الفصل 2 | من 13 فصل

رواية همس الزين الفصل الثاني 2 - بقلم منة يوسف

المشاهدات
24
كلمة
262
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

أدهم بخبث: بدل معجبة بيا كدا عادي، ممكن أقضي أنا وانت وقت لطيف؟ انت طلعتي سهلة أوي، دا خلينا نستمتع شوية. بيقرب منها بيتفاجئ بصفعة على وشه بكل قوتها. ليلي وعيونها مليانة دموع: لحد هنا وكفايا يا دكتور أدهم، مش معنى إني معجبة بيك تتمادى معايا في الكلام. ومن هنا ورايح اعتبر إنك متعرفش مين ليلي ولا شفتها، فاهم؟

وسابته ومشيت وهي منهارة. هي مكنش ينفع تقوله، مكنش ينفع أبداً. وأهو أخد فكرة عنها إنها رخيصة. جريت على أول تاكسي قابلها ومشيت. عند أدهم في المكتب بيضرب ايده على مكتبه وهو بيقول: غبي غبي، هتبعد عني كدا. وبعدين فاق وهو بيقول: هو دا الصح، دا اللي مفروض يحصل. عند ليلي في البيت. دخلت البيت بهدوء وركبت علطول على أوضتها وقفتلت وراها وهي بتتنفس بسرعة من شدة غضبها وحزنها. وبيزيد البكا أكتر وبتنهار.

وفي نفسها: أنا عمري ما توقعت كدا منك أبداً يا أدهم، عمري. ليه ليه مش بتحبني زي ما أنا بحبك؟ وفجأة الباب خبط. ليلي وهي بتمسح دموعها وراحت فتحت. واتفاجأت بقلم من على أخوها. ليلي بصتله بصدمة. نسيب ليلي ونروح لزين بقا. كان داخل البيت وهو بيدندن ومبسوط إنه أخيراً مشروعه نجح. لغاية ما صوت أبوه وقفه. رعد بهدوء: زين، عاوزك دقيقة. زين: حاضر يا بابا. ودخل وراه المكتب.

رعد بهدوء: أنا عارف إنك مش عايز تتجوز دلوقتي، بس فيه مصيبة وهتجبرك تتجوز. زين بخوف: مصيبة إيه يا بابا؟ انت قلقتني. زين بعصبية: أتجوز؟ أتجوز إيه يا بابا؟ رعد بنرفزة: هتتجوز يا زين، وهتتجوز. زين بصدمة: أتجوز أرملة ابن عمي وعندها ١٦ سنة؟ إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...