الفصل 11 | من 11 فصل

رواية حنين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
22
كلمة
1,161
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حنين بقلق: صدقني ياحسام الخطوة دي صعبة، أنا خايفة سليم ميتقبلش أنس، وانت عارف الفكرة دي بالنسبة ليا صعبة. حسام: حبيبتي، انتي هتقعدي معاه رؤية شرعية وهتسأليه وهتشوفي إجابته، وبعدين سليم مش غريب علينا، يعني أكيد هتسأليه بكل صراحة، هو هيقبل ولا مش هيقبل؟ حنين بقلق: تمام، قولتله امتى؟ حسام: النهاردة إن شاء الله، جاي هو ومامته. حنين: ربنا يستر. في المساء، سليم: ازيك ياحنين، عاملة إيه؟

حنين بهدوء: الحمد لله، انت اخبارك إيه؟ سليم بابتسامة: تمام الحمد لله، إيه مش عايزة تقولي حاجة؟ حنين بتردد: الصراحة ياسليم أنا مش عارفة ومتلغبطة، انت واثق إنك عايز تاخد الخطوة دي؟ سليم بثقة: جداً جداً. حنين بتوتر: بس بس.

سليم بهدوء: حنين، أنا عارف انتي عايزة تقولي إيه كويس، ومفيش لازمة إن ألف وأدور، أنا من الآخر عايز أبني حياة جديدة معاكي، وانتي برضه هتبني معايا نفس الحياة، والصراحة انتي أنسب واحدة أنا محتاج تكون معايا، قولتي إيه؟ حنين: الصراحة ياسليم أنا مش عارفة، المشكلة إني خايفة، انت تيجي في يوم من الأيام تندم، دي أول مرة ليك، يعني أكيد محتاج تتجوز واحدة لوحدها مش معاها ابنها.

سليم: وهو أنا لو عايز كده، إيه اللي هيخليني أقولك كده، أو ليه هتقدم أصلاً؟ حنين صدقيني أنا فيه كلام كتير عايز أقولهولك، بس مستني لما نكتب الكتاب علشان يكون حلال ويرضي ربنا. حنين: بس أنس ياسليم، أنا مقدرش أستغني عنه أبداً ومش هستحمل إنك تعامله وحش أبداً. سليم: صدقيني والله، أنس زي ما هيكون ابنك، هو ابني أولاً وهعامله بما يرضي الله، بس وافقي انتي بس. حنين بتردد: بس. سليم: اديني فرصة وصدقيني مش هتندمي.

حنين بتنهيدة: ماشي ياسليم، موافقة. سليم قام وقف بفرحة وقال: يا حسام هات الشربات، وافقت خلاص.

كريمة أم عمر بعد اللي حصلها مستحملتش وتوفت أثر الجلطة، وعمر سافر بره علشان يتعالج بعد لما حسام اتنازل عن القضية علشان ابن أخته بس وسمعته، وابتدي العلاج يجيب نتيجة معاه، بس طبعاً عايز مجهود، ودايماً بيفكر في حنين ونفسه يشوف ابنه جداً، بس مستني ينزل مصر ويكون كويس ويشوفه، وهو واثق إن حنين مش هتحرمه إن يشوفه، لأن حسام بعتله صور ليه يوم الولادة علشان حقه إنه يشوفه. حنين: حبيبي ماما والله.

هدي: ربنا يحفظه يابنتي ويخليه ليكي، من وقت ما جه الدنيا وأنا شايفة فيكي أسعد واحدة. حنين بحب: طبعاً ياماما، ده جزء مني، انتي عارفة دايماً كنتي تقوليلي الضنا غالي أوي ياحنين، وأنا أقولك للدرجة دي ياماما، تقوليلي لما تخلفي هتعرفي، وأهو عرفت، والصراحة مش متخيلة حياتي من غير أنوسة أبداً. هدي ضمتها بحنان وقالت: ربنا يجعله ذرية صالحة ليكي يارب ويسعدك في حياتك. حنين: يارب يارب.

أنس كان بيلعب بإيده ورجله وبيضحك لحنين، وحنين كانت في عز فرحتها. تم كتب الكتاب، وهدي أخدت أنس، وحنين كانت بتعيط علشان مش عايزة تسيبه، وسليم مكانش عايز يشوفها بتعيط، وكان عايزها تاخده معاها، وحسام أقنعها إنها تسيبه وهو هيجيبوا تاني يوم، دخلوا البيت وهي دخلت وكانت لابسة دريس رقيق جداً وشكله لطيف وعليه خمار طويل، وكانت ما شاء الله ملامحها جميلة جداً، وسليم كان معاها.

سليم بمرح: على فكرة أنا قولتلها تجيب أنس، وهما اللي رفضوا، أنا مليش دعوة والله. حنين بحزن: عارفة.

سليم بتنهيدة: دلوقتي جه الوقت اللي هقولك فيه عن مشاعري، حنين انتي عارفة إني بحبك من زمان أوي، من قبل ما تتخطبي حتى لعمر، بس مردتش أقولك علشان حرام، وعلشان كمان كنتي صغيرة، وسافرت علشان أكون نفسي، ورجعت أتقدم لك وأتجوزك، بس لما رجعت عرفت إنك اتكتب كتابك، جهزت الشقة دي وكل حاجة، بس مقدرتش أتجوز أبداً تاني، وقفلت قلبي والله، وسافرت تاني أكمل شغل علشان أبعد، بس صدقيني ربنا ليه حكمة والقدر إننا نتجمع تاني.

حنين بدموع: للدرجة دي بتحبني ياسليم؟ سليم بابتسامة: وأكتر من كده والله، وصدقيني الأيام هتثبت لك كل حاجة. حنين: أتمنى. بعد مرور شهور، حنين كانت سعيدة جداً في حياتها، ولأول مرة تلاقي حد يحبها بجد، ودايماً بيحاول معاها، عكس عمر كانت دايماً تحاول وهو مفيش منه تضحية خالص، سليم غير لها المعنى الحقيقي للحب والاحترام، وفوق كل ده بيعامل أنس كأنه ابنه هو، ودايماً كان بيساندها لأنها حامل جديد. بعد مرور سنتين.

حنين بابتسامة: بجد ياسليم فرحان إن عندك ولد؟ سليم: فرحان علشان عندي اتنين، أنس وإياد دلوقتي هما كل حياتي. حنين بزعل طفولي: نعم يابيه، طب وأنا؟ سليم بغمزة: انتي الخير والبركة ياباشا، ده انتي واخده قلبي لوحدك يامفترية. حنين ضحكت وقالت: بتعرف تثبتني. سليم: طبعاً يابنتي، ده أنا خبرة. حنين بصدمة: نعمممم؟ خبرة منين بالظبط؟ سليم بضحك: يامجنونة، مقصدش والله. حنين: بحسب.

سليم: طيب ياختي قومي شوفي أنس علشان تقريباً قتل إياد، والاتنين ساكتين، وأنا مبطمنش لسكوتهم. حنين قامت تجري وقالت: أكيد عيالي، عارفاهم. سليم ضحك على منظرها بشدة وقال: مجنونة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...