الفصل 6 | من 7 فصل

رواية هنا القدر الفصل السادس 6 - بقلم مريم منصور

المشاهدات
18
كلمة
1,236
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

- كل اللي عندي قولته لك

طلعت تليفوني بعصببه

- انا هعرف دلوقتي راحت فين وتمشي ازاي كده

تلفونها رن كان علي الترابيزه

بصتلها بصدمه - ده أنتِ مضبطه كل حاجه بقي ووتين كانت راضيه ؟

- عمري ما غصبتها علي حاجه وياريت تسبها في حالها

فتحت الباب - تمام وانا فعلا هسبها في حالها


-وصلنا

بصتله بخوف - تفتكر هيحبوني يا خالو

- اطلعي واحكمي

رن جرس الباب وفضلت واقفه بخوف

فتحت الباب ست كبيره شويه عرفت انها مرات خالو

اتكلمت - بقيتي قمر يا وتين

- شكرا لحضرتك

خضنتني - حضرتك ايه بس ده أنتِ بنتي

- يختااي ماما جابت البت في صفها قبل ما نتفق معاها

بصتلها باستغراب

- اقصد يعني كنا عايزين نضمك للحزب بتعنا ضد ماما بس شكلها بالخصن ده هتتفقوا انتوا علينا

خالو اتكلم - عارفه يا يُسر اسمك ده كان اكبر غلطه عملتها

ضحكت - ليه كده ده حتي شكلها هاديه وقمر

- خش في حضن اخوك يا فواز

حضنتها وانا بضحك علي ريأكش وشها

- طب فين هاجر ؟

- هنا يا سطا

كانت طالعه من المطبخ ولابسه المريله وماسكه المعلقه الخشب

بضحك - اوعي تقولي انك بتعرفي تطبخي

- علي قدي

- وانا كمان "بحماس" يبقي نطبخ سوا

- يختااي علي العك ووجع البطن اللي هنشوفه منهم

خالو اتكلم - خلاص كفايه رغي دخلوا وتين الاوضه بتاعتكم لحد ما ماما تجهز السفره يلا


في القاهره

كانت الاوضه بتاعته متبهدله وكل حاجه مكسره

اترمي على السرير بحيله - روحتي فين يا وتين روحتي فين بس

افتكرت اخر مره شوفتها لما زعقت معاها والجمله إللي قالتها

- أنت طول عمرك مزعلني ايه اللي جد يعني

لنفسه - غصب عني والله يا وتين لما بتعصب عليكي ، مبقاش عارف مالي

طلعت لشقتها

- من غير لف كتير وتين فين ؟

بصتلي وسكتت

بعصبيه - لو مقلتوش هي فين هطربق الدنيا على راسكوا دلوقتي

امي اتكلمت - ايه هايج فينا ليه ما قولنا في امان

- وتين في امان طول ما هي جانبي

امها ضحكت بسخريه - بجد يا سليم ! علي العموم وتين في اسكندريه عند خالها

- خالها مين واسمه ايه وفي اي نيله بالضبط ؟

- اللي عندي قولته

نزلت وانا متعصب من امها بتتكلم بالعافيه ولا اكني عدوهم

رنيت علي صاحبي

- ايوه يا عمرو فاضي ؟

- اها في حاجه

- عايز خدمه كده منك

- طب تعال في الكافيه اللي كنا بنجمع فيه أيام الكليه

- ماشي


عند وتين

- يعني أنت وراكي تار

ضحكت - يخربيتك هتلبسيني مصيبه

- طب فاهميني براحه عشان الفهم يدوبك

- كان فيه مشاكل بين اهل بابا معانا والمفروض أن همَ عايزني عندهم عشان يوجعوا قلب ماما عليا ، فاماما لما عرفت بعتتني هنا واديني اهو بفهمك يا بغله

