الفصل 11 | من 23 فصل

رواية همسة الرعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة المجهوله

المشاهدات
16
كلمة
728
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

الدكتور: الحمدلله العملية نجحت. رعد: الحمدلله. الدكتور: رح تضلي أسبوعين بالمستشفى، والأسبوع الثالث هنبلش بالعلاج الفيزيائي. رعد: شكراً يا دكتور. ممكن أشوفها؟ الدكتور: بعد شوي رح ننقلها غرفة عادية، بعدها ممكن تشوفها. رعد: ماشي. مر قليل من الوقت ليدخل الغرفة رعد. رآها نائمة على الفراش، لا يتحرك بها شيء، فقد يسمع أنفاسها. اقترب منها ودمعة نزلت من عينيه.

"قومي يا قلبي، والله منظرك وحش. قومي فرجيني ابتسامتك ولون عيونك، والله اشتقتلهم." هكذا قال رعد والدموع لا تتوقف. هو يعرف بأنها ستفتح عينيها، لكنه لن يرى بهما إلا الوجع. والابتسامة التي اعتاد عليها ستختفي، ولن يرى عيونها التي دائماً تضحك مع ابتسامتها، بل سيرى الدموع والوجه الحزين، وليس الوجه المبتسم الذي اعتاد عليه. وقد مر ثلاث ساعات وهي لم تفق من بنج العملية.

خاف عليها وقد قرر أن يذهب للطبيب ليرآها. ولاكن قبل أن يقف من الكرسي الذي بجانب السرير، رآها ترمش بعيونها تحاول أن تفتحهم. فجلس بجانبها ووضع يديه إلى وجنتيها يلمسهما بحنية. رعد: همستي، افتحي عيونك. أنا هون، أنا وعدتك إنك أول ما تفتحي عيونك رح تلاقيني قدامك. يلا. بدأت همس بفتح عيونها وابتسمت ابتسامة باهتة كلها تعب. همس: رعد. رعد: عيونه. قولي إيش بدك؟ همس: مي. رعد: مي؟ بدك مي؟ همس هزت رأسها بتعب.

رعد: همستي، أنا رح أنادي الدكتور ليشوفك. مش رح أطول يا قلبي. همس هزت رأسها بتعب. أما رعد انطلق بسرعة للطبيب ليرى همس. وبعد مرور دقائق، أتى رعد والطبيب. الدكتور: يا مدام، كيف حاسة هلأ؟ همس بتعب: تعبانة، راسي تقيل. الدكتور: هاد التعب طبيعي، بكرا المساء بتكوني أحسن. همس: عطشانة. الدكتور: ما بينفع تشربي إشي هلأ، لازم بعد مرور 4 ساعات. لم يتحمل رعد أن يرى همس تطلب الماء وهو عاجز، لا يقدر أن يفعل شيئاً، وليس باليد حيلة.

رعد: ما في طريقة تانية؟ لازم تشرب. الدكتور: بس يا... رعد: من غير بس! لاقي طريقة، لإنو إذا صار لها إشي، أقسم بالله موتك ما بكفيني. الدكتور: رح نركب لها محلول وبيخلص بعد 4 ساعات. هو رح يخفف العطش عنها شوي، وبعد هيك بتقدر تشرب مي بس تكون معقمة. رعد: ماشي. ذهب الطبيب إلى عمله، وجلس رعد بجانب همسته. وضع يديه إلى شعرها يلمسه بيديه، لعله يخفف عنها.

رعد: همستي، بعرف إنك تعبانة ومش قادرة تحكي. أنا مش عايز أسمع صوتك أصلاً. إنتي لازم تكوني قوية. تعرفي إنه بعد ما أعمل لك أكبر فرح رح نسافر على أماكن كتير، ورح نجيب عشر ولاد، خمس بنات وخمس ولاد. رح نربيهم مع بعض ونكبرهم أنا وإياكي. عشنا وحدين بس، مش رح نعمل هيك مع ولادنا، رح نخلي عيلتنا تكبر. وأنا بروح على الشركة، ولما أرجع البيت تشكيلي منهم. رح بجننوكي. بس هاد الشي يا همستي ما رح يصير إلا لما تكوني معي.

همس نزلت دموعها بصمت. رآها رعد هكذا، نزلت دمعة من عيونه، ولاكنه مسحها سريعاً، لا يريد أوجاعها أكثر من ذلك. رعد: لا، أنا مش عايز دموع. بدي إياكي تكوني قوية لنتخطى المرحلة هاي مع بعض. ابتسمت همس والدموع متجمعة في عينيها. همس: عايزة أنام. رعد: نامي يا همستي. همس: بحضنك. نام بجانبها بالفراش وحضنها من دون أن يحسسها بألم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...