تحميل رواية «حنين الليل» PDF
بقلم أميرة رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخل بعصبية وقال: أنا قولت مفيش خروج. الكلام ما بيتسمعش ليه؟ (البنات طلعوا يجرو أول ما شافوه داخل ومسك ماريا من قفاها) ماريا بصراخ: آه والله أنا ماكنتش عايزة أروح، بس هما اللي زنوا على دماغي والله. رعد: أنا لما أقول الكلمة تتنفذ. جنى وهي واقفة بعيد: والله الزفت ميرا اللي قالت لازم نروح عيد الميلاد عشان صاحبتها. ميرا بتمثل الصدمة: آه يا بنت الغدارة بتفتيني عليا! (رعد ساب ماريا وجري ورا ميرا ومسكها) ميرا باستسلام: أنا هعترف بكل حاجة يا باشا، أنا بريئة والله. رعد بعصبية: إنتو إزاي تخرجوا بالليل لوحد...
رواية حنين الليل الفصل الأول 1 - بقلم أميرة رمضان
دخل بعصبية وقال:
أنا قولت مفيش خروج. الكلام ما بيتسمعش ليه؟
(البنات طلعوا يجرو أول ما شافوه داخل ومسك ماريا من قفاها)
ماريا بصراخ:
آه والله أنا ماكنتش عايزة أروح، بس هما اللي زنوا على دماغي والله.
رعد:
أنا لما أقول الكلمة تتنفذ.
جنى وهي واقفة بعيد:
والله الزفت ميرا اللي قالت لازم نروح عيد الميلاد عشان صاحبتها.
ميرا بتمثل الصدمة:
آه يا بنت الغدارة بتفتيني عليا!
(رعد ساب ماريا وجري ورا ميرا ومسكها)
ميرا باستسلام:
أنا هعترف بكل حاجة يا باشا، أنا بريئة والله.
رعد بعصبية:
إنتو إزاي تخرجوا بالليل لوحدكم؟ إنتو مجانين؟
ميرا:
لأ اطمن، ماهو إحنا مخرجناش لوحدنا. يوسف وصلّنا.
كارما:
إنتي ما بيتبلش في بوقك فولة أبدًا.
ميرا بصوت عالي:
حقك تقولي كده، ماهو عشان إنتي واقفة بعيد وأنا اللي في وش الأسد.
رعد:
إنتو عارفين أيان لو عرف حاجة زي كده هيعمل فيكم إيه؟
حنين برعب:
لآآآآء، أبوس إيدك متجبش سيرة أيان. إنت مستغني عننا ولا إيه؟
رعد:
حتى إنتي يا حنين سمعتي كلام الأوباش دول؟
حنين ببراءة:
والله كنت مخنوقة من القعدة، قولت أغير جو معاهم. بس والله مش هنطلع تاني من وراكم.
ميرا:
احلفي على نفسك بس، ملكيش دعوة بينا.
رعد ضربها على كتفها:
دي إنتي لسه تحت إيدي.
ميرا:
آه، إيدك تقيلة. فينك يا بابي تاجي تنقذني من هولاكو ده؟
كارما:
خلاص بقى يا رعد، قلبك أبيض والموضوع عدى وخلص. إنسي بقى.
رعد بعصبية:
إيه البرود بتاعكم ده؟
(يدخل يوسف)
يوسف:
إيه الصداع ده؟ أنا داخل البيت ولا داخل سوق؟
رعد:
أهلاً بالمحروس، نورت.
يوسف بيقعد على الكرسي وبيحط رجل على رجل:
منا عارف إني منور.
(رعد هجم عليه مرة واحدة بالضرب)
يوسف:
آه، يخرب بيتك! هموت، وشي! آه، بطني!
ماريا:
الله يرحمك يا جو.
ميرا:
إجمد كده يااض، في إيه؟ هو إنت أول مرة تتضرب؟
يوسف:
حد يشيل البت دي من قدامي!
رعد:
إنت بارد يلا، معندكش نخوة تطلع البنات بالليل؟ لأ وكمان تسيبهم لوحدهم.
يوسف:
ده أنا هموتهم!
كارما بضحك:
يا شيخ اتنيل، مش لما تطلع سليم من تحت إيده الأول.
(تاني يوم)
ميرا:
مينفعش نقعد كده، لازم نصالح رعد.
حنين:
أيوا، أيان جاي النهارده ولو عرف هيموتنا.
ماريا:
طب ما تكلميه إنتي يا بت، هو بيسمع كلامك.
حنين بكسوف:
لأ طبعاً.
كارما:
أنا أصلًا مش في دماغي تصالحوا أو لأ.
جنى:
طب نقطينا إنتي بسكاتك. أنا عرفت مين اللي هيحل الموضوع ده.
(بعد خمس دقايق)
يوسف! قوم إنت لسه نايم!
يوسف بخضة وقع من على الكنبة:
في إيه؟
ماريا:
أيان جاي النهارده وهيقتلك! قوم الحق، اهرب بسرعة.
يوسف:
بقى بسببكم هكون مطارد منكم لله، يخربيت الساعة اللي سمعت كلامكم فيها. لا عارف أعيش حلو ولا حتى عارف أنام. ده أنا حتى معنديش صحة إني أهرب.
ميرا:
وإنت إيه اللي منيمك هنا أصلًا؟ مش ليك أوضة تتخمد فيها؟
يوسف:
بت، أنا مش طايق أشوف وشك بعد ما فتنتي عليا.
ميرا:
ماهو كان هيضربني، يرضيك يا جو؟
يوسف بص لها ببرود وبعدين قال:
أنا جالي فكرة نصالح بيها رعد عشان ينقذنا من إيد أيان.
(في الجيم)
رعد:
كفاية خلاص، عضلاتك هتفرقع.
رعد:
يا عم فال الله ولا فالك. (وقام بابتسامة) حبيبي قلبي، وحشني أوي. (سلم عليه)
أيان بفرحة:
وإنت والله، والمجانين اللي في البيت وحشوني أوي.
رعد:
متفكرنيش بيهم، ده أنا مصدقت طلعت من البيت عشان أرتاح من الصداع بتاعهم.
أيان:
إنت اللي خلقك ضيق أصلًا. ده كفاية لمت العيلة.
رعد:
نعمل إيه بقى في أبوك؟ مصدق سافر وارتاح منا.
أيان:
كلها كام يوم والحج يخلص وينزلوا كلهم. (وهما بيتكلموا سمعوا صوت دوشة برا)
رعد:
شريف، شوف إيه اللي بره.
(بعد شوية)
شريف:
اتفضلي اطلعي برا، المكان هنا لرجالة. مفيش حريم بتدخل هنا.
البنت:
ده إيه العنصرية دي؟ أنا بقا مش طالعة.
شريف:
إنتي ما بتفهميش، أنا بقول... (قاطعه خروج أيان ورعد)
أيان:
في إيه؟
شريف:
عايزة تدخل وبقولها ده جيم رجالي، بس قالتلي مش هطلع.
رعد:
إنتي سمعتي قالك إيه؟
البنت بتوتر:
ماهو عادي يعني، أنا بسأل ينفع آجي أتدرب وكده زي الكابتن ياسمين اللي قالبة السوشيال ميديا.
رعد:
إنتي جاية تهزري؟
البنت بصت برا بخوف ورجعت قالت:
طب الاشتراك بكام؟ عشان لو حد عايز ييجي.
رعد:
إنتي مجنونة؟ اطلعي برا يلا وخلي عندك احترام شوية.
أيان لاحظ توتر البنت وعينيها بدأت تدمع قال:
رعد، خلاص. ادخل إنت شوف بتعمل إيه، وأنا هتصرف. (رعد وشريف رجعوا مكانهم تاني)
أيان:
إنتي خايفة من حد؟
البنت ببعض الخوف والتوتر:
لأ، لأ.
أيان:
أنا مش بحب أعيد كلامي كتير. في حد بيضايقك برا؟
البنت بقوة:
محدش يقدر يضايقني.
أيان:
إنتي اسمك إيه؟
البنت:
زهره.
أيان:
أمال دخلتي هنا ليه يا آنسة زهره؟ وكل شوية تبصي برا بخوف ليه؟
زهره:
بصراحة، أنا أول مرة أجي هنا. أنا كنت راجعة من الشغل واتخانقت مع السواق.
أيان:
يعني إنتي هربانة من السواق؟
زهره:
لأ طبعاً، أنا اتخانقت معاه على الأجرة. عايز خمسة وعشرين جنيه وأنا بركب على طول بـ "عشة جني".
أيان باستغراب:
بـ إيه؟
زهره:
إيه يا بن عمي، بـ "عشة جني" يعني عشرة جنيه.
أيان:
إنتي إسكندرانية؟
زهره:
لأ، بس أمي من إسكندرية.
أيان:
آه، بس برضه مقولتيش السبب.
زهره:
وإنت مالك أصلًا؟
أيان بغضب:
إنتي إزاي تتكلمي معايا كده؟
زهره بخوف:
مقصديش والله. هقولك أنا. بعد ما نزلت من التاكسي لأن السواق عديم الدم، مرديش يوصلني. سألت ناس عشان أعرف أركب الميكروباص منين وأروح بيتنا. وفي واحد سألته وباين عليه شارب حاجة، سيبته ومشيت. ومشي ورايا.
أيان:
آه، فهمت. دخلتي هنا عشان خوفتي منه؟
زهره:
أنا مش بخاف من حد. (وقالت بخوف) بس هو معاه كلب وأنا بخاف من الكلاب.
أيان بضحك:
يعني مش خايفة من الواد اللي شارب وخايفة من الكلب؟
زهره:
طب خلي الواد يقرب مني كده، وأنا والله هلبس أمه أسود. لكن الكلب ده ليه هيبة كده.
أيان:
مش مستغرب، أمي وأختي بيترعبوا من الكلاب برضه. طب تحبي أوصلك؟
زهره بغضب:
لأ طبعاً. أنا بس هقف هنا دقيقتين لحد ما أطمن إن الكلب مشي وهطلع أمشي.
أيان بعدم اهتمام:
براحتك. (وسابها ومشي)
زهره:
طب أنا مش عارفة أركب منين عشان أروح المجمع؟
أيان طلع وقف تاكسي وقالها تركب.
زهره بعصبية:
هو أنا لو عايزة تاكسي كنت نزلت من التاكسي اللي كنت فيه؟
أيان بنفاذ صبر:
بقولك إيه، مفيش ميكروباصات هنا خالص. هتضطري إنك تمشي مسافة عشان تلاقي، فأحسن ليكي اركبي التاكسي. (وطلع فلوس عشان يديها للسواق)
زهره:
إنت بتعمل إيه؟ والله العظيم لو دفعت جنيه ما هركب.
أيان:
هتعملي إيه يعني؟
زهره بصت للسواق:
هتوصلني المجمع وتاخد عشرة جنيه؟ موافق ولا لأ؟
الراجل ضحك وقال:
مش هتفرق يا بنتي، اركبي يلا.
زهره:
شكراً يا أستاذ، وخلي فلوسك في جيبك. سلام عليكم. (ركبت التاكسي ومشي)
أيان:
إيه الهبل ده؟
(ماريا)
ماريا:
ماماااااا!
خديجة:
عايزة إيه يا بت؟
جنى:
بصراحة يا مامي، مش هي بس اللي عايزة، كلنا اللي عايزين.
خديجة:
خير، عملتوا مصيبة إيه؟
يوسف:
أموت فيكي يا عمتو، وإنتي فاهمانا. بصي أخويا الله يكرمه مطرح ما راح.
خديجة بعصبية:
ألف سلامة على رعد حبيب قلبي عمتو، إن شاء الله إنت.
يوسف:
يعني هو قلبي عمتو وأنا عدو عمتو يعني؟
خديجة:
خلاص، متقولش كده عليه تاني.
كارما:
ما علينا دلوقتي يا ماما، إحنا لما خرجنا امبارح رعد عرف، وطبعًا إنتي عرفتي هو عمل فينا إيه.
خديجة:
عارفة وفرحانة فيكم.
يوسف:
الله يخليكي، المهم إحنا عايزين نصالحه عشان ميقولش لأيان. أنا مش حمل ضرب تاني، أنا جسمي اتكسر.
خديجة:
برضه مش فاهمة المطلوب مني إيه.
ميرا:
هو هيدخل، وإنتي اعمليله فنجان القهوة كالعادة، وبعدها هنيجي نصالحه. وإنتي خليكي في صفنا ودافعي عننا يا عمتو يا قلبي إنتي.
خديجة:
اممم، رغم إني فرحانة فيكم، بس هصالحكم لله بس.
زهره وصلت البيت.
أبوها:
أهلاً يختي، كل ده تأخير وجاية في تاكسي ليه؟ الميكروباص قال إيه؟ ولا هو تبذير وخلاص؟
زهره:
واقفه في الموقف بقالي ساعة، مفيش ميكروباص. ركبت تاكسي عشان متأخرش.
أبوها:
متتأخري ولا تتنيلي! الفلوس لو قلت جنيه هدفنك مكانك.
طلعت أمها من جوا:
يا أخي حرام عليك بقا، سيب البت في حالها. مش كفاية طالع عينها في الكلية والشغل وكمان مش عاجبك.
أبوها:
هو أنا كنت قايلتلها أدخلي كليات؟ وهما اللي اتعلموا، خدوا إيه يعني؟
زهره:
خدوا كتير، على الأقل أطلع من اللي أنا عايشة فيه ده.
أبوها:
مش عاجبك اللي عايشة فيه ده؟ ده كفاية إنك بنت زياد الجزار.
هدي أمها:
يا أخي صدعتنا بالاسم ده. مالو يعني زياد الجزار؟ قاعد مكانك ما بتتحركش وبتصرف من تعب بنتك ومراتك على العرف اللي بتشربو ده.
زياد قام عشان يضربها:
إنتي بتعلي صوتك عليا؟
زهره حاولت تنقذ الموقف:
معلش يا بابا، حقك عليا. الفلوس أهي، مش ناقصة جنيه. وإنتي يا أمي تعالي نجهز الأكل.
هدي بحنية:
ادخلي إنتي غيري لبسك، وأنا هجهز الأكل.
(أيان)
أيان:
ألو.
ليل:
أهلاً يا أيان، عامل إيه؟
أيان:
بخير يا حاج والله.
ليل:
وصلت البيت؟
أيان:
لأ، أنا عديت على الشركة أشوفها كده، وبعدين هروح.
ليل:
ماشي، خلي بالك من أخواتك وأولاد عمك.
أيان:
متقلقش يا حاج، دول في عيني. أمال ماما فين؟
ليل:
عايزها ليه يا ضنايا؟
أيان:
إنت بتغير ولا إيه يا حاااج؟
ليل:
طبعاً. بتغير من ابني. هات التليفون، جاي ده واحشني أوي.
