تحميل رواية «هو حقي أنا» PDF
بقلم دينا رضا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1يعني ايه مش هتحضري كتب كتابي يا يارا يارا بحزن: مش قادره يا مراد تعبانه*يعني ايه ده كتب كتاب جوزك ولازم تكوني موجود الناس هتقول ايهمراد: ماما ممكن تسبيني لوحدناالام :بس..مراد:ماما معلشالام بضيق:تمام متتأخرش وتروحيارا: روح يا مراد عشان متتأخرش مراد يمسك ايديها: انتي عارفه كل اللي بيحصل بره ده غصب عني انا بحبك انتي يا يارا ومش هحب غيركيارا بوجع وانفعال: غصب عنك هو ايه اللي غصب عنك ويخليك تسيب مراتكوكمان يخليك تقول قدامهم اني اختك مش مراتك مراد بغضب: انتي ايه كل اللي همك اني هتجوز عليكي ومش همك...
رواية هو حقي أنا الفصل الأول 1 - بقلم دينا رضا
يعني ايه مش هتحضري كتب كتابي يا يارا
يارا بحزن: مش قادره يا مراد تعبانه
*يعني ايه ده كتب كتاب جوزك ولازم تكوني موجود الناس هتقول ايه
مراد: ماما ممكن تسبيني لوحدنا
الام :بس..
مراد:ماما معلش
الام بضيق:تمام متتأخرش وتروح
يارا: روح يا مراد عشان متتأخرش
مراد يمسك ايديها: انتي عارفه كل اللي بيحصل بره ده غصب عني انا بحبك انتي يا يارا ومش هحب غيرك
يارا بوجع وانفعال: غصب عنك هو ايه اللي غصب عنك ويخليك تسيب مراتك
وكمان يخليك تقول قدامهم اني اختك مش مراتك
مراد بغضب: انتي ايه كل اللي همك اني هتجوز عليكي ومش همك لو الجوازه دي متمتش هتسجن فاهمه يعني ايه سجن
يارا: انت ليه مش قادر تحس بيا
مراد: اللي عندي قلتوا يا يارا بعد اذنك
في حفله الزفاف
*بستغراب: هي فين اختك يا مراد
مراد: هاا يارا هي...
الام: هي جايه متخافيش
مراد: اه اه يلا المأذون وصل
بعد فتره
بارك الله ليكم وجمع بينكم ف خير
مراد ابتسم: مبروك يا حبيبتي
الاب:خلي بالك منها يا مراد
مراد:جنا ف عيني ي عمي
*الف مبروك بس مش عيب تكتب الكتاب ومراتك الاولي مش موجوده
مراد بصدمه:يارا
جنا بصدمه:..
رواية هو حقي أنا الفصل الثاني 2 - بقلم دينا رضا
الف مبروك بس مش عيب تكتب الكتاب ومراتك الأولى مش موجودة؟
مراد بصدمة: مراتو مين؟
يارا: أنا مراته مش أخته زي ما فهمك.
جنا: كلامها صح يا مراد. رد عليا.
مراد بغضب: تعالي معايا.
ويمسكها من أيديها ويخرجوا بره المكان.
يارا تشيل أيدها بعصبية: ابعد كده. مش همشي يا مراد ومش هسيبك.
مراد بزعيق: اخرسي بقي. انتي إيه شيخة مش بتحسي. بوظتي كل حاجة بعملها.
يارا بانفعال: مش مهم. المهم عندي أنت حقي أنا وبس. ومحدش يقدر يشاركني فيك يا مراد.
مراد: وأنا قلتلك أنا ليكي وبس. ومتزعليش. اعمل كده عشان لو معلمتش كده هتتسجن يا يارا.
يارا بحزن: صعب عليا ألاقيك بتتجوز غيري يا مراد.
مراد: ...
***
مراد يطلع عليها: جنا.
جنا تقف بينهم: دلوقتي هتفهمني كل حاجة يا مراد. من غير كدب.
يارا فعلاً مراتك؟
مراد: آه يا جنا. يارا مراتي.
جنا بحزن: وليه كدبت عليا؟
مراد: هفهمك كل حاجة بس اهدي.
جنا بغضب: اسمع يا مراد. أنا ولا هي. ومش عاوزة أسمع كلام تاني.
مراد بضيق: إيه كلامك ده يا جنا؟ إيه اختار بينكم ده؟
جنا: ده اللي عندي. اتفضل اختار.
مراد: عايز فترة أفكر.
يارا: تفكر يا مراد؟ هي دي فيها تفكير؟
مراد بتعب: معلش يا يارا.
جنا: تمام. اتفضل روح. مش هنكمل أي حاجة غير لما أعرف قرارك.
***
تاني يوم عند مراد.
الأم: هتعمل إيه يا مراد؟
مراد بيأس: مش عارف. اختار حبيبتي واللي قلبي اختارها ولا أمشي ورا عقلي وأكمل مع جنا؟
الأم: المهم. عندي أنت لو كملت مع يارا هتخسر حياتك. بس لو كملت مع جنا حياتك هتبقى أحسن من غير مشاكل.
مراد: عايز أكون لوحدي وأخد قراري.
الأم: طيب يا ابني.
وتخرج.
مراد يغمض عيونه. ويفتكر أوقاته مع يارا ويبتسم.
***
في مكان أخير عند يارا.
الأم: يا بنتي لو تفهميني مالك بس؟
يارا بحزن: مفيش يا ماما. وحشتيني وجيت أقعد معاكي.
الأم: يعني مش متخانقة مع مراد؟
يارا: مراد... لا يا ماما متخافيش. ممكن تسبيني عايزة أنام شوية. تعبانة.
الأم: طيب يا عمري.
وتخرج.
يارا: تنزل دموع. معقولة مراد يسبني ويبعد عني؟ ولا ليه؟ هو اتجوز عليا... ما هو حصل. هو حقي أنا وبس. ومش هسيبه لحد غيري.
***
عند جنا.
جنا بتوتر: ممكن يختارها هي صح يا بابا؟
الأب ببرود: هيختارك أنتِ.
جنا: إزاي؟
الأب بغموض: مش أنا اللي خليته يتجوزك. كمان هخليه يختارك ويميزك عنها.
جنا تبتسم: تمام يا أحلى أب في الدنيا كلها.
الأب بحب: وأنتي أحلى بنتي.
***
عند مراد.
مراد يبعت رسالة ليارا وجنا عايز يشوفهم.
الأم: هااا. رايح ليهم؟
مراد: آه.
الأم: اختارت مين؟
مراد بحب: يارا. أكيد.
الأم: قرارك غلط يا مراد.
مراد: مش مهم. المهم تكون معايا. سلام.
ويروح.
يارا توصل المكان والخوف مالي قلبها. مش مالي قلبها هي وبس. ومالي قلب جنا. ولكن هل للقدر رأي آخر؟
وأخيراً وصل مراد.
***
يارا تمثل الجمود: قرارك إيه يا مراد؟
مراد: ...
جنا: مراد اتكلم. اخترت مين؟
مراد: أنتي يا جنا.
يارا بصدمة وحزن: جنا؟!
يتبع
رواية هو حقي أنا الفصل الثالث 3 - بقلم دينا رضا
يارا تمثل الجمود: قرارك ايه يا مراد
مراد:'...
جنا: مراد اتكلم اختارت مين
مراد: انتي يا جنا
يارا بصدمه: جنا مراد اختارت جنا وانا
مراد بجمود: ايوه جنا يا يارا
يارا: ليه يا مراد انا حبيبتك مش هي
مراد: تؤ هي اللي حبيبتي وبحبها هي مش انتي.. بصي ل نفسك وبصي ليها كده في فرق كبير بينكم و...
يارا تضربو قلم: اخرس مش عايزه اسمع منك حاجه تاني انا بكرهك يا مراد
مراد: يلوي ايدها: بكرهك اكتر ورقه طلاقك هتكون عندك ويزوقها يلا يا حياتي
جنا بنظره انتصار: يلا يا حبيبي وتروح معاه
يارا تبدأ في العياط و تنهار و تضرب بايديها علي قلبها : ليه ليه يعمل فيا كده انا اللي حبيتو مش هي...تحاوله تهدا : ماشي يا مراد انا هندمك والله العظيم علي قرارك ده وتمسح دموعها...وتقول
أن يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي، ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة.
من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق في عصر الخيانة، وتبحث عن الحب في قلوب جبانة.
أكثر الناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهره، وأنت في أمس الحاجة إلى قبضة يده.
لا يوجد أسوأ من إنسان يسألك عن اسمك، الذي طالما كان يقرنه دائماً بكلمة أحبك.
لا شك في أنك أغبى الناس، إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك.
لا تسألني عن الخيانة، فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفها.
إذا كنت تحب بصدق فتوكل على الله ولا تفقد الأمل، وإذا كنت كاذباً فارحل وتحدث عن...
