أنا البنت اللي كل الرجالة تحلم بيها اتجوز واحد متجوز!! - مهو عشان غرورك ده هتتجوزيه يا همس ورجلك فوق رقبتك! - لا لا انتوا أكيد اتجننتوا أنا ماشية. - همس... تعالي هنا حالا. همس! أنا همس عندي 22 سنة. أهلي مصممين إني اتجوز عشان بيقولوا إن قطر الجواز فاتني!!! أنا مش محجبة وفي كلية فنون جميلة. دخلت أوضتي ورزعت الباب وقعدت أفكر في المصيبة دي. مهو أنا مستحيل اتجوز واحد أنا تاني واحدة في حياته!! أنا عايزة اتجوز واحد أكون أنا الأولى والأخيرة في حياته!! ده غير إني لسه صغيرة وعايزة أشوف حياتي. مسكت...
رواية همس المالك الفصل الأول 1 - بقلم رؤى عمر
متجوز!! أنا البنت اللي كل الرجالة تحلم بيها اتجوز واحد متجوز!!
- مهو عشان غرورك ده هتتجوزيه يا همس ورجلك فوق رقبتك!
- لا لا انتوا أكيد اتجننتوا أنا ماشية.
- همس... تعالي هنا حالا. همس!
أنا همس عندي 22 سنة. أهلي مصممين إني اتجوز عشان بيقولوا إن قطر الجواز فاتني!!! أنا مش محجبة وفي كلية فنون جميلة.
دخلت أوضتي ورزعت الباب وقعدت أفكر في المصيبة دي. مهو أنا مستحيل اتجوز واحد أنا تاني واحدة في حياته!! أنا عايزة اتجوز واحد أكون أنا الأولى والأخيرة في حياته!! ده غير إني لسه صغيرة وعايزة أشوف حياتي.
مسكت الفون ورنيت فيديو كول على الشلة وحكيتلهم كل حاجة، وفي منهم اللي قال معلش واللي قال طب والحل واللي قال متتجوزيه مش يمكن يكون غني!!
وبصراحة كلامهم خلاني اتقفل منهم لأنهم مساعدونيش أو ادوني حل، بالعكس زودوا التوتر عندي أكتر.
نمت من كتر التفكير والارهاق.
صُحيت الصبح، أخدت شاور يهدي أعصابي بسبب تفكير طول الليل ولبست ونزلت.
لقيتهم قاعدين بيفطروا. دول حتى مستنونيش زي كل مرة!! إيه اللي بيحصل ده؟ إيه اللي غيرهم؟
قعدت معاهم بحزن وأكلت في صمت.
اتكلمت ماما:
- يا همس يا بنتي إحنا عايزين مصلحتك وكلام الناس مبيرحمش، اللي في سنك دلوقتي متجوزين وعندهم عيال.
قُمت وانفجرت فيهم بعصبية:
- أنا مالي!! أنا قطر الزفت مفاتنيش! أنا ميهمنيش كلام الناس المرييض. دي حياتي وأنا بس اللي حرة فيها، أنا بس اللي آخد قراراتي فيها. مش ذنبي إنكم بتفكروا بالطريقة دي!! ميت مرة أقولكم متهتموش لكلام الناس، طظ في الناس!! أنا زهقت....
خرجت برة الفيلا كلها وأنا وشي أحمر وخلاص هتفجر.
ركبت عربيتي ومشيت بأقصى سرعة على الكلية.
دخلت المحاضرة وحطيت وشي على مكتبي وقعدت أعيط بكل قهر. حسيت إني بجد محتاجة أعيط، جايز أرتاح شوية. مهتمتش للطلاب اللي بدأوا يتلموا عليا ولا لصحابي اللي عمالين يطبطبوا عليا وبيحاولوا يهدوني.
جات ريم أقرب صديقة ليا قعدت جنبي. تلقائياً دخلت في حضنها وقعدت أعيط.
قعدوا الطلاب مكانهم لما حسوا بالدكتور وهو داخل.
دخل الدكتور واستغرب من ارتباك الطلاب وجه قدامي لما سمع صوتي وأنا بعيط.
واتكلم بهدوء:
- آنسة همس تعالي على مكتبي بعد المحاضرة.
ومشي وبدأ يشرح.
خلصت المحاضرة وأنا كنت هديت شوية.
- تفتكري عايزني في إيه؟
- مش عارفة. ممكن يكون عايز يسألك عن سبب عياطك؟
- وهو ماله!! المهم هروح أشوفه بقى وأجي. استنوني في الكافيه.
- تمام.
خبطت ودخلت مكتبه.
- اتفضلي يا آنسة همس نورتي!
- احم بنورك. خير؟
ضحك وقالي:
- الحقيقة أنا مش متعود ألاقي حد حزين وميسألش عن سبب حزنه.
