دارين: كلمني يا إسلام، كلمني، حسن كلمني وطلب إيدي للجواز. إسلام وقف: إنتي بتتكلمي بجد يا دارين؟ دارين بفرحة: آه والله يا إسلام، كلمني دلوقتي عشان أرجع القصر ونكتب الكتاب، وقالي هيكلمك ولازم تحضر بكرة كتب الكتاب بالليل. إسلام: بالليل إيه، إحنا مسافرين بكرة. دارين: إتصرف يا إسلام وأجل السفر يوم، متبقاش أناني لآخر لحظة.
إسلام: لسة برضو شيفاني أناني، طب هحضر بكرة، ولا إيه يا حنين، تحبي تحضري فرحك جوزك اللي بتعيطي عليه وبتقولي هيجيلك وينقذك؟ حنين الأول إتصدمت من اللي قالته دارين، بعدين حست إن ده لعبة بيلعبها حسن لأنه مستحيل يفكر في واحدة غيرها، وخصوصا دارين. مردتش على إسلام وسكتت خالص وبطلت ترد عليهم، وده خلى إسلام يفتكرها زعلانة من حسن. إسلام ودارين خرجوا من الأوضة وسابوا حنين مربوطة، وقعدوا بره يتكلموا:
إسلام: برافو عليكي يا دارين، حلوة أوي حكاية إنه طلبك للجواز ده. دارين: حكاية؟ أنا كنت بتكلم بجد يا إسلام، حسن طلبني بجد. إسلام: نعممم؟ مستحيل، أنا افتكرتك بتمثلي على حنين، لو بتتكلمي بجد يبقى حسن ناوي على نية. دارين: ولا نية ولا حاجة، هو كان عايزني وحنين كانت حاجز ما بينا، وأول ما مشيت مبقاش شايف غيري. إسلام: برضو لأ، ده مش سبب كافي يخليه يطلبك بالسرعة دي.
دارين: السبب إنه خالتك ألحت عليه المرادي وزي ما بقولك كده، مافيش غيري قدامه. إسلام: مش عارف ليه مش مطمن، على العموم أنا هعمل حسابي. دارين: هتعمل إيه يعني؟ إسلام: ملكيش فيه. دارين: إوعي تئذي حسن يا إسلام. إسلام: إنتي هتستعبطي ما إحنا دافنينه سوا، مين اللي كان بيوقع ما بينه وبين حنين، مش إحنا؟ دلوقتي إوعي تئذي حسن يا إسلام.
دارين: كنت بعمل كده عشانك، لكن إنت أول ما أخدت اللي إنت عايزه هتسافر وتسيبني أنا وماما، يبقى خلاص بقى سيبني أعيش حياتي يا أخي. إسلام: خلاص يا دارين إعملي اللي إنتي عايزاه. سابها ومشي وهي متغاظة من اللي بيعمله معاهم. حسن عدوه وكان بيبعد أهله عنه، لكن عشان مصلحته وافق يجوزه أخته عادي، وده اللي خلى دارين حاسة إنها اتباعت وإنها مش هتكون سعيدة مع حسن، بعد كل اللي عملته فيه هو وحنين عشان تساعد أخوها وفي الآخر باعها.
تاني يوم: دارين راحت القصر مع مامتها وخالتها كانت فرحانة بيها أوي: سهير: معلش يا دارين مش هنقدر نعمل حاجة يدوب كتب الكتاب وإن شاء الله تتعوض في الأيام الجاية. دارين: محصلش حاجة يا خالتو، المهم عندي إني أسعد حسن. وهما بيتكلموا جه حسن وجده وهما بيبصوا لبعض كأن في حاجة في دماغهم: سعد: أومال فين إسلام أخوكي يا دارين؟ دارين: هييجي آخر اليوم يا جدو.
سكتوا شوية وباب القصر اتفتح لـ أكرم وفريدة اللي رجعوا من السفر فجأة. فريدة أول ما شافتهم حست بحاجة غريبة سألتهم عن حنين وإنها بتكلمها مش بترد عليها: فريدة: مش بتردوا عليا ليه حنين فين؟ سعد: البقاء لله يا حبيبتي. فريدة: البقاء لله!! البقاء لله في مين يا جدو؟ متهزروش يا جماعة حنين فين؟ سعد: خدها يا أكرم واطلعوا دلوقتي. أكرم: أخدها فين يا جدو، مش لما نعرف إيه اللي إنتوا بتقولوه ده؟
حسن مشي من قدامهم وراح الإسطبل، وسعد طلب من كل واحد يدخل أوضته ويستعدوا لـ الليل. حسن كان في الإسطبل وافتكر لما حنين ركبت الحصان معاه ووقعت اتكسرت، كان سرحان لحد ما جت فريدة تكلمه: فريدة: إزاي يجيلك قلب تعمل كده؟ إزاي تنساها في يومين ورايح تتجوز أكتر واحدة كانت بتوقع ما بينكم وبتكرهكم؟! حسن غمض عينيه ومردش، فريدة مسكت دراعه واتعصبت وهي بتعيط:
فريدة: إنت السبب، إنت اللي ضيعتها، أنا مش قادرة أصدق إني مش هشوفها تاني، ده يا حبيبتي ملحقتش تفرح ولا تشوف فرح، مش مسمحاك يا حسن، وحنين أكيد مش مسمحاك على اللي عملته واللي لسة عايز تعمله. فضل ساكت وعينيه دمعت. مشيت من الإسطبل وقبل ما تختفي حسن اتكلم: حسن: حنين عايشة وهترجع.. الليلة.. هرجعها الليلة. فريدة رجعتله بسرعة: إنت بتتـ.. بتتكلم بجد؟ حنين عايشة صح؟ حسن: أيوة عايشة، وعلى فكرة أنا مش هتجوز دارين.