انا قويه وعمري ماهكون ضعيفه
____________
ف بيت يارا
____________
مامتها اول ما تشوفها تتخض: ايه يحببيتي مالك في ايه ايه
يارا: مفيش يا ماما متخافيش انا تعبانه بس شويه و هدخل انام تصبحي علي خير و تدخل اوضتها و تفتكر ذكرياتها مع مراد و تقعد تعيط و تنام من كتر العياط
الصبح
مامه يارا: انا سيبتك براحتك امبارح دلوقتي هتقول كان مالك امبارح
يارا بدموع و تحضنها:مفيش يا حبيبتي تعبانه شويه
الام بحزن علي بنتها الوحيده:طيب مراد فين
يارا بتوتر:مراد مسافر مامته تعبانه وسافر معاها
الام:ازاي و..قبل ما تكمل كلامها يارا تتكلم
يارا: ماما بعدين اقولك علي كل حاجه ودلوقتي لازم اروح الشغل سلام حبيبتي
_______________________
يارا و هي في طريقها للشركه لقت اتنين قاعدين بيضحكو مع بعض و ماسكين ايد بعض افتكرت ذكرياتها مع مراد...وقت اشتغلت اغنيه وسرحت فيها...
من يوم شمسه ما غابت عني عيني ما شافت نوم
بمشي وبرجع نفس مكاني مهما بلف وأدور
إحساس بالعجز بيخنقني متكتف مسجون
زي الطير اللي بيتمنى يطير بجناح مكسور
كل حاجة بينا لسه بتفكرني بيه
ضحكته اللي فوق شفايفه وسلام إيديه
فاكر الكلام اللي قولته ليه والشوق في عينيه
كل حاجة بينا لسه بتفكرني بيه
ضحكته اللي فوق شفايفه وسلام إيديه
فاكر الكلام اللي قولته ليه والشوق في عينيه
أنا مش عارف أعيش من بعده
أنا مش عارف أموت
والناس حواليا بتتكلم وأنا مش سامع صوت
زي ما أكون تمثال من شمع تشوفه تقول إنسان
ممكن تبقى ملامحه بتضحك
ومن جواه بيموت تعبان
كل حاجة بينا لسه بتفكرني بيه
ضحكته اللي فوق شفايفه وسلام إيديه
فاكر الكلام اللي قولته ليه والشوق في عينيه
كل حاجة بينا لسه بتفكرني بيه
ضحكته اللي فوق شفايفه وسلام إيديه
فاكر الكلام اللي قولته ليه والشوق في عينيه
......________________
و نزلت منها دمعه بس مسحتها بسرعه لا يارا مفيش عياط تاني
و وصلت الشركه و شافت جنا هناك تجاهلتها خاالص و كملت طريقها
جت جنا وقفت عندها و بصتلها بصه نصر: شوفتي اختارني انا ازاي
يارا ببرود: تتهنو ببعض يا حبيبتي اللي سابتو الهانم تاخدو مساحه السلالم
مراد : جنا حبب ... و يسكت لما يلاقي يارا قدامو و يبصلها بصه غريبه هي مفهمتش معناها و راح قايل يلا يحببيتي نمشي
جنا بدلع:يلا حبيبي
_____________________
في الجهه الاخري عند مامه يارا
________________________
الباب مره واحده يخبط
مامه يارا: ايوه يلي علي الباب ثواني
مامه يارا: ايوه يبني في حاجه
الموظف: لوسمحتي ده بيت الأستاذة يارا
مامه يارا: ايوه اتفضل
الموظف: اتفضلي ورقه طلاق الأستاذة يارا و ياريت توقعي هنا
مامه يارا بصدمه:..
رواية هو حقي أنا الفصل الخامس 5 - بقلم دينا رضا
مراد بهمس: شوفتي إزاي خليتك ترجعي لحضني تاني وتكوني بين إيدي بكل سهولة.
يارا بحدة: إنت...
(يقطع كلامها صوت حد)
جنا بصرخة وغضب: مراد!
مراد يبعد فجأة وبتوتر: جنا! إنتي...
يارا تطلع عليهم وتبتسم بخبث: مراد حبيبي.
مراد بتعجب وهمس: حبيبي؟
يارا تجاهلت مراد، وابتسمت بخبث وتقرب من جنا وتهمس في ودنها: معلش بقى، هفضيا أنا الحب الأول والأخير. وأول ما يشوفني يا حرام مبيقدرش ميقربش مني. أعمل إيه بقى؟ على العموم باي، مش فاضية.
وتروح عند مصطفى اللي واقف مش فاهم حاجة.
***
في بيت مراد وجنا
جنا بغضب: عجبك اللي عملته ده يا مراد؟
مراد بملل: قلتلك، أنا عملت كده عشان أضايقها. وقبل ما تيجي كنت هسيبها وأمشي.
جنا: لا والله، شايفني هبلة عشان أصدقك يعني.
مراد: ده اللي عندي يا جنا. تصبح على خير.
جنا بشر: وربنا لأوريكِ يا يارا.
***
في عربية مصطفى
يارا: شكراً ليك، تعبتك معايا.
مصطفى: لا عادي. بس ممكن أسألك على حاجة؟
يارا: عارفة يا أستاذ مصطفى، وهقولك على كل حاجة بس مش دلوقتي. بكرة هحكيلك.
مصطفى يتنهد بضيق: طيب يا يارا.
يارا تبتسم: شكراً.
وتدخل بيتها.
***
مصطفى: يا ترى حكايتك إيه يا يارا؟ وليه عندي فضول أعرف كل حاجة عنك.
***
تاني يوم في الشركة
يارا قاعدة قدام مصطفى.
مصطفى: ها؟ اتكلمي.
يارا تاخد نفس عميق: أنا ومراد كنا متجوزين من سنة واتطلقنا.
مصطفى بضيق: كملي.
يارا: بسم...
مصطفى: يارا، أنا زي أخوكي. ياريت تحكيلي عشان أعرف أساعدك.
يارا بتردد: أستاذ مصطفى، لو كان في أي حاجة كنت هقولك... بعد إذنك.
وتروح مكتبها.
***
في مكان آخر
- عايزك تخطفها وتجيبها لعندي.
- تمام، اعتبره حصل. بس آخد عربوني الأول.
- خلص انت بس، وهديك اللي انت عاوزه.
- تمام، اعتبره حصل.
***
عند الشركة
يارا تنزل من الشركة تقف تستنى تاكسي.
يارا: أوف بقى.
مصطفى في نفس الوقت كان خارج من الشركة: يارا! واقفة كده ليه؟
يارا باحترام: مستنية تاكسي.
مصطفى: طيب اركبي، هوصلك.
يارا: لا شكراً.
مصطفى: يارا، يلا اخلصي. مفيش تاكسي دلوقتي.
يارا بتفكير: تمام.
وتركب.
مصطفى يركب ويسوق.
يارا تطلع على شباك.
مصطفى: سيلا بتسأل عليكي.
يارا تبتسم: سلميلي عليها. هي قمر أوي بجد.
مصطفى بدون تفكير: زيك كده.
يارا: إيه؟
مصطفى: إيه؟
يارا تضحك: على العموم ربنا يخليك ليها ولمامتها.
مصطفى بغموض: يارب. بس مامتها ربنا يرحمها.
يارا بحزن: آسفة.
مصطفى: لا عادي.
يارا تبتسم: نزلني هنا، شكراً.
مصطفى يقف: العفو يا بنتي.
يارا بابتسامة: تصبح على خير.
مصطفى: وإنتي من أهلي.
يارا بتعجب: نعم؟
مصطفى: ها؟ ولا حاجة. باي.
يارا: باي.
وتدخل عمارة البيت.
مصطفى يسوق.
يارا تفتح الباب وفجأة تحس بحد بيحط إيده على بوقها ويغمى عليها.
مجهول 1: كله تمام. ويشلها. يلا ننزل قبل ما حد يشوفنا.
مجهول 2: هشغل العربية بسرعة.
وينزلو.
***
مجهول 1: يلا انجز، حطها.
في نفس الوقت يكون مصطفى وصل ونزل من العربية ويشوفهم. يارا!
مجهول 2: سوق بسرعة.
ويسوق.
مصطفى يركب ويسوق وراهم.
***
مجهول 1 يتصل على شخص: الو! فيه حد شافنا وشكله يعرفها وجاي ورانا.
* حاول تهرب منه بأي طريقة، انت فاهم؟
مجهول 1: دي لعبتي.
ويقف.
بعد فترة.
مصطفى يضرب على الدركسيون: غبي! أدهم هربوا منك. أوف!
مجهول 2: أخيراً خلصنا منهم.
مجهول 1: آه، إحنا وصلنا.
***
بعد ساعة
يارا تصحى تلاقي نفسها مربوطة وعيونها عليها رباط.
يارا بخوف: حد هنا؟ يا ناس ساعدوني!