أيان:
حبيبة قلبي والله العظيم ما في حد واحشني زيك.
ليل:
امممممم، ومالو.
أيان:
واضح إن بابا هيولع فيا، صح؟ (قلت بضحك) متخافش منه، أنا معاك.
ليل:
حنييييين!
أيان:
ههههههه، خلاص. طمنيني عليك يا واد، بتاكل كويس؟
أيان:
لأ والله، هو أنا هلاقي زي أكلك فين؟ مستنيكي عشان أكلك واحشني أوي.
ليل:
طب متريح قلبي وتتجوز بقا عشان مراتك تغذيك.
أيان:
إنتي مزهقتيش من الأسطوانة دي؟ حرررررام.
(رعد)
رعد:
ديدا!
خديجة:
القهوة أهي يا قلبي.
رعد:
حبيبت قلبي، أنا مشفتش في نظامك.
خديجة:
أمال إيه يااض؟ هو أنا أي حد؟ وبعدين سندس كلمتني وقالتلي إنها رنت عليك، مردتش عليها ليه؟
رعد:
مشفتش التليفون والله. وبعدين أنا زعلان منها أصلًا.
خديجة:
ليه؟
رعد:
إنتي مش شايفه إنهم طولوا في السفر المرة دي أوي؟
خديجة:
معلش يا حبيبي، أكيد حصلت ظروف منعتهم إنهم ييجوا. إنت عارف أمك مش بتحب تبعد عنكم أبدًا.
رعد:
عارف. أمال فين التتار؟ ماتوا ولا إيه؟
خديجة:
أكيد بيعملوا مصيبة.
رعد:
لأ، لأ. أنا قايم أنام عشان مش ناقص مصايب.
خديجة بضحك:
لأ، استني. هما قالولي أعطلك شوية.
رعد:
تعطليني ليه؟ (البنات ويوسف نزلوا)
خديجة:
ههههههههه، همووووت، يالهووووي! إيه اللي إنتوا عاملينه ده؟
رعد:
إيه العبط ده؟ (البنات كانوا لابسين أسود ويوسف ماسك كفن وعليه سكين وبيمثلوا الحزن)
يوسف:
إحنا جايين نطلب منك السماح ونصالحك.
رعد:
آه، عشان مقولش لأيان، صح؟
البنات:
بالظبط كده.
يوسف مد إيده بالكفن لرعد وقال بتمثيل:
ودلوقتي تسامحنا ولا تقتلنا.
رعد مسك السكين وقال:
وأخيرًا هخلص منكم!
ميرا:
اقتلوا لوحده! أنا مش معاهم! (البنات جرو بسرعة)
رعد:
إيه ده؟ جايبلي سكينة بلاستيك؟
يوسف:
أمال عايزني أجيب لواحد مجنون زيك سكينة حقيقية؟ هو أنا مستغني عن عمري؟
أيان بصدمة:
إيه اللي بتعملوه ده؟
يوسف:
الحقني يا باشااااا! عايز يقتلني! انقذووووووني يا نااااااااس!
رواية حنين الليل الفصل الثاني 2 - بقلم أميرة رمضان
الحقني يا باشا عايز يقتلني انقذوني يا ناس.
ايان: ماهو لو تبطل مصايب مش هيعملك حاجة.
رعد: أيوه قوله عشان أنا والله جبت آخري منه.
يوسف: منك لله يا رعد يا ابن أم رعد على البهدلة اللي عاملها لي دي.
رعد: أنا اللي عملت كده؟ طب تحب أقوله كنت هقتلك ليه؟
يوسف بصدمة: لااااء عيب، أنت أخويا حبيبي، ما تطلعش سري برا، أبوس إيدك.
رعد: شفت بقى.
حنين بفرحة: ايااااااان. (جرت عليه وحضنته) جيت إمتى؟
ايان: لسه واصل. (وقال بقلق) لابسين أسود كده ليه؟ كنتوا في عزا ولا إيه؟
كارما بضحك: ههههههه، أيوه كنا هنحضر عزا يوسف.
يوسف: منكم لله إن شاء الله أنتم كلكم.
ميرا: نورت بيتك يا رجولة.
ايان: أهلاً بالمحامي.
ميرا بغضب: محاااااامية، بلاش تكلمني بصيغة الولد كده.
ايان: وفيه بنوتة رقيقة بتتكلم زيك كده؟
ميرا بضحك: لاء.
رعد: أعمل إيه، ربنا رزقني بأخ أهطل واخت مسترجلة.
ميرا بغرور: أنا استثناء لأي حد يا بابا.
رعد: طب يلا غوروا بقى من هنا عشان ايان هينام.
خديجة: ينام فين؟ والغدا؟
ايان: ماهو أنا أكلت أنا ورعد وهموت وأنام.
بليل ماريا ماسكة التليفون بتتفرج على فيلم رعب وكانت عطشانة.
ماريا: كارما بت اصحي انتي يا زفتة.
كارما بنوم: في اااااي، سبيني اتخمد بقى.
ماريا: عايزة أشرب.
كارما: طب مطفحة أنا مالي.
ماريا: ماهو مفيش مية هنا، المية تحت وخايفة أنزل لوحدي. تعالي معايا.
كارما بعصبية: بقووووولكككك أي، ماهو انتي مش تتفرجي على رعب وتقرفينا، مش كفاية إنك جاية تنامي معايا ومضايقة عليا السرير.
ماريا: بااااااااس خلااااص آخرسي، هتصحي اللي في البيت. بتعايريني عشان نايمة معاكي في أوضتك؟ أنا ماشية رايحة أوضتي حبيبتي، وخليكي انتي نايمة نامت عليكي حيطة.
طلعت ماريا من الأوضة ونزلت تحت تجيب مية.
ماريا بخوف: يخربيت الرعب وسنينه، طب أنا واحدة بخاف من خيالي، إيه اللي يخليني أتنيل أتفرج عليه؟ مني لله على اللي عملته في نفسي ده.
دخلت المطبخ خدت إزازة وطلعت تجري بسرعة عشان خايفة من العفاريت، وفجأة خبطت في حد قدامها.
ماريا بصراخ: أعااااااا يا ماماااااااااا. (وحاطة إيدها على وشها بخوف)
عند ايان سمع صراخ قام بسرعة رهيبة ونزل تحت قابله رعد.
رعد بقلق: في إيه؟ مين اللي بيصرخ؟
ايان: الصوت جاي من تحت.
خديجة بخوف: مااااااري. مااااالك يا بت، في اااااي. (جرت عليها وحضنتها)
ايان: في إيه مالك؟
رعد: عز، هي إيه اللي حصلها؟
عز: والله معرف، أنا كنت جاي من برا ودخلت لقيتها بتجري من المطبخ بسرعة، لسه هسألها في إيه اتخبطت فيا وصرخت.
بعد شوية.
ميرا بنوم: منككك لله يا زفتة، قلقتي البيت كله، متقولي في إيه خلينا ننام. (ماريا مش عارفة تقول إيه عشان هيضحكوا عليها)
كارما: أنا عارفة هي صرخت ليه، الهانم كانت بتتفرج على فيلم رعب ونزلت وهي خايفة، صحتني أنزل معاها بس مرضتش، ولما شافت عز فكرته عفريت عشان كده صرخت.
ايان باستغراب: ماريا، هو ده اللي حصل فعلاً؟
ماريا: ماهو موقف فعلاً يخوف، أخوك دخل من غير صوت ولما اتخبطت فيه فكرته فعلاً عفريت.
عز: يعني أنا عفريت يا سرنجة أنتِ؟
ماريا: أنا مش سرنجة، أنا ممرضة يا دكتور البهايم أنت.
عز: أنا دكتور بهايم؟
ميرا بمكر: مش دي يا زيزو اللي رجليها اتلوت من كام شهر وأنت عالجتها؟
كارما بضحك: عرفتي مين البهايم دلوقتي.
ماريا: انتوا بتحفزوا عليا، أنا طالعة اتخمد.
جنه: مش مسامحاكي عشان خرجتيني من مود المذاكرة.
ماريا بسخرية: إحنا آسفين لمودك يا أختي.
(كلهم طلعوا يناموا تاني وعز كان طالع لكن ايان قاله يستنى شوية)
عز: في إيه يا قبطان؟
ايان: كنت فين؟
عز باستغراب: إيه اللي كنت فين، أنا كنت في العيادة.
ايان: الساعة دلوقتي 3 الفجر ومعتقدش إنك فاتح العيادة لحد دلوقتي.
عز: ساعات بيكون في كشف كتير عشان كده بتأخر. ليه بقى الأسئلة دي؟
ايان بغضب: عشان أنت بتكذب عليا، خليك راجل واتكلم بصراحة، أنت كل يوم بتيجي الساعة 3 أو 5 وساعات بتصل للساعة 7 الصبح. أنا لو عارف إنك في العيادة كنت شلتك في عيني، لكن أنت بتبقى صايع مع أصحابك برا.
عز: أنت بتراقبني بقى؟
ايان: أنا لو عايز أراقبك هراقبك، بس أنت عارف إن عيلتنا مش قليلة في البلد ومعروفين، طبيعي لما حد يشوفك عايز تبوظ سمعة العيلة لازم يقولولنا.
عز بعصبية: أنا مش عيل صغير عشان لما حد يشوفني بعمل حاجة ييجي يشتكيك، أنت بتسهر في حفلات وبتخرج في أي وقت، مفيش حد بيحاسبك.
ايان بجمود: لأني عارف أنا بعمل إيه ومش بعمل حاجة غلط، الدور والباقي عليك أنت.
عز: وأنا مش بعمل حاجة غلط، والشاطر اللي يثبت عليا حاجة.
ايان: ولو حد ثبت عليك حاجة هتشوف مني تصرف مش هيعجبك. تصبح على خير.
تاني يوم.
تالين بصوت عالي: بتعيطي ليه؟
لينا: سونو ضربني.
مالك بعصبية: ضربتها ليه يا ضنايا؟
ياسين: بتبوظ لعبتي ومش بعرف ألعب منها.
مالك بهدوء: طب تعالي أقولك أنت راجل ولا لأ.
ياسين: أيوه راجل.
مالك: طب الراجل يخاف على أخته وميزعلهاش أبدًا، ويلاعبها. مش لما أنا بضربك هي بتطبطب عليك؟
ياسين ببراءة: أه.
مالك: طب يلا بقى صالحها ومتزعلهاش، لو كسرت حاجة أنا هجبلك أحسن منها.
(ياسين خد لينا بفرحة وكملوا لعب)
مالك باستغراب: مالك يا بنتي واقفة بتبصيلي كده ليه؟
تالين بعصبية: طب يا أخويا طالما أنت كده قاعد تحل مشكلة العيال، متحل مشكلتنا الأول.
مالك: مشكلة إيه؟
تالين: أنت نسيت ولا إيه؟ أنا قولتلك أنا عايزة ننزل مصر نقضي العيد وسط العيلة.
مالك: وأنا قولتلك صعب أوي، بالاخص إن بقيت المدير ومينفعش أسيب الشغل وأنزل.
تالين بحزن: كنت فاكرة إن الترقية في شغلك حلوة، بس للأسف خدتك منا.
مالك بحب: محدش يقدر ياخدني منك يا بنت قلبي.
تالين: أهو كلام بس اللي باخده منك، وفي الآخر برضه الشغل بياخدك.
مالك بضحك: ما أنا قولتلك حبي شغلي، بدل ما أنتِ بتتعاملي معاه كأنه ضرتك كده.
تالين: هحاول، المهم يلا نفطر الأول.
مالك: والله هتأخر، عندي اجتماع بدري ولازم ألحق.
تالين: برضووووووو الشغل.
ميرا: إيه رأيكم في الأكل؟
يوسف: استغفر الله العظيم، دي المرة اللي 100 بتسألي فيها عن الأكل، وبعدين ده أكل ده؟ استغفر الله، دانتي لو بتعملي أكل للبط كنتي عملتيه أحسن من كده، وبطلي أسئلة بقى صدعتينا.
ميرا بغضب: طب تصدق وتؤمن بالله، أنت عيل واطي ومش هرد عليك، عارف ليه؟
(رد عز في نفس الوقت مع ميرا)
عز: عشان واااااطي.
رعد بص لهم بخيبة أمل: هوووو أنتووو أي؟ متبطلو بقى كلام، وجعتوا دماغنا.
ميرا: هو أنا اتكلمت يا باشا؟ ده هو الزفت ده اللي مش بيبطل خناق معايا، وأنا طيبة وعلى نياتي.
ماريا وهي نازلة من فوق: على يددددددي.
عز: أهلاًاااا بالبطل الخارق اللي عاملة نفسها شبح وبتتفرج على أفلام رعب.
يوسف: يالهووووووي، دا أنا كنت هموت من الضحك لما عز حكالي.
كارما: وانت مصحيتش ليه؟ يلاااا، ده البيت كله صحي على صوتها.
حنين: ده غيبوبة.
يوسف: والله وسمعنا صوتك يا ست نونا، بلاش أنتِ تقفي ضدي عشان مش هتسلكي معايا.
رعد: أنت مال أهلك يا ضنايا، دي تقول اللي هي عايزاه.
نزل ايان: في إيه مالكم على الصبح؟ متهدوا كده.
رعد: عاجباك لمة العيلة دي يا أخويا؟
ميرا بمشاكسة: يا جماعة، احنا هنسيب المشكلة الأساسية ونمسك في التفاهة دي، إحنا انهارده معانا شبح المجرة. (وبصت لماريا) تقدري تقولي لنا يا ماري فيلم امبارح كان بيتكلم عن إيه؟
ماريا: أنا عارفة إني مش هخلص، طب والله كنت بتأخر فوق عشان أنزل وألاقيكم.
مشوا.
سليم بصوت عالي وهو واقف برا: حد خالع راسه.
ميرا وكارما بضحك: غطي يا جووو.
يوسف مسك كوباية المية وكان هيحدفها عليهم.
وهنا اتكلم ايان بصوت جهوري: أقسم بالله لو مسكتوا لعرفكم شغلكم ده إيه، تصرفات الأطفال دي.
ميرا قالت بصوت واطي لحنين: بقولك إيه يا ملبن مصر، لمي أخوكي عني، هو مش قدي.
ضحكت حنين وقالت: لو جدعة عيدي اللي أنتِ قولتي ده بصوت عالي.
ميرا: ده لو بقاااد.
دخل سليم وقال بسرعة: انتوا بتفطروااا من غيري؟ بقولك إيه يا كاريكا نوليني المخلل من قدامك.
كارما بغضب: كاريكا في عينك، اسمي كارما يا لطخ.
ايان: عيب كده، ده أكبر منك، اتكلمي باحترام.