فريدة: أومال إيه كتب الكتاب اللي بالليل. حسن: هتعرفي كل حاجة بالليل. في شقة إسلام: إسلام: اجهزي بقى يا قمر هنسافر بالليل، هتكملي تعليمك بره وهتعيشي أحسن عيشة، آه صح، ابقي اختاري اسم لنفسك جديد، عشان حنين بتاع زمان ماتت، بعد الشر عليكي طبعاً يا روحي. حنين: ................... إسلام: برضو مش عايزة تتكلمي؟
مش مشكلة بكرة تتعودي عليا.. حسن فاكر إني هشرب المقلب اللي عايز يعملهولي وأحضر كتب الكتاب، أصل الدكتور اللي كشف عليكي وإحنا في الفيلا راح له الشركة وأكيد قاله إنك عايشة بعد ما الناس كلها عرفت إنك موتي.. وطبعاً كان لازم أجيبك الشقة دي عشان لما يدور في الفيلا ما يلاقيش حاجة، أنا في حياتي مشوفتش أغبي منه. كان بيحاول يستفزها عشان ترد وبرضو مردتش، كمل كلام:
إسلام: وعشان أثبتلك إنه غبي، هروح كتب الكتاب أنا وإنتي بالليل، ومش هيعرف برضو. حنين بصتله باستغراب: إسلام: متستغربيش، أيوة هتروحي معايا، في العربية السودا المقفولة هتفضلي فيها نايمة ومتخدرة طبعاً، وأول ما كتب الكتاب يخلص هاخدك على المطار على طول، ويبقى يقابلني حسن بيه بقى.
حنين قلبها كان بيدق بسرعة وخايفة ده يحصل ويسافر بيها بره وساعتها مش هترجع تاني. أما إسلام كان مبسوط من نفسه إنه قدر يكشف خطة حسن لما رجاله شافوا الدكتور عند حسن في الشركة، وقعد يكلم ناس في المطار عشان يساعدوه يعدي بيها. في جنينة قصر حسن: حسن كان بيتكلم في التلفون وأكرم واقف جنبه: حسن: برضو ملقتوهاش، الدكتور ده شكله بيكذب عليا وهي مش في الفيلا دي أصلاً.... خلاص يا نادر استعد زي ما قولتلك.... سلام.
أكرم: أنا من الأول كنت شاكك في إسلام ده، معقول في حد بالقذارة دي؟! حسن: أشوفه بس قدامي وأنا هاكله بسناني. أكرم: كده هتضيع حنين منك، لازم تبقي أعقل من كده عشان ترجعها. حسن: ييجي بس وأنا هعرف أرجعها إزاي. أكرم: هو ليه بيكرهك كده وعايز يدمرك يا حسن؟ حسن: صدقني أنا مش عارف إيه اللي خلاه يكرهني للحد ده، هو مش بس أذاني في شغلي لأ كمان فرق بيني وبين مراتي والله أعلم خطفها عنده ليه لحد دلوقتي.
أكرم: إن شاء الله هترجع، ومحدش هيرجعها غيرك. بالليل في القصر: دارين كانت مستعدة لكتب الكتاب هي ومامتها وخالتها وقاعدين في جنب لوحدهم، وفريدة وأكرم وسعد قاعدين لوحدهم، حسن كان مختفي وبيدوروا عليه ومش لاقينه. إسلام وقف العربية قدام القصر وحنين كانت في الكرسي اللي ورا متخدرة ومش حاسة بالدنيا حواليها. نزل بكل برود وقفل العربية اللي مش باين منها حاجة، دخل القصر لقاهم قاعدين وحسن مش معاهم، لسة هيسأل عليه
راح حسن جه من ورا ضهره: حسن: نورت يا إسلام. إسلام: ده بنورك يا عريس، إيه مش يلا بقى؟ فين المأذون؟ حسن: جاي في السكة، تعالي إنت معايا عشان نتكلم في مهر دارين. إسلام: يا جدع هو في بينا الكلام ده؟ أهي عندك وفي بيتك. حسن: ميصحش برضو ده أصول. سهير اتدخلت: روح معاه يا حبيبي. حسن: ودارين كمان هتيجي معانا.