* هشش، اهدي يا حبيبتي، أنا معاكي.
يارا بصدمة: مراد؟
مراد يبتسم ويشيل الرباط من على عيونها: أيوه، أنا.
يارا بصرخة: إنت مجنون! إزاي تخطفني؟
مراد بملل: أنا أعمل أي حاجة.
يارا بغضب: عايز مني إيه تاني يا مراد؟
مراد: نرجع لبعض.
يارا بصدمة: نرجع لبعض؟
مراد: آه يا يارا. بس في السر. يعني انتي بتحبيني ومتتخديش تبعدي عني. وأنا عايزك جنبي. ها؟ إيه رأيك؟
يارا: ...
رواية هو حقي أنا الفصل السادس 6 - بقلم دينا رضا
يارا بغضب: عايز مني إيه تاني يا مراد؟
مراد: نرجع لبعض.
يارا بصدمة: نرجع لبعض؟
مراد: آه يا يارا، بس في السر. يعني إنتي بتحبيني وما تقدريش تبعدي عني، وأنا عايزك جنبي. ها؟ إيه رأيك؟
يارا بغضب: أقسم بالله يا مراد لو آخر حد في الدنيا مش هكون ليك خلاص.
مراد يضحك بسخرية: قولي كلام غير ده، إنتي بتحبيني.
يارا: كنت بحبك.. بقيت بكرهك.
مراد بغضب: هششش، اخرسي.
يارا: مش هخرس يا مراد، لازم تعرف إنك ما عدتش ليك مكان في حياتي وفي قلبي. بسببك دمرت حياتي، كسرت قلبي، وأمي ماتت.
مراد بصدمة: ماتت؟
يارا بحزن وغضب: آه يا مراد، لما عرفت إنك طلقتني ماتت بسبب الصدمة.
مراد: ما كنتش أعرف، بجد آسف يا يارا. ويمسك إيديها. خلينا مع بعض، وعد مني هعوضك عن كل حاجة.
يارا تشيل إيدها بغضب: إتفو عليك، ولو هموت مش هرجع ليك يا مراد، أنا بكرهك، سامع، بكرهك.
مراد وصل لأعلى مرحلة الغضب: يضربها قلم. أول وآخر مرة تقولي فيها الكلمة دي، فاهمة.
يارا بوجع وصوت مبحوح: هندمك على القلم ده، مراد، والله هندمك على كل حاجة.
مراد: هششش، اسكتي بقى. ويخرج.
مجهول 1: تمام يا باشا.
مراد بتحذير: مش عايز أي غلط.
مجهول 2: أوامرك يا بيه.
بيت مراد.
مراد يبتسم بسخرية: حماتي العزيز بنفسه هنا. بس غريبة، حسن باشا ما بيجيش غير لو فيه مشكلة.
حسن بغضب: ازاي تسمح لنفسك تزعل بنتي؟ إنت مش عارف ممكن أعمل فيك إيه.
مراد بزعيق: لا عارف، بسببك سبت أكتر بنت بحبها. فاليوم ده كنت ناوي أختار يارا، مش بنتك.
حسن بسخرية: بس اخترت بنتي مقابل الفلوس.
مراد: كان غلط.
حسن بخبث: بس إنت وافقت من الأول، كان ممكن ترفض.
مراد: وقتها كنت هتحسبني زي ما خلتني أتجوز بنتك، وإلا هتتسجن.
حسن: خلاص الكلام خلص، بس اسمع يا مراد، لو فكرت تزعل بنتي تاني، اعمل حسابك هتندم جامد أوي. سلام يا جوز بنتي.
عند يارا.
يارا بعياط: يارب اقف جنبي، ما ليش غيرك. مش عارفة إزاي حبيته، لأ، مش ده مراد اللي حبيته، مستحيل يكون هو.
يقطع تفكيرها يدخل واحد من اللي خطفوها.
مجهول يطلع عليها نظرات جريئة.
يارا يبان عليها الخوف وتمثل القوة.
مجهول: تعرفي إنك حلوة أوي. ويقرب منها.
يارا تصرخ: اخرج بره حالا.
مجهول: مش هقدر أخرج وأسيب الجمال ده كله.
يارا بزعيق: لو قربت مني هموتك.
مجهول يضحك بخبث: مش مهم عش... يقطع كلامه شخص.
مجهول 2: يخربيتك، بتعمل إيه؟ لو مراد بيه عرف هيموتك.
مجهول 1: هي جميلة أوي.
مجهول 2: هشش، اخرس. ويشدو معاه لبره.
يارا تاخد نفسها: الحمد لله.
وبعد كام دقيقة تسمع ضرب نار.
يارا بخوف تحاول تفك نفسها بسرعة.
وفجأة حد يدخل عليها.
يارا: انت مين؟
شخص: مش مهم دلوقتي. ويفكها. يلا تعالي معايا.
يارا تطلع عليه بخوف: متخافيش، أنا عايز أساعدك. تعالي معايا وأنا هفهمك.
يارا: للأسف معنديش حل غيرك. وتروح معاه.
في العربية.
يارا: هتقول انت مين وعرفت مكاني إزاي، ولا تنزلني هنا؟ مش همشي معاك زي العامية.
شخص: هششش، اسكت شوية. أنا آدم، بالنسبة لـ... عارف مكانك إزاي؟ المزارع اللي كنتي فيها، أنا بيتي جنبها. كنت جاي أغير جو شوية، وبعدها سمعت صوت حد بيصرخ، ولما قربت كان الصوت راح، بس شفت اتنين واقفين قدام المزرعة.
يارا: لحظة بس، إنت موتهم؟ أنا سمعت ضرب نار.
آدم يضحك: لا. آه، صح، تعرفي مين عمل فيكي كده؟
يارا بغموض: لا.
آدم بشك: تمام، فين بيتك؟
يارا: بيتي... في سرها. لو روحت البيت ممكن مراد يجيبني تاني.
آدم: روحتي فينا؟
يارا: هااا، مفيش، ممكن تليفون حضرتك أكلم حد من أهلي؟
آدم: أكيد، اتفضلي.
يارا: تتصل على مصطفى.
عند مصطفى كان في القسم.
مصطفى بغضب: عايزكم تدوروا عليها، ومش مهم أي حاجة.
ظابط: أستاذ مصطفى، اح... (يقطع كلامهم رنة تليفون مصطفى).
مصطفى: يووه. ويقفل. كمل كلامك.
ظابط: زي ما قلت لحضرتك، إحنا بنعمل اللي علينا و...
مصطفى بغضب: هي مش ناقصة. ولسه هيقفل.
ظابط: لحظة، أستاذ مصطفى، رد. ممكن حد من اللي خاطفها، أو حد ممكن يساعدنا.
مصطفى بتفكير: ممكن. ويرد.
يارا بفرحة: مصطفى.
مصطفى يقوم: يارا، إنتي كويسة، صح؟ فيكي حاجة؟
يارا: آه، في حد أنقذني، ممكن تيجي تاخدني؟ (يارا كانت بتتكلم مش واخدة بالها من الشخص اللي سرحان فيها).
مصطفى: أكيد، إنتي فين؟
يارا: لحظة، هو إحنا فين؟
آدم بتوهان: هااي.
يارا: إحنا فين دلوقتي؟
آدم: أحم، إحنا على طريق...
يارا: ماشي. وتقول لمصطفى.
مصطفى: مسافة الطريق وأكون عندك. ويقفل. لازم أروح. وشكراً ليك. ويروح بسرعة.
يارا تبتسم: اتفضل، شكراً.
آدم بابتسامة: العفو. هو مصطفى جوزك ولا خطيبك؟
يارا: ولا ده ولا ده. وتغمض بتعب.
آدم يطلع عليها ويسرح فيها.
بعد فترة مش طويلة، أخيراً وصل مصطفى.
مصطفى بشغف: يارا.
يارا تفتح عيونها، مصطفى وتنزل تروح عنده.
مصطفى يشدها لحضنه جامد: إنتي كويسة، صح؟
يارا تنصدم: وتبعد براحة. آه، كويسة.
مصطفى: آسف، آدم.
آدم واقف بضيق.
يارا: مصطفى، ده آدم، هو اللي أنقذني.
مصطفى بغموض: شكراً ليك. يلا يا يارا.
يارا بابتسامة: شكراً يا آدم، باي.
آدم يبتسم: باي.
في عربية.
مصطفى: مين عمل فيكي كده يا يارا؟ وبلاش كدب.
يارا بتوتر: هتساعدني آخد حقي؟
مصطفى: أكيد، أنا معاكي في أي حاجة. بس احكي لي كل حاجة.
يارا تاخد نفس عميق: وتبدأ تحكي لمصطفى كل حاجة من أول جواز مراد من جنى لحتي خطفها اليوم.
مصطفى بغضب: أقسم بالله هموته.