اتعصبت:
- ليه يعني تعرف؟ هو أنت بقيت من أهلي!!
حطيت إيدي على بقي بشهقة بسبب غبائي وطريقة كلامي معاه. ده ممكن يشيلني المادة. نهار أسود!
ضحك ضحكة بسيطة:
- ولا يهمك. أنا عارف إن مش قصدك. ولو عايزاني أستني أسامحك وما أشيلكيش المادة!! تقوليلي سبب حزنك.
اتكلمت بضيق:
- أهلي عايزين يجوزوني غصب عني وقال إيه واحد متجوز كمان!! ده مش بعيد يكون مخلف. (وبحزن) أنا مش عايزهم يدمرولي مستقبلي بالطريقة دي.
- طب مش تعرفي شكله إيه عامل إزاي أو حتى إيه الظروف اللي خلته يفشل في الجوازة الأولى؟ وعلى فكرة الشخص ده مطلق مش متجوز وهيتجوزك كزوجة تانية.
اتصدمت وقعدت أقول في نفسي: يا رب ما يكون اللي في بالي صحيح.
- اتفضلي يا آنسة همس. فاضل عشر دقايق والمحاضرة التانية تبدأ.
خرجت من عنده وأنا مصدومة إن الدكتور بتاعي هو اللي عايز يتجوزني!! مهو أكيد مفيش كلام غير كده؟ صح؟؟
ده الكلام اللي قعدت أسأل نفسي فيه طول طريقي للكلاس.
دخلت وقعدت، ومكنتش مركزة طول المحاضرة. وأخيراً خلصت المحاضرة.
خرجت من الكلية لقيت ريم بتجري ورايا ومشيت معايا وركبنا عربيتي.
اتكلمت ريم بزهول:
- إيه يا بنتي في إيه!! بقا أنتِ همس اللي مبتفصلش كلام وتقعد تتكلم أي كلام أهبل كده لحد ما تصدعني!! في إيه مخبياه عني يا بت؟؟
- تخيلي دكتور نادر بتاعنا متقدملي!
لقيتها ضحكت:
- أنتِ عبيطة يبت أنتِ. مستر نااادر اللي بيعشق مراته يتجوز عليها. أنتِ أكيد اتجننتي!
- مش عارفة بقى. بس.. أنا مش عارفة إيه اللي يخليه يتجوزني يعني. غريبة!
- أكيد في حاجة غلط. أنتِ فهمتي غلط أكيد. ده مستر نادر مبيطلش ينزل صوره هو ومراته ويكتب كلام حب بقى وآخر رومانسية. تقوليلي هيتجوز على مراته.. أو زي ما بتقولي طلقها أصلاً!
سكت ومش عارفة أقول إيه. دماغي حرفياً في إيرور فيها. مش ممكن بجد أنا هتجنن.
فجأة لقيت ريم ضحكت بهستيريا:
- بصي بصي يا همس مستر نااادر أهو ههه.
بصيت لقيت مستر نادر منزل صورة مراته وكاتب عليها: "حياتي وروحي كل سنة وأنتي طيبة يا أحلى حاجة في حياتي، ربنا يخليكي لينا".
لقيت البوست ده على انستجرام نازل من نص ساعة بس!!
وقتها عرفت إن ممكن يكون مستر نادر عارف الشخص اللي متقدملي بس مش هو.
روحت ريم بيتها وسلمت عليها وروحت بيتي.
دخلت الفيلا وحتى ماكلمتش حد وطلعت أوضتي على طول.
غيرت هدومي لبيچامة بيتي، وقعدت أتفرج على الفيس شوية يمكن أنسى الموضوع ده عشان زهقت من كتر التفكير فيه.
وأنا بقلب في الفيس لقيت حد بعتلي رسالة على الماسنجر.
لقيت شخص غريب باعت رسالة في اللازر اسمه حازم بيقول في الرسالة: "أنا بحبك على فكرة، حبيتك أوي، أتمنى تحبيني زي ما حبيتك، واتمنى تقبليني بجد." ده اللي كان باعتُه.
استغربت. تري مين حازم وباعت كده ليه.
دخلت بروفايله وبصيت على صورته، كان وسيم وقمر صراحة، بس برضو أنا عايزة أعرف مين ده.
سكت شوية وقولت في نفسي: ده أكيد شخص متخلف باعت رسالة خلاص. إيه يا همس ما أنتِ بيجيلك رسايل هبلة، جت على دي يعني!؟ وكملت تقليب في الفون.
لقيت ماما داخلة عليا الأوضة حتى من غير ما تخبط. لقيتها دخلت وفتحت الباب فجأة.
فاتخضيت:
- إيه يا ماما. في إيه. حد يفتح الباب بالطريقة دي مش تخبطي.
ببرود:
- المرة الجاية. قومي يلا البسي لبس حلو كده عشان الضيوف اللي برا دول.
