جاسر بزهق: ها يا شغف خلصتي. شغف: اه دقيقه. خرجت. جاسر بصدمة من جملها: إيه ده. وبيقرب منها. شغف بقلق وخجل: إيه؟ بس وقف مكانها لما افتكر كلامها ليه. جاسر بغضب: يلا نمشي. وفي الحفل. شغف: مبروك يا لولتي. ليان: الله يبارك فيكي يا حبي. كان جاسر قاعد باصص على شغف اللي كانت واقفة مع ليان وأصحابها. أحمد: هي حلوة مش كده... جاسر باستغراب: هي مين ومين حضرتك. أحمد: قصدي دي. وبيشاور على شغف.
أحمد: قمر صح. أكيد واخدها تتسلى بيها شوية وأنا كمان عايز شوية. جاسر مستحملش ونزل ضرب. شغف بدموع: خلاص يا جاسر الله يخليك. جاسر بغضب: علشان تعرفي تتكلمي إزاي مع مرات جاسر الدمنهوري. أحمد بعند: بس ده ما يمنعش إنها حلوة برضه. شغف شدت جاسر ومشوا. ..................... عند صقر في المطار. عمر: أخويااااا. صقر بفرحة: عمر حبيبي عامل إيه ياراجل كل ده غياب. عمر: أعمل إيه بنت عمك والشغل اللي حضرتك سبته ونزلت بسبب الحب.
خديجة: وماله بقا بنت عمه. عمر بخوف مستنقع: قمر ياقلبي. صقر بضحك: أكيد ماسكة عليك زلة. خديجة: هو. عمر: هو يلا عشان أنا وحشتني ماما. صقر: يلا ياخويا مفكرني مش عارف بالويك. ومشوا. .................. في قصر صقر. عمر وخديجة في نفس الوقت: ماماااا باباااا أمولللل ياخلق. أم يوسف بفرحة: أخيراً يا ولاد. وخدتهم في حضنها. أحمد: عمر حبيبي أبوك عامل إيه. عمر: حبيبي ياابي العزيز. سما: أووه ازيك يا عمور عامل إيه. عمر: أحسن منك.
كل قعد يكتم ضحكه. عمر وخديجة: أما فين العروسة. صقر بينادي على همس: همس يا همس. همس بخجل: نعم ياصقر. خديجة: ياض يا عمر هي دي حقيقة ولا جرفك. عمر: والله مش عارف ده كافيه العين اللي مش باين لها لون. خديجة: يابت هو إنتي طبيعي. همس بخجل وضحك: آه والله طبيعي. خديجة: طب إنتي وكدا ده أنا قدامك راجل يابت. همس بخجل: مش لدرجة إنتي ماشاء الله عسولة. عمر: ده عسولة يبقا إنتي سكر محلي محطوط على كريمة. خديجة بضحك: بركاتك. صقر بغيرة.
وووو............... عند جاسر وشغف في العربية. شغف: والله. بس سكتت لما سمعت صوته العالي. جاسر بغضب وزعيق: ما أسمعش صوتك لغاية ما نوصل. شغف بعياط وصوت شهقاتها بتطلع: أهئ أها. جاسر وقف العربية. جاسر: عايز أسأل سؤال. شغف بعياط: قول. جاسر قلبه وجعه من عياطها: إنتي بتحبيني. شغف بعياط وخجل: آه زي أخويا. جاسر قلبه وجعه أكتر: تمام. بقي شهرين وهطلق. شغف بصدمة. ووو..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!