يارا: عايزة انتقم منه.
مصطفى: هساعدك، بس قبل أي حاجة، لازم نعمل أهم حاجة عشان أقدر أحميكي.
يارا بتعجب: إيه؟
مصطفى: نتجوز يا يارا. وقبل ما تردي، فكري كويس. لو اتجوزنا، مراد مش هيقدر يعملك حاجة، وهتكوني في بيتي وتحت حمايتي.
يارا بتفكير: مفيش حل غير كده.
مصطفى: لأ. يارا، إيه رأيك؟
يارا: ممكن تسبني أفكر.
مصطفى: تمام. اعملي حسابك هتنامي في الفيلا عندي لحد بكرة. مش هقدر أسيبك لوحدك في بيتك، ومتخافيش، فيه حارس وبنتي والدادة.
يارا: تمام. وتطلع على شباك.
مصطفى يطلع عليها بحب: آه صح، تليفونك.
يارا تاخده: شكراً، كنت بحسب وقع مني هنا.
مصطفى يكتفي بابتسامة.
مصطفى بحب: يارا، اصحي.
يارا بنعاس: ها.
مصطفى: اصحي، وصلنا.
يارا تفرك في عيونها: صحيت. وتنزل.
مصطفى يضحك ويقول في سره: طفلة. تعالي يلا. ويدخلوا الفيلا.
يارا معاهم.
مصطفى: دي أوضتك، وده أوضة سيلا، وده أوضتي. لو في أي حاجة، خبطي عليا.
يارا: ماشي، تصبح على خير.
مصطفى: وإنتي من أهلي. ويروح.
يارا تبتسم: وتدخل.
(تكون الأوضة كبيرة فيها حمام خاص وواسع، ألوانها بيبي بلو وبينك، وفيها دولاب كبير. يارا فتحته لقيت فيه هدوم كتير أوي ليها، وفيه سرير كبير لونه أسود وحاجة آخر حلاوة).
يارا: تنام على السرير بتعب. أخيراً اليوم ده خلص. وتفتح تليفونها. تطلع على السقف وتفكر في كلام مصطفى.
تنام من كتر التعب.
تاني يوم الصبح، يوم مليان بالمفاجأت.
مصطفى قاعد مع يارا.
مصطفى: إيه رأيك؟
يارا: موافقة يا مصطفى.
مصطفى يبتسم بفرح: هكلم المأذون يجي ونكتب الكتاب على طول.
يارا: يارب يكون ده الصح.
مصطفى: المأذون وصل، يلا. ويمسك إيديها وينزل.
مأذون يبدأ يكتب: امضي هنا يا أستاذ مصطفى، وإنتي يا مدام يارا، امضي هنا.
مصطفى يبتسم: ويمضي.
يارا تمسك القلم.
مصطفى: يارا، مالك؟
يارا: ها؟ مفيش، همضي أهو.
(يقطع كلامها دخول شخص).
شخص: ازاي تتجوزي غيري، وإنتي مراتي أصلاً، يا مدام يارا؟
يارا بصدمة: إنت؟
رواية هو حقي أنا الفصل السابع 7 - بقلم دينا رضا
ازاي بتتجوزي غيري وانتي مراتي؟
"اصل يا..."
يارا بصدمة: مراتكم؟
مصطفي بغضب: انت؟ بتعمل إيه هنا؟ وإيه مراتك دي؟
"دي الحقيقة، يارا مراتي. صح يا حبيبتي؟"
يارا بغضب: مراتك إيه زفت؟ إيه يا آدم، أنا أصلاً أول مرة شوفتك امبارح.
آدم يقرب منها: كده غلط يا حبيبتي. مش أول مشكلة تحصل بينا تعملي كده. ماتقول حاجة يا شيخنا.
الشيخ: لا حول ولا قوة إلا بالله. روحي مع جوزك يا بنتي.
مصطفي بغضب وزعيق: ده مش جوزها.
آدم ببرود: لأ مراتي، وادي قسيمة الجواز.
يارا تشدها: إزاي ده؟ أكيد لأ، أنا مش مراتكم.
مصطفي يشوفها: دي مزورة أكيد.
آدم بجدية: مش مزورة، وهي مراتي. ويشدها: يلا قدامي.
مصطفي يشدها وراه: مش هتاخدها ولو على جثتي.
آدم بملل: يبقى هاخدها. ويطلع المسدس.
مصطفي: مفكرني ممكن أخاف من البتاع ده؟
آدم: لازم تخاف. ويضرب طلقة في السقف: يلا يا يارا قدامي. ولو المرة الجاية هاخدها هتكون فيه هو.
يارا بخوف على مصطفي: ماشي، هاجي معاكم.
مصطفي يشدها: يارا مش هتروح في حتة.
آدم: إنت اللي جنيت على نفسك. ويضرب مصطفي طلقة في رجله وياخد يارا ويمشي.
***
مراد بعصبية: إزاي تختفي؟
"يا باشا، إحنا لقيناها مرة واحدة اختفت. والرجال لقيناهم مضروبين."
مراد: لف الدنيا كلها كده وهاتها لي، فاااهم؟
"تمام يا باشا."
***
يارا: إنت إيه يا بني؟ إنت إزاي تعمل كده؟
آدم ببرود: أنا عملت إيه؟
يارا بعصبية من بروده: إنت إيه يا أخي؟ ها؟ يعني تزور ورقة الجواز وتاخدني معاك غصب؟
آدم: أنا لما بعوز حاجة لازم آخدها، ومبتبقاش لحد غيري.
يارا بغضب: إنت مجنون رسمي صح؟
آدم يقرب منها وشوف بقى قريب من وشها: شكلي بقيت مجنون، بس بيكي إنتِ. خليتيني عايز أكون معاكي في أسرع وقت.
يارا تتوتر وتزقه: إنت واحد سافل، إياك تقرب مني تاني.
آدم بضحك: عارف. وبعدين إزاي ما أقربش وإنتي مراتي؟ مش من حقي ولا إيه؟
يارا بغضب: مراتك إيه؟ إنت صدقت ولا إيه؟ ... وأنا هاخد قسيمة الجواز دي وأثبت إنها مزورة.
آدم يضحك.
يارا: بتضحك على إيه؟ إنت مستفز بجد.
آدم ببرود: أصلاً نسيت أقولك، أنا ظابط في المخابرات. وزي ما قدرت أعرف مكانك واسمك وكل حاجة عنك، وكمان قدرت أعمل قسيمة جواز، فـ أكيد محدش يقدر يعرف إنها مزورة.
يارا بغضب: والله. هموتك. وتشده من القميص.
آدم يطلع على إيدها بحده: نزل إيدك.
يارا بزعيق وحزن: مش هنزل إيدي. أنا تعبت منكم خلاص. كل حد يلعب بيا شوية. إنتو مش بتحسوا بجد، كلكم زي بعض.
(يقطع كلامها آدم)
آدم: هشش، أهدي. ويمسك إيدها بحنية. عارف اللي عملته غلط، أول مرة أصلاً أعمل حاجة زي كده. بس أنا فعلاً معجب بيكي يا يارا. مش بتسمعي عن الحب من أول نظرة؟ وقتها قررت أعرف كل حاجة عنك، ولما عرفت إنك هتتجوزي مصطفي مقدرتش أسيبك وعملت كل ده عشانك.
يارا بحزن: بس كدب... مصطفي الوحيد اللي كان بيساعدني ويحميني منه.
آدم: من مراد صح... متبصيش كده، قولتلك قبل كده أنا عارف كل حاجة عنك... بس مصطفي مش زي ما إنتي فاكرة.
يارا بشك: قصدك إيه؟
آدم بغموض: بعدين هتعرفي. المهم دلوقتي عايزك تعرفي إن أنا الوحيد اللي هقدر أساعدك، وأنا الوحيد اللي بحبك بجد. ويقرب يمسح دموعها. من النهاردة وإنتي معايا، مفيش دموع تاني. دلوقتي هاخدك لبيتنا.
يارا وقتها كانت في عالم تاني. بقت مش فاهمة حاجة، إيه هو الصح، إيه هو الغلط. بس الأكيد إن نفس الإحساس اللي حسيتوا مع مراد بترجع تحسوا تاني لما آدم يكون قريب منها.
***
"ألف سلامة عليك يا حبيبي."
"ضيق: إنتي إيه اللي جابك هنا؟"
"مالك يا مصطفي؟ جاي أطمن عليك أكيد بعد اللي حصل لك يا حرام."
مصطفي: اخرجي بره، وإياك أشوفك هنا تاني.
"تضحك: تؤ، هتشوفني. وبعدين فين بنتيم؟"
مصطفي بغضب: بنتك لسه فاكرة إن ليكي بنت؟
"أه بنتي."