استغربت:
- ضيوف مين يا ماما؟؟
- البسيلك حاجة حلوة كده بس وهتعرفي.
وسابتني وخرجت.
شجعت نفسي واتمنيت إنه ما يكونش اللي في بالي.
لبست فستان سواريه لونه أحمر وفي ورود بيضه بس كان جميل، وسيبت شعري وحطيت ميكب بسيط وخرجت بهدوء وأنا بهدي نفسي وبقنع نفسي إنهم مجرد ضيوف عادي.
طلعت واتصدمت من اللي شوفته.
رواية همس المالك الفصل الثاني 2 - بقلم رؤى عمر
طلعت واتصدمت من اللي شوفته.
لقيت دكتور نادر قاعد ومبتسم لشخص قاعد جمبه وواضح إن الشخص ده الفرحة مش سيعاه.
استغربت وسلمت عليهم وقعدت بكسوف.
بصلي الشخص ده فبصيتله.
اتصدمت لما لقيته هو نفس الشخص اللي باعتلي ماسدج.
بصيتله بصدمة.
لقيته ضحك كأنه عرف أنا بفكر في إيه.
في الآخر اتكلم دكتور نادر:
_ أنا يسعدني ويشرفني إني أطلب إيد بنت حضرتك يا عمي لأخويا مالك.
بصيتله بصدمة واستغراب وقولت في نفسي:
غريبة! هو مش كان اسمه حازم؟ أيوه كان حاطط صورته على الأكونت ومكتوب حازم! مش مالك!
فوقت من سرحاني على صوت بابا وهو بيسألني:
_ ها يا بنتي إيه رأيك؟ باشمهندس حازم ابن ناس ومحترم والكل بيشهد بأخلاقه وما شاء الله مهندس كبير.
بصيتلهم باستغراب من الاسم واتكلمت بإحراج:
_ والله يا بابا أنا محتاجة أفكر لأني معرفوش.
اتكلم دكتور نادر:
_ طيب يا عمي نسيبهم يتعرفوا على بعض براحتهم.
_ طبعاً يا ابني اتفضل.
ومشوا كلهم ومابقاش في غيري أنا وحازم أو مالك!
وطبعاً فضلت باصة للسجادة ومتكلمتش.
_ لو عجباكي السجادة أنا ممكن أجيب واحدة لينا في الشقة عادي على فكرة!
_ هه قديمة.
اتكلم باستغراب:
_ إزاي؟
_ يعني حضرتك سارقها من رواية! متفكرش نفسك روش يا عم الروش هه.
_ إيه ده.. انتي بتقري روايات؟
_ طبعاً يا ابني انت عبيط دي الروايات دي روحي فيه.
حطيت إيدي على بوقي من التصرف الغبي بتاعي.
ضحك وقال:
_ واضح إنك متسرعة في الكلام وبتتكلمي بعفوية كتير.
ضحكت بإحراج:
_ آسفة مكنتش أقصد.
بصلي بحب:
_ متتأسفيش انتي عفويتك أحلى حاجة فيكي بجد!
اتكسفت:
_ شكراً!
اتكلم بملل:
_ شكراً؟ هه عفوا!؟
بصتله ببراءة اللي هو أي عملت إيه؟؟
_ طيب أنا مالك عندي 25 سنة خريج هندسة وانتي؟
_ أنا همس 22 سنة بدرس فنون جميلة.
_ امم كويس جدا.
دخل دكتور نادر هو وبابا.
اتكلم بابا:
_ ها يا ولاد إيه الأخبار؟
رد حازم بسرعة:
_ كل خير وإنسة همس موافقة الحمد لله.
بصلي بابا باستغراب:
_ تمام.. يبقى نقرا الفاتحة.
ارتبكت وقولت:
_ بس ي بابا أنا مش موافقة..
رد حازم بسرعة:
_ بعدين يا همس هجبلك اللي نفسك فيه ها نقرا الفاتحة يا عمي!
قرأوا الفاتحة باستعجال وأنا كل ده فاتحة بوقي من الصدمة وبقول في نفسي: بس أنا مش موافقة إيه ده!!!
خلصوا الفاتحة وبصلي حازم وغمزلي.
اتكسفت وبصيت في الأرض.
ضحك حازم واستأذنوا هو ودكتور نادر ومشوا.
_ شكله عجبك؟
ارتبكت وقولت بسرعة:
_ لا لا مش عاجبني خالص.. بس قولت أدي لنفسي وليه فرصة؟
اتنهدت ماما بارتياح:
_ ربنا يجعلكوا من نصيب بعض يا بنتي. متعرفيش باشمهندس حازم ده محترم قد إيه، ربنا يعلم أنا قد إيه ارتحتله، ربنا يوفقك يا حبيبتي.
بابا:
_ يا رب يا بنتي يريح قلبك وتريحي قلبنا نفسي أشيل أولادك قبل ما أموت.
