همس: ااه أنا والله جعانة. رعد بابتسامة: طب يلا. أمسك بيدها وجلس، وأجلسها على قدميه، وبدأ يطعمها بيديه. همس: خلاص هاكل لوحدي. رعد: انسى إنك تاكلي لوحدك يا همستي، أنا هطعميكي بإيدي من دلوقتي. حضنته همس بفرحة وحب كبير. همس: بحبك. قبّلها على وجنتيها. رعد: وأنا بموت فيكي يا همستي. أنا عايز عشر عيال، إيه رأيك؟ همس: نعمممم! عايز إيه؟ رعد بضحك: إيه مالك؟ بقولك عايز عشر عيال، قليل صح؟
همس: قليل إيه يا حبيبي، بس اتنين يا رعد ومفيش غيرهم. رعد بضحك: لا عشرة، والأيام بينا يا همستي هنشوف. *** ماسة: أول ما تخرج تاخدها، مترجعهاش تاني. عمر بخبث: تمام يا ماسة. ماسة: يبقى اتفقنا، إنت عايز همس، وأنا عايز رعد. ابتسم عمر: متخافيش، كل شيء هيبقى تمام. خلاص أول ما ألاقي الفرصة هاخدها. ابتسمت ماسة أيضاً بخبث شديد. *** محمد: الووو يا أسد. أسد: أهلاً يا محمد، إنت لحقت تشتقلي؟ محمد: إنت أهبل، أشتقلك ليه؟
أنا عايزك في حاجة. أسد: في إيه؟ محمد: نتقابل الأول. أسد: تمام، هشوفك بالمطعم، سلام. *** ذهب محمد ورأى أسد، وجلس معه. أسد: في إيه؟ محمد: عمر يا أسد. أسد: ماله؟ محمد: الكلب اللي مفكرينه محترم، حاطط عينه على مرات رعد. أسد: بتقول إيه؟ إنت مجنون؟ عمر مستحيل يعمل كده. إنت أصلاً إزاي تقول كده عليه؟ محمد: أنا كنت عنده امبارح، ولما كنا نتعشى، هو راح على الحمام، وشفت ماسة بعتت رسالة
على الجوال مكتوب فيها: "هتخطف همس امتى يا عمر؟ " وما لحقتش أشوف الرسائل اللي قبلها، لأنه طلع من الحمام. والله كنت هضربه، بس قبل ما أعمل فيه حاجة، اتصلت والدتي عليا، وكانت في المستشفى، لأنه مرتي ولدت، ونسيت الموضوع كله. أسد بعصبية: ابن *****، هو فاكر نفسه إيه؟ أنا والله لـ أندمه. محمد: اهدى يا أسد، أنا والله مش هاين عليا إني أسكتله، بس الموضوع بخص رعد، وهو اللي هيتصرف، لأنها مراته، وهو بيعرف يعمل إيه.
أسد: طب أنا هتصل عليه. محمد: اهدى يا أسد، لسه الصباحية. أسد: طب سميت البنوتة إيه؟ محمد بمزاح: سميتها على اسم بيشبهك. أسد بدون انتباه ولهفة وابتسامة: بجد؟ سميتها إيه؟ قول. محمد بضحك: لبوءة. أسد بعصبية: تتريق على اسمي يا كلب! عن جد إنك صاحب *****. محمد: متزعلش، بهزر. أسد: طب سميتها إيه؟ محمد: نور. أسد: يعيني على الحب، مراتك نوران وبنتك نور. محمد: الله يبعتلك واحدة تدخك العمر كله.
أسد: أنا مليش بالهبل ده. طب يلا عايز أبارك لها وأشوف حبيبة عمو طالعة إزاي. محمد: يلا قووم. *** في المستشفى، كان محمد وأسد، وشافوا عمر جاي عليهم. أسد كان هيروح لعمر، بس محمد مسكه بسرعة. محمد: اهدى يا أسد، إحنا مش لازم نخليه يشك في حاجة. عمر: الحمد لله على سلامة مراتك وبنوتك يا محمد. تتربى بعزك ودلالك يا حبيبي. حضنه عمر، ومحمد لم يبادله الحضن. ابتعد عنه، ونظر لأسد، نظرتهم كانت غريبة، لم يفهم أي شيء. عمر: هو في إيه؟
محمد: مفيش. عمر: آه، مش عايز تفرجّينا البنوتة؟ محمد: لا، اتفضل. دخلوا كلهم. عمر: ألف سلامة عليكي انتي والبنوتة. أسد: الحمد لله على السلامة، ما شاء الله قمر. تتربى بعزكم يا رب. نوران: تسلموا، عقبال ما نشوفلكم يا رب. أسد: طب أنا رايح، سلام. هبقى أشوفك بعدين يا محمد. بعد وقت قصير. عمر: محمد، أنا عايز أتكلم معاك. محمد: في إيه؟ عمر: خلينا نروح نشرب قهوة بمحل، وبحكيلك. مش هينفع هنا. ذهبوا وجلسوا.
محمد بهدوء: قول يا عمر، في إيه؟ عمر: هو بصراحة يا محمد، أنا عايز أطلب إيد أختك دنيا. محمد بغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!