مصطفي يضحك: ضحكتيني والله. عمرك شوفتي بنتك دي؟ طبعاً تعرفي أي حاجة عنها؟ برضو لأ... عارفة إنك أنانية. كل همك نفسك، وأول ما جالك الفرصة تكوني مع حبيب القلب، سبتيني ورحتي ليه؟ وهو يا حرام مش بيحبك أصلاً. تستاهلي كل حاجة بتحصل معاكي.
"يا جنة."
"ناجي بغضب: أنا..."
رواية هو حقي أنا الفصل الثامن 8 - بقلم دينا رضا
ضحك مصطفى: ضحكتيني والله. عمرك شوفتي بنتك دي؟ طبعًا لا. تعرفي أي حاجة عنها؟ برضه لا. عارفة إنك أنانية وكل همك نفسك وبس. وأول ما جتلك الفرصة تكوني مع حبيب القلب، سبتيني وروحتيله. وهو يا حرام مش شايفك أصلًا. تستاهلي كل حاجة بتحصل معاكي يا جنى.
جنى ببرود: وأنت تختلف إيه عني يا مصطفى؟ على الأقل أنا واضحة في كل تصرفاتي. بس أنت لأ. كنت هتتجوز يارا عشان تاخد حقك مني ومنه، صح؟
مصطفى: مش صح يا جنى. أنا فعلًا معجب بـ...
جنى بغضب: بطل كذب. أنت بتحبني أنا، مش يارا.
مصطفى ببرود واستفزاز: كنت بحبك. بس اليوم اللي طلبتي فيه الطلاق وسبتيني علشانه، بقيت أكرهك. أه صح. أستاذ مراد لسه معرفش إني جوزك السابق، ليه؟
جنى بزعيق: أنا ماشية، بس هرجع تاني يا مصطفى.
***
عند يارا.
يارا: لو سمحت يا آدم، روحني.
آدم بعصبية: مسمعش سيرة الموضوع ده تاني.
يارا ببكاء: حرام عليك بقى.
آدم: وروحي. أهدي عشان خاطري. (يمسح دموعها)
يارا بحزم: ابعد عني. ولو سمحت وريني أوضتي.
آدم: (يبدأ يقرب منها ويبص لشفايفها) ولو ما وريتكش هتعملي إيه؟
يارا: هعمل كده. (راحت ضرباه في بطنه برجليها وطلعت تجري على أقرب أوضة شافتها وقفتلت الباب وراها)
آدم بص عليها وابتسم وقال: شكلك هتغلبي.
***
في مكان آخر.
جنى رجعت من بره ودخلت لقيت مراد.
مراد: أهلًا بالهانم اللي خرجت من غير إذني.
جنى ببرود: خير. عاوز إيه؟
مراد بعصبية من برودها: إنتي إزاي تخرجي من غير إذني؟ وبعدين إنتي كنتي فين؟
جنى بخوف تحاول تداريه بالعصبية: بقولك إيه؟ هو عشان حبيبة القلب سابتك ومشيت، تتطلع عليا ضيقك وعصبيتك؟
مراد وقد وصل لأعلى مراحل الغضب، ضربها بالقلم على وشها وخرج ورزع الباب وراه.
جنى تحط إيديها على وشها: والله لهندمك على القلم ده جامد يا مراد.
***
تاني يوم الصبح.
آدم: (يمسكها من قفاها) بتعملي إيه عند السور يا يارا؟
يارا بتوتر: كنت يعني...
آدم: عايزة تهربي يا يارا؟
يارا بابتسامة صفرا: أهرب؟ قول كلام غير ده. أهرب ليه؟ (وتجري على البيت)
آدم: مجنونة. (ويدخل) يارا، وقفي.
يارا: نعم؟
آدم: جهزي نفسك. المأذون جاي.
يارا بغباء: جاي ليه؟
آدم: هنتجوز.
يارا: طبعًا مش موافقة.
آدم يقرب منها وبخبث: يعني حبة تعيشي معايا من غير جواز؟
يارا بصدمة: نعم؟ طبعًا لا.
آدم بمكر: طيب يلا اطلعي جهزي فستانك فوق.
يارا تجري على فوق.
***
في المساء.
آدم يخبط على الباب.
يارا بتوتر: اتفضل.
آدم يدخل وينصدم. يارا كانت لابسة فستان أبيض وطرحة بيضاء، وماكنتش حاطة أي ميكب، وكانت زي القمر.
يارا باستغراب: مالك يا آدم؟
آدم بتوهان: جميلة أوي.
يارا بخجل: احم. شكرًا.
آدم بحدة: خليكي هنا. مش هتنزلي.
يارا: نعم؟
آدم بجدية: أه يا يارا. محدش هيشوفك كده غيري. إزاي أنا لما شوفتك حصل حاجة. أما الباقي... (وقتها آدم تخيل لو حد شافها وحس بنار في قلبه) آدم: آخر كلام. مش هتنزلي. هجبلك الورقة تمضي عليها. (وينزل قبل ما يسمع ردها)
بعد فترة، تم الزواج، ويارا بقت مرات آدم. بس فعلًا آدم هيساعدها تاخد حقها منهم، ولا القدر له رأي تاني.
***
في مكان آخر.
(بعصبية) أنت مجنون؟ إزاي تعمل كده؟
(ببرود) اللي انتي طلبتيه عملته.
(ببرودك ده معايا أنا مش شغالة عندك. أنا أختك، فاهم يا آدم؟)
آدم بغضب: اخرسي بقى. انتي طلبتي أبعدها عن مراد ومصطفى. ومش عارف ليه أبعدها عن مصطفى. بس عملت كده.
(آخر كلام عندي يا آدم. البنت دي تختفي نهائي.) (وتقفل)
آدم يمسح على وشه بيضيق: يعني البنت اللي أنقذها وأعجب بيها تطلع أكتر واحدة أختي بتكرها. بس خلاص. هي دلوقتي مراتي.
رواية هو حقي أنا الفصل التاسع 9 - بقلم دينا رضا
اخر كلام عندي يا آدم، البنت دي تختفي نهائي.
***
آدم يمسح على وجهه بضيق: يعني البنت اللي أنقذها واعجب بيها تطلع أكتر واحدة أختي بتكرها؟ بس خلاص، هي دلوقتي مراتي.
يارا: قصدك على مين؟
آدم يلف لعندها: يارا.
يارا: كنت بتكلم مين؟
آدم بهدوء: عادي، بتعملي إيه هنا؟
يارا: ممم، عادي، كنت بشوفك.
آدم بخبث ويقرب منها: ليه بقى؟
يارا ترجع لورا بتوتر: أنا بس كنت...
آدم يقرب: انتي إيه؟
يارا تخبط في الحيطة وتطلع وراها: خلاص، مش عايزة...
آدم يحط إيده على الحيطة: تؤ تؤ، قولي.
يارا بتوتر: كنت جعانة.
آدم بصدمة: جعانة؟
يارا: آه، جداً.
آدم: ممم... هطلب أكلك.
يارا تنزل من تحت إيده: شكراً.
آدم: شكراً... تعالي.
يارا: آه آه، وتجري على الأوضة.
آدم يضحك: داده سامية، أنا رايح مشوار، خلي بالك من يارا.
الدادة: حاضر.
***
في مكان آخر...
*كويس إنك جيت، كنت هكلمك تيجي يا آدم.*
آدم يقعد: ناوية على إيه؟
*ولا حاجة، أهم حاجة عندي يارا تكون بعيدة.*
آدم: ليه بالذات يارا؟ طيب مراد، عارفين ليه؟ أما مصطفى، ليه بقى؟
*عشان بحبه يا آدم، ارتحت؟*
آدم بغضب: انتي مجنونة صح؟
*مجنونة ليه؟ عشان بحبه.*
آدم بزعيق: آه يا حبيبة، عشان بتحبيه وهو جرحك زمان، فاكرة؟
***
فلاش باك
في كافيه...
مصطفى: حبيبة، عاملة إيه؟
حبيبة بحب: الحمد لله يا مصطفى، انت أخبارك إيه؟
مصطفى: الحمد لله، وبتوتر: كنت عاوز أقولك على حاجة.
حبيبة باستغراب: اتفضل.
مصطفى: إحنا مش هينفع نكمل مع بعض.
حبيبة بضحك: مصطفى، بطل هزارك البايخ ده.
مصطفى: أنا مبهزرش للأسف، أنا محبتكيش وعمري ما هحبك، اتفضلي الدبلة أهي، انتي تستاهلي حد أحسن مني.
ويمشي ويسيبها منهارة ومصدومة.
***
باك
حبيبة تغمض عيونها بحزن.
آدم يحضنها: أنا آسف بجد، مش قصدي أفكرك ولا أزعلك.
حبيبة تمسح دموعها: عادي يا آدم، مفيش حاجة... المهم لازم نخلي مراد يفضل مشغول في حوار يارا.
آدم: تمام، سيبها عليا.