يُسر دخلت - بقولكم مش عارفه البس ايه بكره للجامعه

هاجر قامت من علي السرير بخضه

- وانا ورايا شيت الكيمياء متحلش

اتنهدت وسحبت نفسي للبلكونه

كان زماني دلوقتي بأكد علي ايمان عشان درس بكره ونتخانق علي الميعاد اللي هننزل فيه ، و ياتري ماما بتعمل ايه واهلي جم ولا ، وسليم لاحظ غيابي ولا مفرقش معاه اصلا ، ومش عارفه هبقي قد ايه هنا ولا اتعامل ازاي لأن كل شيء ليا هناك دروسي وماما و صحابي وسليم !


في القاهره

وصلت للكافيه ولقيت شلتنا من ايام الدراسه متجمعين نفخت بضيق لما شوفت هند

- ازيكوا يا شباب عاملين ايه"بصيت لعمرو" عايزك بره

- ايه يا سليم مش هتسلم عليا ده انت وحشتيني خالص

بهمس - يلا يا عمرو عشان هي مراره واحده

- ايه ساكت ليه كده وبعدين عامل ايه

- عامل زفت اطران علي دماغك عايزه حاجه تاني

عمرو سحبني بسرعه لبره

- ايه يا بني الرد المحرج ده

- هي اللي مقرفه وبتتلزق في كلامها

- سبحان الله الوحيده اللي الكل هيموت عليها وهي باصه لواحد بيكره الصنف كله

- اصدق بيحب واحده تانيه

- بتقول حاجه

اتنهد - لأ مبقولش "بجديه" المهم عايزك في خدمه

فتح عربيته ودخلنا

- قول

- دلوقتي في حد معرفه ليا راح اسكندريه بس معرفش ايه المنطقة اللي راحها فابحكم انك ليك معارف كتير تقدر تعرفني مكانوا

- وهو اروح يعني اقول يا حد ، ماتقول لي هو مين

بضيق - وتين

- البنت اللي كانت واقفه بره يوم ما كنت في المستشفى

بعصبيه - اها هي

-طيب اهدي وبعدين عايز تعرف هي فين ليه ؟

- عشان بحبها

- افندم !

بسخريه - حتى انت مستغرب ، اما بقي هي هتعمل ايه لما تعرف

- مش القصد أن اتريق عليك بس سليم يحب ! ده انت عمرك اهتميت بأنك تصاحب وتبقي زيينا ولا عبرت اي واحده من اللي كانوا معجبين بيك واولهم هند وتقوم تقولي بحب وانت عمرك ما تعملت مع كلبه بلدي

- يمكن عشان كده حبيت مش لازم اكون مقطع السمكه من دلها وخربها عشان احب ، كفايه وتين وضحكتها اللي قادره تنسيني نفسي ، كفايه براءتها وعصبيتها من غير اي سبب ، كفايه عليا بس أن اشوفها قدامي واتكلم معاها دايما ، كفايه احبها عشان هي وتين

- ده انت طلعت خلبوص والله

ضحكت - خلبوص دي لما تبقي هي عارفه أن بحبها او حتي لمحتلها ، لاكن تقريباً هي بتكرهني بس معاملتي دي

خبطني علي كتفي - طب كويس انك عارف معاملتك عامله ايه

- هتصدقني لو قولت لك مبقاش داري برد فعلي ده ، ببقي عايز اشوفها بس اتكلم معها لاكن بحس ان كل ضدي بتعامل بعصبيه وبغير بغباء ، ده حتي اتخنقنا بسببك يوم ما كنت في المستشفى