كارما: هو ده يعرف حاجة عن الاحترام عشان أتكلم معاه بيه؟
يوسف: أووو كارما غلطت، وأنا كنت مستنيها تغلط.
رعد: اياااان يلا نمشي إحنا، مش هنخلص من الصداع ده، ومسك إيد سليم وانت كمان يلااااا.
سليم: لسه باكل، يخربيتككككك.
رواية حنين الليل الفصل الثالث 3 - بقلم أميرة رمضان
انتي لسه شاغله بالك برضه؟ هو قالك مش عايز يتجوز، يبقى خلاص.
هو انت ليه شايف الموضوع عادي؟ ابنك عنده 31 سنة ولسه رافض فكرة الجواز، تقدر تقولي هيفكر فيه امتى؟
ليل بهدوء: أنا عارف ابني دماغه ناشفة.
ما شبه أباه، فما ظلم.
ليل بضحك: بتلمحي بإيه؟
مش بلمح، بس أنا بجد تعبت، بحاول أقنعه ومش عارفة. أنا جاية الحج المرادي ومش طالبة من ربنا غير إنه يرزقه ببنت الحلال اللي تصونه وتسعده.
ليل: أكيد هيلاقيها إن شاء الله.
وبعدين انتي مبقتيش مهتمية بيا خالص، كل همك العيال وبس.
قولت بضحك: يا خلاسي، انت بتغير؟
ليل: انتي مزهقتيش من السؤال ده؟ قولتيلي أيوا بغير.
طب خلاااااص صدقتك، طبله ودني اتخرمت.
ليل بتنهيدة: كبرنا وبقينا عواجيز.
نعاااام يا اخووووويا، مين دي اللي كبرت؟ أنا لسه في عز شبابي، الدور والباقي عليك.
ليل بضحك: يعني قصدك إن عجوز؟
أنا مقولتش كده، انت اللي بتقول. قال عواجيز قال.
في الجامعة.
ميرا: هو انتي جيتي بدري انهارده؟ أصل جيت متأخرة شوية وطولت الامتحان بالعافية.
مليكة: لااااااء أبداااا، تأخير إيه بس؟ دي كلها ساعتين ونص، حاجة متذكرش أصلاً.
ميرا: منا قولت كده برضه.
مليكة بعصبية: يخربيييت برودك يا شيخة، والله العظيم أنا غلطانة إني جيت بدري كل ده عشان نراجع زي ما قولتي قبل الامتحان وفضلت قاعدة مستنية، ساعدتك تحني عليا وتيجي، وفي الآخر معبرتنيش.
ميرا: أعمل إيه يعني؟ ماهو الزفت أخويا مكنش راضي يوصلني معاه، وفي الآخر وافق.
مليكة: أنا مالي أناااا، انتي هتحكيلي قصة حياتك؟ متولعي انتي ويوسف.
ميرا: لاء لاء، بقولك إيه مش طالبة معايا خناق على الصبح.
مليكة: يبقى أحسن برضه عشان مش ناقصة صداع منك. حنين خلصت الامتحان ولا لسه؟
ميرا: أيوا، قالتلي هتخلص الساعة 1 معايا.
(ولسه بتتكلم شافتها جايه تبكي)
ميرا بقلق: مالك يابت؟ في إيه؟ الامتحان كان وحش؟
حنين بدموع: لاء، كان كويس، مفيش حاجة.
مليكة بشك: هو الواد خالد ده لسه بيضايق؟
حنين ببكاء: أنا زهقت والله، كل شوية يطلعلي في كل مكان، وسيبته ومشيت زي كل مرة، بس مسك إيدي المرادي.
ميرا: اااااااي، لاء ده كده بقا تخطي حدوده على الآخر. (وقامت مشت)
مليكة: انتي رااااايحة فيييييين؟
ميرا: هربي الكلب ده.
في وسط شلة شباب.
خالد بضحك: هههههههه، مشوفتهاش وهي واقفة هتموت من الرعب وبتعيط بمجرد بس ما مسكت إيدها.
أمال لو عملت حاجة تانية كانت عملت إيه؟
ميرا بغضب وصوت عالي: كنت هتوحش أمك يابن أمك.
خالد: طب تصدقي فكرتك راجل، أصل الكلام ده ما يطلعش من بنت.
ميرا: طب على الأقل طلعت أنا راجل. الدور والباقي عليك يا اللي متعرفش أي حاجة عن الرجولة.
خالد بغضب: لمي لسانك عشان مزعلكيش.
ميرا: على آخر الزمن مفيش إلا انت يا عيل اللي هتزعلني.
مليكة ببعض الخوف: ميرا يالي نمشي، سيبك منه.
(واحد من الموجودين طلع تليفونه ورن على يوسف)
الشخص: إيه يبني؟ انت فين؟ أختك بتتخانق.
يوسف بصدمة: فيييين؟
خالد: أنا من رأيي تسمعي كلام صاحبتك وتمشي من هنا عشان مخليش ده آخر يوم في عمرك.
ميرا بعدت عن مليكة بالعافية وقالت: آخر يوم في عمر مين؟ يلاااا.
(وحدفت الإزازة على وش خالد)
خالد اتعصب أوووي والشباب بيحاولوا يمسكوه، قال: انتي متعرفيش أنا مين يابت، والله لهتتدفني انهارده.
يوسف وصل وقال: تدفن مين يابن *****. (وهجم على خالد ضرب وشتيمة والجامعة كلها اتلمت حواليهم).
خديجة قاعدة بتتفرج على التلفزيون، وفي تليفون رن جنبيها.
خديجة: بت ي ماري، ادي التليفون ده لعز.
ماريا: أنا مالي، هو أنا الخدامة بتاعتهم.
خديجة: هو أكيد ناسيه، اخلصي بقا لتكون مكالمة مهمة.
ماريا خدت التليفون وبصت تشوف مين اللي بيرن: نيفين مين نيفين دي إن شاء الله.
(طلعت وخبطت على الأوضة)
عز: ادخل.
ماريا من برا: تليفونك بيرن من الصبح.
عز طلع من الأوضة: تلاقيهم حد عايزني في العيادة.
ماريا: هي مين نيفين دي؟
عز: امممم، انتي تعرفيها؟
ماريا: هو أنا هعرفها منين؟ أنا شفت اسمها على تليفونك.
عز: اديكي قولتيها، على تليفوني، يعني حاجة متخصكيش.
ماريا بضيق: تصدق عندك حق، سلام.
دخلت أوضتها وقعدت تبكي.
=هو ليه مش حاسس بيا؟ يخربيت الحب، أنا بقيت بكره نفسي إني حبيت واحد مش بيفكر فيا أصلاً.
إليه كده، واشمعنى انت ياعز؟ اشمعنى قلبي اختارك انت؟ ليه كده بس؟
رعد: متقولنا فكرة للموضوع ده ي أيان.
أيان: ياعم أنا مليش في الشغل بتاعكم ده، انتو مهندسين زي بعض، فكروا براحتكم.
سليم: طب اسمع ي أيان، فكرتي واحكم انت بنفسك، أنا قولت هناخد الأرض دي ونعمل عليها المصنع وكمان في كذا حاجة جنبيها هتنفعنا أوووي، ده غير إنها مش بعيدة عن الشركة الأساسية.
أيان: حلو، بس تعملها ميزانية كام؟
سليم: دي بقا شغل حيدر مش أنا.
رعد: هو مجاش انهارده ليه الزفت ده؟
سليم: عنده كورونا، يبقى تعالوا نعدي عليه نشوفه.
رعد: إيه؟ بتقول عنده كورونا وعايزني أروح عنده؟ انت مجنون؟
أيان: سيبك منه، نروح أنا وانت نشوفه.
رعد: أيان، انت هتروح؟
أيان: هو انت أي حد يقولك حاجة تصدقها، وبذات لو سليم يعني.
سليم: الله يخليك يارجولة.
(تليفون رعد رن)
رعد: تليفون من البيت.
أيان: شوفهم عايزين إيه.
خديجة: أنا عايزك تيجي انت وايان حاااالا.
عز: أول مرة تكلموني بدري كده.
سراج: يابني هو إحنا لازم نتقابل بالليل بس؟
عز: النهار بيكون عندي شغل.
نيفين: وفيها إيه يعني لما نكون معاك؟ نهون عليك شغلك.
سراج: أحلى سيجارة ليك.
عز: انت عارف إني مابخنش.
مصطفى: يعني مصاحبنا ومابتدخنش؟ طب تيجي إزاي دي؟
عز: عادي بقا، سلام، هروح العيادة شوية وهبقى أكلم. نتقابل بالليل.
سراج: طب متنساش وانت جاي تجيب معاك فلوس للإيجار بتاع الشقة دي عشان صاحب العمارة هيطردنا منها.
عز: وأنا مالي؟ هي شقتي ولا شقتكم؟
مصطفى: وهي هتفرق؟ ماهو إحنا كلنا واحد يازوز.
بعد ساعتين.
رعد بعصبية: يعني انتي رحتي تتخانقي معاه من غير سبب؟ متقولي إيه اللي حصل.
ميرا بصت لحنين اللي كانت هتموت من الرعب وخايفة حد يعرف.
ميرا: هو ضايق وحدة صحبتي وأنا رحت اتخانقت معاه، وبعدين يوسف جه.
أيان: أنا عارف إنك قوية، بس مينفعش تتخانقي مع شاب مهما كان، لأنك بتعرضي نفسك للخطر. هو مهما كان أقوى منك، المفروض لما ضايق صحبتك كنتي رنيتي على أي حد فينا، وساعتها كان جابلك حق صحبتك، مش تروحي انتي.
ميرا بقوة: أنا أقدر عليه وعلى عشرة زيو.
رعد بصوت عالي: متخلنيش أندم إني دربتك الفنون القتالية، أنا علمتك عشان تدافعي عن نفسك لو حصلك حاجة، مش تعملي فيها فتوة وتمشي تضربي في الناس.
ميرا: أنا مضربتوش، قولتلك يوسف جه وضربه.
رعد: طب لو يوسف اتأخر ثواني؟
ميرا: معرفش بقا، اهو اللي حصل.
يوسف: انتي متهورة، كان أقل حاجة تكلميني أنا، مش ألاقي واحد بيرن عليا بيقولي أختك بتتخانق.
ميرا: ماهو قال عليا إني عاملة زي الراجل.
رعد: عنده حق، وياريت تاخدي بالك من نفسك شوية ومن تصرفاتك، واعقلي شوية.
(سابها ومشي بغضب وميرا طلعت أوضتها).
ماريا: وريني إيدك ياض.
يوسف: ابعدي يابت، عايزة تلوثيها.
ماريا: تصدق أنا غلطانة، كنت هخيطلك الجرح.
يوسف: وأنا ملقيتش إلا انتي؟ امشي من هنا.
ماريا: أيان ممكن تجيبلي الحاجات اللي كاتباها دي من الصيدلية عشان وربنا مافيش حد هيخيط الجرح ده إلا أنا.
بعد شوية.
حنين: مش عارفة أقولك إيه ي ميرا إنك مقولتلهمش اللي حصل.
ميرا: أنا مرضتش أقولهم بس عشان انتي حلفتيني، غير كده كنت فضحتوه، أقسم بالله.
حنين: ده لو أيان عرف كان هيقلب الدنيا، الحمد لله إن محدش عرف.
الباب اتفتح فجأة وحد قال: بس أنا عرفت.
حنين 😳
رواية حنين الليل الفصل الرابع 4 - بقلم أميرة رمضان
قالت بخوف: ده لو أيان عرف كان هيقلب الدنيا. الحمد لله إن محدش عرف.
الباب اتفتح فجأة وحد قال بغضب: بس أنا عرفت.
حنين: رعد؟
ميرا بتوتر: عرفت إيه؟
رعد: انتي فاكرة إنك هتخبي عليا ولا إيه؟ (وبص لحنين وقال) وإنتي هتفضلي ضعيفة وخوافة كده لحد إمتى؟ مقولتيش ليه اللي حصل؟
حنين: أنا خوفت ليحصل مشاكل.
رعد: وإنتي فاكرة إن كده مش هيحصل مشاكل؟
حنين: يا رعد بالله عليك بلاش تعمل مشاكل، اهدي بس كده وفكر.
رعد بعصبية: أفكر في إيه؟ واحد زبا*له زي ده لازم ياخد جزاءه وأنا اللي هعلمه الأدب. أما انتوا الاتنين حسابكم معايا لما أرجع. (طلع وخبط الباب أوي)
حنين ببكاء: يالهووووي يالهووووي، أخوكي مش هيسكت.
ميرا: منا قوليتلك يا حنين مينفعش نسكت، عاجبك كده؟ ده أكيد هيمو*ته.
حنين: لازم نكلم حد يلحق رعد قبل ما يوصل لزفت خالد.
ميرا: لو حد من البيت عرف الموضوع مش هيهدى، ده هيزيد أكتر.
حنين مسكت تليفونها ورنت على سليم.
***
أيان وصل الصيدلية.
"السلام عليكم، لو سمحت كنت عايز الدواء ده."
الدكتور: "وعليكم السلام، حاضر يا فندم." (وقال بصوت عالي) "زهرة تعالي جيبي العلاج ده عشان برتب الطلبية."
(طلعت زهرة من جوا وأيان اتفاجأ بيها)
أيان: "إنتي بتشتغلي هنا؟"
زهرة باحراج لأن الدكتور كان بيبص عليهم: "آه، طلباتك إيه يا فندم؟"
أيان عطالها الورقة.
زهرة: "تمام." (خدت الورقة تجيب العلاج) "تفضل يا فندم، كده الحساب 150 جنيه."
أيان: "اتفضلي الفيزا."
زهرة: "للأسف يا فندم، الدفع هنا كاش." (أيان دور في جيبه بس نسي الفلوس في البيت)
زهرة خدت بالها إنه مش معاه فلوس: "خلاص يا فندم، خد العلاج وتعالى في أي وقت ادفع الفلوس."
الدكتور: "إحنا هنا مش بنبيع بالقسط يا ست زهرة، معاه فلوس ياخد العلاج، مش معاه يسيب العلاج ويمشي."
أيان بغضب: "وإنت مفكر إني بشحت منك؟ أنا مش معايا فلوس كاش، معايا الفيزا وانتوا مش بتاخدوا بالفيزا."
الدكتور: "مش ذنبي، وبعدين ممكن تكون بتمثل وخلاص عشان تاخد العلاج من غير فلوس والفيزا اللي بتتمنظر بيها تكون فاضية."
زهرة بضيق: "يعني إيه؟ هو جاي يشتري لبس؟ ده علاج واكيد محتاجه ضروري."
الدكتور: "وإحنا مش فاتحينها جمعية خيرية."