حبيبة تبتسم: كده تمام. مراد مشغول بتدور على يارا... آه صح، انت عملت إيه في مصطفى قبل ما يكتب الكتاب؟ يعني إزاي خدت يارا؟ إزاي؟
آدم بهدوء: بدأ يحكيلها.
حبيبة بغضب: إيه؟ ضربت بالنار؟
آدم برفع حاجب: آه.
وصوتك أوعى يعلى عليا.
حبيبة: يووه...
وتقعد.
آدم بيأس: أنا ماشي يا حبيبة، أحسن، سلام.
حبيبة تفتح الدرج وتطلع صورة مصطفى وتلمس وشه بحزن.
***
مراد بغضب: اتجوزت؟ انتي مجنونة صح؟
جنا: تؤ تؤ، اتجوزت يا مراد، وسيبتكم.
مراد: اخرسي يا جنا.
جنا: مش هسكت يا مراد... فرحانة فيك، وأنا شايفك ضعيف قدامي بالشكل ده.
مراد: مش أنا اللي أكون ضعيف يا جنا، فاهمة؟
جنا بسخرية: لا، واضح انت... وتمسك رأسه.
مراد باستغراب: جنا مالك؟ ويمسكها.
جنا تتنفس بسرعة: م.. مش عا.. عارفة، دماغي...
مراد بخوف: يشيلها، متخفيش، ويخدها المستشفى.
***
يارا قاعدة وحاطة رجل على رجل، وفي قمة غرورها، ولابسة فستان أسود لحد الركبة، ورافعة شعرها لفوق.
آدم يدخل: يارا، إن... يطلع عليها بصدمة.
يارا: عايز إيه؟
آدم باستغراب: بتكملي كده ليه؟ وإيه الفستان ده؟
يارا بملل: آدم، أنا زهقت بصراحة.
آدم: زهقتي من إيه؟ مش فاهم.
يارا: أفضل أمثل دور الضحية، أو البنت الغلبانة، والكل بيمثل عليها وهي زي الهبلة بتصدق.
آدم: بس انتي مش كده.
يارا تقف قدامه: فعلاً، أنا مش كده. ودلوقتي دوري في اللعبة اتكشف، ودلوقتي أقدر آخد حقي من أي حد أذاني... لو هتوصل لأذيتك انت أو أختك اللي بسببها اتجوزتني.
آدم ياخد نفس عميق: انتي مش فاهمة حاجة يا يارا.
يارا: هشش، لا فاهمة ومن بدري، بس كنت عاملة نفسي هبلة ومش عارفة... أقولك على خبر أحلى؟ بدأت آخد حقي... خلاص.
آدم يطلع عليها: قصدك إيه؟
يارا تبتسم بخبث: قصدي...
رواية هو حقي أنا الفصل العاشر 10 - بقلم دينا رضا
يارا قاعدة ورجل على رجل، وفي قمة غرورها، ولابسة فستان أسود لحد الركبة، ورفعة شعرها لفوق.
آدم يدخل: يارا ان...
يطلع عليها بصدمة.
يارا: عايز إيه؟
آدم باستغراب: بتكلميني كده ليه؟ وإيه الفستان ده؟
يارا بملل: آدم، أنا زهقت بصراحة.
آدم: زهقتي من إيه؟ مش فاهم.
يارا: أفضل أمثل دور الضحية، أو البنت الغلبانة، والكل بيمثل عليها وهي زي الهبلة بتصدق.
آدم: بس انتي مش كده.
يارا تقف قدامه: فعلاً أنا مش كده، ودلوقتي دوري في اللعبة اتكشف، ودلوقتي أقدر آخد حقي من أي حد أذاني. لو هتوصل لأذاك أنت أو أختك اللي بسببها اتجوزتني.
آدم ياخد نفس عميق: انتي مش فاهمة حاجة يا يارا.
يارا: هش، لا فاهمة ومن بدري، بس كنت عاملة نفسي هبلة ومش عارفة. أقولك على خبر أحلى؟ بدأت آخد حقي... خلاص.
آدم يطلع عليها: قصدك إيه؟
يارا تبتسم بخبث: قصدي.. ولا حاجة.
آدم بغضب: يارا، عملتي إيه؟
يارا تمثل البراءة: ولا حاجة، كنت بهزر معاك يعني، معقول أنا أذي حد؟
آدم بشك: لا، عشان قلبك أبيض ومستحيل تعملي كده.
يارا بسخرية: طبعاً.
آدم بخبث: بس إيه القمر ده؟
يارا بغرور: طبعاً.
آدم يقرب: بجد؟
يارا: بجد. استني كده، عملتلك عصير تحفة.
آدم: تعالي بس، هو ده وقت عصير.
يارا بزعل: أنا عملتلك عصير بإيدي ومش راضي تشربه.
آدم: خلاص، هاتي هشربه عشانك.
يارا تبتسم: عقبال ما تغيري، هجيبه وأجي.
آدم: تمام.
***
مراد: طمني يا دكتور.
دكتور: ورم في المخ للأسف، وفي المرحلة الأخيرة.
مراد بصدمة: ورم في المخ؟
دكتور: للأسف. بعد إذنك. ويمشي.
مراد يحس بحزن عليها ويدخل يشوفها.
جنا تتعدل: الدكتور قالك إيه؟
مراد يمسك إيدها: ولا حاجة، تعب بسيط بس.
جنا بوجع: تعب بسيط؟ ولا عندي كانسر في المخ؟
مراد: انتي عارفة؟
جنا بحزن: من بدري يا مراد.
مراد: كان المفروض تتعالجي.
جنا: أنسي، عايزة أروح البيت، عايزة أعيش الكام يوم اللي فاضلين لي في الحياة.
مراد بحزن: حاضر يا جنا.
***
يارا قاعدة وفاتحة اللاب توب بتاع آدم.
"كلمة السر إيه؟"
أوف.. وتفكر.
"ممكن اسمه؟"
وتكتب اسمه.
"يووه، برضو غلط."
"ممم، طيب ممكن اسمي؟"
وتكتب اسمها.
"غلط برضو."
"فكرة، يارا، أكتر حاجة مميزة عند آدم... الماس."
آدم كان دايماً بيتكلم عن الماس، وهي مميزة جداً عنده.
وتكتب "الماس".
أخيراً تبتسم.
"دلوقتي هاخد حقي منكم، والحق على آدم بس، وأنا بره الصورة."
وتطلع عليه وهو نايم.
"أسفة، خليتك تنام بالطريقة دي، مكنش عندي حل غير إني أحط منوم في العصير."
وتشوف اللاب توب وتنصدم.
"مش ممكن."
***
تاني يوم.
آدم يصحى ماسك راسه.
يارا: آدم، انت كويس؟
آدم: ها؟ هو حصل إيه امبارح؟
يارا: مش عارفة، لقيتك نمت وإحنا بنتكلم.
آدم: مش فاكر نمت إزاي.
يارا: عادي.
آدم بغضب: يارا، عملتي إيه؟
يارا تمثل البراءة: ولا حاجة، كنت بهزر معاك يعني، معقول أنا أذي حد؟
آدم بشك: لا، عشان قلبك أبيض ومستحيل تعملي كده.
يارا بسخرية: طبعاً.
آدم بخبث: بس إيه القمر ده؟
يارا بغرور: طبعاً.
آدم يقرب: بجد؟
يارا: بجد. استني كده، عملتلك عصير تحفة.
آدم: تعالي بس، هو ده وقت عصير.
يارا بزعل: أنا عملتلك عصير بإيدي ومش راضي تشربه.
آدم: خلاص، هاتي هشربه عشانك.
يارا تبتسم: عقبال ما تغيري، هجيبه وأجي.
آدم: تمام.
***
مراد: طمنيني يا دكتور.
دكتور: ورم في المخ للأسف، وف المرحلة الأخيرة.
مراد بصدمة: ورم في المخ؟
دكتور: للأسف. بعد إذنك. ويمشي.
مراد يحس بحزن عليها ويدخل يشوفها.
جنا تتعدل: الدكتور قالك إيه؟
مراد يمسك إيدها: ولا حاجة، تعب بسيط بس.
جنا بوجع: تعب بسيط؟ ولا عندي كانسر في المخ؟
مراد: انتي عارفة؟
جنا بحزن: من بدري يا مراد.
مراد: كان المفروض تتعالجي.
جنا: أنسي، عايزة أروح البيت، أموت في بيتي، الكام يوم اللي فاضلين في الحياة.
مراد بحزن: حاضر يا جنا.
***
يارا قاعدة وفاتحة اللاب توب آدم.
"كلمة السر إيه؟"
أوف.. وتفكر.
"ممكن اسمه؟"
وتكتب اسمه.
"يووه، برضوا غلط."
"ممم، طيب ممكن اسمي؟"
وتكتب اسمها.
"غلط برضوا."
"افتكرت، يارا، أكتر حاجة مميزة عند آدم... الماس."