- طب والله كنت حاسس ده انت كنت ناقص تديني قلمين لما دخلت معاها

مسكته من هدومه - طب بالله يا خويا بلاش تربط نفسك بيها عشان متغباش عليك

ضحك - ده انت عنيف يا جدع

سبت هدومه - ها هتقدر توصلني ليها

دور العربيه - أن شاء الله


فات اسبوع

- يعني رأيك اكلمها ؟

- أيوه مش هي صحبتك وهتقولك خطب الحيزبونه علا ولا لسه

يُسر اتكلمت - طب وليه بدل الفه دي كلها تفتح اكونت الفيس بتاعه

- ايوه هي دي الأفكار "بصيت" لهاجر مش افكارك ياغبيه

بغيظ - ما انتِ كنتي هتعمليها وكانت عجباكي

- خلاص اللي حصل حصل ، ها مين هيتبرع بتليفونه

- مش هينفع عندي عشان لو خطيبي عرف هيقفش جامد

هاجر همست - سيبك منها دي انسانه متخلفه

بصتلها - لأ بجد يا يُسر مين خطيبك ومظهرش ليه

- بسم الله الرحمن الرحيم خطيبي شخصية متواضعه من وحي خيالي نقصله بس المسات الاخيره وهيظهر أن شاء الله

بضحك - اها ربنا معاه" بصيت لهاجر" وانت وضعك ايه

مدت تليفونها - بس بسرعه عشان اعرف اعكسه

خدت التليفون وحطيته جنبي

- مفتختهوش ليه يا بنتي !

بغيظ - احلفي الأول انك مش هتبصيله ولا هتعكسيه

- والله العظيم هسبله بس

كنت لسه هتكلم بس يُسر قعدت في النص بينا

- يلا بسرعه عشان اعرف اعكسه انا كمان قبل ما خطيبي يجي

كنت بكتب اسمه في السيرش بخوف ليكون خطب أو اليقي سيشن بتاع الخطوبه ، تخيلات كتير كانت في عقلي

ما فوقتش غير علي كلامهم

- يالهوي هو ده ! "شدت التليفون " وريني كده عيونه لونها ايه

يُسر اتكلمت - ده الواد بينور في الضلمه

هاجر اتكلمت - هو لين عينه زيتي ولا خضره ولا ايه الجمال ده كله

- مسمسم اوي ولبسه قمر

- ولا عضلاته و

شديت التليفون بعصبيه

- ايه ما تتلموا ده انتوا جبتوه من فوق لتحت

هاجر اتكلمت - لأ ظلمتيني مشوفتش لابس ايه في رجله

يُسر شدت التليفون تاني - وريني كده رجله بتقول ايه

- بتقول اتلمي يا يُسر عشان مافطسكيش النهارده

- أنتِ ليه انانيه كده يا وتين ، سليم من متاح للبنات مصر كلها فخليكي متسامحه كده

- ننننننننننننييييي ، ممكن بقي تديني زفت عشان نعرف خطب ولا لسه

لما خدته بصيت فوق ملقتش Engaged فكملت تلقيب لتحت لقيت فيديو

بصتلهم - فيه فيديو افتح ولا اي

- عايزه تفتحي

دمعت - خايفه ليكون فيديو خطوبته وخصوصا فيه شير كتير !

يُسر اتكلمت - متخافيش لو خطب يبقي هو اللي خسر واكيد متشالك الحلو

دوست عليه بخوف

- سليم احب اقولك انك بتتغفل

بصله بصدمه - انت عبيط يا معاذ

- غني اي حاجه لعمرو دياب وانا هقغل الفيديو


سمعت صوت تشجيع جامد ، فا الكاميرا جت على القاعدين كانوا شباب ومن ضمنهم صاحبه عمرو ده ، وكان فيه بنات اديقت جامد وكنت هطلع بس هاجر منعتني

بدأ يغني

- صوتك واحشني وضحكتك يا حبيبي ليا ، ياما نفسي اشوفك تاني في اقرب معاد ..

اتكلمت بعياط والفيديو شغال - شايفين متجمع مع صحابه ازاي وعايش حياته و

- وتين انا بحبك

شهقوا مره واحده وانا تجمدت من الصدمه


"رواية هنا القدر "





ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...