بعد مدة، فهد وصل هو وهمس، وأعطاها شريطاً وقال: "خدي يا هموس، حطي دا على عينك." همس باستغراب: "لي؟ فهد: "هتعرفي حالاً، حطي بس. إحنا وصلنا." همس: "حاضر." ووضعت الشريط على عينها. فهد نزل وفتح لها الباب، ومسك يدها ونزلها، وحاوط كتفها بيديه. همس باستغراب مما يحدث: "انت واخدني فين يا فهد؟ فهد: "حالاً هتعرفي يا قلب فهد. امشي بس."
ومشوا حتى قال فهد: "خلاص يا قلبي وصلنا." وشال الشريط الذي على عينها. فتحت عينها ببطء وانبهرت من المكان. كانت واقفة في قلب كبير مرسوم على الأرض، مكتوب فيه "همسة الفهد"، وأمام البحر. المكان كان فيه إضاءة هادئة، وورد في كل حتة، وشموع. كان تحفة. همس وهي تلتفت لفهد بفرحة: "كل دا عشاني أنا؟
فهد باس يديها وقال: "آه يا روحي، كل دا عشانك. ولو أطول أجيب الدنيا كلها ليكي، هجيبها. يا همس، انتي مش عارفة انتي عملتي فيا إيه، انتي سحرتني يا قلب الفهد." همس: "ربنا يخليك ليا يا فهد، وأنا مش عايزة حاجة من الدنيا دي كلها غيرك انت وبس." فهد بمرح: "أيوه بقى، ما إحنا بنعرف نقول كلام حلو أوي." همس اتكسفت أكتر ما هي مكسوفة أصلاً وقالت: "وبعدين بقى، مش هقولك حاجة خالص."
فهد: "لأ، وعلى إيه كده. أنا مش هتكلم. انتي كتير عليا أوي يا همس. أوعدك يا همس إني هعوضك عن كل حاجة شوفتيها في حياتك. هبقى ليكي أب وأخ وصاحب قبل ما أكون جوزك. عمري ما هخلي دمعة تنزل منك، ولا حد يقرب لك طول ما أنا فيا الروح." همس عينها دمعت
ورمت نفسها في حضنه وقالت: "انت اللي كتير عليا يا فهد. من ساعة ما دخلت حياتي وأنا حاسة بأمان نسيته. من ساعة ما بابا مات. وأنا يا فهد هعودك إني هبقى ليك أم وأخت وصاحبة. بس أوعى تزعلني أو تكسرني، لأني ساعتها يا فهد، همشي ومش هرجع تاني." فهد: "عمري ما أقدر أعملها يا نور عيني. وحياة فهد، أنا ما صدقت قلبي دق لحد. أضيعه من إيدي؟ لي أنا أهبل؟ همس: "لأ حبيبي، مش أهبل." فهد: "والنبي قولي كده، حبيبي تاني." همس: "توتوتو."
فهد: "وحياتي عندك يا شيخة، تقولي." همس قالت بصوت خافت: "حبيبي." فهد شالها وسند جبهتها على جبهته وقال: "قلب ونور عيون حبيبك. بحبك يا همس، بحبك أوي." همس: "وأنا كمان بحبك أوي." فهد أول ما سمع كده نزلها، ومسك وشها بإيده، وقرب منها، وخطف شفتها بو*سة طويلة. وهي اتصدمت من عملته، لكنها استجابت معاه. وبعد مدة طويلة، بعد فهد عنها لما حس إنها مش قادرة تاخد نفسها. ومسك وشها وقال: "مبروك عليا أحلى وأجمل بنت في الكوكب كله."
همس ساكتة ومش بترد، وشها كله أحمر، وشفايفها كانت حمرا ومنتفخة من أثر قبلته. بس قالت: "اتأخرنا يا فهد، ممكن نروح؟ فهد: "وإيه يعني؟ انتي مراتي، وأنا بستأذن من ماما نهال. مافيش مشكلة." همس: "بس أنا تعبت، اليوم كان متعب وطويل أوي." فهد: "طب يا حبيبي، نتصور بس مع بعض ونمشي؟ ممكن؟ همس بابتسامة: "ممكن طبعاً."