أيان بغضب: "اتكلم معاها بأدب أحسن لك، والعلاج عندك أهو." (ولسه هيمشي)
زهرة: "لو سمحت يا فندم، ثواني بس." (جابت شنطتها وطلعت الفلوس وحطتها قدام الدكتور) "الفلوس وصلت أهي."
أيان: "إنتي بتعملي إيه؟"
زهرة: "خد العلاج وربنا يشفي المريض يا رب."
أيان: "لأ طبعاً، أنا هجيب من صيدلية تانية. خدي فلوسك."
زهرة: "أنا شغالة هنا على طول، في أي وقت يبقى هات الفلوس، متشلش هم."
أيان بامتنان: "شكراً لحضرتك. وأنا أيان الحديدي لو احتاجتي حاجة أنا تحت أمرك." (وخد العلاج ومشي)
الدكتور بغيظ: "أكيد كداب، لأن عيلة الحديدي عيلة كبيرة ومفيهاش حد فقير."
زهرة بغضب: "هو جاي بيشحت؟ ده بيقول ناسي الفلوس، وبعدين إنت مشفتش العربية اللي راكبها؟"
الدكتور بص على شاشة الكمبيوتر وشافه من الكاميرات، فعلاً العربية فخمة أوي.
الدكتور بطمع: "طب خلاص، لما يجي يجبلك الفلوس قوليله الدكتور كان متعصب وهو مش كده، ده طيب، وقوليله كلام حلو عني."
زهرة بضيق: "أنا مش هكدب." (وسابته وكملت شغل)
***
عند رعد.
وصل الكافيه بتاع إبراهيم الشاذلي (أبو خالد).
رعد بغضب وصوت عالي: "خااااااااالد!" (الناس كلها بصت عليه باستغراب)
الجارسون: "في حاجة يا فندم؟"
رعد مهتمش بيه: "خاااالد، هتطلع ولا أدور عليك بمعرفتي." (خالد طلع وسط اتنين بودي جارد)
رعد: "بتستخبي في الاتنين دول؟ والله لو طالع في حماية جيش ما هسيبك برضه." (وقرب منهم بغضب وخالد رجع ورا وصدرله البودي جارد. رعد مسك أول واحد وضربه جامد، بس التاني قدر يتحكم في رعد وضربه وقع على الأرض. قام رعد بسرعة ونزل ضرب على الراجل التاني، والناس كلها بتجري وتصرخ. وخالد كان بيحاول يهرب لكن رعد مسكه)
رعد بغل وغضب: "إنت متعرفش هي بنت مين؟" (وضربه بالبوكس في وشه)
خالد حط إيده على وشه: "آآآآآآه."
رعد: "متعرفش إنك باللي عملته ده لعبت في عداد عمرك." (وضربه برجله في بطنه ومسك إيده ولفها ورا ضهره)
رعد: "مش إيدك دي اللي مسكت إيدها غصب عنها؟ أنا هحرمك منه." (ولولوا دراعه أوي)
خالد بألم شديد: "آآآآآآآه، دراعي آآآآآآآآآه."
إبراهيم نزل من فوق بسرعة: "إنت بتعمل إيه؟ ابعد عن ابني."
رعد مردش عليه وضغط أكتر على دراع خالد.
خالد بصراخ هيستيري: "دراعـــــــــــــــــي اااااااااااااااه."
"اهدخلوا بسرعة سليم وحاولوا يبعدوا رعد عن خالد، بس مش عارفين."
سليم: "إنتوا هتفضلوا واقفين كده لحد ما يموت؟ تعالوا ساعدوني نبعده عنه." (اتلم كذا راجل وبعدوا رعد عن خالد اللي فرهد من الألم)
رعد بص لخالد بغضب وقال: "أقسم بالله لو حاولت بس تتكلم معاها تاني لهيكون آخر يوم في عمرك بجد."
سليم: "يلا بقااااا ي ررررعد." (سليم خد رعد بالعافية ومشوا)
إبراهيم: "خدوه على المستشفى يلا."
خالد بألم: "وإنت مش هتيجي معايا؟"
إبراهيم: "أنا هشوف حل للمصيبة اللي إنت عملتها دي."
خالد بغضب: "إنت إزاي تسيبه يمشي بعد اللي عمله ده؟ المفروض تبلغ البوليس."
إبراهيم: "المفروض إنك تسكت إنت خالص ومسمعش صوتك لحد ما أشوف حل للموضوع، لأننا مينفعش نخسر العيلة دي بسبب غبائك."
***
أيان دخل البيت وهو شعوره متلخبط، مش عارف حاسس بإيه. فرحان إنه شافها بس محبش الموقف اللي كان فيه.
ماريا: "اتأخرت كده لييييه؟ ده كان هيخرب مني."
جنه: "يا بنتي حرام عليكي، إحنا مش مستغنيين عن إيد الواد."
يوسف: "وربنا قولت كده."
ماريا خدت الشنطة من إيد أيان طلعت منها الحاجات وقالت: "شوف بقا لو خايف على إيدك اقعد ساكت متتحركش، لأنك لو اتحركت وأنا بخيط هخيط غلط وإيدك هتتشوه، إنت حر."
يوسف: "يالهووووي الحقني يا ابن عمي."
أيان بضحك: "بس يواد خلي الدكتورة تشوف شغلها."
جنه: "لأ، أنا بخاف من الدم. أنا طالعة باي."
كارما: "خوافة؟ شوفي شغلك يا ماري، أنا جنبك أهو."
يوسف: "يختاااااااااي."
فارس دخل وقال: "في إيه يااض بتصرخ كده لييييه؟"
يوسف: "باباااااااا." (وقام بسرعة) "وحشتني يا عم والله."
سندس: "وأنا مش واحشاك؟"
يوسف: "كبدي ي نااااااااس." (وحضنها أوي، وكل اللي موجودين كانوا فرحانين برجوعهم)
خديجة: "إنت متعرفش أنا فرحانة إزاي إنك جيت تحضر العيد معانا."
جنه ببعض الحزن: "طب وبابا مش هينزل هو كمان؟"
نوح وهو داخل من برا: "البابا جه، البابا حضرررر."
جنه بصراخ من الفرحة: "بابااااااااا."
وكارما وماريا جرو بسرعة هما كمان وحضنوه أوي.
نوح بفرحة ومشاكسة: "هقع ي بت انتي وهي، براحة."
خديجة بعصبية: "هو إنت لازم تزعلنا يعني؟ طب ما كنت دخلت معاهم ولا لازم تعملك دخول خاص؟"
نوح: "بذمتك مش عجبتك المفاجأة دي؟"
خديجة بفرحة: "عجبتني أووووي." (وحضنته هي كمان)
فارس ليوسف: "شايف ي لطخ حاضنين أبوهم إزاي؟ مش تقولي وحشتني يا عم."
نوح: "وإنت هتقارن ترحيب بناتي بعديم المشاعر اللي واقف جنبك ده."
يوسف: "جرا إيه يا عم نوح، ده إنت لسه واصل."
نزلت ميرا وحنين لما سمعوا صوت تحت.
ميرا بذهول: "فاااااااارس." (وطارت على حضنه)
فارس: "حبيبة قلبي يا ناس، أميرتي وحشاني أوي."
ميرا: "وإنت كمان والله، مش قادرة أوصفلك واحشني إزاي." (وحضنت مامتها أوي) "طب والله فرحة العيد هتبقى غير أي سنة."
سندس: "نونه وحشتيني يا صغنن أوي."
***
سليم: "حلو اللي إنت عملته ده."
رعد: "عااايزني أعمل إيه يعني؟ أروح أقوله برافوووو؟"
سليم: "لأ، بس يبقى في عقل شوية. إنت كسرت إيده."
رعد: "دي أقل حاجة أعملها معاه، ولو إنت كنت اتأخرت شوية كنت خلصت عليه."
سليم: "رعددد، بلااااش حبك لحنين يعميك عن تصرفاتك. يخربيتك، دانت كنت زي الطور والله. البودي جاردات اللي هناك كانوا خايفين يقربوا منك."
رعد: "أحسن."
سليم: "لأ بقولك إيه، ماهو إنت مش فاتح الجيم وبتتدرب فيه عشان تمشي تفتري على خلق الله."
رعد: "إنت إيه اللي جابك؟"
سليم: "حنين كلمتني وحكت اللي حصل وقالتلي الحقوا ليمو*ته ويودي نفسه في داهية."
رعد: "دول لسه، هي وميرا حسابهم معايا عسير."
***
عز: "هنسهر فين الليلة؟"
سراج: "أي مكان إنت تختاره، ماهو إنت اللي هتدفع."
عز: "مش مركز انهارده، اختاروا انتوا."
مصطفى: "هنسهر في..."
نيفين: "أنا اللي هقول هنسهر فين." (وبصت لعز وقالت) "هنسهر في المكان اللي أول مرة أنا وإنت اتقابلنا فيه."
عز: "تمام."
نيفين كانت بتشرب سيجارة وقالت لعز: "خد بس النفس ده."
عز: "لأ."
نيفين بدلع قربت منه وقالت: "عشان خاطري، ده نفس بس. يلا بقااا."
عز بصلها وقال بانفعال: "نيفييييين، قولت مليون مرة لأ."
نيفين وسراج بصراخ: "حااااااااسب!"
عز لف العربية بسرعة بس كان فات الأوان وخبط واحدة.
مصطفى: "امشي بسرعة لحد يشوفنا ويقبضوا علينااااا."
عز بارتباك: "إزاي؟ عايزني أمشي وأسيب البت كده؟" (سابهم ونزل يشوف البنت بس كانت غرقانة في دمها)
نيفين نزلت وراه وقالت بصدمة: "يالهووووي، يالهووووووووي، البنت ماتت."
رواية حنين الليل الفصل الخامس 5 - بقلم أميرة رمضان
نيفين بصدمة: يالهوووي يالهوووي البنت ماتت.
عز بارتباك: ماتت؟ إيه؟ أكيد لأ.
(قرب منها ولم يجد نفسًا)
سراج: إحنا لازم نمشي بسرعة قبل ما حد يشوفنا. البنت ماتت دي فيها إعدام.
عز بتوتر وخوف: لأ لأ مينفعش نسيبها، يمكن عايشة.
نيفين: عز البنت قاطعة النفس وإحنا مش هنخاطر بحياتنا عشان جنانك. يلا بسرعة.
(ركب عز العربية بالعافية وسراج ساق العربية بسرعة وسابوا البنت غرقانة في دمها)
حنين بتوتر: الوقت اتأخر وأخوكي لسه مجاش.
ميرا: أنا من رأيي تأخيره ده لصالحنا. المهم إحنا لازم نلزق لبابا أو أيان عشان ميتكلموش معانا.
حنين: طب ماهو ممكن يزعق لنا قدامهم.
ميرا: لأ دي حاجة بينا، وبعدين إنتي عارفة رعد غامض ومش بيتكلم قدام حد.
حنين: منك لله يا خالد، هي ناقصاك.
ميرا: تفتكري سليم هيلحق رعد ولا هيقتل خالد؟
حنين: حرام عليكي، فُلّي فاله ولا فالك.
ميرا: تليفونك بيرن.
حنين: خايفة أشوف مين، ليكون رعد.
ميرا: اخلصي.
(حنين شافت كانت مامتها بترن فيديو كول)
حنين بفرحة: مامي وحشاني أوي أوي أوي.
ماما: ياقلبي وإنتي والله وحشاني أوي، أخبارك إيه؟
حنين: كويسة.
ماما: مالك يابت؟
ميرا: إيه ياطنط مش هتسلمي عليا؟
ماما: عاملة إيه ياسيادة المستشارة؟
ميرا: بعد كلمة سيادة المستشارة دي خدي قلبي.
ماما: ههههههه، إن شاء الله ياحبيبتي ربنا يحققلك اللي بتتمنيه. خلصتي امتحان مع حنين انهارده؟
ميرا: آه الحمد لله، عقبال التخرج.
ماما: يارب.
ميرا: إيه مش ناوين تنزلوا بقا؟ كل العيلة اتجمعت وحتي تالين بتقنع مالك عشان ينزلوا، مفيش إلا إنتوا.
ماما: يعني هنسيب الحج وننزل؟
حنين بحزن: لأ متسبوش الحج، بس سيبوني أنا كده.
(ميرا سابت حنين وطلعت عشان تتكلم براحتها)
ماما: مالك يانونة؟ إنتي عارفة إني سيباكي غصب عني ومقدرش أسيبك لحظة، بس هنخلص الحج وهننزل علطول.
حنين ببكاء: عارفة، بس حتى مبقتيش ترني عليا زي الأول، ولا بابي تقدري تقوليلي مكلمنيش معاكي ليه؟ طب إنتوا معذورين، لكن إخواتي حتى مش مهتمين بيا. أيان عايش مع نفسه يا في الشغل يا خارج برضو في شغل يا نايم، مش بشوفه إلا صدفة. وعز ده أنا بنسى أصلاً إنه موجود معانا. ده غير تالين اللي بقت مشغولة بحياتها وبعدت عني خالص.
(كلامها وجعني أوي، دي بنوتي الصغيرة اتوجعت أوي كده وأنا مش واخدة بالي لدرجاتي أنا بعيدة عنها.)
ماما: معلش ياحبيبتي، عارفة إنها حاجة تزعل. طب ماهو إنتي عندك ولا عمك وأولاد عمتك ماهم زي إخواتك.
حنين: أديكم قولتي زي إخواتي، لكن مش إخواتي. أنا بحبهم أوي بس برضه عايزة حضنك وحضن بابا. أنا والله مش بحسد حد، بس لما عمو فارس جه انهارده وميرا فضلت قاعدة في حضنه أنا زعلت أوي على نفسي، أشمعنى أنا مش مهتمين بيا.
ماما: حقك عليا، أنا غلط في حقك، بس ده ميمنعش إنك قوية ومستحملة كل ده.
حنين بدموع: لأ أنا مش قوية، أنا ضعيفة. رعد انهارده زعقلي وقالي إنتي ضعيفة وخوافة.
ماما: لأ إنتي جامدة وقوية ومحدش يقدر يقول كده. إنتي هادية وكيوت وهو بيقول كده مش عشان يزعلك، هو بيقولك كده عشان تبقي قوية أكتر. متزعليش منه، مش إنتي قولتيلي رعد ده أكتر واحد بيدافع عنك.
حنين: آه هو أكتر واحد بيدافع عني وأكتر واحد بيزعقلي.
ماما: عشان بيخاف عليكي. وإخواتك كمان بيحبوكي قوي بس هما بقوا مشغولين. خليكي إنتي الأمان ليهم، يعني ابدأي روحي اسأليهم عاملين إيه، اهتمي بيهم شوية وهما هيدوكي حنان الدنيا كله.
يوسف: بااااس خلاص، الله يسامحك. عملتي إيه في إيدي؟
ماريا: خيطت الجرح، هيكون عملت إيه؟
يوسف: أنا حاسس إنها اتشلت.