_ أولاد! أولاد إيه يا بابا دلوقتي..!!! بعد الشر عليك.
قومت بعصبية ودخلت أوضتي.
قفلت الباب.
منا مش هنسى تعامل ماما معايا وقد إيه هما كانوا بيغصبوني على الجواز حرفياً!
مش هنسى ده لسا زعلانة إنهم مهتموش لرأيي ولا لكسرة قلبي وكانوا عايزين يجوزوني بالغصب.
وكمان بيقولوا أولاد!! أولاد إيه اللي بيفكروا فيهم!
صحيت الصبح غسلت وشي ولبست جيبة سودة تيشيرت قصير شوية وعليه جاكت جينز والكوتشي وخرجت.
نزلت لقيتهم قاعدين بيفطروا.
بصتلهم ببرود وأخدت مفاتيحي والفون من غير كلام وخرجت برا.
ركبت عربيتي وروحت الجامعة ودخلت قعدت في المحاضرة ومسكت الفون أقلب في بروفايل باشمهندس حازم أو مالك اللي اقتحم حياتي فجأة كده.
معرفش إيه اللي خلاني أبعت أدد وقفلت الفون.
خلصت محاضرة دكتور نادر واستدعاني على مكتبه.
_ هو كل يوم يستدعيِك هو هيتقدم بجد ولا إيه؟
و ضحكت.
_ لا يا ظريفة اتقدملي شخص هو كان معاه مش عارفة بقا يقربله إيه واتقرت فاتحتي كمان. هحكيلك لما أخرج باي.
تك تك.
_ ادخل.
_ هاي دكتور نادر، حضرتك استدعتني تاني لي؟
_ معقول معندكيش أي فضول تعرفي حاجة عن اللي حصلت امبارح؟
ببرود:
_ لا، أنا اتقرت فاتحتي على شخص لو ارتحنا مع بعض هنكمل أما لو مرتحناش هنبعد. خير بقا؟
ضحك بسخرية:
_ لا والله؟ يعني مش عايزة تعرفي أنا أقربله إيه حتى..؟
رديت بفضول:
_ هو انت تقربله إيه؟
رد ببراءة:
_ أخوه.
رديت بذهول:
_ ده بجد؟ طب هو اسمه إيه عشان بجد توهت امبارح بابا يقول مالك وماما تقول حازم ومبقتش فاهمة أي حاجة خالص.
ضحك بخفة:
_ هو اسمه مالك.. بس الدلع بتاعه حازم.. اللي عايز يقوله مالك أوك واللي عايز حازم أوك برضو.
_ امممم، فهمت.
_ يلا روحي بقا عشان المحاضرة بتاعتك هتبدأ.
خلصت محاضراتي وروحت البيت.
طلعت غيرت هدومي ولبست بيجامة وقعدت.
مسكت الفون.
لقيت مالك قبل الأد هيي، إيه ده أنا ليه فرحانة كده؟
لقيته باعتلي رسالة.
اتصدمت من وقاحة كلامه!!!
لقيته بيقول:
رواية همس المالك الفصل الثالث 3 - بقلم رؤى عمر
اتصدمت من وقاحة كلامه.
لقيته بيقول:
_ اي ي مزة عاملة إيه؟
أكيد مستحملتيش جمالي وقمتي باعتة طلب صداقتي، طبعاً! ما أنا جمالي فتاك هههه.
شوفت الرسالة واتعصبت من غروره ووقاحته. قد إيه مغرور!
بعتله رسالة:
- هه لا ظريف خالص.. أنا بعتت الأدد مش عشان جمال عيونك.. بعتت عشان أنت يعتبر خطيبي بس!
_ لا والله.
هعمل نفسي مصدقاك حاضر..
شوفت رسالته ومردتش.
عدا أسبوع بدون أحداث غير إنه بيبعت رسايل يطمن ويغلس عليا شوية.
منكرش إني أعجبت بيه وبشخصيته وإنه مرح، بس مش عايزة أتعلق بيه عشان أسمع إن الحب بيوجع! وأنا مش عايزة أتوجع!
خرجت من الفيلا عشان أروح الجامعة.
اتخضيت لما لقيته واقف وساند على العربية بتاعتي.
_ إيه ده؟! أنت إيه جابك هنا؟
- إيه!! جاي أشوف خطيبتي حبيبتي.. وأوصلها لحد المدرسة كمان!
ضحكت على كلامه:
_ مدرسة!! وحبيبتك؟
انت شارب حاجة يبني؟!
بسرحان:
- ضحكتك جميلة أوي على فكرة..
اتكسفت.. أول مرة حد يقولي الكلام ده!
ضحك بصوت عالي:
_ مش يلا..
بجمود:
- مفيش يلا أنا همشي بعربيتي لوحدي.. مينفعش أركب معاك لأن مفيش أي حاجة بينا رسمية..