راحوا قعدوا يتصوروا مع بعض صور كتير وفيديوهات، وقعدوا يجرو ورا بعض على الشاطئ. وكان صوت ضحكهم عالي، والاتنين مبسوطين وناسيين كل حاجة حواليهم. مبسوطين ببعض وبس. لحد ما تعبوا. وهمس وقفت وهي بتاخد نفسها من الجري والضحك وقالت: "أنا خلاص فصلت، يلا نروح بقى." فهد: "يلا يا حبيبي، أنا كمان فصلت." همس: "يلا." وكانت لسه هتمشي، لقت فهد بيشلها وماشي بيها. قالت: "انت بتعمل إيه يا فهد؟ فهد: "بعمل إيه؟ شايلك فيها مشكلة؟
همس: "آه، فيها مشكلة. ممكن تنزلني؟ فهد: "لأ يا مش ممكن. هفضل شايلك لحد العربية. اسكتي بقى." وصلوا العربية، وفهد ركب همس العربية، ولف ركب الناحية التانية وساق. وبعد مدة وصلوا البيت، وفهد نزل فتح ليها الباب وطلع معاها فوق، وسلم على مامتها ونزل تاني ركب عربيته ومش. وهمس سلمت على مامتها وحكت لها الحصل، وقالت: "بس يا ستي، دا كل اللي حصل. هدخل أنام أنا، مش قادرة أقعد أكتر من كده."
نهال: "ربنا يسعدك ديماً يا حبيبتي. فهد ابن حلال وطيب. يلا ادخلي نامي." همس: "تصبحي على خير يا حبيبتي." ودخلت غيرت هدومها، ورمت نفسها على السرير. ومسكت تليفونها، وكانت مستنية فهد يرن عليها عشان تطمن عليه. فهد وصل، لقي مامته وأروى نايمين. طلع أوضته، غير هدومه، ونام على السرير. ومسك تليفونه ورن على همس، واستناها لما ترد. وقالت: "إيه يا حبيبي؟ أنا وصلت أهو." همس: "حمد لله على سلامتك يا فهودي."
فهد: "يا حلاوة فهودي وهي طالعة من بوق العسل دا." همس: "وبعدين معاك بقى؟ هتنام؟ فهد: "أنا عملت حاجة أهو. هنام، بس لو الجميل عايزني أسهر معاه، مش عندي مانع." همس: "لأ، الجميل عايز ينام، مش قادر يقعد أكتر من كده." فهد: "طب يا حبيبتي، يلا روحي نامي." همس: "تصبح على خير يا حبيبي." فهد: "وانتي من أهلي يا روحي. باي." همس باي. وقفلوا، والاتنين ناموا وهما مبسوطين.
أما عند مراد، قعد يلف شوية بالعربية، وبعدها روح. وكل دا وهو باله مشغول بالبنت اللي شافها، وإنه إزاي مشدود ليها كده. وصل الشقة اللي قاعد فيها لوحده. مامته وباباه نقلوا القاهرة بسبب شغل باباه. دخل وراح أخد شاور، وخرج وهو عاري الصدر، لابس بنطلون أسود مريح للنوم. وأول ما جه يغمض عينه، جات قدامه صورتها. ابتسم، وبعدها راح في النوم.
تاني يوم الصبح، صحي مراد. دخل الحمام أخد شاور، وبعدها خرج عمل له فطار وقهوة. وبعدها رن على فهد، اللي كان نايم أصلاً. فضل وراه لحد ما رد، وقال: "إيه يا عريس؟ كل دا نوم؟ فهد بنوم: "عايز إيه يا زفت على الصبح؟ مراد: "إيه يا عم انت؟ هتتقل علينا ولا إيه؟ فهد: "ولا بتقل ولا نيلة، أنا بس عايز أنام." مراد: "تنام إيه؟ الساعة بقت 1. فوق يلا." فهد: "خلاص يا عم الزنان. صحيني. عايز إيه بقى؟ مراد: "مش هنروح النادي؟
فهد: "هنروح يا عم، ماشي." مراد: "طب يلا فوق كده، وأنا هرن على الولا أحمد كمان." فهد: "ماشي. يلا باي." وقفل معاه. ورن على همس، اللي كانت في سابع نومة أصلاً. وصحت على صوت الفون اللي عمال يرن. مسكته وشافت مين. لقت فهد وردت، وقالت: "ألو؟ إيه يا فهد؟ فهد: "إيه يا قلب فهد؟ لسه نايمة؟ همس: "أيوا، اليوم كان متعب أوي." فهد: "طب يا حبيبي، يلا اصحي. كفاية نوم. وحشتني." همس: "صحيت أهو خلاص."
