في بيت مروة. كان وشها مليان كدمات. صحت الصبح لقيت جوزها قدامها، وقبل ما تتكلم اشتغل فيها ضرب لحد ما طفحها الدم حرفيا. عرفت أن الاسكرينات وصلتله. مسكت رجله وقالت وهي بتنزل دم من مناخيرها: خلاص، سامحني ابوس ايديك، سامحني واستر عليا. مسكها هو من شعرها وقال: عارف أنا نفسي في ايه دلوقتي؟
نفسي اقتلك واخلص منك انتي والحيو*ان التاني. بس لا، أنا مش هو*سخ ايدي بد*مكم. أنا هطلقك. حالا هتتخلي عن كل حقوقك وتغ*وري من وشي وتمشي والا اقسم بالله افضحك فضي*حة ملهاش اول من اخر! حاضر، حاضر. قالتها مروة وهي بتبكي. ز*قها جوزها وقال:
هجهز الورق. انتي ملكيش اي حاجة، هتتنازلي عن القايمة والمؤخر وكله، وحتى تسيبي الدهب. مش هتاخدي معاكي الا الهدوم اللي عليكي، وانتي بقا اتصرفي مع أهلك. واياكي تعملي مشا*كل عشان المؤخر أو القايمة والا وديني بالاسكرينات اللي معايا البسك قض*ية وافض*حك انتي واهلك. الحمدلله مفيش بينا اطفال. الحمدلله اني مخلفتش من واحدة رخ*يصة زيك. وال بيه التاني أنا هقول لمراته عشان متفضلش مخد*وعة كده دايما.
وبعدين مشي من قدامها وهي انه*ارت من العياط. راح جوز مروة لبيتنا ولكن للأسف ملقاش انس ولا لقاني. اصل بعد ما بعت الاسكرينات لجوز مروة بعت من ايميلي الفيك وبلغت انس أني قولت لجوز مروة ومراته، عشان كده هو ه*رب. وبعدين قفلت الاكونت نهائيا بحيث ميقدرش يوصلي، وبالتالي كل رسايلي اتمسحت. مر شهر. حصلت فيه كتير. مروة اتنازلت عن كل حقوقها وجوزها طلقها ور*ماها برة البيت من غير ما يديها حتي فلوس المواصلات.
انس اترعب من جوز مروة وساب البيت وراح لمكان تاني، وأنا رفضت ارجعله طبعًا بعد ما واجهته بالاسكرينات اللي جاتلي وطلبت منه يديني كل حقوقي والا هرفع عليه قض*ية. حاولوا كتير يدخلوا يصلحوا ما بينا بس أنا رفضت. أنا كنت جدعة معاه ومرضتش اقول لأهله ايه هو سبب الطلاق. مرضتش أوري حد الاسكرينات لأن شوفت ان كفاية كده انا اخدت حقي منه. بس هو كان عارف أنه لو ماطل معايا هقول كل حاجة وعليا وعلي اعد*ائي.
ولأن أنس جبا*ن وافق يطلقني بعد ما يديني كل حقوقي كاملة. كنت لابسة فستان ابيض وفاردة شعري وانا على بوقي ابتسامة واسعة والمأذون جمبي. كنت مبتسمة وبوريه أن هو ملهوش أي أهمية حاليا عندي. بدأ الشيخ إجراءات الطلاق وسط حزن انس. وانا كمان كنت حزينة من جوايا، بس كنت عارفة اني هقدر اتخ*لص من مشاعر الحزن دي. كنت عارفة اني هقدر ابدا من جديد ما دام عيلتي بتدعمني. بس عمري ما هدي لأنس ثقتي تاني لأنه ز*نا وخا*نني وانا مستحيل اسامحه.
تم الطلاق اخيرا. واول ما رمي عليا يمين الطلاق، الشيخ مشي. زغرطت قدامه وانا ببينله أن في قمة سعادتي. قربت منه وسط اهلي وقولت: متعرفش انك خد*متني قد ايه لما حررتني منك. شكرا يا أنس، ده اكبر تعويض ادتهولي عن خيا*نتك. ومن دلوقتي مش عاوز اشوف وشك تاني. كفاية اللي خس*رته. كنت شمتانة وانا بشوف قلة حيلته وهو خ*سر كل حاجة. فلوسه وانا. وانا اكيد خ*سارة كبيرة ليه. فيه خبر معرفش هيكون حلو ليكي ولا و*حش يا ليل. ايه هو الخبر؟
متقدملك عريس. ابتسمت وانا بشرب النسكافيه وقولت: وده ممكن يخو*نني يا بابا؟ مش مهم لو هيخون هيتنفخ زي اللي قبله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!