ابتسم ابتسامة لطيفة:
_ أحلى بنت شوفتها في حياتي دي ولا إيه؛.. متخفيش ي نموسة أنا أخدت إذن من عمي..
رديت بذهول:
- نموسة!!! أنا يتقالي نموسة!!.. أوووعىاا من وشي، أوووعاااااااا..
زقيته وركبت العربية ومشيت بسرعة.
لقيته نط على العربية واتشعلق فيها من ورا.
اتصدمت وقعدت أضحك عليه.
بصويت:
_ يلللللهوي الحقوناااااااي ي بنت المجنونة وقفي العربية دي يبتتتت يلللهوي الحقوناااااا
كنت بضحك عليه جامد وحرفياً كنت هعمل حادثة من كتر الضحك.
بس مستسلمتش وقعدت أسرع في العربية لحد ما أخيراً وصلت الجامعة.
نزلت من عربيتي بكل أناقة ولا كان حاجة حصلت، ولبست النضارة وأخدت الموبايل والكتب ودخلت ومهتمتلوش أصلاً.
مالك نزل من على العربية وهو دايخ ومش قادر يقف ووقع على الأرض، والأمن جم يسندوه لحد المستشفى اللي جنب الجامعة.
خلصت محاضراتي وخرجت من الجامعة لقيت الأمن بلغوني إن مالك في المستشفى.
قلبي وقع في رجلي وقلقت عليه وندمت إني عملت كده. كنت.. كنت خايفة عليه بجد!!
روحتله المستشفى جري.
_ لو سمحت فين أوضة الباشمهندس اااا مالك..
- الاسم الثلاثي لو سمحتي يفندم..
ارتبكت:
_ آسفة معرفوش..
- ولا يهمك يفندم.. طب جه الساعة كام؟؟
_ على ااالساعة 7 الصبح..
- تمام يفندم الدور اللي فوق على إيدك اليمين غُرفة رقم 13..
_ تمام شكراً..
بحب:
- عادي ي آنسة ولا يهمك لو حبيتي تسألي على حاجة أنا تحت أمرك..
بلا مبالاة:
_ هه شكراً..
وصلت أوضته أخيراً وأخدت نفس ودخلت.
_ مالك اا بجد أنا آسفة أوي على اللي حصل الصبح مكنتش أعرف إن..
- بره..
بصدمة:
_ إيه!!
ببرود:
- بره.. اطلعي بره حياتي بقا.. أنا كرهتك مش عايز أعرفك تاني.. أنا خلاص لقيت اللي أكمل معاها حياتي.
رواية همس المالك الفصل الرابع 4 - بقلم رؤى عمر
بره.. اطلعي بره حياتي بقا.. انا كرهتك مش عايز اعرفك تاني.. انا خلاص لقيت اللي اكمل معاها حياتي..
كان محطوط نضاره نوم علي عيونه وهو بيقول الكلام ده.
نزلت مني دموعي بقهره ونا بسمع كلامه الجارح.
اللي تشوفه ي مالك. مع اني مكنتش اقصد اللي حصل كنت فاكره انك هتتقبل اللي عملته واني همرمطك عشان توصلي زي مابشوف فالروايات.. بس للاسف طلعت غلطانه.. مكنتش اعرف انك هتنساني بالسرعه دي دحنا مكملناش اسبوع ع قريان فتحتنا..
انا.. انا انا كنت بدات احبك!
طلعت مني شهقه وقولت بصوت مبحوح.
خلاص انا هخرج من حياتك..
لقيته شال النضاره من علي عيونه والسماعه اللي في ودنه كمان. واضح انه مسمعش الكلام اللي قولته!
وبصلي باستغراب ومشاكسه.
اي ده نموسه بنفسها جيالي المستشفى!! ههههه انتي عامله زي اللي يق. تل الم. يت ويمشي في جنازته..
وكمل بحزن مصطنع.
شايفه؟ شايفه عمايلك؟! ادوني حقنه ونا بخاف من الحقن..! اي ده؟؟ معقول بتعيطي عشاني لا لا مش عايز اشوف دموعك..
كنت واقفه زي التايهه بسمع كلامه ونا شبه واعيه.
مالك؟ مبترديش لي؟؟
عيطت وجريت عليه حضنته وقعدت اعيط.
اخدني في حضنه بحنيه وقعد يطبطب عليا.
انا كنت فاكره انك اهي انك زعلت مني ومش عايز تعرفني تاني! انا مش فاهمه اي ده ولا حتي في اي؟ امال الكلام اللي قولته كان لمين.؟؟
ضحك.
قولي بقا انك سمعتي الكلام اللي قولته لخطيبتي السابقه، متقلقيش ي نموسه انا استحاله اسيبك، انتي ملاك ازاي اقولك الكلام ده الكلام ده كنت بقوله للحربايه خطيبتي السابقه بس كده.. لكن انا بحبك يجميل..