آدم كان دايماً بيتكلم عن الماس، وهي مميزة جداً عنده.
وتكتب "الماس".
أخيراً تبتسم.
"دلوقتي هاخد حقي منكم، والحق على آدم بس، وأنا بره الصورة."
وتطلع عليه وهو نايم.
"أسفة، خليتك تنام بالطريقة دي، مكنش عندي حل غير إني أحط منوم في العصير."
وتشوف اللاب توب وتنصدم.
"مش ممكن."
***
تاني يوم.
آدم يصحى ماسك راسه.
يارا: آدم، انت كويس؟
آدم: ها؟ هو حصل إيه امبارح؟
يارا: مش عارفة، لقيتك نمت وإحنا بنتكلم.
آدم: مش فاكر نمت إزاي.
يارا: عادي، أنت نمت مرة واحدة كده.
مراد: تمام.
في مكان آخر.
مراد وجنا قاعدين بياكلوا.
وفجأة ييجي إشعار على تليفون جنا، وإشعار على تليفون مراد.
ويبقوا من رقم مجهول.
مراد فتح الرسالة لقاها صور فرح جنا ومصطفى.
مراد بعصبية ويقوم يشد شعر جنا ووريها الصور: إيه ده يا جنا؟ انطقييي. كنت عارف إنك كنت متجوزة، بس مكنتش متوقع مصطفى.
جنا بخوف: إيه؟ استني هفهمك، واللهم...
مراد بعصبية: تفهميني إيه؟
وبعدين يبدأ يأخد نفسو بصعوبة.
جنا تبتسم بخبث.
مراد: انتي عملتي إيه؟
جنا: ما أنا مش هينفع أموت لوحدي وأسيبك ليها. أنا كلت من نفس أكلك عشان نموت مع بعض.
***
فلاش باك:
يارا بترن على حد.
*مين معايا؟
يارا: أهلاً بعدوتي وضرّتي سابقاً.
جنا: هو انتي؟
يارا باستفزاز: أيوه أنا.
جنا: خير، عايزة إيه؟
يارا: أنا عرفت إن عندك كانسر، يحرام، اللهم لا شماتة.
جنا: انتي عرفتي منين؟
يارا: مليكي دعوة عرفت منين، بس مراد في الآخر، لما تموتي هيرجعلي أنا، وهيلف ورايا أنا. يلا باي باي يا بيبي.
جنا بجنون: مراد مش هيبقى لحد غيري.
وقررت إنها هتحط سم ليهم هما الاتنين في الأكل.
باااك.
بعد يومين من موت مراد وجنا.
***
يارا: دلوقتي الخطوة التانية.
وصلت مكان، وراحت رنت الجرس.
مصطفى: مين؟
يارا: أنا يارا، يا مصطفى، افتح.
مصطفى بحزن: إزيك يا يارا.
يارا: الحمد لله يا مصطفى، انت أخبارك إيه؟ البقاء لله.
مصطفى: ونعم بالله.
يارا: أنا جاية أحذرك من حاجة.
مصطفى باستغراب: إيه هي؟
يارا: حبيبة.
مصطفى باستغراب أكتر: مالها؟
يارا: حبيبة هي اللي قتلت مراد وجنا عشان تنتقم منكم.
مصطفى: إزااااي؟ وإنتي عرفتي منين؟
يارا: إزاي دي، حطتلهم سم في الأكل. عرفت منين، مليكش دعوة. أنا جيت عشان أوصلك الرسالة دي وأحذرك وأمشي.
مصطفى جن جنونه وقرر إنه يروح لحبيبة. وراح لها وخبط عليها.
حبيبة: مين؟
مصطفى: أنا مصطفى.
حبيبة فرحت، بس حاولت تداريه بجمود: أفندم.
مصطفى: ليكي عين يا زبالة تتكلمي بعد اللي انتي عملتيه؟
حبيبة: أنا عملت إيه؟
مصطفى بعصبية: انتي إيه يا شيخة مبتحسيش؟ معندكيش كرامة؟
حبيبة بوجع: ياريت تفهمني، في إيه؟
مصطفى: في إنك قتلت جنا عشان مش عايزاني أكون لغيرك.
حبيبة بصدمة: قتلت! قتلت مين؟
مصطفى جن جنونه وضربها بالقلم على وشها.
حبيبة بصدمة وحزن ووجع: انت بتضربني أنا؟ وليه؟ عشان حاجة أنا معملتهاش؟
مصطفى: هتفضلي تنكري لحد إمتى؟ هي ماتت بسببك، مكنتش أتوقع منك كده.
ومشي ورزع الباب وراه، وكسر قلب حبيبة للمرة التانية.
مصطفى اتصل بمدير أعماله وخلّاه يحجزله تذكرتين للندن. وخد بنته وسافروا.
***
عند حبيبة.
***
حبيبة دخلت مستشفى الأمراض العقلية لأنها اتجننت بالفعل. وهي جملة واحدة اللي هي قاعدة بترددها: "هو راجع وبيحبني".
***
بعدين شهر.
***
آدم قعد يجمع شتات عقله، وقعد يفكر في كل حاجة حصلت الفترة اللي فاتت. وافتكر جملة يارا لما قالت: "أنا بدأت آخد حقي منكم كلكم".
راح قايم بسرعة، راح ل يارا.
آدم: يارا.
يارا: نعم يا آدم.
آدم بهدوء مريب: هسألك سؤال، وجاوبي بصراحة.
يارا: اتفضل.
آدم: انتي السبب في كل حاجة حصلت الفترة اللي فاتت، صح؟
يارا: أيوه أنا. دورك جاي، متخافيش.
آدم بجنون: انتي إزاي عملتي كده؟
رواية هو حقي أنا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دينا رضا
أدم: قعد يجمع شتات عقله و قعد يفكر في كل حاجة حصلت الفترة اللي فاتت. افتكر جملة يارا لما قالت: "أنا بدأت آخد حقي منكم كلكم". راح قام بسرعة، راح لـ يارا.
آدم: يارا.
يارا: نعم يا آدم.
آدم بهدوء مريب: هسألك سؤال، وجاوبي بصراحة.
يارا: اتفضل.
آدم: انتي السبب في كل حاجة حصلت الفترة اللي فاتت، صح؟
يارا: أيوه، أنا. دورك جاي، متخافيش.
آدم بجنون: انتي إزاي عملتي كده؟
يارا ساكتة.
آدم بغضب: اتكلمي.
يارا بهدوء: فتحت اللاب بتاعك وشوفت وقتها صورة مصطفى جنب جنه في فرحها، وقتها عرفت.
آدم يكتم غضبه: كملي.
يارا: كانت قبلها مكلف حد يراقب جنه، وقتها عرفت إن جنه طلعت مريضة واستغليت ده وكلمت جنه. بعدها كنت متأكدة إن هي هتعمل كده. وبعدين بعت صورة جوز جنه ومصطفى، وكده أكون أخدت حقي.
آدم: أنا قلت لك هاخد لك حقهم منهم... لحظة، انتي السبب في اللي حصل لأختي؟
يارا بعصبية: آه. روحت لمصطفى وأقنعته إن حبيبة هي السبب. أنا مكنتش عايزة أأذيها، كنت عايزة قلبها ينكسر بس مش أكتر، بس أهو ربنا اداها جزاؤها ومصطفى كمان أخد جزاؤه. وكان عايز يتجوزني عشان يندم مراد.
آدم بغضب: مش مهم عندي كل ده، المهم اختي. عملت إيه عشان تعملي فيها كده؟
يارا بزعيق: اختك مش هي اللي كانت عايزة تموتني، وانت كنت هتعمل كده بس أعجبت بيا. وطلبت منك تسيبني وتحاول تتخلص منها عشان أكون بعيدة عن مصطفى، وبعيدة عن مراد عشان تقدر هي تاخد صفقة مهمة. انتو كلكم خليتوني لعبة في إيديكم. آدم وانت منهم، بس انت كنت عايز تحميني عشان كده معلمتش حاجة ليك. تعال نبدأ من جديد، أنا وانت وبس.
آدم وصل لأعلى مرحلة الغضب: انتي مش يارا اللي حبيتها، انتي بقيتي شيطانة.
يارا: سميها زي ما تسميها، المهم جبت حقي من الكل.
آدم بجنون: انتي لازم تموتي. ويرفع عليها المسدس.
يارا تطلع عليه بحزن: هتموتني يا آدم؟
آدم بوجع: مكنش ينفع تعملي كده يا يارا.
يارا تقرب منه وعيونها فيها حزن: موتني لو ده هيخليك مبسوط. وتطلع في عيونه.
آدم يطلع في عيونها بحزن: أنا... وقبل ما يكمل كلامه.
يارا تشد المسدس منه وترفع عليه.
آدم بصدمة: انتي إزاي؟
يارا: مش هموتك أكيد يا آدم. أنا ماشية، ده هيكون أحسن. ولو فكرت تقرب مني، هموت نفسي.