ماريا: قول يارب.
سندس: بعد الشر عليه، ألف سلامة عليك ياحبيبي وخلي بالك من نفسك، بلاش مشاكل يابني.
كارما: أنا مش عارفة يطنط، كنتي بتتوحمي على إيه؟
سندس: كنت بتوحم على الجمال والحلاوة كلها.
يوسف: الله أكبر.
ماريا: صحيح القرد في عين أمه.
يوسف: قووومي يجز*مة من هنااااا.
ماريا: أنا طالعة الجنينة أتفرج على الفيلم، ينفعني عنك.
أيان قاعد مع عمه فارس بيتكلموا ودخل رعد.
أيان: أهو الأستاذ جه أهو، صدعتني أسأله عليك.
فارس: أخيراً شوفتك.
(وقال باستغراب)
فارس: إيه اللي مبهدلك كده؟
رعد: مفيش.
(وقرب من فارس سلم عليه وعلى نوح)
أيان: مفيش إزاي؟ إنت مش شايف نفسك؟ إنت كنت بتتخانق.
رعد: حاجة زي كده.
نوح: مع مين وليه؟
رعد: عادي، إيه الأسئلة دي؟ واحد ضايقني، مسكنا في بعض وإنتو عارفين مش بسيب حقي.
خديجة: يعني إنت وأخوك مقضيين اليوم خناق؟ الله يهديكم. طب حاول تطلع تغير بسرعة قبل ما سندس تشوفك، هي تعبانة، قلبها مش بيستحمل. وكمان سألت عليك كتير أوي.
رعد: حاضر.
عدى ساعتين. ماريا قاعدة في الجنينة بتتفرج كالعادة على فيلم رعب وشافت عز داخل.
ماريا: غريبة، جيت انهارده بدري.
عز بارتباك: آه، أنا داخل أنام عشان تعبان.
ماريا لاحظت على لبسه دم.
ماريا: عز، إنت فيك حاجة؟
عز: ل لاء، ل لاء م مفيش.
ماريا بقلق: لبسك عليه دم، إنت كنت فين؟
عز اتوتر أكتر: قولتكككك مفيييييش حااااااجة.
(وطلع بسرعة أوضته وقفل الباب)
حنين خرجت من أوضتها وقررت إنها تقرب أكتر من أخواتها ويرجعوا زي الأول وأحسن.
كانت رايحة عند أيان بس رعد وقفها.
حنين بلعت ريقها ووقفت.
رعد: أنا عايز أعرف الزفت ده بيضايقك من إمتى؟
حنين ببرود: وهي هتفرق؟
رعد باستغراب من طريقة كلامها: لأ مش هتفرق، بس عايز أعرف عشان مولعش فيكي.
حنين: مش مهتمة أعرف كان بيضايقني من إمتى، لأنه مش في بالي أصلاً. مفيش إلا المرة دي اللي مسك إيدي.
رعد بغضب خبط إيده في الحيطة: وإنتي شااااايفة إنها حاجة عاااادية إنه يمسك إيدك؟
حنين: لأ طبعًا، دي حاجة غلط وحرام كمان، بس عليه هو مش أنا.
رعد: حنيييييييين اتكلمي عدل وبلاش الطريقة دي.
حنين خافت من رعد وقالت: أنا بس بقول اللي حصل.
رعد: تبقااا تتكلمي عدل، ولو حاول بس يقولك كلمة وحدة قوليلي عشان لو مقولتيش هزعلك أوي وإنتي عارفة زعلي كويس.
مشي رعد ودخلت حنين عند عز.
واتصدمت من اللي شافته.
رواية حنين الليل الفصل السادس 6 - بقلم أميرة رمضان
حنين اتصدمت من اللي شافته.
قالت بصدمه وقلق: عززز مالك فيك ااااي قاعد علي الارض وبتبكي ليه.
عز حضن حنين بضعف وخوف.
حنين بقلق: يابني اتكلم قولي في اي حد حصلو حاجه.
عز مش بيتكلم حاضنها وبس وجسمه كلو بيرتعش من الخوف.
لتكون البنت ما*تت.
ليل دخل وقال: سرحانه في اي كده.
حنين: انت هنا من بدري.
ليل: من شويه وانتي محستيش بيا خالص بتفكري في اي لسه شاغله بالك بأيان.
حنين بتوهان: ياريتها جات علي ايان وبس.
ليل بقلق: حصلت حاجه ولا اي.
حنين: حنين بنتك كلمتني من شويه وكانت زعلانه اووي كأن في حاجه حصلت معاها وملقتنيش جنبيها قالتلي ان مفيش حد مهتم بيها واني مبقتش ارن عليها زي الاول ولا انت بقيت تكلمها حتي اخواتها مش مهتمين بيها.
ليل بتفهم: اه عشان كده انتي زعلانه.
حنين: وهي دي حاجه متزعلش.
ليل: شوفي حنين حساسه ومرتبطه بيك اووي وكانت اي حاجه تحصل معاها حتي لو صغيره بتاجي تقولك علطول لما سافرنا حست انها بقت لوحدها عشان كده بتقول كده.
حنين: طب واخواتها مش مهتمين بيها ليه.
ليل: هو انا اللي هقولك يعني ايان ومشغول ديما بشغل لكن عز ده عايزني افوق ليه شويه.
حنين بتنهيده: كنت مفكره لما هيكبرو مش هشيل همهم لكن بلعكس شيلت همهم اكتر بكتير من الاول.
ليل بابتسامه: بس متنكريش انه احلي هم تشليه في الدنيا.
حنين بابتسامه: عندك حق والله ربنا يباركلنا فيهم.
هدي (مامت زهره): يا اخي البت اتاخرت اووي اطلع شوفها راحت فين.
زياد بالامبلاه: وهي هتروح فين يعني خليها تزود ساعات العمل عشان تزود المرتبه.
هدي بعصبيه: هووو انت مش فاااارق معاك غير الفلوس بقولك الساعه 1 بليل والبت مجاتش انا علي نار وانت بتفكر في المرتب.
زياد: بقولك اي متصدعنييييش انا مش فايقلك انتي وبنتك.
هدي: حسبي الله هو نعم الوكيل.
بعد شويه تلفون البيت رن.
هدي جرت عليه بسرعه وقالت بلهفه: الويالهووووووي بنتي مالهاااااا.
تاني يوم الصبح.
ماريا نزلت دورت علي عز بس مش موجود.
ماريا: معقوله يكون لسه في اوضته ولا خرج بدري انا لازم اعرف ماله.
ميرا: اي ي ماري واقفه كده ليه.
ماريا: هاا لاء كنت بفكر اطلع اكمل نوم.
جنه: وشك اصفر ي بت وتحت عينك باهت انتي منمتيش ولا اي.
ماريا في بالها: وهي هيجيلي نوم ازاي بعد ما شوفت عز كده امبارح.
ميرا: بت رحتي فين.
ماريا: اي مالكم انتو هتستلموني علي الصبح.
ميرا: وحنا هنعمل بيكي اي ي معف*نه اي ده حنين رايحه فين بالعصير ده.
حنين: طالعه عند عز.
ماريا بلهفه: هو عامل اي.
ميرا بشك: هو في حاجه حصلت ولا اي.
حنين برقت لماريا عشان متتكلمش وماريا فهمت.
ماريا: لاء اصلو منزلش يفطر معانا كلعاده.
حنين: اصلو تعبان شويه.
وانا جبتلو العصير ده عشان حاسس بشويه هبوط هيشربو وينام.
ماريا بقلق: طب يبقا طمنينا عليه.
ايان طلع من الاوضه وقابل حنين.
حنين في بالها: يارب ميشوفني يارب.
ايان: رايحه فين ي بت كده.
حنين: عند عز بيقولي حاسس بشويه هبوط عشان كده منزلش يفطر.
فجبتلو عصير.
ايان: هو تعبان اوي.
حنين لتغير الموضوع: ياعم منتا عارف اخوك بيحب يتحجج بالتعب عشان ميعملش حاجه.
ايان بشك: وحاجه اي اللي مش عايز يعملها.
حنين بمرح: الصيام بكرا واحد ذو الحجه كل سنه وانت طيب وهنصوم العشره زي كل سنه.
ايان: هتصومي من بكرا وهيبقا عشر ايام ليه هتصومي العيد معاهم.
حنين: ياعم خلاص تسعه انت هتقفلي علي الوحده علي الصبح.
رعد: اياااان كلم حد عايزك علي التلفون.
ايان خد التلفون ومشي وحنين دخلت بسرعه اوضه عز ليسألها رعد هو كمان علي العصير (وهي يعني جات عليه).
دخلت حنين وعز راقد علي السرير وباصص لسقف.
حنين: عز حبيبي قولي في حاجه حصلت معاك ومتقوليش مفيش عشان انا طول الليل وانا قاعده جنبك سمعاك بتقول كلام تخاريف كده.
عز: سمعتي اي.
حنين: سيبك من اللي سمعته المهم قولي اللي حصل والا والله هقول لايان وهو هيتصرف.
عز: انتي بتهدديني بقا.
حنين بحزن: ي حبيبي والله ابدا انا خايفه عليك بس مش اكتر.
عز سكت تاني.
حنين: يابني مش عايزاك تسكت اتكلم بقا وانا اوعدك مفيش مخلوق هيعرف مني حاجه.
(عز كان متوتر وحنين حبت تستفزه بالكلام عشان يحكي).
قالت: عز مين البنت اللي ماتت دي.
عز بصدمه: انتي عرفتي منين.
حنين: قولتلك سمعتك وانت نايم.
عز بارتباك: م مفيش حد مات.
انا معملتش حاجه مكنش قصدي والله مكنش قصددددي.
حنين مسكت ايدو بحنيه وقالت: طب قول اللي حصل وهنلاقيلها حل.
سندس: يابني كمل اكلك.
ايان: الحمد لله كلت.
يوسف: كل ده اخر فطار الصبح هتصوم وهتتحرم منها.
ايان: اياك بس كلنا نصوم مشوفكش بتتسحب علي المطبخ.
يوسف: هههههه لاء خلاص كبرت بقا السنادي ان شاء الله.
ميرا وكارما: ان شاء الله.
يوسف: ااااي انتو مالكم انتو انا والراجل بنتكلم بتدخلو ليييه.
كارما: وانت تطول اني اتكلم معاك ياض انت.
ايان: لاء انا عندي مشاوير ومش فاضي لصداع بتاعكم سلام.
ايان وصل الصيدليه.
ايان: لو سمحتي عايز زهره اللي شغاله هنا.
البنت: مش هنا لسه مجاتش مش عارف اتاخرت ليه.
ايان: هي من عادتها انها تتاخر.
البنت: لاء خالص دي منتظمه جدا بس يظهر مش هتاجي طلاما اتاخرت كده.
خرج الدكتور وسلم عليه بلهفه وايان بيستغرب.
الدكتور: اتفضل يا باشا.
ايان: غريبه يعني.
الدكتور: معلش ي بيه اللي ما يعرفك يجهلك.
ايان اتجاهل كلامه وقال: كنت بسأل علي البنت اللي دفعتلي الفلوس امبارح.
الدكتور: قصدك علي زهره هي مش جايه.
ايان: ليه في حاجه.
الدكتور: رنيت عليها عشان اشوفها اتاخرت ليه امها ردت عليا وقالتلي انها في المستشفي عملت حادثه.
ايان بقلق: مستشفي ااااي.
حنين بصدمه: عز انت بتتكلم جد.
عز: لما شوفتها غرقانه في د*مها ارتبكت معرفتش اعمل اي ركبوني العربيه بالعافيه ومشو.
حنين: اااااي سبتهااااا ومشيييييت سيبت البت من غيررر متسااااعدهاااا.
عز: انا مكنتش متحكم في نفسي وقتها وبعد ممشينا شويه خليتهم وقفو العربيه ونزلت رجعت بسرعه للمكان اللي كانت فيه.
لقيت ناس متجمعه هناك وفي صراخ كل ده كان بيخليني ارتبك واخاف اكتر بس لقيت نفسي جريت علي البنت شلتها طلعت علي طريق عمومي وركبت عربيه ووصلنا المستشفي.
حنين: كويس كويس انك وديتها المستشفي طب والدكتور قال اي.
عز: انا كنت خايف وحسيت اني هدخل في مشاكل لو وقفت وخصوصا اني مش عارف اتحكم في اعصابي سبتها في المستشفي وجيت هنا.
حنين: يارب تكون بخير يارب ميحصلهاش حاجه.
عز: انا مش هسامح نفسي لو البنت دي جرالها حاجه.
حنين: بس احنا لازم نروح المستشفي نتاكد ان البنت كويسه.
عز بضعف: مش قادر حاسس اني مش قادر اقف علي رجلي.
حنين: بس لازم نعرف حصلها اي مينفعش نقعد كده اي رايك اروح انا قولي هي في مستشفي اي وانا هروح.
عز: وانتي هتعرفيها.
حنين: لاء بس اللي يسال ميتوهش.
في المستشفي.
الدكتور خرج من اوضه الاشاعه.
ايان وهدي ام زهره قامو بسرعه.
الدكتور: الحمد لله عملنالها اشاعه علي المخ مفهوش اي ضرر الجرح اللي في راسها سطحي.
هدي بدموع: الحمد لله الحمد لله يارب ربنا عالم بيها.
الدكتور: بس رجليها اتكسرت اوووي وهنعملها كذا عمليه فيها.
ايان: طيب انتو مستنين اااي.
الدكتور: في اجرءات لازم تتعمل الشخص اللي جابها امبارح دفع مبلغ وخلص ومنقدرش نعمل عمليات تاني الا لما الفلوس تدفع.
ايان بعصبيه: يعني هتسيبها تمووت عشان الفلوووووس.
الدكتور: دي حاجه مش بايدي والله انا هنا ملتزم بالقواعد ومقدرش اعمل اي حاجه الا لما يكون معايا تصريح بكدا وانا قولتلك هي عدت مرحله الخطر لكن العمليات دي تتعمل عادي في خلال يومين بس مش اكتر لان رجلها ممكن تلتأم مع بعضيها وتكون معوقه.
هدي: حبيبة قلبي ي بنتي حسبي الله هو نعم الوكيل في اللي عملو فيكي كده.
الممرضه: الحمد لله يا حجه ان الشاب بتاع امبارح ده جابها علطول وبالفلوس اللي دفعها سهل كتير اوي.
هدي: ربنا يجعله في ميزان حسناته ويبعد عنه الشر ويسعدو دنيا واخرها.
ايان: ابدء اعملو العمليه وانا هنزل ادفع الفلوس واخلص الاجراءات.
هدي بدموع: وانا مستعده امضيلك علي وصل امانه بالفلوس اللي هتدفعها وهسددهالك والله يابنيا.