فهد: "أيوه كده، الشمس طلعت. صباح الفل." همس: "صباح الخير. عامل إيه؟ فهد: "الحمد لله يا روحي. انتي عاملة إيه؟ همس: "ديماً يارب. أنا تمام الحمد لله." فهد: "ديماً يا قلبي. بقولك... همس: "مممم، سامعاك. ومش مطمنة. وراك حاجة." فهد: "واخدة عني فكرة غلط يا هموستي." همس: "أيوه صح، أنا ظالماك. خش في الموضوع على طول." فهد: "مافيش يا ستي. أنا والشباب عايزين نروح النادي." همس: "امممم، وبعدين؟
فهد: "كنت بشوف دنيتي رأيها إيه. أروح ولا لأ." همس: "دنيتك مممممم، ماشي. موافقة، بس بشرط." فهد: "أمري يا حب." همس: "مافيش تأخير، ولما ترجع تكلمني. وكل شوية تكلمني واتس تطمني عليك. ولما ترجع نقعد نتكلم. إشطا؟ فهد: "بس كده؟ انت تأمر يا حبيبي. أي أوامر تانية؟ همس: "لأ، خلاص. خد بالك من نفسك." فهد: "إشطا يا همستي. هروح أنا أجهز بقى، وأبقى أكلمك." همس: "إشطا. يلا باي." وقفلوا سوا. وهمس قامت خرجت بره، لقت مامتها،
وقالت: "صباح الفل يا نهول." نهال: "صباح الفل يا قلب نهول. عاملة إيه؟ همس: "الحمد لله يا حبيبتي. أكلتي؟ نهال: "آه يا حبيبتي، أكلت وأخدت العلاج. كلي. ادخلي كلي يلا." همس: "بالشفاء يا حبيبتي. حاضر، هدخل أهو." ودخلت عملت لها أكل وقهوة، وخرجت فطرت، وقاعدة بتكلم أروى ولارين على الفون. وبعدها قامت تروق البيت وتعمل الغدا. الباب خبطت. خرجت من المطبخ، ولبست حجابها، وراحت تشوف مين. فتحت لقت هارون ومراته. قالت بقرف: "خير؟
هارون: "بقي كده يا بنت أخويا؟ تتجوزي من غير ما تقولي؟ همس: "وانت ليك أي عندي عشان أقولك؟ انت مين أصلاً؟ في الوقت ده، جات نهال على صوتهم وقالت: "خير يا هارون؟ جاي لي؟ هارون: "جاي أشوف بنت أخويا اللي اتجوزت من غير ما تقولي." نهال: "وانت من امتى وانت تعرف عنا حاجة؟ أنا مش موجود في حياتنا أصلاً." هارون: "بقي كده؟ استحملوا بقى اللي هيحصل." همس اللي ردت وقالت: "آخرك فاضي يا هارون، ولا هتقدر تعمل حاجة. آخرك."
هارون رفع إيده عشان يضربها، بس هي مسكت إيده بسرعة وقالت: "أوعى مرة تاني إيدك تترفع عليا، مفهوم؟ ويلا اتفضل من هنا." هارون بص لهم بغيظ، وسحب مراته ومشي. وهمس رزعت الباب وقالت: "بلا قرف ناس هم." نهال: "سيبي منه يا بنتي، خليكي في فرحتك." همس: "حاضر يا حبيبتي. أنا داخلة أكمل الأكل." دخلت خلصت الأكل وجهزته على السفرة، وقعدت تاكل هي ومامتها، وخلصوا أكل. وهمس شالت الأطباق وغسلتها، وخرجت قعدت مع نهال.
أما عندي الشباب، كل واحد خرج من بيته ووصلوا النادي، واتقابلوا. مراد أول ما شاف فهد قال: "أهلاً أهلاً بالعريس. عامل إيه؟ فهد: "قلب العريس. أنا تمام. انت عامل إيه؟ مراد: "زي الفل." أحمد: "عامل إيه يا فهد؟ فهد: "تمام يا حبيبي. انت عامل إيه؟ أحمد: "تمام يا قلب أخوك. ها، هنعمل إيه؟ مراد: "ودي محتاجة كلام؟ هنعاكس بنات طبعاً." أحمد بمرح: "هو دا الكلام يا حبيب أخوك." فهد: "لأ يا نفسكم. أنا دلوقتي راجل متجوز."