عيطت بفرحه.
وانا كمان..
بصدمه.
اي!! قولتي اي؛!
بكسوف.
انا، انا انا لازم امشي اتاخرت.. الف سلامة عليك..
وطلعت اجري علي بره وقلبي بيدق.
عدت الايام ونا ومالك كويسين وفي قصه حب بتبدا مابينا..
اتعودت ع وجوده حسا ان حياتي كانت ظلمه وهو جه ونورها ليا.
كنت قاعده في اوضتي بذاكر.
لقيت بابا ناداني.
تعالي ي همس..
نعم ي بابا.
مالك حابب ان الخطوبه تبقا يوم الخميس الجاي اي رايك؟
بس ي بابا دراستي، مستعجلين علي اي..
يبنتي هو عايز يبقا في حاجه بينكم ان شاءلله تكون دبله.. لكن الجواز بعدين..
تمام يبابا موافقه.
دخلت اوضتي منكرش اني كنت مبسوطه. بس خايفه ارتباطي بيه يشغلني عن الدراسه.
جه يوم الخميس بسرعه.
جت ريم صحبتي الصبح صحتني وبدانا اليوم مع بعض مابين الماسكات والحجات دي.
وهو كان معاه اصحابه بيجهز تقريبا.
استغربت انه مكلمنيش يوم الخطوبه خاالص مع انه كل يوم يقرفني بس معملهاش النهارده. قولت يمكن مشغول بتجهيزات الخطوبه مش فاضي".
بالليل.
كل حاجه كانت جاهزه لبست فستان لبني كان بيلمع ومنفوش وكان رووعه وفردت شعري وحطيت تاج ابيض عليه لميع لبني كان تحفه وحطيت ميكب سيمبل. اتصورت صور كتير جدا من كتر فرحتي بشكلي.
استنيت ف الكوافير نص ساعه وكنت زهقانه من التاخير ده.
اجهزي ي عروسه العريس جه ..
اتكلمت ريم بفرحه ليا وكانت مدمعه.
اخيرا جه اليوم اللي بقيتي فيه اجمل عروسه ربنا يفرحك الف الف مبروك.
حضنتني ودمعتي نزلت من الفرح.
ريم حرفيا اجمل واوفي صديقه عمري ماهلاقي في طيبتها وحنيتها ولمعه عنيها لما تلاقيني فرحانه.
دخل مالك ونا كنت مدياله ضهري و مدمعه.
لفني لي بهدوء. وهو فرحان.
عيطت وحضنته.
بادلني الحضن وبعدين خرجني ومسحلي دموعي ومسك ايدي وخرجنا.
كنت فرحانه جدا فرحتي لا توصف بجد.
ركبنا العربيه.
وصلنا القاعه بعد ساعه من الرقص في العربيه وطبعا الزفه اللي كانت ورانا كانت شغاله والفرح كان مالي المكان.
نزلت ودخلنا القاعه.
اول مادخلت القاعه لقيتها فاضيه ومفيهاش ولا شخص.
استغربت وادايقت شويه.
فجاه لقيت نور القاعه كله اختفي والمكان بقا كحل.
رواية همس المالك الفصل الخامس 5 - بقلم رؤى عمر
فجأة لقيت نور القاعة كله اختفى والمكان بقى كحل.
اتخضيت: "إيه ده؟ مالك الحقني أنا خايفة."
مالك؟ مالك!!
"يمه أنا خايفة."
"بحبك."
لفيت لقيت مالك واقف والنور رجع تاني والناس مالية القاعة.
دمعت من الفرحة وبصيتله.
"بحبك أوي بجد، أتمنى إنك توافقي تملي حياتي سعادة وحب للأبد. مع إنك جننتيني في الفترة الأخيرة بس وربنا بحبك وحبك في قلبي بيزيد يوم عن التاني."
"بحباااااااااااااك ي همس!"
ونزلوا دموعه من الفرحة وأنا عيطت.
لقيته جاي ومادد إيده ليا والناس بتصور. حطيت إيدي في إيده ومشيت معاه.
وصلنا لمسرح القاعة وطلعنا عليه. لقيته مسك المايك وغنينا مع بعض.
"آه منك ي غالي..
بتمشي في خيالي..
ودايماً في بالي.!
ومش بتروح."
"حياتي معاكي وروحي معاكي..
بتنفس هواكي.
من غيره أموت.."
اشتغلت الأغاني ورقصوا في حب والفرحة مالية المكان.
رقصوا سلو وغنوا وعملوا كل حاجة بحب وسعادة الكل بيتمناها في علاقتهم عشان العلاقة تدوم للأبد.
قعدوا خمس ساعات في القاعة، لحد ما تعبوا خلاص.