ايان: بنتك دفعتلي الفلوس دي الاول وانا بس برد الجميل خليكي هنا وانا هنزل ادفع الفلوس واجيلك.
كارما: مالك ي بت مش علي بعضك من الصبح ليه.
ماريا: عادي يعني.
كارما: لاء مش عادي حد زعلك.
ماريا: لاء مفيش وسيبيني بقا ولا اقولك انا اللي سيباكي وماشيه.
نوح: مالها اختك.
كارما: مش عارفه والله ي بابي طول اليوم انهارده كده مش عجباني.
نوح: طب سبيها وانا هكلمها.
كارما: ماريا مش بتتكلم ولو حتي بالطبل البلدي هي لما هتحتاج تتكلم هتلاقيها جايه تتكلم بدون مقدمات.
حنين وصلت المستشفي وسالت كتير علي الحادثه بتاع امبارح.
الممرضه: تعالي معايا.
(وصلتها عند ام زهره وكانت بتتكلم في التليفون).
هدي بدموع: ي اخي خلي عندك د*م بنتك بين الحياة والموت وانت تسيبنا وتروح تنام.
زياد: وانا اعملكم اي يعني هقعد جنبيها هشفيها اطلعو من دماغي بقا وقفل التلفون.
هدي ببكاء: حسبي الله هو نعم الوكيل منك لله ي زياد.
حنين: هو حضرتك بتبكي ليه.
هدي بضحكه انكسار: ببكي علي حظي.
حنين: هو انتي بنتك اللي عملت حادثه.
ايان بصوت عالي: حنيييييين اااااي اللي جاااابك هناااا.
رواية حنين الليل الفصل السابع 7 - بقلم أميرة رمضان
حنين بصدمه: انت بتعمل اي هنا؟
ايان بصرامه: انا اللي بسألك.
حنين بتوتر: ا... انا كنت...
(وقاطعتها صديقتها)
صديقتها (ريما): نونو وحشتيني.
حنين مصدقت ان حد جه انقذها، حضنتها اوووي وقالت: ثواني ي أيان بس هكلمها واجيلك.
حنين: تعالي نقعد هناك.
ريما قعدت: عاش من شافك ي جز*مه انتي والجز*مه ماريا.
حنين: قال يعني انتي ماشاء الله اللي مقطعانا تلفونات من ساعة متجوزتي وحتي مبقناش نشوفك.
ريما حطت ايدها علي بطنها وقالت بفرحه: وحامل كمان.
حنين: ي قلبي الف مليون مبروك، طب نازله الشغل ليه ارتاحي بقا.
ريما: مقدرش اسيب الشغل، حاسه اني مبسوطه بريحه المستشفي كده.
حنين: ربنا معاكي ي سرنجه.
ريما: مالها السرنجه ي اختي ماهي زي الفل اهي.
عز كان قاعد وحس انه بدأ يعرق جامد واعصابه مازالت مش قادر يتحكم فيها.
قام من علي السرير وحاول ينزل يجيب مايه.
في المطبخ.
ميرا: انا مش عارفه علي البيت الطويل العريض ده ومفهوش طباخ ليييه.
كارما: امال مين يعني اللي هيطلع عين اهلو هنا.
ماريا كانت بتقطع السلطه وهي سرحانه.
جنه: انا اي اللي مقعدني معاكم اصلا، انا واحده عندي امتحانااااات، سلام عليكم.
ميرا وهي بتقلد عمتها خديجه: دلوقتي عندك مزاكره عشان قولتلك اعملي مصلحه لو كان الزفت التلفون مكنتيش قومتي من عليه ي جذ*مه.
خديجه بضحك: شاطره حفظتي.
ميرا: تربيتك ي عمتو.
(وبصت علي ماريا)
ميرا: اي ي بت كل ده بتعملي السلطه، احنا هناكلها بكرا ولا ااااي.
ماريا بضيق: مش عاجبك قومي اعمليها انتي.
كارما: انا من رايى انك تقومي تنامي شويه ي ماري عشان حاسه انك مش في المود انهارده كده.
ماريا سابت السلطه وطلعت.
خديجه: شوف البت دي، مصدقت حد قالها قومي.
ميرا: ومين سمعك، انا عن نفسي مستنيه بس حد يقولي قومي وانا اطير علي برا.
ماريا وهي طلعه اوضتها شافت عز حاطت ايدو علي راسه وساند علي الحيطه.
جرت بسرعه عليه.
ماريا بخضه: عز في اي مالك.
عز بيحاول يفتح عينه بصعوبه: مفيش.
ماريا: وشك اصفر اوووي.
(وحطت ايدها علي جبينه)
ماريا: وجسمك متلج تقريبا، الضغط مش مظبوط، تعالي بس كده.
(دخلته اوضته ورقد علي السرير وسابت باب الاوضه مفتوح)
ماريا: انا هنزل انده لحد يجبلك دكتور.
عز: لاء مش عايز دكاتره، انا كويس مفيش حاجه.
ماريا: ازاي كويس انت شايف نفسك عامل ازاي.
عز: سيبيني هنام شويه وهصحي فايق.
ماريا: قصدك تصحي علي غيبوبه، انا مش هسيبك تنام كده.
حيدر: يلاا ي بت كل ده بتعملي الشاي.
مليكه: هو انا هبقا اسرع من النار يعني.
حيدر: مش عايز تبرطمه، غوري شوفي بتعملي اي.
مليكه بقوه: اتكلم مع المحاميه حلو عشان زعلي وحش.
حيدر مسكها من طاقيه التيشرت: هتعملي اي يعني.
مليكه: هعيط وغرق ليكم الدنيا دموع.
حيدر بضحك: محاميه خوافه، منا قولتلك ادخلي تجاره انجلش احسن، علي الاقل مش هتبقا نصابه.
مليكه بردح: اسم الله عليكم ي بتاع البنوك والربااااا.
حيدر: قصدك اي ي بت.
مليكه: قصدي اللي سمعته، تفتكر مش هعرف ارد عليككك ولا اي، دانا لساني يلفك مرتين.
حيدر: طبعااااا.
(وقام بسرعه يجري وراها وهي دخلت اوضتها وقفلت الباب بسرعه رهيبه)
مليكه بتنهيده: الحمد لله هربت منه.
رحيم: اي الدوشه دي.
مليكه طلعت من الاوضه ناكشه شعرها ومبهدله: شفت ي بابي ضربني في غيابك ي حاج وكسر عضمي.
حيدر باستغراب: انا ي بنتي.
مليكه: اه هو، وكمان شد شعري قطعه في ايدو وضربني في الحيطه كسرها ورماني من الدور الرابع.
حيدر: صداااع من كتر الكدب، وبعدين احنا بيتنا دورين، جبتي انتي الرابع منين.
مليكه: ماهو رماني من عند الجيران.
حيدر: طب اي رايك بقا اني هعمل فعلاا اللي انتي قولتي.
مليكه بزعر: الحقني ي بااااااابي.
في العربيه.
ايان: مقولتيش جيتي المستشفي ليه.
حنين: كنت هقابل ريما، مشفتهاش بقالي كتير.
ايان: طالعه من غير استئذان.
حنين: استأذنت من عز.
ايان: اممم، وهو عامل اي دلوقتي.
حنين: كويس، سبته هينام.
حنين: وانت كنت بتعمل اي.
ايان: كنت بزور حد.
حنين: صاحبك.
ايان: لاء، دي بنت عملت حادثه امبارح، وكانت لها عندي جميله ورديتها.
حنين: مين البنت دي.
ايان: وحده بتشتغل في صيدليه ******.
حنين وهي بتبلع ريقها بصعوبه: انت تعرفها.
ايان: اعرف مين.
حنين: اقصد البنت تعرفها يعني، وهي عملت حادثه اي.
(ايان حكلها اللي حصل وحنين عرفت ان هي نفس البنت اللي عز خبطها بالعربيه)
حنين: الف سلامه عليها، انت اطمنت عليها.
ايان بحزن: لسه مفاقتش.
حنين بتوتر: هي ممكن تكون شافت اللي خبطها بالعربيه.
ايان بغضب: وحتي لو مشافتهوش، انا اللي هدور عليه وهجيبو وهندمو علي عمره.
(حنين خافت من اللي جاي وفضلت تدعي ربنا في بالها ان البنت صحتها تتحسن ويعدي الموضوع ده علي خير)
عز: اي ده.
ماريا: محلول حضرتك، مش واكل بقالك كتير وده عاملك هبوط، لازم جسمك يبقا في غذاء شويه عشان ميحصلكش هبوط حاد.
عز: مش عايز محاليل.
ماريا: مش بمزاجك، انا عديت حكايه الدكتور دي عشان انا هعرف اتصرف، لكن مش هسمحلك تعند علي العلاج.
ماريا: استحمل بقا شويه عشان هركبلك الكانونه.
(بص عز في عيونها شاف خوفها عليه واضح اوي)
ماريا: الشكه وجعتك.
عز: هو انتي ركبتيها اصلا.
ماريا بفرحه: يعني محستش بحاجه، اعترف بقا ان ايدي خفيفه عشان تبطل تقولي ي سرنجه.
عز بضحك: لااااء، سرنجه وهتفضلي طول عمرك سرنجه.
ماريا: لاء، انا نيرس.
عز بضحك: ماهو بسبب غرور اهلك ده مش عارفين نجبلك عريس يتجوزك.
ماريا بضيق: ان شالله عنه ما جه، انا هفضل قاعده علي قلبكم كددده.
عز: طب خلاص متزعليش بهزر معاكي.
ماريا: مزعلتش.
عز: امال مناخيرك احمرت ليه.
ماريا: عندي برد، وابعد عني بقا لاعديك.
ايان وحنين دخلو: مين ده اللي عندو برد.
ماريا: عطسسسسسسسي.
حنين: الله يقرفكم.
ماريا: ااااااي، مابتعطسيش.
عز: حنين بتعملها سايلنت.
ماريا: اتريقو، ماهو انتو مش فالحين غير في كده.
ايان خد بالو من المحلول وقال بخوف: عز انت تعبان بجد.
عز: مفيش حاجه، دول شويه هبوط بس.
ايان: تعالي معايا هنروح المستشفي.
عز: ياعم قولتلك مفيش حاجه، انا مش هروح لدكاتره.
ماريا: الباشا بقالو كتير مكلش، ومع ضغط التفكير اللي هو فيه عمل معاه هبوط، بس المحلول ده هيحل الدنيا.
ايان: واي اللي ضاغط تفكيرك.
(عز اتوتر)
حنين اتدخلت بسرعه وقالت: يابن اللذينه، يعني مش هتصوم معانا بكرا.
ماريا: كل سنه بيتحجج بحاجه ويفطر.
عز: وانا كده بتحجج منكم لله.
انا جييييييت ي اهل البيييييييييييت.
ميرا: تالين.
كارما قامت بسرعه جرت عليه حضنتها اووووي.
كارما: تؤامي ي ناااااااس.
ميرا: تؤامك فوق، احنا هنتلكك اوعي اسلم عليهااااا.
(وكل اللي كانو الموجودين سلمو عليها)
تالين: امال فين باقي القبيله.
كارما: هيتجمعو دلوقتي، بذات عشان المحشي.
تالين بفرحه: محشي وووووااااو، تصدقي واحشني اوووي.
ميرا: حماتشك بتحبككك.
تالين: طول عمرها بتموت فيا ي اخوتشي.
ميرا: اوعدنا يااارب.
خديجه: امال ولادك وجوزك فين.
عند يوسف كان نايم واتفاجئ ب كف نزل علي وشه.
يوسف قام بسرعه رهيبه من علي السرير: في اااااااي.
ياسين ببراء: احنا جينا اصحي بقاااا انت نايم ليه.
يوسف بضيق: بقا ي ابن الك*لب بتصحيني بالقلم، دانا هنفخك.
لينا: ليه هو في حد ينام دلوقتي اصلااا، وبعدين قوم العب معانا مفيش نوم.
يوسف: ده مفيش حد اتجراء وصحاني كده، تقومو انتو تعملوها ي مفاعيص.
(وشالهم علي كتفه ونزل بيهم علي تحت)
كارما شافت يوسف وهو شايل العيال.
كارما: بقولك ي لولو ولادك شكلهم عملو الصح مع يوسف.
يوسف: بقولك اااااي، انتي معرفتيش تاجي وتنسي العيال دي في الطياره.
ايان من وراه ضربه علي قفاه: تنسي مين ي لطخ انت، دول قلبي.
ليل: تالين وصلت وطمنتنا عليها.
_ طب الحمد لله، عقبالنا احنا كمان.
ليل: اي زهقتي عايزه تروحي.
_ عمري ما ازهق من هنا ابداااا، دانا بتمني افضل هنا لحد متدفن هنا.
ليل: بعد الشر، متجبيش السيره دي، ربنا يجعل يومي قبل يومك.
(حضنها وقال)
ليل: انتي متعرفيش انتي بنسبالي اي.
_ ده اي الدلع ده.
ليل: مش دلع، وانتي عارفه قيمتك عندي، دانا حبيت الدنيا من ساعت مشفتك فيها اصلا، رغم انك مطلعه عيني بس بحبك.
_ ربنا يخليك ليا ي حبيبي، ومتتحرمش مني ولا من جناني ابدااااا.
عز: ها عملتي اي.
(حنين حكت اللي حصل كله)
عز: طب الحمد لله ان ربنا بعتلك صحبتك والا كانت حصلت مشكله.
حنين: اه والله، بس في حاجه تاني.
عز: اي.
حنين: ايان طلع يعرف البنت دي، كان هناك عشانها.
عز بصدمه: انتي بتتكلمي بجد.
حنين: اه والله، انا كمان اتصدمت لما عرفت.
عز بحيره: ياربي.
حنين: كده بقا هنعمل اي.
(تليفون عز رن)
عز: الو.
سراج: اي ي بني، من وقت اللي حصل وانت مختفي.
عز: عايز اي ي سراج، انا مش فايقلك.
سراج: عايز خمسه مليون جنيه.
عز: نعم، انت بتست*هبل.
سراج: لاء طبعا، احنا عايزين خمسه مليون تمن سكاتنا.
عز باستغراب: سكاتك علي اي.
سراج: سكاتنا علي الحادثه بتاع امبارح، ي تدينا الفلوس ي تجهز نفسك لسجن ي برووو.
عز 😳.
رواية حنين الليل الفصل الثامن 8 - بقلم أميرة رمضان
عايزين خمسه مليون تمن سكاتنا على الحادثة بتاع امبارح، يا تدينا الفلوس ياتجهز نفسك للسجن.
بروووعز بعدم استيعاب: انت أكيد بتهزر.
سراج: وليه بتقول كده، محسسني إنكم فقراء، هي الخمسة مليون دول يجوا جنب فلوسكم حاجة.