دارين وقفت وهي مبتسمة ومشيت هي وإسلام ورا حسن، خرجوا في الجنينة ومشوا شوية وفجأة حسن وقف، والرجالة بتوعه ظهروا وكتموا نفس إسلام ودارين وأخدوهم الإسطبل من غير ما حد يلاحظ. ربطوهم بحبل ورموهم على الأرض: حسن: إيه يا إسلام بيه مال وشك أصفر كده ليه؟ إسلام: إنت فاكر إني هخاف منك كده؟ حسن: إنت لسة هتخاف، إنت خفت خلاص، ولا إيه يا دارين؟ دارين: حسن إنت عامل فينا كده ليه؟ حسن: إنتوا اللي عملتوه فيا كده ليه؟ حنين فييين؟
إسلام: ههههههه، حنين ماتت الله يرحمها. حسن ميل على إسلام ومسك رقبته وخنقه: حسن: حنين فين يالا وإلا أقسم بالله هيبقى إنت اللي الله يرحمك؟ إسلام: ما قولتلك ماتت. دارين: إنت جايبنا هنا عشان كده؟ يعني مش كتب كتاب ولا حاجة؟ حسن: كتب كتاب إيه؟ هو أنا طايق أشوف وشكوا حتى، أنا عارف إن إنت اللي خاطفها، وديتها فين انطق؟ إسلام ببرود: في جيبي. حسن: كده؟ يبقى هتوحشوني يا حبايبي. حسن فتح الباب للأحصنة اللي عنده ودخلهم عليهم:
حسن: حادثة قضاء وقدر، إنتوا الاتنين دخلتوا عند الحصان وهو هايج قام داس عليكوا وقتلكوا. دارين: لأ يا حسن لأ إنت عايز تقتلنا؟ حسن: ما إنتوا اللي مش عايزين تنطقوا حنين فييين؟ دارين بصت لـ إسلام: هقولك.. حنين في فيلا (... حسن: لأ مش موجودة هناك، الأستاذ غير مكانها ومش عارف راحت فين. إسلام: ههههههه، غبي، طول عمرك غبي، ههههههه.
حسن ساب الأحصنة بس اتفاجئ برجالة تانية غير رجاله جايين عليهم وبيضربوهم، جريوا على إسلام فكوه وجري معاهم وهو بيتخانق مع واحد ومش واخد باله، وأول ما شافه بيهرب، جر دارين من شعرها وجري وراه. إسلام ركب العربية بسرعة ورجالته عربية تانية وطلعوا وحسن وراهم، كانوا ماشيين بسرعة كبيرة جدا على الطريق ورجالة إسلام بدأوا يضربوا على حسن نار، لولا إن أكرم جاب ناس تاني وحصلهم وطول الطريق بيضربوا على بعض نار.
وفي مكان ضلمة حسن سبق بعربيته ووقف قدام عربية إسلام وعطله. نزلوا من العربيات وحنين يدوب كانت بتفوق من تأثير المخدر اللي أخدته. إسلام ورجالته كانوا في ناحية وحسن ورجالته في ناحية وحسن معاه دارين: حسن: فاكر إنك هتعرف تهرب، مراتي فين؟ إسلام: وأهرب منك ليه؟ سرقتك مثلاً؟ حسن: إنت عارف كويس إنت أخدت مني إيه، سلمني مراتي أسلمك أختك، ده غير أمك اللي في البيت. إسلام: ههههههه مش عايزهم، خليهملك.
دارين بصت لـ إسلام وبرقت عينيها ومش مصدقة إنه ضحى بيها كده بسهولة. لمحت حنين بتفوق في العربية: دارين: في العربية، حنين في العربية يا حسن.
إسلام بصالها بغضب، وحسن جري ناحية العربية راح إسلام ضرب نار رجعه مكانه. نزل حنين وهي دايخة ووقفها وراه، وأول ما حنين شافت حسن عينيها دمعت وفرحت أوي. كانوا هيجروا على بعض لولا إنه ضرب نار تاني، والمرادي رجالتهم مسكوا في بعض، واللي تبع حسن هما اللي كانوا أقوى. أكرم ودارين حاولوا يخلصوا حنين منه، بس إسلام زقها جوه العربية وركب. لسة هيهرب بيها راح حسن ضرب نار على كاوتش العربية وجري عليه. إسلام وقف حنين ورا ضهره:
إسلام: يا قاتل يا مقتول، وإنت اللي هتبقى المقتول. طلع سلاحه وحطه قصاد دماغ حسن في أقل من ثانية ومحدش واخد باله داس على الزناد، وحنين جريت بسرعة زقته وأخدت الرصاصة بداله. وقعت في حضن حسن وهي غرقانة دم وهمست: حنين: حسن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!