آدم يقرب: مش هتمشي من هنا.
يارا ترفع المسدس وتحطه على راسها: أقسم بالله هموت نفسي.
آدم يقرب: يارا بس، جنان إيه؟ هاتي المسدس. وبحركة سريعة يمسك المسدس.
يارا تصرخ: ابعد! وتضرب طلقة.
آدم يحط إيده على بطنه ويقع على الأرض.
يارا بصدمة: لا لا، مش قصدي. آدم قوم بالله قوم. وتعيط: مكنش قصدي أعمل فيك كده... وتحط كمشة على بطنه.
آدم يبدأ يغمض: بحبك يا يارا.
يارا تصرخ: آآآآدم.
***
بعد كام ساعة.
يارا واقفة قدام البحر وتقف على السور.
خلاص يارا خسرت كل حاجة. خلاص أخدت حقكم منهم، بس برضه خسرت طيبتك وقلبك الطيب. تطلع على البحر وتغمض عيونها. خلاص كل حاجة انتهت. وترمي نفسها.
***
تن تن تن تن تن.
ممرضة: دكتور، المريضة تعبانة. تعال بسرعة، الجهاز بيصفر.
دكتور يدخل ويقدر ينقذ المريضة ويخرج.
*بخوف: طمنيني، هي كويسة؟
دكتور يبتسم: آه، وهي كمان فاقت. تقدروا تشوفوها.
*بفرح ودموع: بجد فاقت وبقت كويسة؟
دكتور يبتسم: أيوه.
*يدخل بسرعة: يارا.
يارا تطلع في السقف وتطلع عليه بعدم تصديق: مراد؟
دكتور يدخل: يعملها جلسات كهربا ويقدر ينقذها.
يارا تبدأ تفتح عينيها بتعب: أنا فين؟
دكتور: حمدًا على سلامتك.
يارا تطلع حواليها وتطلع عليه بصدمة: مصطفى؟ انت رجعت إمتى وإزاي؟ انت دكتور؟
مصطفى باستغراب: أنا دكتور مسؤول عن حالتك.
يارا بتوهان: مش فاهمة حاجة. أنا كنت واقفة على البحر و...
دكتور يقطع كلامها: انتي في غيبوبة من أكتر من سنة.
يارا تستغرب: غيبوبة؟
مصطفى: للأسف. جوزك وعيلتك بره. أول ما ترتاحي هخليهم يدخلوا يشوفوكي. بعد إذنك. ويخرج.
***
باك.
مراد بدموع: يارا. ويمسك إيدها ويبوس فيها: آسف. كل ده بسببي.
تارا: أنا جيت هنا إزاي؟ وانت عايش؟
مراد باستغراب: اهدي. يوم كتب كتابي أنا وجنا. انتي وقتها خرجت وعربيتك خطفتك. ومن وقتها وانتي في غيبوبة من أكتر من سنة.
تارا: غيبوبة... وتضحك. يعني أنا مموتش حد؟ صح؟ يعني أنا لسه... ماما فين؟ ماما عايشة صح؟
مراد: هشش. أنا مش فاهم حاجة. بس مامتك كويسة، وهي في البيت مرتاحة شوية وكل حاجة بقت تمام. يارا، وانتي رجعتي لينا.
يارا تطلع عليه بدموع: اتجوزت جنا، صح؟
مراد بحب واسف: مقدرتش أكمل. وبعدين جنا قالتها إني مستحيل أحب غيرك، وهي شافت ده. وبعدين هس، متجوزة دلوقتي. دكتور مصطفى مسؤول عن حالتك. وعندهم بنت اسمها...
يارا تقطع كلامه: سيلا، صح؟
مراد يستغرب: عرفتي إزاي؟
يارا تبدأ تفكر كل حاجة: كان كل ده حلم وبس. طيب إزاي؟
مراد يستغرب: مالك؟
يارا: هاا، مفيش.
مراد: مم، طيب. انتي. ويقطع كلامه.
(خبط على الباب)
مراد: اتفضل.
ظابط يدخل: مساء الخير. حمدًا على سلامتك مدام يارا.
يارا تضحك بصدمة: آدم؟
آدم يستغرب: تعرفينا؟
مراد نفس الاستغراب: تعرفيه؟
يارا: يعني شوية.
مراد: مش فاهم قصدك. عمومًا، هو ظابط مسؤول عن القضية.
آدم: كنت مستني أول ما تقومي من الغيبوبة وتكوني كويسة عشان أحقق معاكي مين عمل فيكِ كده وخبطك.
يارا: مش عارفة أو مش فاكرة.
مراد: ممكن يا آدم بعدين، هي لسه تعبانة.
آدم بتفهم: تمام.
*تخبط: ممكن أدخل؟ خلصت التحقيق بتاعك.
آدم: لا، تعالي حبيبتي. معلش بقى، كان مصير تيجي تشوفه.
مراد يبتسم: الفضل ليها.
*تدخل: حمدًا على سلامتك يارا.
يارا بصدمة وبهمس: كده كتير.
مراد: حبيبتي، دي يارا اللي أنقذتها وساعدتنا نجيبك المستشفى. وده جوزها آدم.
يارا تمسك راسها: ممكن أرتاح؟
مراد بتفهم: أكيد. تعالوا نقعدوا بره شوية.
حبيبة تبتسم وتخرج هي وآدم ومراد.
***
يارا تمسك راسها: مش فاهمة حقيقة. طيب إزاي حلمت بيهم؟
مصطفى يخبط: ممكن أدخل؟
يارا بهدوء: اتفضل.
مصطفى يدخل: انتي كويسة؟
يارا: مش عارفة.
مصطفى: قصدك إيه؟ احكي وأنا سامعك.
يارا تاخد نفس عميق: وتبدأ تحكيله كل حاجة.
مصطفى: مممم، بصي يا يارا. عقلك الباطني رسم لكِ الخيال على أساس حقيقة. وإنتي كنتِ رافضة يحصل معاكي كده. فعقلك كمل في رسم الخيال ده.
يارا: طيب، بالنسبة ليكم إزاي عرفتكم؟
مصطفى بهدوء: كل واحد فينا كان معاكي في الحقيقة، وكل واحد فينا جاي الأوضة دي وقعد يتكلم معاكي. وأي حد فينا كان بيتكلم معاكي، كان عقلك بياخد تفاصيل معينة ويكمل على حسب ما هو عايز يوصلك. يعني المشكلة كلها كانت في عقلك الباطني بس. لأن عقلنا الباطني هو أساسًا الأحلام. عقلنا بيخليني أتخيل الحاجات اللي إحنا عايزينها، وأوقات بيخليني أشوف الحاجات اللي هو عايزها ورسمها. عشان كده اسمه العقل الباطن. وأكتر حاجة تأكد كلامي، إن العقل الباطني بيخليك مثلاً عندك مرحلة عالية من الغضب، التحيز، الاضطراب والضيق النفسي. كل ده حصل لك في الحلم اللي عقلك رسمه.
يارا: الحل إيه؟
مصطفى: تتعاملي عادي وتحاولي تنسي وتشيل أي أفكار سيئة من دماغك وتبدأي من جديد.
يارا تحس بأمل: هعمل كده وهبدأ من جديد. مش هخلي أي حاجة تأثر فيا، حتى لو عقلي الباطني.
مصطفى يبتسم: بتمنى ده. بعد إذنك. ويخرج.
مراد يدخل يارا ويقعد جنبها.
يارا: فين ماما؟
مراد: كلمتها، وهي جاية في الطريق.
يارا: تمام، شكرًا.
مراد يمسك إيدها بحب: آسف. كل ده بسببي بجد آسف. أنا محبتش غيرك ولا هقدر أحب غيرك والله. كنت هموت من غيرك.
يارا وعيونه تدمع: أنا غلطان، بس كنت خايف أبوها يسجني. وقتها كان مش هسيبك برضه وهعمل فيك...
يارا تقطع كلامه: ننسى الماضي ونبدأ من جديد.
مراد يبتسم بفرح: ده أكيد. ويحضنها جامد.
يارا تبتسم وتحضنه.
مراد بحب: بحبك.
يارا: وأنا كمان بحبك.
***
الحب الصادق لا يموت، لا يقتله الغياب ولا يعيقه طريق ولا يحل مكانه أحد.
ويارا أخيرًا شافت مامتها. وطبعًا مش محتاجة أقول لكم كانت المقابلة عاملة إزاي. كانت فيها كمية مشاعر كثيرة أوي. ويارا رجعت بيتها وحاولت تنسى وتتعايش مع حياتها وترجع هي ومراد زي الأول وأحسن.
الحياة هي جسر طويل يمر به الأشخاص، ومنهم من يتعثر ويقع ببعض الأمور السيئة، ومنهم من يعبره بسعادة وحياة جميلة.
تمت الحمد لله.