عز: سراج بلاش الهزار الرخم ده، مش وقته خالص، أنا مش فايق.
سراج: بقولك إيه بقا، ده آخر كلام، عايزين الفلوس زي ما قولنا، وإحنا عرفنا إنك تعبان دلوقتي، يبقى قدامك 3 أيام تكون جهزت فيهم الفلوس.
عز: ده على أساس إني هروح في داهية لوحدي، ما انتو كنتوا معايا، وبعدين مفيش دليل أصلاً إني أنا اللي عملت كده.
سراج: ليه يابروو، يعني إحنا هددناك من غير دليل.
عز: يعني إيه.
سراج: هقولك، لما انت نزلت من العربية بعد ما خبطت البت، إحنا نزلنا ومصطفى قالك يلا نمشي، انت مرضتش. عمل إيه بقا، طلع التليفون وصورك وانت واقف جنبها ومتوتر وخايف.
عز بغضب: انتو أوسخ صحاب شوفتهم في حياتي.
سراج: هههههه تسلم ياباشا، متنساش في 3 أيام بس الفلوس تكون معانا.
(عز قفل وعينيه بتطلع شرار ومش مستوعب الغدر اللي حصل)
حنين بخوف: إيه اللي أنا سمعته ده، هما ممكن يعملوا كده فعلاً.
عز: دول ناس ميهمهمش إلا الفلوس، فطبيعي يعملوا أي حاجة زي دي عشان بس الفلوس.
حنين: أخدت بالك دلوقتي إنهم ميهمهمش إلا الفلوس، مش أنا حذرتك منهم مليون مرة قبل كده.
عز ساكت ودماغه فيها بركان غضب وندم.
________
قبل الفجر
جنه بصوت عالي: يلااااااااا بسرررررعه السحور، الفجر قرب يأذن.
كلهم اتجمعوا ماعدا يوسف وكارما وعز.
أيان: مصحيتش أخوك ليه.
رعد: ده غيبوبة، بصحي فيه بقالي ساعة مش راضي يصحى.
ميرا: أنا كبيت على وشه مايه وبرضه مفيش فايدة، اتقلب الجنب التاني وكمل نوم، ده هيشلني.
سندس: لأ، أنا هطلع أصحيه، مش هيهون عليا أسيبه من غير سحور.
رعد: وفين عز.
حنين: لأ، هو تعبان شوية، مش هيقدر يصوم.
رعد: أنا فعلاً مشفتهوش امبارح خالص.
نوح: وانتي ي كارما مش هتاكلي حاجة خالص.
كارما: لأ يابابي، أنا مش بقدر أتسحر، أنا هشرب مايه بس.
حنين: ماما بتقول إن لازم نتسحر لأنها سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مش بمزاجنا.
كارما: طب ناوليني الجبنة دي.
حنين: أنا بقولك تعالي اتسحري، مش تعالي كلي أكلي.
_______
حيدر: يااااابت اصحي بسرعة، الفجر فاضل عليه دقيقة، اشربي بسرعة.
مليكه بخضه: يالهووووي، هات بسرعة.
حيدر ببرود: لأ، أنا عطشان، هشرب الأول.
مليكه بغضب: دانت مستفزززززززز، طب بتصحيني ليييييه.
رحيم: في إيه.
مليكه: بيصحيني وبقالي باقي دقيقة على الفجر، وبقالو هات اشرب، قالي أنا عطشان وشرب هو، وأكيد الدقيقة خلصت والفجر أذن.
رحيم: سلامة ودانك يابنتي، انتي سمعتي الفجر أذن.
مليكه باستيعاب: لأ.
ندي: قومي ياتايها، ده باقي أكتر من نص ساعة على الفجر.
مليكه: بجد. (وبصت لحيدر بغضب وقالت) اااانت بتعمل فياااااا كده ليييييه، الله يحرقك.
ندي: ملييييكه، اياكي تدعي على أخوكي تاني، انتي فاهمة.
مليكه: أه، ماهو عشان حبيب أمه.
ندي: تعالي يابني نلحق السحور، الكلام هياخدنا ومش هنتسحر. (ندي وحيدر طلعوا، ورحيم قعد جنب مليكه)
رحيم بحنية: انتي زعلتي ليه.
مليكه: لو دعيت عليه أو زعقت فيه أو عملت ليه أي حاجة، بتتعصب عليا زي ما انت شفت.
رحيم: مينفعش تدعي على أخوكي كده، غلط، افرضي استجابت هتبقي مبسوطة.
مليكه: لأ، أنا بهزر معاه، مش قصدي إنه يحصل فيه كده.
رحيم: مينفعش نهزر بدعاء، الدعاء ده ندعي بيه بالخير لكل الناس، لكن بلاش ندعي على حد مهما إن كانت الدعوة بسيطة.
مليكه: ماشي.
رحيم بضحك: قومي بقا نلحق السحور قبل ما يخلص.
________
(سندس نزلت من فوق بقله حيله)
رعد: قولتلك مش هيصحى، مسمعتيش كلامنا.
سندس: كنت عايزاه يتسحر عشان ميتعبش بكرة من الصيام.
ميرا: قل يعني ماشاء الله، صيام يوسف مقطع بعضه.
سندس: بس يابت.
ماريا بصوت واطي لحنين: هو عز صاحي ولا نايم.
حنين: هو كان صاحي من شوية، بس مش عارفة دلوقتي صاحي ولا نايم.
ماريا: اها.
حنين: مالك.
ماريا: حاسة إنك مخبية عليا حاجة.
حنين بتوتر: حاجة إيه.
ماريا: انتي وعز مش طبيعيين من امبارح، وحاسة إن في حاجة حصلت، وبذات إن عز الضغط بتاعه مش مظبوط والتعب المفاجئ ده.
حنين: إيه ياماري، هو التعب بيستأذن يعني.
(تليفون أيان رن)
حنين ركزت معاه.
أيان: الو.
بجد، طب أنا جاي حالا.
حنين بفضول: رايح فين دلوقتي.
أيان: مشوار ضروري، سلام عليكم.
فارس: مش هتصلي معانا الفجر.
أيان: لسه باقي ربع ساعة، هصليه في أقرب جامع ليه لما يأذن.
نوح بمشاكسه: اتغيرت ياعم فارس، بقيت انت اللي بتقولنا على الصلاة.
فارس وهو بيبص لسندس بحب: نعمل إيه بقا، ماهو البركة فيها.
سندس بكسوف: بس البنات قاعدين.
كارما: هو عمل إيه يعني، بيبصلك بحب، دانا نفسي في واحد يفضل يحبني كده طول العمر.
فارس: انتي هتحسدينا ولا إيه يابت.
ماريا: أه، البت كارما دي عينيها صفرا، هنصحى نلاقيكم مطلق ماما.
سندس بغضب: طلااااااق إيه يابنت الجززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز**
(تليفون أيان رن)
حنين ركزت معاه
أيان: الو
بجد طب انا جاي حالا
حنين بفضول: رايح فين دلوقتي
أيان: مشوار ضروري سلام عليكم
فارس: مش هتص
صلي معانا الفجر
أيان: لسه باقي ر
بع ساعه هصليه في اقرب جامع ليه
لما يأذن
#بقلمي_اميره_رمضان
نوح بمشاكسه: اتغيرت ي عم فارس بقيت انت اللي بتقولنا علي الصلاه
فارس وهو بيبص لسندس بحب: نعمل اي
با
هنعمل ايه بس يا بنتي
فارس: اعمل ايه يعني بيبصلك بحب دانا نفسي في واحد يفضل يحبني كده طول العمر
فارس: انتي هتحسدينا ولا اي ي بت
ماريا: اه البت كارما دي عنيها صفرا هنصحي نلاقي
ك مط*لق ماما
سندس بغضب: طلا*ق اي ي بنت الجز*مه انتي
جنه: اي ي مامي انتي خوفتي كده ليه لدرجادي مش هتقدري تبعدي عنه
سندس: عمري ما اقدر ابعد عنه
البنات في صوت واحد: ايوا بقاااااا
(والله الناس دي رايقه وفايقه انا لما بصحي اتسحر مش بكون شايفه انا باكل اي اصلا😂)
_______
ايان وصل المستشفي
اي ي دكتور هي عامله اي دلوقتي
الدكتور: الحمد الله هي كويسه بس في كسور كتيره في جسمها هتاخد وقت لما تتعافي وبعديها هتكمل علاج طبيعي عشان تقدر تمشي علي رجليها
ايان بحزن: تمام ي دكتور
(طلع عند الاوضه وخبط)
هدي: ادخل
ايان من برا: ده انا ي طنط ممكن تطلعي عايزك
#بقلمي_اميره_رمضان
هدي خرجت من الاوضه
ايان: هي زهره صاحيه ولا نايمه
هدي: هي فاقت من شويه والدكتور طمنا عليها ونامت تاني من كميه العلاج اللي وخداها
ايان: انا مش قولتلك لما تفوق كلميني
هدي: ماهو ي ابني الوقت اتاخر وما حبتش اني ازعجك
ايان: المرادي انا ليا حق عندك
هدي: حقك علي راسي
ايان بضحك: ده انت اللي علي راسي ي با
رواية حنين الليل الفصل التاسع 9 - بقلم أميرة رمضان
اتفضلي ي عروسه ادخلي برجلك اليمين
رديت بضيق: مش هتعزم أنا فين الأوضة اللي فيها لبسي
ليل اتعصب من طريقتي: ماهو انتي مش معزومة بقا دوري عليها براحتك
خت تالين وطلعنا فوق وأنا هولع فيه وفي نفسي
تالين: أنا عارفة فين الأوضة اللي فيها لبسك
فين ي لولو
تالين: أوضة بابا
نعاااام تعالي وريهاني بسررررعة
وصلنا الأوضة وكانت متزينة وفيها ورد كتير ومصابيح على شكل شموع وحاجة آخر رومانسية
استغفر الله العظيم أي جو المحن ده
فتحت الدولاب وطلعت منه لبس وخرجت بس لقيت ليل في وشي
ليل: رايحة فين
وانت مااالك انت فاكر إني هنام معاك في نفس الأوضة ولا أي وبعدين أي الجو اللي انت عاملو ده انت هتعيش الدور
ليل رغم أن كلام حنين ضايقه بس استفزها: والله تبقي غبية لو فكرتي أن أنا عملت كده وعشان مين شاور عليا بسخرية عشانك انتي
حرق دمي سبته ومشيت وبعدين رجعت خدت تالين
لولو تعالي فكيلي الفستان من ورا
ليل باستفزاز أكتر: ممكن أفكلك الفستان لو عايزة عشان تالين مش هتعرف
ده ببعدك يلا ي لولو
دخلنا أوضة تالين وأيان وفضلنا نص ساعة نحاول نفك الفستان بس فشلنا
طب واي العمل
تالين: انده لبابا ييجي يفك
نعااام لاء طبعاً
تالين: طب هنعمل أي
مش عارفة هو في حد في البيت ده
تالين: فيه عم صبري البواب
يعني أنا هجيب عم صبري يفكلي الفستان انتي كمااان يارب هو أنا ناقصة طب مفيش أي حد خالص تاني هنا من البنات أو ستات
تالين: فيه مدام كريمة
طب قولي كده من الصبح روحي ناديلها بسرعة
طلعت تالين وأنا قعدت أشيل دبابيس الطرحة وأول ما عيني جت على نفسي في المرايا بكيت أووي على اللي بيحصلي
لقيت إيد حد بتمسحلي دموعي بصيت بسرعة لقيته ليل
اتعصبت وحطيت الطرحة على شعري: انت مين اللي سمحلك تدخل من غير إذن
ليل ببرود: عادي انتي مراتي وأدخل زي ما أنا عايز
ده عندهااااا
ليل بصلي بتحذير: عند مين
احم لا بقولك أي ماهو مش عشان اللي حصل هتفكر نفسك اشتريتني بقا ورضيت بيا والشغل ده لاء فوووق ياباااا ده أنا اللي راضية بالعافية بيك الفلوس اللي انت دفعتها دي مهر ليا متفكرش إنك عملت اللي محدش يعملو ثم إن أصلاً لو واحدة غيري كانت جددت عفش البيت كلو بس أنا عشان أصيلة ورضيت وأمري لله متكلمتش ولا اعترضت على كده فا متعشليش الدور بقا واطلع من هنا
وكل عادة اتصدم من ردت فعلي
ليل: يعني انتي اللي راضية بيا
اه ويلا بقا سمعني جمال خطوتك
ليل قرب مني وقال بصوت يشبه فحيح الأفاعي: لما تتكلمي معايا تتكلمي بحدود وأدب متحاوليش تطولي لسانك عشان هقصهولك سامعة
ل لاء
قرب مني أكتر: بتقولي أي
مش بقول
ليل: احسب لفي ضهرك خليني أفتحلك الفستان
ااااي لاء طبعاً مدام كريمة هتفتحهولي
ليل: انتي متجوزاني ولا متجوزة مدام كريمة لفي
لفيت ضهري وفضلت أشتم فيه
ليل: بتقولي حاجة أنا سامع صوت
لاء ابداً دانا بغني
نوح: الو
أيوا ي فندم معاك مدير شركات الهواري جروب وكنا عايزين نكمل الشغل مع أستاذ ليل
نوح: اه طبعاً تنورونا بس الحقيقة ليل فرحه كان النهارده وصعب ييجي الشركة اليومين دول
خلاص ي فندم هنبعتلك ناس متخصصين في المجال ده وهيتابعوا مع حضرتك في الشركة لحد ما ليل بيه يرجع الشركة وتخلصوا شغل
نوح: تمام ي فندم هستناهم بكرة
شكراً سلام
مدام نسمه: حبيبي انت لسه صاحي
نوح بنوم: لاء نايم والله بس التليفون هو اللي صحاني
نسمه: طب بقولك أي مش ناوي تتجوز بقااا ليل اتجوز مرتين وانت لسه قاعدلي زي البت البايرة كده
نوح: لاء بقولك أي ماهو مش كل واحد من أصحابي يتجوز تاجي تقوليلي الكلمتين دول روحي نامي يا أمي روحي نامي
نسمه بإصرار: طب أي رايك في بنت عم العروسة قمرررر
نوح: ياست ربنا يزيدها بس أنا ماااالي اطلعي من دماغي ي امي عايز أنااااام
نسمه: نام نامت عليك حيطة
خلصت شكراً اطلع برا بقا
ليل: علفكرة اطلع براحتي مش انتي اللي هتجبريني وبعدين أنا مش عايز أشوفك في البيت بطرحة خااالص وشال الطرحة
استغفر الله العظيم طب ممكن تطلع بقا اديني بقولها بادب اهو
الحمد لله خرج من الأوضة وأنا غيرت ولبست أسدال عشان أصلي
طب وهي القبلة فين بالظبط استغفر الله العظيم اطلع أسأله ولا أصلي وخلاص ولا أعمل أي
خدت نفس عميق وطلعت عشان أسأله وكنت مستغربة تالين مجتش ليه لدلوقتي
بقولك أي
كان قاعد بيشرب سجاير وبصلي بطرف عينه
عايزة أصلي ومش عارفة القبلة فين
ليل: أيوا يعني عايزة أي
وأنا هعوز منك أي يعني قولي القبلة فين
ليل: معرفش
رديت بصدمة: اااااي متعرفش قبلة الصلاة في بيتك انت مبتصليش في البيت خالص
ليل ببرود: مين قالك كده أنا مابصليش أصلاً
ومالك بتقولها وانت فخور بنفسك كده ليه هتدخل النار ي منيل
ليل: أنا منيل
هو كل ده اللي فرق معاك لا حوله ولا قوة إلا بالله هو فيه كده طب أنا هعمل أي دلوقتي مشيت من قدامه
ليل: رايحة فين
رايحة أشوف حد يعرف ربنا في البيت ده
بعد شوية وقفت قدام أوضة مدام كريمة خبطت عليها وفتحت
كريمة: أي ي عروسة
اسفه اني صحيتك بس كنت عايزة أعرف قبلة الصلاة
كريمة: حبيبتي ربنا يباركلك القبلة كده وشاورت على الاتجاه
تسلميلي هو انتي مشوفتيش تالين
كريمة: نايمة معايا اهي
نامت وأنا اللي كنت بعتاها تنادي عليك
كريمة بضحك: ماهي جتلي فعلاً بس أنا فكرتكم بعتوها عشان يحلالكم الجو
قلت بسخرية: لاء هو الجو حلو اوي من غير حاجة هاتيها
خدتها وطلعت الأوضة نيمتها على السرير ورجعت خدت أيان كان نايم على الكنبة بس ليل شافني وخدو مني طلعه فوق
ماشي شكراً تصبح على خير بقا عشان عايزين ننام
ليل: هتنامي فين
هنام هنا
ليل: ده عندهااااا
انت بتردهالي يعني
ليل: من غير كلام كتير يلا قدامي
لأ قولت هنام هنا
ليل بعصبية: انتي عايزة اللي في البيت يقولو عليا سوسن
عادي مش هتفرق كتير
ليل بغضب: ااااي
جريت بسرعة على الأوضة بتاعته وقبل ما يدخل بدأت صلاة
ليل: ماااااشي بتهررربي
شوية دخل الحمام ياخد دش وأنا خلصت صلاة وبطبق سجادة الصلاة تلفونه نور كان رقم بيرن بس عامله صامت
مردتش عليه ظبطت الطرحة في المرايا و لقيت رسالة اتبعتت وطبعاً زي زي أي زوجة مصرية فتحتها
كانت مكتوب فيها
رد عليا ي قلبي أنا محتاجالك اوووي
قلب مين جتك كسر قلبككككك الرقم رن تاني فتحت
البنت: الو
رديت عليها بغل: انتي مين
البنت: انتي اللي مين أنا عايزة ليل
ليلتك سودة على دماغ اهلك انهارده عايزة أي
البنت باستغراب: انتي مين
أنا مراته ي غندورة
البنت اتضايقت اووي وقالت: وأنا بقا جاسمن مراته الأولى واول حب في حياته
عرفنا إنك طليقته بترني دلوقتي ليه ي باردة انتي مش عارفة إننا عرسان وانهارده ليلة فرحنا حد يرن في الوقت ده
جاسمن بحقد: أنا حبيبته الأولى وانتي مستحيل تاخدي مكاني
استفزيتها أكتر: مكان مين اللي اخده ليل قلبه كله ملكي أنا لا فيه مكان ليكي ولا لغيرك وسلام بقا ي ست جاكسون عشان جوزي عايزني ومش فاضين
وضحكت بمياصة وقفلت في وشها التليفون وبلف وشي لقيت ليل قاعد يسمعني وأنا بتكلم
اتصدمت ا ا ان انت هنا من ايمتي
رواية حنين الليل الفصل العاشر 10 - بقلم أميرة رمضان
ايان افتكر اللي امه عملته فيه. غمض عينه وبدء يضغط علي اسنانه جامد.