مراد: "عشت وشوفتك واقع يا فهود." فهد: "ظريف يا قلب فهود. عقبال ما أشوفك واقع." مراد: "لأ، منا شكلي وقعت فعلاً." أحمد: "أوبا بقى." فهد بمرح: "ومين اللي أمها داعية عليها؟ مراد: "لارين صحبت همس وأروى." فهد: "ها؟ أنت لحقت يبني؟ مراد: "شوف مين اللي بيتكلم. أيوه يا خويا لحقت. من ساعة ما شوفتها وأنا مش قادر أبطل تفكير فيها." فهد: "طب يلا، على البركة." مراد: "على البركة إيه؟ أنا أعرف عنها حاجة؟ ولا أعرف هي مرتبطة ولا لأ؟
فهد: "عيب عليك بقى تقول كده. وانت قاعد معايا. كل حياتها هتبقى عندك بكرة." مراد: "قلب أخووك يا عم." فهد: "حبيبي. أي خدمة؟ أحمد: "كده ظلم والله. يعني كلامكم بتحبوا وتتحبوا، وأنا قاعد كده؟ والله كده مش ينفع." مراد وفهد ضحكوا عليه وقالوا: "معلش يا حبيبي، بكرة ربنا يعوضك." أحمد: "أبرد خلق الله. يلا قوموا نلعب شوية." فهد ومراد: "يلا."
وقاموا يلعبوا بوكس، وبعدها طلعوا يلعبوا سباق عربيات. وبعدها كل واحد روح على بيته. بعد ما فهد وصل البيت، سلم على أروى وإيمان، وقعد معاهم شوية، وبعدها طلع على أوضته. غير هدومه، ورن على همس، اللي كانت قاعدة في البلكونة وبتكتب رواية. ردت عليه: "إيه يا حبيبي؟ فهد: "قلب حبيبك. وربنا، عامل إيه يا موزتي؟ همس: "الحمد لله. انت عامل إيه؟ وعملت إيه مع الشباب؟
فهد: "الحمد لله يا حبيبتي. مافيش، لعبنا بوكس، وبعدها عملنا سباق عربيات، وبس." همس: "الله يا فهد! بجد نفسي أجرب الحاجات دي أوي، ونفسي أركب خيل." فهد: "بس كده يا قلب فهد. هعمل يوم ليكي مخصوص، ونعمل كل اللي نفسك فيه." همس: "بجد يا فهد؟ فهد: "بجد يا قلب فهد. أنا أقدر حبيبي يكون في نفسه حاجة ومش أعملها؟ همس: "حبيبي، ربنا يخليك ليا." فهد: "ويخليكي ليا. بتعملي إيه؟ همس: "مافيش، قاعدة في البلكونة بكتب رواية."
فهد بغيره: "نعم يختي؟ قاعدة فين؟ همس بخوف: "إيه يا فهد؟ مالك؟ فهد: "مالي إيه وزفت إيه؟ قاعدة في البلكونة حالاً لي؟ همس: "مخنوقة يا فهد وزهقانة. أعمل إيه يعني؟ وبعدين فيها إيه؟ فهد: "فيها خرا على دماغك. ادخلي من البلكونة يا همس، بدل ما أزعلك." همس: "يا فهد بقى." فهد: "مافيش يا فهد. ادخلي يا حبيبتي من البلكونة." همس بتافف: "حاااضر." فهد: "أحبك وأنتِ تسمعي الكلام. شطورة." وقعدوا يتكلموا لحد ما الفجر أذن.
همس: "فهد، الفجر أذن وإحنا بنتكلم." فهد: "الوقت معاكي بيجري بسرعة يا همستي." همس: "مممم، طب قوم صلي يلا، وأنا هصلي وننام." فهد: "ماشي يا حبيبي. يلا قومي." همس: "حاضر." وقفلوا، وقاموا صلوا. وبعد ما خلصوا، كلموا بعض شات، وبعدها ناموا. تاني يوم الصبح....... دعمكم يا حبيباتي ♥️🩷🥹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!