قال مالك: "طيب يا جماعة مش كفاية كده بقى؟"
"آه يلا بقى يا حزومة عايزة أروح رجلي وجعاني."
"إيه؟ حزومة!! أحلى حزومة دي ولا إيه؟ هههه."
"يا بكاش يلا بقى."
قال ببراءة: "رجلك بتوجعك صح؟"
قلت بتوتر: "آه عادي أصله بكعب بقى وكده يعني، أنت عارف بقى الكعب مشكلة ههه."
بصلي بخبث: "بص شيل موضوع إنك تشيلني ده من دماغك عشان أنا مش عايزة حد يشلني."
قاطعني وشالني فجأة.
"اااااااااه نزلني ي واطي ي سافل أنا مش عايزة حد يشلني."
"بس أنتِ رجلك بتوجعك ي نموسة!"
"متقولللش نموووسه ونزلنيييي ارجوك ي مالك الناس بتتفرج علينا..!"
بلا مبالاة: "ولا يهمني."
مشي بيا وأنا دافنة راسي في كتفه من الكسوف.
نزلني في العربية وركب جنبي والسواق مشي.
"إنت موديني على فين؟ أنا عايزة أنام!"
"محنا هنروح ننام، أمال أنت فاكر إيه؟!"
اتخضيت: "مالك متهزرش دي خطوبة!!"
"والكل عرف دلوقتي إننا مخطوبين ولبعض والجواز إشهار! يبقى خلاص إيه لازمتها ناجل الدخلة ي جميل ي قمر أنت."
بصيتله وضربته بالقلم وصرخت في وشه: "فوووق!! مينفعش اللي بتقوله ده!!!! انت اتجننت رسمي نزلني من العربية دي وقف ي عمو وقففف!"
وشه أحمر من العصبية ومسك إيدي وداس عليها: "هندمك على القلم ده بس مش دلوقتي."
خفت منه ولزقت في الشباك.
عدى الوقت وأنا بعد الثواني من كتر الخوف.
وصلنا مطعم شيك وتحفة.
نزل وفتحلي الباب ومسك إيدي بحنية ونزلني وهو مبتسم.
دخلنا المطعم وأنا إيدي في إيده وقعدنا على ترابيزة وطلبنا الأكل بهدوء.
قلت بتوتر: "مالك أنا آسفة أنا والله ات.."
"شششش الأكل جه."
جه الجرسون وحط الأكل ومشي.
"مالك اسمعني!؟"
"كلي أنتِ ما أكلتيش من الصبح."
بغضب: "مالك أنا بتكلم ومش عايزة طفح، أنا عايزاك تسمعني لأني مغلطش في حاجة لأن كلامك كان كله غلط وأنا مش هسمحلك تتعامل بالأسلوب ده كتير؟!!! أنا ماشية."
طلعت أجري على بره بعصبية وأنا ماسكة فستاني. جه ورايا وهو بيجري وبيناديني.
مهتمتش ودخلت العربية وقولت للسواق يمشي بسرعة لأن مالك مش جاي دلوقتي.
مشي السواق بالفعل.
ومالك ملحقوش.
"غبي غبي أنا غبي عندها حق تضربني بس أنا كنت بهزر والقلم ده هان رجولتي بس خلاص أنا معترف إني غلطان وهصالحها. أيوه هصالحك ي همسي!"
...................
تاني يوم:
"طيب آسف طااه!!"
"تؤتؤ مش هسامحك وامشي من هنا يلاا."
بتمثيل: "تمام واضح إنك مبتحبنيش، ادي دبلتك أهي وأنا هختفي من حياتك. وأه على فكرة باباكِ متفق مع راجل كبير عنده امم حوالي 60 سنة هيجوزهولك لما أمشي يلا سلام."
جريت عليه حضنته ونزلت دمعة من عيني: "متسبنيش!"
ضمني ليه بحنية: "وأنا أقدر؟ أنا كنت بهزر ي رووحي."
ضربته في صدره: "هتعزمني انهاردة تاني بدل اليوم اللي باظ امبارح."
غمزلي: "أحلى عزومة انهاردة لست همس."
قلت بكسوف مصطنع: "ثاانكيوووو هيهي."
بصلي بقرف: "سلام وأنتي شبه عم عبده البواب كده."
بصيتله بصدمة وكنت هجري وراه بس هو جري بسرعة وملحقتوش.
عدت الأيام وجت أيام الامتحانات اللي بكرها وبخاف منها.
قدام الجامعة.
"أنا خايفة أوي ي مالك لامتحان يكون صعب ومعرفش أحل؟..."
"ربنا معاكي ي حبيبتي، اهدي أنتِ بس وركزي وبسس، وإن شاء الله يكون سهل وبنوتي تحله وتجيب 101% كمان بدل 100% هههه."
"بس ي أهبل أنت."