ماريا فهمت هو بيفكر في ايه:
"ايان كارما مش هتعمل فيك زي ما طنط جاسمن عملت فيكم. متقلقش، هي ايوا مجنونه شويه لكن متقدرش تستغني عن ابنها."
"ايااااااااااان في ايه؟"
حنين طلعت وشافت ايان الحالة بدأت تظهر عليه. حضنته جامد بدون مقدمات.
(وبعد شويه ايان بدأ يهدي)
ماريا:
"ايان انا عملت كده عشان مش عايزهم يبعدوا عن بعض، بالاخص عشان ابنهم اللي لسه مشافش دنيا."
حنين بصدمة:
"انتي قولتي له على كارما؟"
***
وجدان: "الومليكه"
مليكه: "اي ي جلبي اتسحرتي ولا لسه؟"
وجدان: "لسه بقولك."
مليكه: "اي؟"
وجدان: "هو حيدر جه؟"
مليكه: "لاء لسه، ده نزل من بدري ولسه مجاش، شكله هيصلي الفجر وييجي."
وجدان: "طب بالله عليكي لما ييجي في اي وقت خليه يرن عليا."
مليكه بقلق: "في حاجة ولا اي؟"
وجدان: "لاء مفيش، بس هو زعلان مني شويه."
مليكه: "اه قولتيلي، طب كويس انك قولتي عشان اخد حذري وابعد عنه هههههههه."
وجدان: "متنسيش بقا ماشي."
مليكه: "ماشي، وانتي خلي في بالك انه بيحبك وهيسامحك، بس انتي صالحيه حلو."
وجدان بضحك: "هبين له حتة من الكتف."
مليكه: "استغفر الله، احنا في ايام صيام، اللهم اني صايمة."
وجدان قفلت مع مليكه واتنهدت وقالت:
"شفتي لسه مجاش."
مامتها: "احسن خليكي قاعدة محتارة كده عشان بعد كده تبقي تعرفي بتقولي ايه."
وجدان: "انا مش عارفة هو رفض ليه وزعل اوي كده ليه؟ ماهو عادي يعني اني اسافر، هو انا هعمل حاجة غلط؟"
مامتها: "اه ده غلط انك تخرجي لوحدك، انا لما وافقت انتي قولتي هيخرج معاكي وده جوزك كاتب عليكي، ف عادي يعني تخرجوا وترجعوا في نفس اليوم، لكن ده طلع بتقوليله يومين واصحاب اصحابك هييجوا، وحاجة آخر مسخرة."
وجدان: "بقولك اااي، انا مش ناقصة."
(سابتها ودخلت اوضتها)
***
عند مليكه الباب خبط.
مليكه: "جاااااااايه."
نادي: "استني انا اللي هفتح." (فتحت الباب)
سليم: "انتو هتتعزموا مين اللي يفتح؟ خدوا السحور اهو ومحدش يرن عليا تاني."
مليكه: "جبت فول؟"
سليم: "مش عارف بتتسحري ازاي بالفول؟"
مليكه: "ملكش دعوة، يلا خد الباب في ايدك."
سليم: "مش هتقولولي اقعد اتسحر معاكم؟"
مليكه: "احنا هنتسحر بفول." (وقالت بسخرية) "وانت حضرتك بتاكل باتيه؟"
سليم: "ماهو فيه جبنة وحاجات حلوة، اي سبينين؟"
نادي: "اقعد ي قلب عمتك كلم."
مليكه: "استغفر الله العظيم، يعني جايبلنا السحور وعينه فيه."
***
عمر رجع الشقة ومعاه اكل. لسه داخل وتلفونه رن.
عمر: "الو ايوا ي ماما."
امال: "اتاخرت كده ليه؟ انت هتصوم؟"
عمر: "ايوا ان شاء الله."
امال: "طب تعالا كل لقمة."
عمر: "لاء انا هاكل انا وكارما."
امال بسخرية: "كارما؟ وهي جات؟"
عمر: "ايوا جبتها من شوية."
امال: "انت اللي رحت جبتها؟ دي كنت تسيبها تيجي زي ا…"
عمر بمقاطعة: "ااامي انا ومراتي دلوقتي في الشقة فوق، عايزة حاجة؟"
امال بضيق: "هعوز اي يعني، سلام." (قفلت)
ميس: "اوعي تقولي رجع كارما."
امال: "ايو جاب الزفت تاني هنا، وبينها عايزة تخليه يعزل."
ميس: "اووووف دانا قولت خلصت منها."
امال: "متقلقيش، وحياتك عندي لنمشيها من هنا من غير رجعة تاني."
***
عند عمر دخل الاوضة.
كارما: "انا مش قولت سيبني لوحدي؟"
عمر: "طب تعالي كلي الاول عشان الفجر قرب يأذن."
كارما وهي حاسة انها هتتقيأ: "اي اللي انت جايبه ده؟ ابعدوا عني."
عمر: "اي ده؟ جبنة قريش من اللي بتحبيها."
كارما بأرف: "ابعدها، مش طايقة ريحتهاااااا."
عمر باستغراب: "مالك فيكي اية؟"
كارما جرت بسرعة على الحمام وبدأت تتقيأ.
عمر دخل وراها.
كارما بتعب: "اطلع برا."
عمر: "مش هطلع." (وسندها وغسلها وشها وطلعها)
كارما بتعب أكتر: "انا بردانه، بردانه اوووي."
عمر: "طب ثواني." (جببلها بطانية وغطاها وقعد جنبها حضنها اوووي عشان تدفي)
عمر: "تعالي اوديكي لدكتور."
كارما: "لاء."
عمر: "انتي باين عليكي تعبانة، بطلي عناد ويلا."
كارما: "انا قولتلك ابعد الجبنة عني وانت مسمعتش الكلام، عاجبك كده؟"
عمر: "بس ازاي مش طايقة ريحتها وانتي بتحبيها اووي؟"
كارما بانفعال ومن غير ما تاخد بالها قالت:
"كنت بحبها الاول قبل الحمل، لكن دلوووووقتي مش بطيقهااا….."
(لحظة استوعبت اللي قالته)
عمر بزهول وفرحة: "انتي حامل؟"
كارما: "اوعي من جنبي، لاء مش حامل، انا بقول اي كلام."
عمر: "كااااااارما انتي حامل؟"
كارما بعناد: "لاء."
عمر: "هو انا مش هعرف يعني؟" (ومسك ايدها) "تعالي معايا."
كارما بانفعال: "هتروديني فييييين؟"
عمر: "هشوف حامل ولا لاء."
كارما: "منا قولتلك لااااااااء."
عمر: "اسمعها من الدكتور."
كارما بغضب وصوت عالي: "خلاااااااص حامل، ايوا حاااامل، ارتحت؟"
عمر وقف لحظة وبعدين حضنها اووووي ولف بيها: "انا مش مصدق نفسي، اخيرااا هبقا اب لعيالك."
كارما كانت فرحانة من جواها على ردت فعل عمر، بس كشرت وقالت:
"هتبقى اب على الورق بس، لاني هطلق وهاخد."
عمر بغضب: "بقولك ااااي، كلمة طلاق دي تنسيها اصلا ومسمعهاش منك تاني، ومحدش هيربي ولادنا غيرنا انا وانتي، واعقلي كده وفكك من الهبل ده."
كارما: "مش هعيش معاك غصب عني."
عمر: "انا عمال احايل فيكي واقول هتعقلي، لكن موضوع الطلاق ده لو اتفتح تاني متلوميش الا نفسك."
كارما بخوف: "طب خلاص، هنام لوحدي في الاوضة."
عمر: "لاء هتنامي معايا."
كارما: "لاء بقاااا، انا تعبانة وعايزة ارتاح وانت بتخنقني، مش بعرف اخد راحتي."
عمر اتنهد وقال: "ماشي، انهارده بس، اما نشوف اخرتها."
***
تاني يوم.
ماريا: "يلا بسرعة."
حنين: "طب ثواني."
رعد: "رايحين فين على الصبح كده؟"
حنين بتوتر: "را را رايحين."
رعد: "في ايه؟ انتي هتغنّي؟"
ماريا: "رايحين نزور واحدة صاحبتنا."
رعد: "مين؟"
ماريا: "يا عم هو انت هتحقق؟ رايحة ازور ريما في المستشفى."
رعد: "في المستشفى ليه؟"
ماريا: "اوووف التحقيق اللي مش هيخلص، هي بتشتغل ممرضة في المستشفى، عندك اسأله تاني ولا نمشي؟"
رعد بحدة: "طب تعالوا اوصلكم."
حنين: "لاء، احنا هنروح بعربية ماريا."
رعد بحدة: "انا قولت هوصلكم."
ماريا: "وصل ي اخويا يلا قدامنا."
***
في المستشفى.
هدي: "بس ايان ده اي يابنتي ملاك، مسبناش لحظة واقف معانا."
زهره: "يا امي الدنيا فيها ناس حلوة، مش كلها يعني الوحشين اللي في حياتنا."
هدي: "اه ده مهتم بيكي اوي، هو مش حكاية انك دفعتيله فلوس العلاج، الموضوع اكبر من كده."
زهره: "انتي عملتيه موضوع كمان؟"
هدي: "تعرفي انا بدعي ربنا يكون من نصيبك."
زهره: "اهو دي الحاجة الوحيدة اللي بتمني متحصلش."
هدي: "ليه كده بس ي بنتي؟"
زهره: "ماماااا، انتي مش شايفة هو مين وابن مين؟ ناس ليها قيمة في المجتمع، وانا بنت خمار*جية."
هدي: "عيب عليكي ي بت، متقوليش على ابوكي كده."
زهره: "هي دي الحقيقة ي امي، مش هننكرها، وبعدين انا راقدة بقالي فترة هنا وهو مجاش حتى يشوفني عايشة ولا لاء."
هدي بتحاول تلطف الجو: "ماهو بيسألني عليكي كتير في التلفون، ولما بروح اجيب حاجة."
زهره: "ماما متبرريش، انا عارفاه. هو يعني انا هتوه عنه؟ ده تلاقيه زعلان عشان مش هقدر اشتغل الفترة دي واجيبله فلوسه."
هدي بحزن: "سامحيني ي بنتي."
زهره: "ي امي مش كل ما اكلمك في الموضوع ده تعيطي وتشيلى نفسك الذنب ده نصيب وانا راضية، متزعليش انتي بقا."
الباب خبط. الممرضة دخلت ومعاها بنتين.
هدي: "اهلا وسهلا."
الممرضة: "لو سمحتي حضرتك زهره اللي جاية في حادثة عربية؟"
زهره باستغراب: "اه انا، انتو مين؟"