بصدمة: "بقى أنا الباشمهندس مالك يتقالي ي أهبل؟ ومن مين؟ من حتة عيلة شبر ونص!!"
"أنا شبر ونص ي مالك!!"
جت ريم وقاطعتنا: "يلا ي همس الامتحان هيبدأ يدوب نلحق ندخل القاعة يلااا."
حضنت مالك بسرعة وجريت معاها.
بإبتسامة: "هيييح بحبها ي ناس لو هشحت كده محبش إلا هي!"
...................
طلعت من الجامعة لقيته واقف مستنيني.
دخلت في حضنه تلقائياً فطبطب عليا ومشينا.
.....
عدت أيام الامتحانات على خير.
...................
"هااا ي مالك إيه النتيجة؟ عايزة أتخرج بقى زهقت. وو و أنا خ خايفة أوي."
"أوعي تقلقي أنتِ عملتي اللي عليكِ، سيبي الباقي على الله بقى."
"حاضر."
..
..
..
"الحقي ي همس النتيجة طلعت."
بلعت ريقي بخوف وأخدت نفس وبصيتله: "جبت كام؟"
"....."
بصراخ: "إيه!! بتقول إيه!!"
رواية همس المالك الفصل السادس 6 - بقلم رؤى عمر
الحقي ي همس النتيجه طلعت.
بلعت ريقي بخوف واخدت نفس وبصيتله.
جبت كام؟
97٪.
بصراخ ودموع.
اي! بتقول اي!!!!
ضحك بفرحه.
مبروك ي همس. عقبال فرحه فرحنا كده. وغمز.
اتكسفت وقومت اجري علي اهلي افرحهم وفرحولي.
طب ي عمي مش نحدد معاد الفرح بقا.
طبعا يبني الاحد حلو!؟
لا يعمي عشان دي ليله التخرج وغمزلي. وكمل. احنا نخليها الاتنين.
تمام يبني ربنا يسعدكوا.
فرحت انه بيفكر فيا حتي في ليله تخرجي.
هييييييييييده كان صوتي انا والبنات واحنا بنرمي كاب التخرج بتاعنا وفرحانين.
نزلت من عالاستيدج حضنت اهلي بفرحه وابتسمت لمالك بكسوف.
يوم الفرح.
دمعت ونا شايفه نفسي عروسه حاطه ميكب ولابسه الفستان اللي بتحلم بيه اي بنت.
حقيقي مش قادره اوصف احساس الفرحه اللي انا فيها.
حضنت ماما ونا بعيط.
بس يبنتي بس يحبيبتي متعيطيش عشان الميكب يروحي. انا اسفه يبنتي اني جوزتك بالعاف.
ششش بس يماما متتاسفيش ده انا المفروض اشكرك يماما! انتي متعرفيش انا بحبه قد اي يماما وكمان متاكده انه بيحبني انا فقمه سعادتي!
ضحكت ماما بفرحه.
ربنا يسعدك يبنتي ويرزقك بالذرية الصالحه ي رب.
ي رب.
شهقت ماما لما لقت خطوات رجل متجهه للباب.
يلا بسرعه لفي وادي لعريسك ضهرك.
ضحكت بكسوف.
حاضر.
لفيت ودمعت اول ما فتح الباب وقرب مني عشان يلفني.
لفني ونا عيطت وحضنته.
بحبك.
بحبك اكتر.
سابني ونزل لتحت ونا استغربت انه مخدنيش معاه.
لقيت بابا دخل واخدني ف حضنه بفرحه شوفتها فعنيه.
بعد وقال.
انا اسف اني غصبتك ف الاول يبنتي.
ولا يهمك يبابا انا دلوقتي بحب مالك ومالك بيحبني انا فعلاً مبسوطه!
ابتسم ومسك ايدي ونزلنا وفستاني الاطفال بدات تشيله ورايا.
نزلنا عالسلم والقاعه كانت واسعه وجميله جدا.
نزلنا لحد ماوصلنا لمالك.
مش هوصيك ع بنتي يبني انا عارف انك راجل وهتصونها وتحميها.
ده اكيد يعمي انت متعرفش انا بحب همس ازاي!
اخدني فايده وكملنا نزول عالسلم وصلنا للكوشه وقعدنا جمب الماذون.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
زغاريط في كل مكان.
جه مالك حضني وبا.س راسي بهدوء وبفرحه شايفاها ف عينه.
طلعنا نرقص سلو علي اغنيه هاديه رومانسيه.
بحبك اووي.
بحبك اكتر انا الفرحه مش سيعااني انتي متعرفيش انا مستني الوقت ده قد اي.
ونزل دمعه منه.
ضحكت بفرحه ومسحتله دمعته ودخلت ف حضنه.
وٌکْنِتٌ آنِتٌ آلَشُئ آلَذِيَ فُزٍتٌ بًهّ فُيَ آلَحًيَآهّ.